19/04/2021
ثنايا الاسلام
بدأت الثورة من غار حراء ...
بدأت بإسلام يخاطب العقل , وفيه من الموعظة والحكمة والكلمة الطيبة .... وجد الرسول آنذاك أغلب الكفار يواجهونه ويكفروه ولا يستمعوا إله ولا يحاججونه , لإنهم وجدوا أبائهم كذلك يفعلون وكان الرسول يخاطبهم بالعقل والموعظة الحسنة ويدعوهم , لم يفجر بيوتهم ولم يقطع رؤوسهم.
والآن أغلب المسلمين ككفار قريش , ورثوا الدين وراثة , ولو كانوا على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم , لظلوا على ديانتهم لإن الدين عندهم وراثة , ولو كانوا على زمن الرسول لن يستمعوا له , لإنه الدين عندهم إنغلاق وخوف من التغيير , وهؤلاء يمثلون من كرّه الناس بالإسلام لإنغلاقهم وتكفيرهم وإنعدام تفكيرهم.
ادين الاسلام هو الدين الكامل؟ اهو الدين الحق؟ أذاً لماذا لا تناقش الملحد بالألوهية وتقنعه بدينك كما دعا الرسول اصحابه بالحجة والموعظة الحسنة والبرهان؟ لماذا لا يكون خطابك دعوي لغير المسلمين وخطاب عقائدي لاهوتي بدل من ان يكون خطاب فقهي تفصيلي؟
همسة للمسلمين: إدخلوا الإسلام بعقولكم وقلوبكم كما أنزل على رسولنا بعد التفّكر في الغار , لا عن إرث وعاطفة كما فعلوا كفار قريش.
وهمسة اخرى لغير المسلمين : لا تبني صورة مخالفة عن فكرة من شخص اتدعى انه يحملها , فالفكرة ليست من يدعي حملها , والإسلام لا يتمثل بكل شخص قال "انا مسلم" ... ولا تدخل الإسلام عن عاطفة مفرطة أو عن إنخراط وتعايش ساذج , أدخل عمق الإسلام وتعرف عليه من ولا تعتنقه إلا إذا استشعرت بعظمته قبل دخوله .. وإلا فإبقى على دينك وكن صافي النية سليم الغريزة والفطرة فذاك افضل من أن تكون مسلم منغلق يكره الناس بالإسلام.