17/09/2026
عندما تهرب الكفاءات من بيئة العمل السامة… لا تبحث دائمًا عن السبب في الموظف!
أحيانًا لا تترك الكفاءات المؤسسة بسبب الراتب أو ضغط العمل، بل بسبب بيئة تستنزفهم يومًا بعد يوم.
المشكلة تصبح أكبر عندما تكون الإدارة العليا على علم بالسلوكيات المؤذية، لكنها تختار التغافل عنها، أو تبقي أصحابها في مواقعهم دون محاسبة.
عندما يتم التسامح مع:
• التقليل من الآخرين
• الاستفزاز والتنمر
• احتكار المعلومات والصلاحيات
• نسب إنجازات الآخرين إلى غير أصحابها
• خلق الصراعات داخل الفريق
• معاملة المخلصين بمعايير مختلفة
فإن الرسالة التي تصل إلى الموظف المتميز تكون واضحة:
الكفاءة وحدها لا تكفي… وما يُكافأ عليه هنا ليس دائمًا الأداء.
والنتيجة؟
الكفاءة قد تصمت أولًا…
ثم تفقد حماسها…
ثم تتوقف عن المبادرة…
وفي النهاية تبحث عن مكان آخر تُقدَّر فيه مهنيتها.
والأخطر أن المؤسسة قد لا تخسر موظفًا فقط، بل تخسر معه خبرة متراكمة، ومعرفة مؤسسية، وتأثيرًا إيجابيًا على الفريق.
لذلك، الحفاظ على الكفاءات لا يكون فقط بالحوافز والرواتب، بل أيضًا ببناء بيئة عمل يشعر فيها الموظف أن الاحترام والعدالة والمساءلة جزء من ثقافة المؤسسة.
أحيانًا لا تهرب الكفاءات من العمل…
بل تهرب من الطريقة التي يُدار بها العمل.
#القيادة #الإدارة #الكفاءات