Mc.Abdeilah

Mc.Abdeilah Grifa48store podcast77

27/04/2024

وَسامحني حينَ أبكِي عَلىٰ قضائك رغم ايماني بهِ ، وأغفرلي إذا نَفذَ صَبري يا الله .. 💔

19/06/2023

توكل رهيب وراحة نفسية غريبة في هذا الدعاء ..
‏"اللهم سهل لي حوائجي كما تحب أنت لا كما أحب أنا فأنت تعلم وأنا لا أعلم .. اللهم قدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به".

29/09/2022

🔴الناس تشري الكلاب 🦮🐕‍🦺ب10ملاين باش يعسو عليهم
انا عندي كلاب في حياتي يعسو فيا باطل 😎

09/09/2021

Muter 1.9

La redaiter    405206306Clio KongoR190655317688
11/04/2021

La redaiter
405
206
306
Clio
Kongo
R19
0655317688

‏لا تختم علاقةً قررتَ قَطعَها بفاصلة، بل ضع نقطة، ثم ابدأ سطر الحياة من جديد..
05/07/2018

‏لا تختم علاقةً قررتَ قَطعَها بفاصلة، بل ضع نقطة، ثم ابدأ سطر الحياة من جديد..

  الفصل الرابع زحفت نحو مكتب غرفتها الصغير ، تدفع  جسدها المنهك بقدمها اليسرى الأقل تضررآ، بعثرت الكتب ، ولا ألف كتاب قر...
28/06/2018



الفصل الرابع

زحفت نحو مكتب غرفتها الصغير ، تدفع جسدها المنهك بقدمها اليسرى الأقل تضررآ، بعثرت الكتب ، ولا ألف كتاب قرأته عن العدل والحرية يغني عن وقوف بريء في قفص الإتهام ساعة واحدة ،
حطمت فنجان القهوة، أسقطت المزهرية ، سحقت الورود ،
شهقت .،صرخت صرخة مكتومة ، تصاعدت أنفاسها محطمة للسماء ،
تناولت فرشاة الرسم ، لطخت الحائط دون وعي ، ومع ذلك رسمت بكل وضوح قبرا في بيداء تظلله نخلة يتدلى منها حبل مشنقة معلق به فتاة كانت هي، ..
أحاطت بها ألف ذبابه تطن ، رسى الذباب على الجروح التي تخثرت دماؤها في تطفل مقيت ،
لم ترفع يدها 👆 ، لم تقاوم ، بدا أنها في بدايه إنهيار رهيب ،
تناولت شفرة حاده مررتها على عروقها بالجانب الثلم ثم ألقتها لتتدحرج علي الأرض بعد أن اصطدمت بالحائط ،
لم تذهب الشفرة بعيدا كانت ملقاة هناك تداعبها ،
تخرج لسانها في سخرية وتضحك،
نفشت شعرها المجعد ، هزت رأسها في نصف دائرة،
تدلى شعرها على وجهها أخفى عينيها ،
أمسكت بمقص وقصته ، لكنها لم تشعر بأي راحة ،
أغمضت عينيها لتشعر بالسكينة ، أربعة ذئاب ظهروا لها ، يمزقون ملابسها ، يصفعونها ، يركلونها في أحشائها ،
يقيدونها ، ويغتصبونها ،
أمطرت السماء ودقت قطراتها زجاج نافذتها المغلقة بوتيرة مزعجة،
ثم انسابت القطرات نحو الأرض ،
الكل يسقط في لحظه ما، ربما تتأخر ، ربما تأتي باكرا ولا نكون مستعدين ، لكن ليس للجميع القدرة على الوقوف مرة أخرى ،
ترميم المشاعر يحتاج لمجهود جبار ،
ألقت بجسدها على الأرض ، ميتة بروح ضائعة ومائة كلب جائع ينهش بها، يلهث حولها يكشر عن أسنانه الحادة ، يتغوط عليها .
توسلت بالله بالرسول وآل بيته الكرام ، دفعت إحباطها بعقلها فتشبثت أكثر، وكأنه مغتصب استوطنها،
شهقت شهقه بأنفاس حارة،
زحفت نحو سريرها ، تشبثت بالوسادة ، سحبت وسطها للأعلى ،
ألقت به علي السرير ، شدت قدمها أرقدتها بجوارها وتمددت في كمد وخواء،


الفصل الخامس

أتمسك بتلابيبي فى منتصف الشارع ، تخال نفسك رجل،
لكن الرجال لا يتركون بناتهم يسيرون( على حل شعرهم)
قبل أن ترفع عينك فى الناس كن رجل فى منزلك ،
تأتينى من خلفك أبنائك ، فليحفظوا شرفهم قبل أن يحملوا على الناس،
سقط مغشيآ عليه ، الكلمات تقتل مثل الرصاص ،
يدي قدمي ، اه آه ، صرخ ، تدلت شفتيه ، لم يستطع النطق ولا الحركة ، خرج سائل أبيض من فمه،
حملوه للمنزل ، صرخت زوجته ، ركضت نحوه،
احتضنته ، بكت ، حلت شعرها ،
خرجت الفتاه مرعوبه من غرفتها ، هرولت نحو والدها ،
من شعرها مسكها أخيها الأكبر ، مرغها في الأرض ، جرها خلفه نحو غرفتها ألقى بها وأغلق الباب ، كل المصائب من تحت رأسك يا ق....... به،
حضر الطبيب ، نقلوه للمشفى .

على مائدة مستديرة كالتي يجلس عليها حكام العرب ،جلس أخوتها يتشاورون،
ماذا نفعل؟ لن نستطيع أن نرفع رأسنا بعد الأن ،
لن يأتى ملاك ليخلصنا من عارنا ،
يجب أن نقرر الآن ، لن يمسح أحد برازنا ،
سأقتلها قال الأخ الأكبر،
حتى وإن قبض علي ستسطيعون بعدها أن تعيشوا بشرف ،
الجرثومه يجب أن تجتث ،
قال الأخ الأصغر ربما كان الأولى أن نقتل الذين فعلوا بها ذلك ،
حينها فقط كنت سأرفع رأسي حتي ولو أعدموني مئة مرة،
أصمت. قال إخوته ، سنفعل ما اتفقنا عليه.
الوالدة اكتفت بالبكاء واللطم ،

فى منتصف تلك الليلة ، فى عبائة سوداء سارت فى جنازتها خلف أخيها الأكبر،
أخبرها بأنها يجب أن ترحل ، أن تقيم عند أقربائهم فى الصعيد،
هناك ستنعم بالحرية ، لن ترقبها الأعين ، لا أحد هناك يعلم ما حدث،
يمكنك أن تعيشي، سنزورك لن نتركك،
كانت تعلم بأنه كاذب ،
الناس لا تتغير بين ليلة وضحاها ،
كما أن العيون لا تكذب ، رأت فيهما كل معاني الظلم والإضطهاد ، رأت فيهما عارها ،
جلست فى المقعد الخلفى ،
وانطلقت السيارة،
بعد مسيرة كبيرة توقفت السيارة بجوار شاطيء النيل فى بقعه مظلمه جنوب أسيوط،
أخرجها ، لا داعي للصراخ أخبرها بذلك، كنا نتمنى أن تنتهي القصة بشكل أخر، أنا أفعل ذلك من أجل عائلتنا والدنا المشلول، أخواتك البنات سوف لن يتزوجن ، أنا أخاطر بنفسي من أجل شرف العائلة،
يجب أن تشكريني على ذلك ،
لا يجد كل الخاطئين من يقتلهم بسهولة ،
ولكنك تقضين علينا تماماً ،
جرها استسلمت،
على ناصية رأس حجرية اخترقت الماء أجلسها،
أحنت رأسها ، كان شعرها لازال لم ينموا ،
من أجلكم أخي، من أجل والدي ووالدتي من أجل أخواتى يمكنك أن تقتلنى ألف مرة،
أخرج هرواته الخشبيه التي اعتاد والدها ضربها بها،
ضربها فى رأسها مرتين حتى شجها كان بإمكان أصبع كبير أن يدخل في جرحها ،
قيدها من باب الحيطه ، ربطها بحجر كبير ، ألقى بها فى النهر، غاصت نحو العمق ، إنتظر للحظات ، اللون الأحمر رسم لوحة النهاية علي سطح الماء، سمع صوت أفرع الأشجار تتحرك من خلفه ،
خشي أن يكون شخص ، ركب سيارته ورحل ...

يتبع

 الفصل الثالثسارت بخطوات بطيئة نحو داخل صيدلية على ناصية حارتهم كانت لأول مرة تراها ، يجلس فيها شاب لم يعبر الثلاثين على...
28/06/2018


الفصل الثالث

سارت بخطوات بطيئة نحو داخل صيدلية على ناصية حارتهم كانت لأول مرة تراها ، يجلس فيها شاب لم يعبر الثلاثين على وجهه نظارة سميكة ، يقرأ شيء ما، تنحنحت ، ألقت التحية بصوت منخفض ،
تنبه لها أغلق دفتره وقف في مكانه سألها كيف يمكن أن أساعدك ،
بصوت من يخشى النطق أخبرته بمرض والدتها ،
فكر في نفسه كثيرا لماذا هذا الصوت المنخفض أتخشى أن آكلها ،
هذا التكلف هو الذي حملني على اعتزالكم ،
ناولها الدواء وضح لها الإرشادات ، شكرته دون أن تبتسم ، تعلم أن الابتسام يطمع الرجال،
تابعها وهي ترحل بمشيتها الرقيقه ، تنورتها القديمه وحذائها الممزق،
حتي دخلت بنايتها ، لم يكن يعلم بأن هناك فتاة تسكن في تلك البناية ،
ثم انشغل بعمله،
أصبحت والدتها بخير بعد تناول الدواء،

ما الذي حملك علي الخروج ؟
سألها والدها ، ثم أردف ، ألم أخبرك أكثر من مره بأنك لن تخرجي من هنا إلا لقبرك ، حتي حينها سنخرجك سرا،
وإن كنت أدعو ربى بألا أكون موجود ساعتها ،
العمر الطويل يا والدي قالت الفتاة،
هش، هش ، لا تذكري اسمي ، أنا لست والدك ، لقد لطختي إسمي في التراب ، لقد فكرت كثيراً في قتلك ، دفن عاري بيدي لكنك لا تستحقين حتى العقاب الذي سأقضيه فى السجن ،
اذهبى لغرفتك ،
سارت فى صمت لغرفتها ، سحب هراوته الخشبيه إنطلق خلفها ،
أغلق الباب ، إنهال عليها بالهراوه في ظهرها ، يديها ، أقدامها ،
وهي تحاول عبثا اتقاء الضربات ،
تورم وجهها وشج رأسها ، أقدامها أيضاً انتفخت،
تركها بعد أن تعب ، لم تثنيه المبررات ،
أنا لا ذنب لي ، والدتي ، مريضه ، كلام كثير قوبل بالهراوه،
وحياه الرسول الكريم لأقتلنك،

فى غرفتها ذات الجدار الأسود المليئه بالنقوش الغريبه ،
والشراعه المغلقه دائماً ،
جلست ظهرها متكىء على الحائط وشلال الدموع منهمر،
مددت أقدامها أمامها ، وضعت رأسها بين ركبتيها،
يا إلهي خذني عندك،
حاولت أن تقف ، أسندت يدها علي الحائط ، عرجت ، سقطت مرة أخرى ،
صدمت رأسها بالحائط مرات، لكنها لم تتخلص من الألم فما بالك بالخزي الذي تشعر به،
والدها يتنصل منها ،
استلقت على ظهرها وجهها للسماء المتسعة التي يحجبها سقف قديم،
في فستان أبيض من حولها المدعويين ووردة حمراء مغروسه في جديلتها رأت نفسها ترقص ،
لا تعلم لماذا وثب ذلك الخاطر لعقلها،
صرفته في يأس ، بعض الناس لا يحق لهم أن يحلموا هي متأكدة من ذلك..
يتبع

26/06/2018

احببت مغتصبة .......( ............)



الفصل الثانى

بعد أن نسيتها حتى الأحجار القديمة التي كانت تتعثر بها وهي طفلة فى الشارع نزلت مضطرة، مرضت والدتها احتاجت للدواء وكان لا يمكن تأخيره، هبطت الدرجات لأسفل ببطيء وكأنها طفلة تتعلم المشي ،وكأن ساقيها عيدان خيرزان دقية ورقيقة، الشمس بدت غريبة لها فقد أعتادت مشاهدتها مثل السجين كل صباح من خلف الشراعة ، بدت أكبر وأكثر جمال، نحن لا نشعر بالأشياء البسيطة إلا حين نفقدها ، لكم تمنت في محنتها أن تسير في الشارع مرة أخرى ، تتابع المارة ، أن تلتهم شطيرة محشوة بالسجق مثل الماضب وهي مسرعة نحو دراستها ، لكن تلك الرفاهية منعت عنها ، غريبة بين أفواج المارة سارت ، عينيها بين رأسها ، متوجسة من أي حركة ، لا زالت الذكرى تطوف بعقلها ، تلك الليلة السوداء التي عادت فيها متأخرة من درسها ، تبعها شابين أحمقين ، حدت في مشيتها كادت أن تجري، سارت وهي تتلفت للخلف ،لكن الخطر يأتي دائماً من المكان الذي لا تتوقعه ، كان في أنتظارها في زقاق مظلم لئيمين من فصيلة البشر ، وضع أحدهم كمامة على أنفها وفمها ، قيدها الأخر ، جذبوها نحو سيارة قديمة ، أغمي عليها ، أفاقت في بقعة موحشة ، مقيدة وملقاة على الأرض ، بجوارها أربعة حيوانات بشرية يدخنون الحشيش ، صرخت ، رفصت ، ركلت ودفعت ، لكن لم يسمع أحد ندائها ، المظلوم لا تسمع أسغاثته حتى بين أروقة قضبان العدالة ،
فما بالك بشخص ضعيف منهك ومقيد بين أكوام القمامة، كانت تصرخ وهم يضحكون:
( أتركوني رجاء ، ماذا فعلت لكم ؟
أليس لكم أخوات بنات ، أمهات ، قريبات ؟! )
( لا تخافي لن نضربك) ولكن الضرب كان أخر ما فكرت به، جذبها أحدهم بكل قسوة ، قاومت ، خدشت وجهه بأظافرها ، سبت وشتمت ، ركلته ففيى بطنه، صفعها على وجهها :
( أصمتي ياع***ة )
لم تكن ع***ة أبداً ، لذلك لم تفهم ولن تفهم لما تم نعتها بذلك اللقب في تلك اللحظة ، نزع قميصها ، ضمت يديها، على بطنها تشبثت بصدريتها :
(حرام حرام عليكم ) صرخت ، كبل ذراعيها الأخر ، نزع صدريتها الثالث ، فلصت ، إلتوت ، تمطعت ، لكن دون جدوى ، قلبوها على بطنها ، أجبروها على الركوع ونصل خنجر على وجهها ، لكن حاولت الملص من بين ايديهم مرة اخرى اخترق سن الخنجر رقبتها:
( ستقتلها يا رجل ) قال أحدهم :
( ما حاجتنا بها إذا كانت مقتولة) .
(أدعوكم بكل الرحمة التى وضعت في قلوب الأمهات أن تقتلوني) قالت لهم ذلك ، قوبل كلامها بعاصفة من الضحك ،
( من الأفضل لك أن لا تذكري والدتك الأن)
( أنا مثل اختكم) قالت :
( هل ترضون ذلك لأختكم ؟)
( أنها مثل آممة الجوامع الذين يقولون ما لا يفعلون دائماً،
لسنا في درس تربية دينية يا فتاة ، اصمتي والا قطعت لسانك )
قال اكبرهم سناً وتزمت ونزق ،
(من الطبيعى والمعتاد ان يتغنى المجتمع بالأنثى الشرقية فى الكتب والمجلات وبرامج النفاق التلفازية ، لكن هنا الشرق الواقع عكس كل شيء عكس ما تربيت عليه ، عكس الفضيلة والفطرة ، عكس البراءة والعفة ، إنهم يتغنون بها ويقيمون لها الأحتفالات لكن نظرتهم جد ضيقة كل غايتهم أن يسمنوها من أجل إعدادها للزفاف ، للفستان الابيض ، والاناس الأكثر ثقافة ووعي يعلمونها القراءة، الأتيكيت ،البرجوازية ، لتصبح دمية أكتر جذب وابهار تتوارى خلف دبلوماسي مرتشي، قليل جدا هم أرباب البيوت الذين يثقفون بناتهن من اجل أن يعتمدن على انفسهن أن يعملن ويصبحن ذو قيمة وخصوصية وتفرد )
أمتطوها مثل البهائم ، تركوها مدمية تنزف من كل مكان ، من وجهها ، صدرها ، ظهرها ، بطنها ، ذراعيها وأقدامها ، قطوعها إرباً، كان جرح قلبها الذي لم يمسه خنجر الأكثر ألم ، في كل ذلك كانت تصرخ أبي وأخوتي سوف يقتلوني .
يتبع

أحببت مغتصبة.........( .......)كانت ملقاه على رصيف الشارع بين أكوام الزبالة ، فى بقعة نائية عن العمران ، مقيدة من أطرافه...
25/06/2018

أحببت مغتصبة.........( .......)

كانت ملقاه على رصيف الشارع بين أكوام الزبالة ، فى بقعة نائية عن العمران ، مقيدة من أطرافها ، دمائها أعز ما تملك لطخت ملابسها ، لطخت الأوراق القذرة المنتشرة حولها حتى التراب تلطخ بالدم ،
غافية جفت دموعها على خدها عندما وجدوها فى صبيحة يوم غابر،
لملموها وألقوا بها فى مؤخرة السيارة كأنها حقيبة قديمة باتت غير صالحة لحمل الملابس ،
لم يحضروا الطبيب ، الكل ألتزم الصمت رغم أعيائها ،
رقدت فى سريرها ليالى طويلة لا يسمع أحد من قاطنى المنزل إلا نياحها ،
حتى والدتها لم تطيب خاطرها بكلمة، مجروحة وخاطئة ،
منتهى القسوة أن تتحمل وزر لا ذنب لك به،
مهملة فى المنزل كأنها مقعد قديم ، ممتهنة مرغمة على تحمل كل شيء،
تحية الصباح رحلت من قاموسها ، خادمة بل أقل ،
لا يحق لها النوم بعد الخامسة ، تصلى الفجر وتدعو الله أن ينهى حياتها ، تحضر الأفطار ولا تأكل معهم ، إنها لا تشرفهم ،
تكوى الملابس ، تغسل ، تمسح ، تطبخ ، مع ذلك لا يسمح لها بالجلوس معهم ،
الشارع ممنوع ، الهاتف ممنوع ، التلفاز ممنوع ، حتى الكلام ممنوع ،
ان تشعر بالتعب ممنوع ، ان تضحك ممنوع ، حتى البسمة ممنوعة على فاقدة الشرف ،
ماتت هكذا قال والدها ، وهكذا كانوا يردون على أسئلة صديقاتها جيرانها ، أقربائها ،
ربما من الممكن أن نتحمل الألم ، لكن عندما يكون من الأقربين يكون أشد وأمضى ،
أنه خنجر مغروس فى جرح مفتوح يتحرك مع كل نظرة وكلمة مع من كنا نظنهم أهلنا،
الدموع لا تطبب جرح ولا تخفف ألم ، لكن ما الحيلة إلا لم يكن لنا غيرها ......

يتبع

Adresse

Relizane
Zemmora

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Mc.Abdeilah publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à Mc.Abdeilah:

Partager

Type