18/07/2023
حقائق رئيسية
تبلغ نسبة المخلفات غير الخطرة عموماً 85% من الكم الإجمالي لمخلفات أنشطة الرعاية الصحية .
تُعتبر النسبة المتبقية البالغة 15% مواد خطرة يمكن أن تنقل العدوى أو أن تكون سامة أو مشعة.
يقدر عدد الحقن التي تعطى كل عام بنحو 16 مليار حقنة في جميع أنحاء العالم، ولكن ليست كل المحاقن الإبر يتم التخلص منها بالطريقة السليمة بعد استعمالها.
يتم في بعض الأحيان حرق مخلفات الرعاية الصحية، وربما تنتج عن هذا الحرق انبعاثات في شكل ديوكسينات وفيورانات وغير ذلك من ملوثات الهواء السامة.
إن أنشطة الرعاية الصحية تحمي الصحة وتعافيها وتنقذ الأرواح. ولكن ماذا عن المخلفات والمنتجات الثانوية التي تنتجها؟
من الكم الإجمالي لمخلفات أنشطة الرعاية الصحية تبلغ نسبة المخلفات العامة غير الخطرة 85%، مقارنة بالمخلفات المنزلية. وتُعتبر النسبة المتبقية البالغة 15% مواد خطرة يمكن أن تنقل العدوى أو أن تكون سامة أو مشعة.
أنواع المخلفات
تشمل المخلفات والمنتجات الثانوية مجموعة كبيرة من المواد، حسبما تبينه القائمة الواردة أدناه:
المخلفات الناقلة للعدوى: المخلفات الملوثة بالدم وسوائل الجسم الأخرى (مثل المخلفات الناتجة عن عينات التشخيص المنبوذة ) والمزارع ومخزونات العوامل المُعدية التي تخلفها أعمال المختبرات (مثل مخلفات المشارح والحيوانات المصابة بالعدوى ، والناتجة عن أعمال المختبرات)، أو مخلفات المرضى في أجنحة العزل والمعدات (مثل الممسحة والضمادة والمعدات الطبية التي تُستعمل مرة واحدة )؛
المخلفات الباثولوجية: الأنسجة أو الأعضاء أو السوائل البشرية، وأجزاء الجسم والذبائح الحيوانية الملوثة؛
الأجسام الحادة: المحاقن والإبر والمشارط والشفرات التي تُستعمل مرة واحدة، وغيرها؛
المواد الكيميائية: مثل المذيبات التي تُستعمل في التركيبات المختبرية، والمواد المطهرة، والفلزات الثقيلة الموجودة في المعدات الطبية (مثل الزئبق الموجود في مقاييس الحرارة المكسورة) والبطاريات؛
المستحضرات الدوائية: العقاقير واللقاحات المنتهية الصلاحية وغير المستعملة والملوثة؛
المخلفات السامة للجينات: النفايات البالغة الخطورة أو المطفّرة أو الماسخة1 أو المسرطنة، مثل العقاقير السامّة للخلايا والمُستخدمة لعلاج السرطان، ومستقلباتها؛
المخلفات المشعة: مثل المنتجات الملوّثة بالنويدات المشعة، بما في ذلك المواد التشخيصية المشعة أو المواد