مستشارك اونلاين

مستشارك اونلاين المشورة للمحاماة
أنس عزب
المحامى بالنقض والإدارية وال?

اسلوب عمل المؤسسة

يتمتع مكتب المستشار انس عزب بالأستفادة من العديد من محامين ومستشاريين وموظفين إداريين في مختلف التخصصات حيث نؤمن بأهمية وتقسيم العمل بحيث لا نضع قيود أو أنظمة جامدة قد تؤثر على سير العمل .
22 عامًا من الخبرة والعمل الدؤؤب

كلمتين وبس  ،،،،،ليس من الحكمة أن تتمسك بشخصكلما اقتربت منه خفت نورك أكثر.الحياة قصيرة جدًا لتقضيهاوأنت تحاول إحياء قلب ...
11/03/2026

كلمتين وبس ،،،،،
ليس من الحكمة أن تتمسك بشخص
كلما اقتربت منه خفت نورك أكثر.
الحياة قصيرة جدًا لتقضيها
وأنت تحاول إحياء قلب يستنزفك.

اختر من تشعر بجانبه بالسلام
حتى قبل أن يبدأ الكلام.
اختر من يضيف إلى روحك
لا من يعيش على حسابها.

تذكّر:
بعض العلاقات تُنقذك…
وبعضها يحتاج أن تنقذ نفسك منها.

القوة ليست في التمسك دائمًا…
أحيانًا القوة الحقيقية في أن تعرف متى تترك.
منقول، ،،

كلمتين وبس ،،،،،الإنسان لم يُخلق ليكون مستقيمًا كالسهم، بل متعرّجًا كالحياة.ولو أراده الله معصومًا، لخلقه كما خلق الملائ...
31/01/2026

كلمتين وبس ،،،،،
الإنسان لم يُخلق ليكون مستقيمًا كالسهم، بل متعرّجًا كالحياة.
ولو أراده الله معصومًا، لخلقه كما خلق الملائكة: طاعة بلا تردّد، وتنفيذ بلا سؤال، ونقاء بلا تجربة.
لكن الله لم يُرد نسخة مكرّرة من السماء، بل أراد كائنًا يعيش على الأرض… ويتطلع إلى السماء.

الإنسان خُلق وهو يحمل تناقضه في داخله:
قبضة من طين تشده إلى أسفل، ونفخة من روح تشده إلى أعلى.
وفي هذا الشدّ والجذب وُلدت الحكاية كلها.

الخطأ ليس عيبًا طارئًا في التصميم، بل جزء من المعادلة.
فالحرية — وهي أعظم ما مُنح الإنسان — لا معنى لها بلا احتمال الانحراف.
وما القيمة الأخلاقية لفعلٍ لا خيار فيه؟
وما معنى الطاعة إذا كانت مبرمجة؟
وما معنى الإيمان إذا لم يكن ممكنًا أن تكفر؟

الله لم يطلب من الإنسان أن يكون ملاكًا، بل أن يكون صادقًا في رحلته.
أن يسقط وهو يعلم أنه سقط،
وأن ينهض وهو يعلم لماذا نهض.

العصمة الكاملة تُنتج كائنًا بلا تاريخ، بلا ندوب، بلا ذاكرة.
أما الإنسان، فتاريخه مكتوب بالأخطاء،
وندوبه هي التي تعلّمه الرحمة،
وذاكرته المثقلة بالذنب هي التي تعلّمه التواضع.

نحن لا نعرف أسماء الله الحسنى في الرخاء، بل في الانكسار.
نعرف “الغفور” حين نُذنب،
ونعرف “الستّير” حين نستحي،
ونعرف “الرحيم” حين لا نجد في أنفسنا ما يستحق الرحمة.

أما التوبة، فهي ليست حركة شِفاه،
بل انقلاب وعي…
لحظة يرى فيها الإنسان نفسه على حقيقتها:
ضعيفًا، محتاجًا، مكسورًا… ومحبوبًا رغم ذلك.

الإنسان لا يسمو لأنه لم يخطئ،
بل لأنه أخطأ ثم اختار أن يكون أفضل.
وهنا يصبح أعظم من المَلَك،
لأن الملَك لم يعرف غير النور،
أما الإنسان فقد عرف الظلمة… ثم قال: لا.

وهكذا، فحياة الإنسان ليست مأساة كما نظن،
بل تجربة تعليمية كبرى،
مدرسة عنوانها: الحرية،
ومنهاجها: الصراع،
وشهادتها النهائية: القرب من الله.
منقول، ،،

مع خالص الأمنيات بالتوفيق كامل الدعم والتأييد لنقيب الشباب القادم بإذن الله
22/01/2026

مع خالص الأمنيات بالتوفيق
كامل الدعم والتأييد لنقيب الشباب القادم بإذن الله

أعلن دعمي الكامل لابني الغالي مهاب محمد عثمان المرشح على مقعد الشباب لنقابة محامي شمال القاهرة، إيمانًا بما يحمله من طموح واجتهاد ورغبة صادقة في خدمة مجاله من خلال العمل النقابي.

دعمي له نابع من قناعتي بمساره الجاد، وسعيه المستمر لتطوير نفسه، واستعداده لتحمّل المسؤولية والعمل بإخلاص.

مع خالص تمنياتي له ولكافة المرشحين بالتوفيق والسداد، وأن تكون المنافسة في إطار راقٍ يليق بنقابة محامي شمال القاهرة وتاريخها.

كلمتين وبس ، ،،،،  لما الراجل يتحول لـ "ماكينة فلوس"، ولما الماكينة دي تقف، تلاقي اللي كان بيستفيد منها، هو أول واحد بيد...
21/01/2026

كلمتين وبس ، ،،،،
لما الراجل يتحول لـ "ماكينة فلوس"، ولما الماكينة دي تقف، تلاقي اللي كان بيستفيد منها، هو أول واحد بيدوس عليها. مش بيدوس بس، لأ، ده بيطحنها. بيطحنها عشان يطلع آخر قطرة دم، آخر نفس، آخر جنيه. بيطحنها وهو باصص في عينيه، من غير رمشة عين، من غير ذرة ضمير.

فيه رجالة كتير، بتصحى كل يوم الصبح، مش عشان تعيش، لأ، عشان تبقى مجرد "ماكينة فلوس" متحركة. بيشتغل، بيتعب، بيحرق في صحته وعمره، عشان يوفر لبيت، لعيال، لزوجة. بيتحول لآلة صماء، كل وظيفتها إنها تجيب الفلوس. بيحبس أحلامه، بيقتل طموحاته، بيدوس على نفسه، عشان بس يفضل "السند"، "المصدر"، "البنك". بيفتكر إن الحب ده كفاية، وإن التضحية دي هتتجازى بوفاء. يا غلبان!

ولما الماكينة دي تتعب، لما تتكسر، لما تقع... تلاقي اللي كان بيستفيد منها، هو أول واحد بيتبرأ منها. الجحود ده مش مجرد كلمة، ده سم بيجري في العروق، بيخليك تتمنى إنك ما كنتش جيت الدنيا دي. بيخليك تسأل: هو أنا كنت إيه؟ مجرد محفظة؟ مجرد شيك؟ مجرد رقم في حساب؟ ولما الرقم ده يقل، قيمتي تقل؟ ولما أقع، أنداس؟

فيه أمهات، للأسف، بتتحول لـ "قائد حرب"، وعيالها هما "الجنود". بتزرع فيهم فكرة إن الأب ده مجرد "مصدر فلوس"، وإن قيمته الوحيدة في اللي بيجيبه. بتغسل دماغهم، بتشوه صورتهم عن الأبوة، بتحولهم لسلاح، يضربوا بيه الأب في مقتل. بتعلمهم الطمع، بتعلمهم الجحود، بتعلمهم إن العلاقات كلها مصالح. بتعلمهم إن الأب ده لو معاه فلوس يبقى "بابا حبيبي"، ولو معاهوش يبقى "راجل ملوش لازمة". فين التربية هنا؟ فين الدين؟ فين القيم اللي المفروض الأم تكون هي أول من يزرعها؟ ولا هي التربية بقت مجرد تلقين كراهية وحقد؟

الدين، اللي المفروض يكون رحمة ونور، بيتحول في إيديهم لـ "ورقة ضغط". يرموا عليك آيات وأحاديث، بس هما أول ناس بيدوسوا على جوهر الدين. الدين اللي قال: "وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا". الدين اللي قال: **﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾**. الآية دي مش نزلت من فراغ، نزلت عشان تحذر من الخطر اللي ممكن يجي من أقرب الناس ليك. تحذير إلهي، من جحود ممكن يكسر الروح، ويخليك تتمنى الموت.

لما الأب بيحب أوي، بيدوس على نفسه، بيضحي بكل حاجة. بيشوف في عياله امتداد ليه، بيشوف فيهم المستقبل. بس لما الحب ده بيتحول لاستغلال، لما التضحية بتتقابل بجحود، لما العيال بتتحول لأعداء، هنا بيبقى فيه وجع مالوش وصف. وجع بيخليك تتمنى إنك ما كنتش حبيت، ما كنتش ضحيت، ما كنتش بقيت "ماكينة فلوس" عشان تنداس عليها في الآخر. وجع بيخليك تشوف وشوشهم اللي كانت بريئة، بقت وشوش جشعة، وشوش بتطالب بحقها وهي بتطحن فيك.

البوست ده مش موجه لحد معين. البوست ده صرخة في وش كل واحد، وكل واحدة، حولت العلاقات الإنسانية لمجرد أرقام. صرخة في وش كل أم، حولت عيالها لسلاح حرب. صرخة في وش كل ابن أو بنت، نسيوا يعني إيه بر، ويعني إيه رحمة .

كلمتين وبس، ،،مصيبة كبيرة بتحصل في بيوت كتير، والستات مش فاهماها. مصيبة اسمها “الراجل الساكت”.الراجل اللي كان زمان بيتكل...
19/11/2025

كلمتين وبس، ،،
مصيبة كبيرة بتحصل في بيوت كتير، والستات مش فاهماها. مصيبة اسمها “الراجل الساكت”.

الراجل اللي كان زمان بيتكلم ويضحك ويهزر، وفجأة… سكت. بقى بيرجع من الشغل، ياكل وهو ساكت، يمسك الموبايل وهو ساكت، ينام وهو ساكت. ولو اتكلم، بتبقى كلمة ورد غطاها. “الحمد لله”، “تمام”، “كويس”.

والست هنا بتترجم الموضوع غلط. بتفتكر إنه:

• بيعاقبها.
• مش بيحبها خلاص.
• فيه واحدة تانية في حياته.
• بيستقل بيها.

فتبدأ الحرب. “مالك؟”. “ساكت ليه؟”. “أنا عملت إيه؟”. “أنت مش بتحبني زي الأول”. “أكيد فيه حاجة”. وتبدأ زن، خناق، نكد، دراما… وهو يفضل ساكت. أو يرد بكلمة واحدة تزيد الطين بلة. فصمته يزيد، وخناقها يزيد. حلقة مفرغة بتنتهي بخراب البيت.

بس الحقيقة يا ست الكل… مختلفة تماماً.

الراجل ده في الغالب مش بيعاقبك. هو بيحمي نفسه. بيحمي آخر حتة باقية من طاقته النفسية… منك.

ليه الراجل بيسكت؟

الراجل مش زي الست. الراجل عقله مش متصمم عشان “يفصص” المشاكل. مش متصمم عشان يقعد يتكلم في تفاصيل التفاصيل لمدة ساعتين. الراجل عقله متصمم عشان يحل المشكلة. واحد زائد واحد يساوي اتنين. فيه مشكلة؟ إيه الحل؟ خلصنا.

لما بتحصل مشكلة، الست بتبقى عايزة تتكلم. تحكي. تفضفض. تعيد وتزيد في التفاصيل. “أصلك قولتلي كذا، وكان قصدك كذا، وصاحبتي قالتلي إن ده معناه كذا، وماما قالتلي…”. ده بالنسبة للراجل جحيم. طلاسم. متاهة مالهاش آخر.

في الأول، بيحاول. بيحاول يسمع، يناقش، يفهم. بس بيكتشف إن النقاش معاكي مش عشان توصلوا لحل. النقاش عشان “تتكلمي”. عشان “تطلعي اللي جواكي”. وهو طاقته بتخلص. بيحس إنه بيجري في سباق مالوش خط نهاية.

مرة في مرة، عقله بيعمل “Shutdown”. بيتعلم إن أي محاولة للكلام هتفتح عليه أبواب جهنم من الجدال وتفصيص التفاصيل والاتهامات. فبيختار الحل الأسهل. الحل اللي بيحافظ على سلامة عقله: الصمت.

بيسكت مش عشان مش بيحبك. بيسكت عشان معندوش طاقة للعبة دي. معندوش طاقة يفضل يبرر ويدافع ويشرح ويفصص. بيسكت عشان تعب. تعب من الخناق اللي على الفاضي. تعب من الدراما. تعب من الإحساس إنه دايماً متهم.

صمته ده مش عقاب… ده “Safe Mode”. وضع الأمان. زي الكمبيوتر لما بيهنج، بيدخل في وضع الأمان عشان يحمي نفسه من الانهيار الكامل.

الراجل بيحب إيه؟

عكس ما أنتي فاكرة، الراجل كائن بسيط جداً. مش عايز غير 3 حاجات:

1. الاحترام: يحس إنه متقدر. إن كلامه مسموع. إن رأيه له قيمة. مش كل كلمة يقولها تتقلب لاتهام أو تحليل نفسي.
2. السلام: يرجع بيته يلاقي هدوء. يلاقي مكان يرتاح فيه من حرب الحياة بره. مش يرجع يلاقي حرب تانية مستنياه.
3. الثقة: يحس إنك واثقة فيه. مش كل تصرف يعمله محتاج تحقيق ومباحث.

مش عايز ورد كل يوم، ولا هدايا غالية، ولا كلام حب 24 ساعة. عايز يحس إنه “راجل” في بيته. بس كده.

إزاي تخليه يتكلم تاني؟

الموضوع محتاج ذكاء منك، مش خناق. محتاج استراتيجية، مش هجوم.

1. وقفي الحرب فوراً: وقفي الزن، وقفي الأسئلة، وقفي الاتهامات. سيبيه في حاله. اديله مساحته. خليه يحس بالأمان تاني.
2. اختاري الوقت الصح: مش أول ما يرجع من الشغل مهدود. مش وهو بياكل. مش وهو بيتفرج على ماتش. اختاري وقت يكون رايق فيه. يوم إجازة مثلاً.
3. ابدأي بـ “أنا آسفة”: الجملة دي مفعولها زي السحر. “أنا آسفة لو كنت بضغط عليك الفترة اللي فاتت. أنا بس كنت قلقانة عليك”. دي بتنزع سلاحه، وبتخليه يحس إنك في صفه، مش ضده.
4. اطلبي الحل، مش الفضفضة: دي أهم نقطة. متقوليش “عايزة أتكلم معاك”. قولي “فيه مشكلة مضايقاني، ومحتاجة رأيك في حلها”. لما بيحس إنك عايزة “حل”، عقله بيشتغل. بيحس بقيمته. بيحس إنه “الراجل” اللي هيحل المشكلة.
5. اسمعي بجد: لما يبدأ يتكلم، اسمعي عشان تفهمي، مش عشان تردي. متقاطعيهوش. متقوليش “لأ، أنت قصدك كذا”. سيبيه يخلص كلامه خالص. وبعدين قولي “أنا فهمت وجهة نظرك”.
6. اديله حضن: من غير ولا كلمة. الحضن بيوصل اللي ألف كلمة متوصلهوش. بيوصله إحساس بالأمان، بالحب، بالتقدير. بيخليه يحس إنك لسه بتحبيه، حتى لو مختلفين.

الراجل الساكت ده كنز مدفون. جواه كلام كتير، وحب كتير، وخوف كتير. بس مش هيطلعه غير للي هتعرف تحفر بالراحة، بالذكاء، بالحب. مش بالخناق والدراما.

جربي تكوني “الحل” لمشاكله، مش “المشكلة” نفسها. جربي تكوني “السلام” بتاعه، مش “الحرب”. وشوفي إزاي هيرجع يتكلم تاني.
منقول

كلمتين وبس ،،،التعاطف الحقيقي مش إنك تذوب في الناس.التعاطف الحقيقي يبدأ لما تكون واقف ثابت على رجلك.تسمع نفسك… وتصدق إن ...
15/10/2025

كلمتين وبس ،،،
التعاطف الحقيقي مش إنك تذوب في الناس.
التعاطف الحقيقي يبدأ لما تكون واقف ثابت على رجلك.
تسمع نفسك… وتصدق إن صوتك يستحق يتسمع قبل أي صوت تاني.

كلمتين وبس ،،،صدقني أجمل شعور في الدنيا إنك تكسب نفسك، إنك ما تضيعش عمرك في تفكير مين أذاك أو إزاي و تردله اللي عمله..خل...
15/10/2025

كلمتين وبس ،،،
صدقني أجمل شعور في الدنيا إنك تكسب نفسك، إنك ما تضيعش عمرك في تفكير مين أذاك أو إزاي و تردله اللي عمله..
خليه هو يعيش مع ذنبه، وانت عيش بسلامك..
وخلي ردك .. أنا أكبر من كدا وأغلى من إني أضيع وقتي على التفكير فى الانتقام و الغل و المرار ..
سامح و حب و اوعي تلوث قلبك بالكره و الانتقام .

كلمتين وبس ،،،،، أحيناً لا يرى  الناس خطأ أفعالهم ، لأنهم محاطون بأشخاص جعلوا تلك الأفعال عادية .. عندما تكون البيئة مشو...
15/10/2025

كلمتين وبس ،،،،،
أحيناً لا يرى الناس خطأ أفعالهم ، لأنهم محاطون بأشخاص جعلوا تلك الأفعال عادية ..
عندما تكون البيئة مشوهة ، تصبح الأخطاء سلوكاً مقبولاً. و التجاوزات تبرّر، و الإنحرافات تُعاد تسميتها ،
و لهذا لا يكفي أن تكون نقياً ، بل يجب أن تحيط نفسك بمن يذكرك بالصواب ، لا بمن يُطمئنك إلى الخطأ .." ✍️
أسعد الله أوقاتكم بكل خير ☕🌧️💚

كلمتين وبس ،،،،الطيبة إنك تدي من قلبك للناس اللي تستاهل، لكن الغباء إنك تدي لحد كل حاجة وهو مش مقدّر، وتفضل مستني منه حا...
18/06/2025

كلمتين وبس ،،،،
الطيبة إنك تدي من قلبك للناس اللي تستاهل، لكن الغباء إنك تدي لحد كل حاجة وهو مش مقدّر، وتفضل مستني منه حاجة مش هتيجي.

إنك تيجي على نفسك عشان تفرّح حد، ده جميل لو كان يستاهل، لكن لو بتفضل تدي لشخص مابيشوفكش غير وقت مصلحته، فده اسمه استغلال مش حب، ووقتها المشكلة مش فيه، المشكلة فيك! لأنك اللي مصمم تفضل في الدور ده، ومش عايز تصحى لنفسك.

الحياة مش محتاجة منك تكون ملاك دايمًا، ساعات لازم توقف وتراجع حساباتك، تسأل نفسك: "هو أنا بدي لمين؟ والشخص ده بيعمل معايا إيه؟
" لو لقيت نفسك بتدي وبتستنزف وبتنتهي في الآخر صفر اليدين، يبقى العيب مش فيهم، العيب فيك إنك مكمل رغم كل الإشارات اللي بتقولك "كفاية!"

مش كل الناس تستاهل مجهودك، ومش كل حد تدي له قلبك هيصونه، ففكّر كويس، لأن في النهاية مش الطيبين اللي بيتكسروا، اللي بيتكسروا هم اللي ماعرفوش قيمتهم الحقيقية!

05/06/2025

Address

١٢٧ مدخل ج/شارع مصر والسودان/حدائق القبه/القاهرة/الدور الثامن/المشورة للمحاماة
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مستشارك اونلاين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share