21/07/2026
اليوم أعاد لي فيسبوك ذكرى عمرها 8 سنوات... فابتسمت، ثم سرحت طويلًا. 🤍
🌹كم كانت البدايات بسيطة... وكم كانت الأحلام كبيرة♥️. بين أول قالب حلوى خرج من هذا المحل، وأول زبون، وأول كلمة: "يعطيك الصحة، راه بنين"... كانت تُكتب قصة ما زالت مستمرة إلى اليوم.
ثماني سنوات مرّت، حملت معها تعبًا، وسهرًا ليالي ، ودموعًا أحيانًا، وفرحًا لا يوصف في أحيان أخرى. تعلمت أن النجاح لا يأتي دفعة واحدة، بل يُصنع كل يوم بالصبر، والإخلاص، ومحبة ما نقوم به.
كل صورة قديمة ليست مجرد ذكرى... إنها تذكير بأننا كبرنا، وتطورنا، وبأن كل خطوة صغيرة أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم.
الحمد لله على كل بداية، وعلى كل شخص وثق بنا، وعلى كل زبون كان جزءًا من هذه الرحلة الجميلة. وأسأل الله أن يبارك فيما هو قادم، وأن تبقى حلاوة الأيام أجمل من حلاوة ما نصنعه. 🤲🍰
ثماني سنوات من الشغف... وما زالت الحكاية تُكتب. ❤️
🌹أين أنتم يا زبائنني القدم ، أو بعض العاملات أو المتربصات في محل ملك ان شاء الله تكونو بخير وصحة وسلامة فقط ❤️🥰🤲🌹إلى زبائننا الأوفياء... ❤️
هناك كلمات يجب أن تُقال، حتى وإن كانت ثقيلة على القلب.
في الفترة الماضية، أعلم أن بعضكم لم يحصل على الخدمة التي يستحقها، وربما خرج من محلنا وهو يشعر بخيبة أمل. وأقولها بكل صدق: أعتذر لكم.
قد أكون وثقت في أشخاص ظننت أنهم سيحافظون على الاسم الذي بنيته بسنوات من التعب، لكن بعض الثقة لم تكن في محلها، وكانت النتيجة أن أُحرج أمام أشخاص أعتبرهم أكثر من مجرد زبائن... أعتبرهم سندًا لهذه الرحلة.
لكن في النهاية، المسؤولية مسؤوليتي أنا، ولا أبحث عن أعذار.
لقد تعلمت أن سمعة المكان لا يحميها إلا الاهتمام الدائم، والمتابعة، والحرص على أن يخرج كل زبون وهو راضٍ ومبتسم.
🌹أعدكم أنني أراجع كل التفاصيل، وأصحح كل الأخطاء، وسأبذل كل ما في وسعي حتى أقدم لكم الخدمة والجودة التي تليق بثقتكم ومحبتكم.
🌹شكرًا لكل من بقي وفيًا، ولكل من نصحنا بدل أن يبتعد، ولكل من منحنا فرصة أخرى، وليشهد الله أننا نعمل بكل ضمير وجهد ونحاول ونبذل كل ما نستطيع 🌹❤️♥️🥰