31/01/2026
في عهد نبي الله داوود عليه السلام كان في اتنين رجال جيران واحد غنام عنده مجموعة من الغنم، والتاني مُزارع وعنده قطعة أرض بيزرعها .
وفي يوم من الأيام ، صحي المُزارع من النوم، وخرج لأرضه عشان يتابع الزرع ويرويه زي مامتعود كل يوم، فلقى الزرع كله متقطع وبايظ خااالص. وكأن فيه حيوانات أكلته .
يا ترى إيه اللي حصل⁉️
اللي حصل، إن غنم جاره دخلت على الزرع بالليل وفضلت تاكل فيه لحد ما أتلفته تماما ‼️
فطبعا صاحب الزرع غضب جدًا وثار وقرر يروح لنبي الله داوود عشان يشتكى جاره ويحكم بينهم نبى الله.
ولما راحوا لنبي الله داوود وسمع الموضوع بالكامل منهم وبعد التفكير لقى ان المزارع قد تضرر بسبب الغنام وان كل رأس ماله ضاع وتلف وقيل ان نبى الله داوود حسب ان تمن الغنم كان نفس تمن الزرع وبناء عليه . . .حكم بإن الغنام يدي الأغنام بتوعه كلهم للمُزارع كتعويض على زرعه اللي تلف 🫣
وطبعا الغنام كان حزين جدآ لأن مصدر رزقه اللى هوه غنمه ضاع للابد ومع ذلك أطاع الطرفين حكم نبي الله، 😭
وهما خارجين من مجلس القضاء الخاص بنبي الله داوود قابلهم نبي الله سليمان وكان لسه صغير السن وكان سمع عن المشكلة اللى بينهم وسألهم:
"كيف قضى أبي بينكم ⁉️"
وللى ميعرفش " نعم " نبي الله سليمان هو ابن نبي الله داوود عليهم السلام 🤔
فرد الاثنين على سيدنا سليمان وأخبروه بحكم نبي الله داوود .
فلما سيدنا سليمان سمع الحكم قال : "لو وافيت أمركم لقضيت بغير هذا"‼️🤔
( يعني لو أنا اللي في ايدي الحكم بينكم كنت حكمت بحكم تاني❗)
فلما المقولة دي وصلت لنبي الله داوود ارسل لسيدنا سليمان وسأله نبي الله داوود وقاله : "وكيف كنت تقضي بينهم،⁉️
"يعنى لو انت اللى بتحكم بينهم كان هيبقى ايه قرارك " ⁉️
فسيدنا سليمان رد وقال: " أدفع الغنم إلى أصحاب الحرث ، فيكون لهم أولادها وألبانها وسلاؤها ومنافعها، ويبذر أصحاب الغنم لأهل الحرث مثل حرثهم، فإذا بلغ الحرث الذي كان عليه، أخذ أصحاب الحرث الحرث، وردّوا الغنم إلى أصحابها"
(يعني هحكم على الغنام يدي غنمه للمُزارع وأهله يستفيدوا من ألبانها وصوفها و يبيعوا الغنم الصغير، وكمان الغنام وأهله يزرعوا أرض المُزارع لحد ما الزرع يكبر ويبقى زي الزرع اللي تلف بالظبط، ولما ده يحصل والزرع يرجع كما كان، المُزارع يرجع الغنم تاني للغنام"
وبكده الاتنين هيكونوا متراضين ومافيش بينهم خلاف لإن ماحدش منهم هيكون خسران أو هيحصله خراب في مصدر رزقه للأبد🤎
فلما سمع نبي الله داوود بحكم سيدنا سليمان اخذ به ووافق عليه 🤎
قال الله تعالى فى سورة الأنبياء:
"وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78)فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَاعِلِينَ"
صل على الرحمة المهداة صلوات الله وسلامة عليه وعلى آله وصحبه وسلم .🤎