Elsayed Refat

Elsayed Refat ادارة البيزنس والشركات و ريادة الأعمال

16/09/2026

«سيؤتينا الله من فضله»
ما أعظم هذا اليقين وأعمقه! لم يقل: سيأتينا ما نريد،، بل قال: ﴿سيؤتينا الله من فضله﴾.
فالمؤمن حين تضيق به السبل لا يشغله كيف سيأتي الفرج، بل يسكن لعلمه ببد من بيده الفرج. فقد يكون مرادك صغيرا أمام جود مولاك، وقد يكون الباب الذي تبكي لإغلاقه أضيق من فضل يتجلى لك من حيث لا تحتسب.
لهذا، حين يعمى عنك وجه الحل، لا تستعجل الحكم على الغيب؛ فأنت تقرأ صفحة واحدة، والله يعلم الكتاب كله، وقد يكون تأخر العطاء إعدادا لفضل لم تكن بعد أهلا لنيله.
ما أعظم العارفين بالله! تفاؤلهم ليس ليسر الحياة، بل لثقتهم بمن يخضع له كل شيء، فإذا اشتدت بك المسائل، فقلها بسرك قبل جهرك: ﴿حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله﴾.ثم امض في الأسباب بجوارحك، وعلق قلبك بـالمسبب؛ فربما كان الفرج أقرب مما تظن، لكن الله يحب أن يرى وثوقك به قبل أن يريك عطاءه.

13/09/2026

أشهر 7 أنواع من التحيز

1. التحيز التأكيدي

Confirmation Bias

ميل الشخص إلى البحث عن المعلومات التي تؤيد اعتقاده السابق، وتفسير الأدلة بطريقة تدعمه، مع إهمال الأدلة التي قد تنفيه أو تضعفه.

مثال إداري:
مدير يعتقد أن أحد الموظفين ضعيف، فيركز على أخطائه ويتجاهل التحسن أو النتائج الجيدة التي يحققها.



2. تحيز التثبيت

Anchoring Bias

الاعتماد المفرط على أول معلومة أو رقم يُعرض عند اتخاذ القرار، ثم تعديل التقديرات اللاحقة انطلاقًا منه، حتى عندما يكون غير دقيق أو غير ذي صلة كافية. وقد حدده تفيرسكي وكانيمان باعتباره إحدى الآليات الأساسية المستخدمة في التقديرات العددية.

مثال إداري:
يتأثر المدير بأول راتب يذكره المرشح، فيبني التفاوض كله حوله بدلًا من الرجوع إلى القيمة السوقية للوظيفة.



3. تحيز التوافر

Availability Bias

تقدير احتمال وقوع حدث أو أهميته وفق سهولة استدعاء أمثلة عنه من الذاكرة، لا وفق معدل حدوثه الحقيقي أو البيانات المتاحة.

مثال إداري:
بعد استقالة موظف متميز مؤخرًا، يعتقد المدير أن معدل دوران الموظفين مرتفع جدًا، رغم أن البيانات السنوية قد لا تؤيد ذلك.



4. تأثير الهالة

Halo Effect

انتقال الانطباع الإيجابي عن صفة واحدة في الشخص إلى تقييم بقية صفاته، رغم عدم وجود دليل كافٍ على ارتباط هذه الصفات ببعضها. وقد وصف ثورندايك هذا التأثير عند ملاحظته أن التقييم العام للأشخاص يؤثر في تقييم صفاتهم المنفصلة.

مثال إداري:
اعتبار الموظف الواثق والمتميز في العرض والتحدث كفؤًا في التخطيط والتنفيذ تلقائيًا.

ويقابله تأثير القرون، حيث تؤدي صفة سلبية أو خطأ واحد إلى تقييم سلبي شامل للشخص.



5. تحيز التشابه

Similarity or Affinity Bias

ميل الفرد إلى الارتياح للأشخاص الذين يشبهونه في الخلفية أو الأفكار أو الشخصية أو الخبرات، ثم تفضيلهم في التوظيف أو التقييم أو منح الفرص. وتدعمه فرضية «التشابه يؤدي إلى الانجذاب» في أبحاث العلاقات داخل بيئة العمل.

مثال إداري:
تفضيل مرشح لأنه تخرج في الجامعة نفسها أو لديه أسلوب تفكير قريب من أسلوب المدير، وليس لأنه الأكثر كفاءة.



6. تحيز الوضع الراهن

Status Quo Bias

الميل غير المتناسب إلى الإبقاء على الوضع الحالي أو القرار القائم، حتى عند وجود بديل قد يكون أفضل، لأن التغيير يُنظر إليه باعتباره مخاطرة أو خسارة محتملة. وقد أثبته سامويلسون وزيكهاوزر من خلال سلسلة من تجارب اتخاذ القرار.

مثال إداري:
الإصرار على نظام تشغيل قديم لمجرد أن الشركة اعتادت عليه، رغم ثبوت ارتفاع تكلفته وضعف كفاءته.



7. تحيز التكلفة الغارقة

Sunk Cost Bias

الاستمرار في مشروع أو قرار بسبب ما تم إنفاقه عليه سابقًا من مال أو وقت أو جهد، رغم أن هذه التكلفة لا يمكن استعادتها، ولا ينبغي أن تؤثر في تقييم القرار المستقبلي.

مثال إداري:
استمرار الشركة في منتج خاسر بحجة أنها أنفقت عليه مبالغ كبيرة، بدلًا من تقييم فرصه وربحيته المستقبلية بموضوعية.

الخلاصة

أكثر التحيزات تأثيرًا في القرارات الإدارية هي:

التحيز التأكيدي، التثبيت، التوافر، الهالة، التشابه، الوضع الراهن، والتكلفة الغارقة.

ولا يعني وجود التحيز أن الشخص يتعمد الظلم أو اتخاذ قرار خاطئ؛ فكثير من هذه التحيزات يعمل بصورة تلقائية وغير واعية. لذلك لا يكفي الاعتماد على خبرة المدير أو حسن نيته، بل يجب تقليل التحيز من خلال معايير مكتوبة، بيانات قابلة للقياس، تعدد المقيمين، وفصل الحقائق عن الانطباعات.

12/09/2026

ناس دخلها بالكاد شايل أساسيات الحياة، داخلة تسأل:الآيفون الجديد بكام؟
بعض الناس مش بتشتري الموبايل لأنها محتاجاه؛ هي بتشتري المكانة اللي متخيلة إن الموبايل بيديها..بيكون تحت ضغط اقتصادي، فبيحاول يعوض نقص الإحساس بالأمان بنوع من الاستعراض الاستهلاكي.
زمان الناس كانت بتستنى لما يقدرا يشتروا الحاجة، دلوقتي بقى يشتري الحاجة الأول… ويستنى يشوف هيسدها ازاى.

12/09/2026

الحياة تشبه لجنة امتحان لا تختار أنت أسئلتها، ولا زمنها، ولا المقاعد التي تجلس عليها، ولا الطلاب الذين يحيطون بك. قد يأتي السؤال أصعب مما توقعت، وقد ترى غيرك يغش أو يعبث أو يضيع وقته في الشكوى من صعوبة الورقة، لكن انشغالك به لا يضيف إلى ورقتك درجة واحدة. وكل دقيقة تقضيها في الاعتراض على السؤال هي دقيقة تُنتزع من إجابتك أنت. لذلك فالعاقل لا يسأل في كل لحظة: «لماذا جاءني هذا السؤال؟» بل يسأل: «ماذا أستطيع أن أكتب أمامه؟» ولا يراقب أوراق الآخرين، ولا يدخل في خصومة مع المراقب، ولا يجعل أخطاء الناس ذريعة لإفساد امتحانه. أنت هنا عابر، والورقة بين يديك، والوقت ينقص في صمت؛ فاكتب ما استطعت، وأحسن ما استطعت، واترك ما لا تملك لله.

31/08/2026

‏السّلام عليكَ يا صاحبي،
‏ تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
‏فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
‏الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
‏المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
‏ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
‏السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
‏فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
‏ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!

‏طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
‏وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
‏وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
‏واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
‏وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
‏النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
‏يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!

‏يا صاحبي،
‏ إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع،
‏ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
‏وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
‏حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
‏والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
‏ حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
‏فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
‏لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!

‏اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
‏نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
‏سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
‏وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
‏وارضَ بما قسم الله لكَ،
‏فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً،

‏والسّلام لقلبكَ

27/08/2026
27/08/2026

باحمد ربنا انه بيخليني أشوف في شغلي الكويس والوحش مش الوحش بس.. وإلا كنت اتعرضت للاكتئـ، ـاب أو كان اتغير انطباعي عن الناس لسوء ظن.. زي ما بيحصل مع كتير من اللي بيتعاملوا مع فئات سـ، ـيئة في المجتمع..

و__________و

مثلا..

شفت الشريك اللي فتح فرع بنفس الاسم في دولة تانية واعتبره ملكه وجحد حقوق بقية الشركاء.. في حين انه بيستفيد من اسم الشركة وسابقة الأعمال بتاعتها وموظفينها..

في الوقت نفسه شفت الشريك اللي عمل براند جديد مستقل وفي منطقة تانية خالص وبشكل مختلف (مافيش منافسة).. وخد شريكه معاه بنفس النسبة مع أنه مش مضطر يعمل كده ومش هيستفيد منه بنفس القدر.. ومع ان شريكه مش فاهم ومش فارقة معاه أصلا..

و__________و

شفت الشريك اللي شريكه عايز يتخارج من الشركة وهو بيعطل خروجه عشان ما يأثرش على حجم الشركة.. فبيرفض المشترين.. وبيلعب في التقييم.. وبيفرض سعرين مختلفين سعر بيع وسعر شراء.. وما بيشاركش معاه القوائم المالية..

وشفت الشريك اللي لما شريكه خرج وقال له عايز رأس مالي بس قال له لأ ده فيه بضاعة وأصول وكل ده ليك فيه كمان وده حقك.. ورغم ان شريكه تنازل له هو رفض وأصر يدي له حقه..

و__________و

شفت الشريك اللي مش بيقدّر حجم المجهود والتعب والوقت من شريكه.. لا بيقدّره معنويا ولا ماليا.. وبيعتبر ده حق مكتسب.. مع ان الشريك لا بياخد راتب ولا عمولة ولا حصة مقابل مجهوده.. ولما بيتكلم بيقول له انت طماع..

وشفت الشريك اللي اتفق مع شريكه خلاص.. وبعد ما شاف خبراته ومجهوده وإمكانياته على أرض الواقع في أول شهرين زود حصته من نفسه وزود مرتبه مرتين أو تلاتة.. لدرجة ان شريكه بيقول له لأ كده كتير وكده غلط على الشركة..

و__________و

شفت الشريك اللي زوّر محاضر جمعية عمومية واستخدم شهود زور عشان يحرم شريك من رأس ماله وأرباحه وحقوقه..

وشفت الشريك اللي أولوية ترتيباته دايما انه يحسب حقوق الشركاء الصامتين اللي استأمنوه على فلوسهم من زمان ووضعوا ثقتهم فيه.. واللي مش فاهمين حاجة في الشغل أصلا..

و__________و

شفت الشريك اللي فتح لنفسه شركة منافسة في السر وبقى بيبعت لها الشغل اللي بييجي للشركة الأصلية.. ومصدّر قدام الشركاء ان الشغل قليل والشركة بتخسر..

وشفت الشريك اللي لو قدّم استشارة أو خدمة شخصية لحد خارج شغل الشركة خالص وخارج وقت الشركة يحط الفلوس في الشركة ويعتبر شركاؤه شركاء في اللي جه ده..

و__________و

كنت ناوي أكتب أول مقطع وخلاص.. بس لقيت نفسي عايز أفضفض.. فيارب ما أكونش كأبت حد..

تاني.. الحمد لله ان ربنا بيبعت لي نماذج طيبة تخلي الأمل في أهل الخير يفضل موجود وما ينتهيش.. ربنا يبارك فيهم.. ويبارك لهم.. ويكتر من أمثالهم قادر يا كريم..

23/08/2026

الذكاء الاصطناعي مش بس هيغيّر شكل التعليم، ده ممكن يغير الفكرة نفسها اللي اتعلمنا عليها معنى التعليم. زمان كان الطالب بيحفظ عشان يعرف، والمدرس بينقل له المعلومة، والامتحان يقيس هو فاكر قد إيه. لكن في زمن تقدر فيه تسأل الذكاء الاصطناعي عن أي حاجة في ثواني، قيمة إنك تحفظ المعلومة هتقل، وقيمة إنك تفهمها وتعرف تستخدمها وتشك فيها لو كانت غلط هتزيد. المستقبل مش هيحتاج طالب حافظ أكتر، قد ما هيحتاج إنسان بيعرف يفكر أحسن، يسأل أذكى، ويفهم الصورة الكبيرة.
والمفارقة إن أخطر حاجة ممكن يعملها الذكاء الاصطناعي مش إنه يخلّي الإنسان أذكى… لكن إنه يخلّيه يبدو أذكى وهو بطل يفكر. لو الآلة حلت له المسألة، وكتبت له البحث، وصاغت له أفكاره، وهو اكتفى بالضغط على زرار "إرسال"، فإحنا كده ماطورناش التعليم، إحنا بس استبدلنا الحفظ بالاعتماد. عشان كده تعليم المستقبل الحقيقي مش هيكون هدفه إن الطفل يعرف كل الإجابات، لأن الآلة هتسبقنا فيها؛ هيكون هدفه إنه يعرف إزاي يسأل، وإزاي يفكر، وإزاي يختلف، وإزاي يعرف إن الإجابة اللي قدامه تستحق التصديق. لأن في عالم الآلة فيه بتعرف كل حاجة تقريبًا، أهم ما يمكن أن نعلّمه للإنسان هو ألا يفقد عقله.
في أبحاث كثيرة بتتنبأ إن خلال سنوات قليلة ستختفي فكرة المدرسة والجامعة بشكلها الحالي، ويحل محلها مُدرس خاص لكل فرد من تطبيقات الذكاء الصناعي!

23/08/2026

10 قدرات أساسية يحتاجها كل رائد أعمال يريد بناء شركة حقيقية

إذا كنت تستعد لبدء مشروعك أو تدير مشروعاً قائماً فلا تجعل السؤال الأول:
كيف أزيد الأرباح؟

السؤال الأهم هو:

هل أمتلك القدرات التي تمكنني من إدارة المال والسوق والناس والقرارات والمخاطر؟

لأن نجاح المشروع لا يعتمد على جودة الفكرة وحدها. الفكرة قد تكون جيدة جداً ومع ذلك يفشل المشروع بسبب ضعف الإدارة أو سوء فهم السوق أو ضعف السيولة أو القرارات الخاطئة.

لهذا هناك 10 قدرات أساسية تستحق أن يطورها كل رائد أعمال بجدية:

(1) الفهم المالي

يجب أن تعرف كيف تقرأ الأرقام الأساسية في مشروعك:
الإيرادات والتكاليف والهامش والربحية والتدفقات النقدية والالتزامات.

ارتفاع المبيعات لا يعني بالضرورة ارتفاع الأرباح والربح المحاسبي لا يعني دائماً توفر النقد.

إذا لم تفهم أرقام مشروعك فلن تعرف حقيقة وضعه المالي.

(2) فهم السوق والعملاء

قبل أن تستثمر وقتك ومالك في منتج أو خدمة عليك أن تعرف من يحتاجها ولماذا سيدفع مقابلها وما البدائل الموجودة أمامه.

تحدث مع العملاء وراقب المنافسين واختبر افتراضاتك بدلاً من الاعتماد على الانطباعات الشخصية.

المشروع الناجح لا يبدأ من سؤال ماذا أريد أن أبيع بل ماذا يحتاج السوق فعلاً.

(3) اتخاذ القرارات في ظل عدم اليقين

رائد الأعمال لا يحصل دائماً على معلومات كاملة قبل اتخاذ القرار.

لذلك تحتاج إلى تقييم البدائل والمخاطر والتكاليف والنتائج المحتملة ثم اتخاذ القرار في الوقت المناسب.

المشكلة ليست في اتخاذ قرار غير مثالي أحياناً بل في تأجيل القرارات المهمة باستمرار خوفاً من الخطأ.

القرار الجيد ليس دائماً القرار الذي يحقق أفضل نتيجة بل القرار الذي يستند إلى أفضل معلومات متاحة في وقته.

(4) القدرة على التنفيذ

المعرفة والخطط لا تتحول إلى نتائج من تلقاء نفسها.

تحتاج إلى تحويل الأهداف إلى مهام واضحة ومسؤوليات ومواعيد ومؤشرات يمكن قياسها.

وهنا يظهر الفرق بين الشخص الذي يعرف ما ينبغي فعله والشخص الذي يستطيع فعله فعلاً.

قيمة الفكرة تظهر عندما تتحول إلى تنفيذ قابل للقياس.

(5) إدارة الأشخاص

كلما كبرت الشركة أصبحت قدرتك على العمل من خلال الآخرين أهم من قدرتك على العمل بمفردك.

تعلم اختيار الأشخاص المناسبين وتوزيع المسؤوليات وتقديم التغذية الراجعة وإدارة الخلافات وتحفيز الأداء.

الإدارة ليست إصدار التعليمات وإنما إنشاء بيئة يعرف فيها كل شخص دوره ومسؤوليته ومعيار النجاح.

(6) التواصل والتفاوض

سوء التواصل قد يؤدي إلى أخطاء في التنفيذ وخلافات مع الموظفين وفقدان عملاء وفرص تجارية.

لذلك يحتاج رائد الأعمال إلى القدرة على شرح الأفكار بوضوح والاستماع جيداً وطرح الأسئلة المناسبة والتفاوض وإدارة التوقعات.

الوضوح في التواصل ليس مهارة اجتماعية فقط بل أداة إدارية تقلل الأخطاء والتكاليف.

(7) بناء الأنظمة والعمليات

إذا كانت كل مهمة تحتاج إلى تدخل صاحب الشركة فهناك مشكلة في النظام.

مع نمو المشروع تحتاج إلى إجراءات واضحة للمبيعات والمحاسبة وخدمة العملاء والتوظيف والمتابعة واتخاذ القرارات.

الهدف ليس تعقيد العمل بالإجراءات وإنما تقليل الاعتماد على الذاكرة والاجتهاد الفردي.

الشركة القابلة للنمو هي التي تستطيع تحويل العمل المتكرر إلى عمليات واضحة وقابلة للتكرار.

(8) إدارة المخاطر والمرونة

المخاطر جزء طبيعي من الأعمال: تغير السوق أو فقدان عميل رئيسي أو ارتفاع التكاليف أو تعطل مورد أو ظهور منافس جديد.

لا يمكنك منع جميع المخاطر لكن يمكنك تحديدها وتقدير أثرها والاستعداد للسيناريوهات المهمة.

والمرونة تعني القدرة على تعديل الخطة عندما تتغير الظروف دون فقدان الاتجاه الأساسي.

(9) التعلم وتصحيح الافتراضات

رائد الأعمال معرض للوقوع في التحيزات فقد يتعلق بفكرته أو يفسر المعلومات بطريقة تؤكد ما يعتقده مسبقاً.

لذلك من المهم أن تبحث عن الأدلة التي قد تثبت أنك مخطئ بقدر بحثك عن الأدلة التي تؤيدك.

استمع للعملاء وراجع النتائج وراقب السوق وغير قراراتك عندما تتغير المعطيات.

التمسك بالخطة ليس دائماً علامة على الثبات وقد يكون أحياناً رفضاً للتعلم.

(10) الانضباط والقدوة القيادية

لا يمكنك بناء ثقافة مختلفة تماماً عن سلوكك الشخصي.

إذا كنت تريد الانضباط فكن منضبطاً وإذا كنت تريد تحمل المسؤولية فتحمل مسؤولية أخطائك وإذا كنت تريد التعلم فلا تتوقف أنت عن التعلم.

القائد لا يؤثر في فريقه بالكلام فقط بل بالسلوك الذي يراه الفريق يومياً.

------------

▪︎ الخلاصة

ريادة الأعمال ليست مجرد امتلاك فكرة أو رأس مال أو الرغبة في الاستقلال المالي.

إنها قدرة متراكمة على فهم السوق وإدارة المال واتخاذ القرارات وبناء الأنظمة وإدارة الأشخاص وتحويل الخطط إلى نتائج والتعامل مع المخاطر والتعلم المستمر.

وقد تبدأ الشركة بفكرة ممتازة لكن استمرارها يعتمد على شيء أكبر من الفكرة:

قدرة صاحبها على إدارتها والتكيف معها وبناء نظام يجعلها قادرة على الاستمرار.

22/08/2026

معظم الشراكات مش بتنهار وقت الخسارة، بالعكس… بتبدأ تنهار وقت المكسب. في البداية بيكون كل واحد شايف صاحبه بعين الثقة: إحنا بنبني حاجة مع بعض، والنجاح لينا كلنا. لكن أول ما الفلوس تكبر، يبدأ العقل يعمل حساباته القديمة: مين جاب العميل؟ مين اشتغل أكتر؟ مين كان موجود وقت الأزمة؟ ومين بياخد نفس نصيبه وهو مش بيعمل نفس المجهود؟ وهنا الشراكة بتنتقل من مساحة "إحنا" لمساحة "أنا عملت وإنت عملت". المشكلة مش إن كل واحد بيقيّم مجهوده؛ المشكلة إن كل واحد بيبدأ يقيس نفسه بالآخر من غير ما يحسب قيمة ما لا يُرى: علاقات، خبرة، قرارات، مخاطرة، رأس مال، وقت، أو حتى أمان نفسي كان الشريك بيوفره. وساعتها الفلوس، بدل ما تكون نتيجة للنجاح، بتتحول لمسطرة بيقيس بيها كل واحد قيمة صاحبه.
الحقيقة إن الشراكة الناجحة مش محتاجة ناس نيتها كويسة بس؛ محتاجة نظام يمنع حسن النية من إنه يتحول لسوء ظن. لأن الإنسان بطبيعته بيبالغ في تقدير ما يقدمه، ويقلل من قيمة ما يقدمه غيره، خصوصًا لما الأرباح تكبر. ولو مفيش اتفاق واضح من البداية على الأدوار، ونسب الملكية، وآلية اتخاذ القرار، وتقييم المجهود، والتخارج، وحل النزاعات، فمع أول اختلاف حقيقي هتتحول الشركة من مشروع بيكبر إلى محكمة كل شريك فيها قاضي ومحامي وشاهد على نفسه. عشان كده، الشراكة مش اختبار للصداقة ولا للنوايا الحسنة؛ الشراكة اختبار للقدرة على إدارة الاختلاف قبل ما الاختلاف يدير الشراكة. وأحيانًا أعظم قرار يحافظ على قيمة ما بناه الشركاء هو إنهم يعرفوا إمتى يختلفوا، وإمتى يعيدوا ترتيب العلاقة، وإمتى يتخارجوا باحترام قبل ما يتحول النجاح نفسه إلى سبب للانهيار.

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Elsayed Refat posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share