04/01/2023
كما توقعنا شلل تام للسوق لكبح التضخم وخفض الاسعار ولكن….
- الكلام دا بدون رقابة علي الأسواق والمتحكمين في الاسعار ال كل يومين بأسعار جديدة هيزيد التضخم مش بس هيثبته ولا هيخفضه.
- ٢٠٢٣ كل شهر في اجتماع للمركزى والتوقعات زيادة الفائدة ودا هيقلل قيمة الجنيه بمعني ال هيعمل شهادة ب ١٠٠ الف وفي اعتقاده انه نهاية السنة هيبقوا ١٢٥،٠٠٠ ورقيًا وعل الاله الحاسبة دا صح ، لكن علي ارض الواقع ١٢٥،٠٠٠ هيجيبوا سلعة فى وقتها ب١٧٠،٠٠٠ الف علي الأقل فخلي بالك وطبعا كل واحد عاوز يحافظ علي قيمة فلوسه فالحل ( دهب او عملة ) ودا هيتسبب تاني في زيادة الدهب وزيادة سعرف صرف العملة وسوق سودة في الداخل والخارج وكأن ما حصل حاجة فلو الدولة مش هتضرب بيد من حديد علي معاقل التحكم في كل حاجة الموضوع هيطول سنة واتنين ….
- خطط الشغل تكمل عادي لكن بوتيره اقل والتزامات شهرية اقل علشان هدوء السوق دا هيقلل البيع والدخل وكل حاجة …..
- الاستمرارية خلال ٢٠٢٣ دي لوحدها نجاح ، انك تاخد الصدمات ال هتقابلك وتفضل واقف مكانك دا لوحده نجاح ….
- المبيعات مش هتموت خالص فى الشغل لكن هتقل وانتشارك مش هيقف خالص لكن مش هيكون بنفس السرعة او بنفس الهدف ال كنت عاوز توصله الا اذا كنت هتضحي ماديًا وتتفنن تسويقًا وترويجياً ….
- لازم الأموال الساخنة تدخل البلد تاني ، لازم الاستثمار طويل الأجل يدخل البلد ، لازم الدولة تدي إمتيازات اكتر واكتر للمستثمرين واكيد هما عارفين اية ال ممكن يعملوه مش احنا ال هنقولهم …
- خطة السعودية لازم يكون لمصر نصيب فيها ، ٣٣٠٠ ثلاثة ألف مليار وثلاثمائة مليون دولار رقم مرعب ودا هدفهم الاستثماري خارج المملكة بنهاية ٢٠٣٠ ، لو الناس عندنا مشتغلوش علي الموضوع دا اسف يعني يبقوا نايمين علي ودنهم ….
ان شاء الله تكون ذروة التضخم ويبدأ من نهاية السنة الاستقرار وعودة السوق لطبيعته .
Assem Salah