07/08/2026
مش كل حاجة في حياتك لازم تكون في إيدك…
في حاجات دورك فيها إنك تسعى، تتعب، تحاول، وتعمل أقصى اللي تقدر عليه… وبعد كده تسلّمها لربنا.
متقعدش تعذب نفسك بالتفكير في:
“هحصل إيه؟”
“طب لو فشلت؟”
“طب لو الطريق ده مقفل؟”
“طب لو كل اللي بعمله ده ملوش نتيجة؟”
إنت مش مطلوب منك تعرف الغيب…
ولا مطلوب منك تضمن النتيجة.
إنت مطلوب منك تعمل اللي عليك.
اسعى حتى لو خطواتك بطيئة.
حاول حتى لو جواك خوف.
كمل حتى لو محدش شايف تعبك.
خد بالأسباب حتى لو السبب اللي في إيدك بسيط.
ومتستهنش بخطوة صغيرة بتاخدها كل يوم…
يمكن أنت شايفها عادية، لكن ربنا شايف تعبك وسعيك وكل مرة حاولت فيها تقوم بعد ما وقعت.
ولو وصلت في يوم للحظة حسيت فيها إنك عملت كل اللي تقدر عليه ومفيش حاجة بتتغير…
اهدَى.
مش معنى إن إمكانياتك خلصت إن كل حاجة خلصت.
يمكن أنت وصلت لآخر حدود قدرتك…
وهنا بالظبط يبدأ تدبير ربنا.
إنت شايف إن مفيش باب…
وربنا قادر يفتح باب مكنتش شايفه أصلًا.
إنت شايف إن الفرصة راحت…
وربنا قادر يعوضك بحاجة أحسن من اللي كنت بتتمناها.
إنت شايف إن الطريق انتهى…
وربنا قادر يطلع لك طريق جديد من وسط المكان اللي كنت فاكره نهاية.
وعشان كده، متقيسش اللي جاي على اللي إنت شايفه دلوقتي.
ربنا مش محدود بظروفك.
مش محدود بإمكانياتك.
مش محدود بالوقت.
ومش محتاج إن كل حاجة تكون في صالحك عشان يحقق لك الخير.
إنت عليك السعي…
مش النتيجة.
عليك المحاولة…
مش ضمان النجاح.
عليك إنك تعمل اللي تقدر عليه…
والباقي سيبه للي قدرته مفيش لها حدود.
فبلاش تحمل نفسك فوق طاقتها، وبلاش تفضل تلوم نفسك على حاجات مش في إيدك.
اعمل اللي عليك بضمير.
اسعى بجد.
خد بالأسباب.
وصل لآخر طاقتك…
وبعدها قول من قلبك:
“يا رب، أنا عملت اللي أقدر عليه…
واللي مقدرتش عليه، إنت قادر عليه.
واللي مش عارف أعمله، إنت تقدر تدبره.
واللي شايفه مستحيل، مفيش عليك مستحيل.”
وسيبها على ربنا…
لأن أوقات كتير جدًا،
الفرج بيبدأ في اللحظة اللي إنت بتبطل فيها تحاول تتحكم في كل حاجة… وتبدأ تثق في اللي بيده كل حاجة.
اعمل اللي تقدر عليه…
ومتخافش من اللي مش قادر عليه.
إنت عليك السعي… وربنا عليه التدبير.
وصدقني…
اللي ربنا كاتبهولك، هيجيلك حتى لو الدنيا كلها وقفت قدامك. ♥️