05/04/2022
💜💜
أهلا بيكم في المقال رقم 2 من سلسة مقالات حناجر ذهبية خلدها التاريخ مع دهاليز علي مدار شهر رمضان المبارك🤎🌙
يُقال دائمًا أن الإنسان يحمل من إسمه نصيبًا، كان للنقشبندي حظًا من ذلك اللقب، فكلمة "نقشبندي"، كما فسرها العارفون بأمور اللغة العربية، تتكون من شقين، "نقش" و"بندي"، ومعناها في اللغة العربية "القلب"، أي "نقش حب الله علي القلب"، كما أن "النقش بند" باللغة الفارسية تعني الرسام أو النقاش، والنقشبندي نسبة إلى فرقة من الصوفية يعرفون بالنقشبندية، ونسبتهم إلى شيخهم بهاء الدين نقشبند والذي توفي عام 791 هجرية.✨
-إرتبط النقشبندي كثيرًا بشهر رمضان، علي الأخص وقت الإفطار، فكان صوته القوي، والذي كان ينطلق من القلب قبل أن يخرج من الشفاه، يمس القلوب مهما اختلفت لغات المسلمين، لذلك قالوا عنه أنه صوت من السماء، ولكنه تحول إلي علامة رمضانية بارزة، دائمًا ما يقدم وجبة إيمانية رائعة من الإبتهالات والتواشيح الدينية، ما جعله يؤسس مدرسة جديدة في عالم الإبتهالات لأول مرة.🌙✨
-ذاعت شهرة النقشبندي وهو في الثلاثين من عمره، ما جعله يستقر عام 1955 في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، ومنها إنطلق علي العالمية، فتلقي دعوات لإحياء حفلات الإنشاد الديني في المدن السورية، وذلك بدعوة من الرئيس السوري حافظ الاسد، كما زار الأردن وإيران واليمن وإندونسيا والمغرب العربي ودول الخليج ومعظم الدول الأفريقية والآسيوية.✨
-النقشبندي مثل النور الكريم الفريد الذي لم يصل إليه أحد".. بتلك العبارة الفريدة من نوعها وصف الطبيب والفيلسوف الأشهر، وصاحب "العلم والإيمان"، الدكتور مصطفي محمود، الشيخ سيد النقشبندي، في برنامجه، ما يعني أنه وبصوته العذب تمكن من أن يآثر العقول والقلوب، فقد كان طبقًا لخبراء الصوتيات، صوته ذو ثمانية طبقات، أي أنه يقدم الجواب، وجواب الجواب، وجواب جواب الجواب، وترك للإذاعة ثروة من الأناشيد والابتهالات، إلى جانب بعض التلاوات القرآنية لدى السميعة. ومن أشهرها مولآي إني ببابك✨
وب كدا يكون انتهي المقال وممكن تتباعوا باقي مقالات السلسة من خلال الهاشتاج ده...
🖊️
#دهاليز