11/09/2026
لما كنا صغيرين…
كانت أحلامنا وبيوتنا وألعابنا صغيره ،
وكان عالمنا صغيرًا، وكذلك عيوبنا وأخطاؤنا.
كبرنا… فكَبُرت أحلامنا، وكبرت معها أخطاؤنا حتى صار بعضها خطايا.
كبر العالم بداخلنا،
وكبرت صورتنا عن أنفسنا،
وأصبحنا متبوعين بعد أن كنا تابعين.
عانقنا الأوهام والأحلام، وحلّق بنا الخيال فوق السحاب، وظننا أن كل شيء ممكن ومتاح.
ثم استدرجتنا الحياة إلى مضمار السباق؛ نسابق الوقت والآخرين وأنفسنا نحو الأحلام والأهداف. تذوقنا نشوة النجاح، وتجرعنا مرارة الفشل.
وتعلمنا أن للنجاح بريقًا يجذب الناس إليك، كما يجذب النورُ الفراش. فالناس يهرولون نحو الناجحين، ويتقربون ممن يقفون في الصفوف الأولى، بينما قد يديرون ظهورهم للفاشلين.
وأنا صغير، ظل سؤال يطاردني سنوات:
ما المعيار الحقيقي الذي أقيس به النجاح والفشل؟
فكرت طويلًا، ولم أجد إجابة مقنعة، حتى وصلت إليها… ووصلت إلى شيء أهم: مفتاح غيّر نظرتي للحياة.
في المقال القادم، هحكي لكم عن الإجابة، وعن مفتاح اكتشفته بعد سنوات طويلة من التجربة.
انتظروني…
@الجميع