17/12/2025
س: ما هي تفاصيل شهادتك؟
ج: نفس ما جاء في أقوال الشاهدين.
🔺 الجملة دي غالبًا بتتقابل في بعض محاضر الشرطة، لكن عجبتني ملاحظات الأستاذ رجائي عطية عليها في موسوعته حصاد المحاماة، حيث ذكر نصًا:
وهذا يرد عليه ثلاث تحفظات:
الأول: بطلان وعدم قبول شهادته مادام قد سمع شهادة سابقة.
الثاني: أن الشاهد تُـمتحن شهادته من خلال ما يقوله بتفاصيله، ونص عباراته، فأقوال الشهود ليست مرافعات يُحال عليها أو يُجرى الانضمام إليها، وإنما هي وقائع، المفترض أن الشاهد شاهدها وأدركها بحواسه وأنه يشهد عليها، وشهادته عليها يخضع تقديرها لمحتواها وعباراتها وتفاصيلها، ولما يعنّ للمحقق أن يوجهه إلى قائلها من أسئلة في الدقائق والجزئيات ليمتحن إلمامه بالحقائق وصدقه في الإدلاء بها في حياد وأمانة، وكل ذلك لا يتأتى ومحال أن يُبنى بالإحالة على أقوال سابقة.
إن قوائم أدلة الثبوت قد تفعل ذلك، وتقول إن فلان قد شهد بمضمون شهادة فلان، ولكن هذا من النيابة تعليق ووصف لشهادة سُمعت فعلًا بكافة تفاصيلها، بعباراتها وألفاظ من شهد بها، أما عدم سماع الشاهد وقبول إحالة على من سبقه، فلا أصل له حتى في شرائع الغابات!؟
الثالث: (تحفظ له علاقة بتفاصيل القضية فلا فائدة من إيراده).
---
نقلا من الصفحه الشخصيه للاستاذ الدكتور : محمد الصادق عن لسان الاستاذ الدكتور رجائي عطيه ، علامه القانون .