03/02/2015
السياحة البديلة
على مدى السنوات ال 25 الماضية تحولت المدن السياحية في سيناء إلى أدغال عمرانية من المنتجعات والفنادق و على الرغم من المزايا المالية التي لا يمكن إنكارها فإن التدفق السياحي سبب ضررا أكثر من النفع للسكان المحليين والبيئة.
تعدي السياح على الشعاب المرجانية وإنشاء الشواطئ الإصطناعية، الصيد الجائر والتلوث العام من نفايات الفنادق، كلها عوامل ساهمت في هذا الضرر وهو أمر محزن بالنظر إلى أن 11 من أصل أفضل 101 بقعة غوص في العالم هي في سيناء وقوانين حماية البيئة موجودة ... من الناحية النظرية و ليس في الممارسة العملية.
على الجانب المشرق، السفر بمسؤولية يتزايد يوما بعد يوم. منتجع حبيبة، الذي أنشئ في عام 2007 في نويبع قدم السياحة الزراعية حيث يدفع السياح رسوم ضئيلة للإقامة والحصول على فرصة لأداء العمل الزراعي في مزرعة المنتجع إذا أرادوا. يتكون المنتجع من 10 غرف و 6 كبائن خشبية تم بناؤها من الأخشاب و الحجارة المحلية كما يدير المنتجع مشروع لفصل النفايات بالتعاون مع منظمة محلية غير حكومية تسمى منظمة حماية. بالإضافة إلى جهودهم البيئية، منتجع حبيبة حريص جدا على أن يكون 100% من موظفيه من المجتمع المحلي.
المنتجع يتيح مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تناسب جميع النزلاء. هناك الزراعة وصناعة السماد للمزارعين المهنيين و الهواة الراغبين في تعلم الزراعة العضوية، كما ينظم منتجع حبيبة دورات توعية من قبل خبراء الزراعة العضوية من شركات مثل سيكم وإيزيس حيث يتم تشجيع المزارعين المحليين للحضور.
ولكن هؤلاء الزوار ليسوا سوى نوع واحد من نزلاء المنتجع، فالبعض الآخر يسعى فقط للهدوء والتأمل. تماشيا مع التزام المنتجع بالحفاظ على وتعزيز التراث المحلي، يتم تقديم الأنشطة الترفيهية مثل دروس ركوب الجمال التي يقوم بها البدو.
'نريد إثراء خبرات كل من النزلاء و السكان المحليين من خلال تفاعلهما. هناك الكثير لنتعلمه من المجتمع البدوي الكريم' يوضح ماجد السعيد، مؤسس ومالك منتجع و مزرعة حبيبة.
Over the last 25 years touristic cities in Sinai have turned into concrete jungles made up of hotel chains and resorts. Though the financial benefits are uncontestable, the influx of tourists caused more harm than good to the locals and the environment....