ضحٍڪهـ

ضحٍڪهـ خيرُ ماتبدأ به يومك هو الصلاة على النبي ﷺ ♥
(356)

أنقذتُ طفلةً في الثالثة من عمرها في قسم الطوارئ، وربّيتها كابنتي... ثم في عيد ميلادها الثامن عشر، وصل صندوق يحمل ملاحظة ...
31/08/2026

أنقذتُ طفلةً في الثالثة من عمرها في قسم الطوارئ، وربّيتها كابنتي... ثم في عيد ميلادها الثامن عشر، وصل صندوق يحمل ملاحظة تقول: "يجب أن تعرف ما كانت تُخفيه عنك."
كنت أعمل جرّاحًا في قسم الطوارئ عندما أُحضرت طفلة صغيرة بعد حادث سيارة مروّع أودى بحياة والديها.
كان والداها قد فارقا الحياة في مكان الحادث، بينما كانت هي تُصارع الموت.
أمضيت اثنتي عشرة ساعة متواصلة داخل غرفة العمليات، أبذل كل ما في وسعي لأمنحها فرصة للحياة.
ونجحت في إنقاذها.
كان عمرها ثلاث سنوات فقط، وكان اسمها ليلي.
لاحقًا علمت أنها لم يكن لديها أي أقارب أو عائلة يمكنها رعايتها، وأنها بعد تعافيها ستُنقل إلى إحدى دور الرعاية.
لا أستطيع أن أشرح السبب، لكنني شعرت منذ اللحظة الأولى برابطة غريبة تجمعني بها.
كنت أزورها كل يوم في غرفتها بالمستشفى، أحمل لها ألعابًا صغيرة وكتبًا للأطفال، وأجلس بجوارها نقرأ القصص معًا.
ومع مرور الأيام، أدركت أنني لا أستطيع أن أتركها تذهب إلى دار الرعاية.
لذلك... تبنّيتها.
لم تكن البداية سهلة. كنت أعمل لساعات طويلة، وكانت ليلي تستيقظ كل ليلة تقريبًا وهي تبكي، وتسألني أين أمها.
لكن مع مرور الوقت، بدأت الجراح تلتئم، وأصبحت حياتنا أكثر استقرارًا.
ومنذ اللحظة التي دخلت فيها حياتي، أصبحت هي عالمي كله.
مرت خمسة عشر عامًا.
وجاء عيد ميلاد ليلي الثامن عشر.
زيّنا المنزل، وأشعلنا الشواية، ودعونا أصدقاءها للاحتفال.
كانت تضحك وتقضي وقتًا رائعًا، عندما سمعت طرقًا على الباب.
فتحت الباب... لكن لم يكن هناك أحد.
كان هناك فقط صندوق هدية موضوع على عتبة المنزل.
وعليه بطاقة كُتب فيها:
"لقد حان الوقت لتكتشف أن ابنتك كانت تُخفي عنك شيئًا فظيعًا."
حملت الصندوق بهدوء إلى غرفة نومي دون أن أقول شيئًا لليلي.
لم أصدق أن ما كُتب على البطاقة قد يكون حقيقيًا، لكنني فتحته على أي حال.
وفي اللحظة التي نظرت فيها إلى ما بداخله... شعرت بأن الأرض تدور من حولي.
كيف يمكن أن تفعل ليلي هذا بي؟!
لم أصدق ما رأته عيناي عندما اكتشفت ما كان داخل ذلك الصندوق.
صلي على الحبيب ❤️
لايك وكومنت بـ تم وهرد عليك بباقي القصة في أول تعليق🔥

✅️ سمعت نصيحة ست كبيره في السن قالتلي.....عرصُ المرُيد
31/08/2026

✅️ سمعت نصيحة ست كبيره في السن قالتلي.....عرصُ المرُيد

عاجل: ألف ألف مبروك للموظفين و المعلمين و أصحاب المعاشات على القرار الجديد و أخيرا بعد طول انتظار...عرض المزيد
31/08/2026

عاجل: ألف ألف مبروك للموظفين و المعلمين و أصحاب المعاشات على القرار الجديد و أخيرا بعد طول انتظار...عرض المزيد

رد فعل غريب ومفاجئ  من المخرج خضر محمد خضر  طليق الراحلة ياسمين أبو النجا مع النعش لدرجة جعلت  كل الحضور  استغربوا وفكرو...
31/08/2026

رد فعل غريب ومفاجئ من المخرج خضر محمد خضر طليق الراحلة ياسمين أبو النجا مع النعش لدرجة جعلت كل الحضور استغربوا وفكروا انهم ......المزيد

امي اخدت اختي الكبيره تفسحها في المولد وبعد ساعتين رجعت من غيرها وقالت انها تاهت، الغريب انها ولا عيطت ولا صرخت ولا حتى ...
31/08/2026

امي اخدت اختي الكبيره تفسحها في المولد وبعد ساعتين رجعت من غيرها وقالت انها تاهت، الغريب انها ولا عيطت ولا صرخت ولا حتى عملت بلاغ ،ودلوقت بعد 8سنين دخلت عليا وقالتلي بهدوء يخوف ...البسي هفسحك في المولد !!!
لما الجرار حصد عربية أبويا على طريق السكة الحديد من عشر سنين. يومها مش بس أبوي اللي مات، كل حياتنا اتردم عليها بالتراب. كنا صغيرين انا و أحلام اختي هيه كان عندها عشر سنين وأنا تسعه، كأننا توأم اتخلقوا مع بعض، بناكل من طبق واحد، وبننام على سرير واحد، وبنطبطب على بعض لما الدنيا تضيق.
بعد العزا بعشر أيام، أعمامي جم لأمي وصوتهم عالي وقاسي وقالوا: "انتي يا صفية ملكيش عندنا ولا مليم، انتي خلفتك بنات ملهمش ورث عندنا، تاخدي بنياتك وتروحي بيت أبوكي." أمي ما نطقتش ولا كلمة، كانت واقفة و عيونها بتبص للفراغ ببرود مرعب، لا دمعة نزلت من عينها ولا صرخات زي باقي الحريم. ومن يومها عشنا مع جدتي في بيتها القديم على أطراف البلد.
جدتي كانت هي كل حياتنا. هي اللي بتجيب اللبس، وهي اللي بتنزل السوق تجيب الخضار، وهي اللي بتسرحلي أنا وأحلام شعرنا كل يوم الصبح قبل ما نروح المدرسة. أمي كانت عايشة معانا في نفس البيت، بس كأنها خيال مآتة. تقعد بالساعات قدام الطبلية الخشب تبص للحيطة، ما بتتكلمش، ما بتضحكش، ولا بتتحرك إلا لو حد طلب منها حاجة. أنا وأحلام كنا بنخاف من نظرتها، فكنا بنلجأ لبعض. أحلام كانت تقولي: "ما تسيبيش إيدي يا عبير، طالما احنا مع بعض محدش يقدر يعملنا حاجة."
عدت سنتين على موت أبوي. سنتين كاملين ما خرجناش فيهم برة باب البيت إلا للمدرسة والرجوع منها طوال. وفي ليلة من ليالي الموالد اللي بتتعمل على طول في البلد، كنا قاعدين أنا وأحلام في الأوضة بنراجع دروسنا على ضوء اللمبة السهاري. فجأة، الباب اتفتح بالراحة.
دخلت أمي.
عيونها كانت خالية تماماً من أي تعبير، جافة زي أرض محروقة، فيها برود غريب. وقفت عند الباب وبصت لأحلام مباشرة، وبصوت واطي قالت:
"أحلام.. البسي عشان هفسحك في المولد."
أحلام من الفرحة قامت نطت من على السرير، عيونها لمعت، بقالنا سنتين ما شفناش الشارع ولا فرحة المولد! بس أنابصيت لأمي وقلت باستغراب وخوف: " وأنا يا اما؟ ليه مش هروح معاكوا؟"
أمي عيونها ما اتزحزحتش عن أحلام، وقالت بنفس الهدوء اللي يخوف: "هوديكي مرة تانية."
أحلام بصتلي وشافت الزعل في عيني، ولأنها أختي الحنينة اللي ما بترضاش تزعلني، التفتت لأمي وقالت: "طب ما خلينى أنا يوم ما تروح عبير يا اما عشان نلعب سوا بمراجيح المولد؟"
فجأة، وشه أمي اتغير وصوتها طلع حاد زي السكينة: "أنا قلت البسي! عبير هتروح مرة تانية!"
أحلام خافت من نبرتها، وبصتلي بقلة حيلة. لبست طرحتها الخفيفة وفستانها الأرزق، وخرجت ورا أمي وهي زعلانة ومكسورة عشان سايباني لوحدي. أنا فضلت قاعدة على السرير، قلبي مقبوض بشكل مش فاهمة سببه، عيني على الباب بتمنى يرجعوا.
فاتوا ساعتين.. أصعب ساعتين عدوا عليا في حياتي.
سمعت صوت باب البيت الخشب بيتقفل بالراحة. خرجت اجري على الصالة، لقيت أمي داخلة لوحدها، وشها هادي جداً، ومافيش في إيدها أي حاجة.
جدتي خرجت من المطبخ وهي محتارة، وبصت ورا أمي وقالت: "فين أحلام يا صفية؟"
أمي ردت ببرود "تاهت مني.. وملاقيتهاش."
جدتي إيديها اترعشت، والطبق الفخار وقع من إيدها اتكسر على الأرض، وقالت بصدمة وحزن: "هو انتي خدتيها المولد يا صفية؟!"
ردت أمي بصوت هادي: "ايوه."
وسكتوا.
النقاش بينهم اتقطع فجأة وبشكل غريب، كأنه سر أو موضوع مكتوم مش عايزيني افهمه ولا أسمعه. جدتي قعدت على الدكة وتبكي بسكوت، وأمي دخلت المطبخ عادي جداً، وبدأت تحضر الغدا بهدوء! لا عيطت، ولا صرخت، زي أي أم بنتها تاهت، ولا حتى راحت للمركز تعمل بلاغ للبوليس!
من اليوم ده، أحلام اختفت من حياتنا كأنها ما اتخلقتش.
عدى 8 سنين كاملين على الليلة الشؤم دي. 8 سنين وأنا كبرت وبقى عندي 19سنة، بس لسه ببكي على أحلام كل ليلة تحت البطانية. كرهت الموالد، وكرهت المراجيح، وكرهت أصوات الأغاني والأنوار اللي بتنور السماء في الموسم ده. المولد بالنسبة لي كان الموت اللي خطف أختي وتوأم روحي.
وفجأة من شهر، أتقدم لي شاب من البلد، اسمو محمود، ابن ناس طيبين وشغال في صيدلية، وقال إنه هيخلص شقته في خلال شهور ونتجوز. جدتي وافقت، وأمي وافقت من غير ما تتكلم كتير، وأنا بيني وبين نفسي قلت شاب كويس وابن حلال ومافيش فيه عيب، يمكن ربنا بيرد لي جزء من الفرحة اللي راحت مني.
ونمت ليلتها وأنا بحاول أقنع نفسي إن اللي جاي أحسن.
تاني يوم الصبح بدري، صحيت على إيد بتتحرك على كتفي بالراحة. فتحت عيني بالتدريج، لقيت أمي واقفة فوق راسي.
نفس النظرة الخالية من التعبير.. نفس البرود العجيب اللي شفته من عشر سنين.. ونفس الهدوء المرعب.
قربت مني، وبصوت واطي قالتلي:
"قومي البسي يا عبير.. هاخدك افسحك في المولد قبل جوازك."
في اللحظة دي، حسيت كأن ملاك الموت دخل الأوضة. قلبي وقف والكلمة رنت في ودني زي صدى صوت جاي من القبر. نفس النبرة، ونفس الطريقة، ونفس المولد اللي خدت فيه أحلام وما رجعتش بيها!
بس أنا ما اعترضتش. ما نطقتش بحرف.
لبست هدومي وروحت معاها من سكات لأني كنت مستعدة أدفع عمري كله بس افهم سر المولد!!!!!
زهرة_الربيع
صلي على رسول الله
القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇👇

انتـ.ـبه.. الشد العضلي في الساق أثناء النـ.ـوم قد يكون علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى انتباه..الاسـ.ـباب والعـ.ـلاج  أكت...
31/08/2026

انتـ.ـبه.. الشد العضلي في الساق أثناء النـ.ـوم قد يكون علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى انتباه..الاسـ.ـباب والعـ.ـلاج أكتب (مهـ.ـتم او تـ.ـم) في تعلـ.ـيق لتصلك التفاصيل👇وشـ.ـاهد اول تعلـ.ـيق

اختر ظفرا لتري اي نوع من النساء انت .. التفـ.ـاصيل مقـ.ـابل كلـ.ـمة “OK” بسيـ.ـطة في التعلـ.ـيق وشـ.ـاهد أول تعـ.ـليق
31/08/2026

اختر ظفرا لتري اي نوع من النساء انت .. التفـ.ـاصيل مقـ.ـابل كلـ.ـمة “OK” بسيـ.ـطة في التعلـ.ـيق وشـ.ـاهد أول تعـ.ـليق

مراتي سابتني أول ما عرفت إن ابننا اللي لسه مولود عنده متلازمة داون… فضلت شايل منها 18 سنة، لحد ما عرفنا الحقيقة يوم عيد ...
31/08/2026

مراتي سابتني أول ما عرفت إن ابننا اللي لسه مولود عنده متلازمة داون… فضلت شايل منها 18 سنة، لحد ما عرفنا الحقيقة يوم عيد ميلاده الـ18

مراتي ما رضيتش حتى تبص لابننا اللي لسه مولود.

الدكتور كان لسه قايل الكلمة اللي قلبت حياتنا كلها:

— ابنكم عنده متلازمة داون.

بصيت لها، لقيتها مركزة عينيها في بلاط الأرض، ووشها أصفر كأنها مش مصدقة اللي سمعته.

وبصوت متقطع قالت:

— أنا… أنا مش هقدر أعمل كده.

افتكرت إنها في صدمة.

قربت منها ومسكّت إيدها وقلت:

— إحنا هنعدّيها سوا… يوم بيوم. مش لازم نفكر في كل حاجة دلوقتي.

لكنها فضلت تهز راسها بالنفي.

بعد يومين بس…

مراتي رفعت قضية خُلع، وتنازلت عن كل حقوقها كأم، لمّت هدومها في شنطة واحدة، ومشيت.

كنت وقتها عندي تلاتين سنة.

واقف في شقتنا، شايل ابني اللي عمره تلات أيام بين إيديا، ومش قادر أفهم إزاي واحدة ممكن تبطل تحب ابنها في أقل من 48 ساعة.

في الأسبوع ده، دخلت محل الهدايا اللي جوه المستشفى واشتريت كارت مكتوب عليه: "عيد أم سعيد".

كنت ناوي أبعته لها.

لكن الكارت فضل محطوط في نفس درج الكومودينو لمدة 11 سنة.

عمري ما بعته.

السنة اللي ليو احتاج فيها جلسات تخاطب مرتين كل أسبوع، بعت عربيتي عشان أقدر أدفع تكاليف العلاج.

وفي ليالي كتير، كنت بستنى لحد ما ينام، وأدخل أوضتي وأعيط لوحدي.

كنت خايف…

خايف أكون مش قد المسؤولية.

خايف أفشل كأب.

لكن ليو عمره ما شاف مني الخوف ده.

بالنسبة له، كان شايف نفسه أحسن وأهم حاجة حصلتلي في الدنيا.

وكان فيه واحدة عمرها ما سابتنا لوحدنا…

طنط نوال، جارتنا.

من أول يوم، وهي معانا في كل حاجة.

كانت بتيجي معانا مواعيد الدكاترة، تحضر حفلات المدرسة، تفرح بأصغر إنجاز يحققه ليو، وتفضل تحكي عنه لكل اللي تعرفهم كأنه حفيدها هي.

كانت بتحبه كأنه ابنها.

أو بالأصح…

كأنه حفيدها اللي ربنا رزقها بيه.

ومرت السنين.

لحد امبارح…

ليو تم 18 سنة.

ما عملناش حفلة كبيرة ولا جبنا ناس كتير.

كانت قعدة بسيطة جدًا…

أنا، وليو، وطنط نوال.

عشا معمول في البيت، وتورتة صغيرة، وشمع أكتر بكتير من اللازم.

ليو ضحك وهو بيحاول يطفي الشمع كله مرة واحدة.

وبعدها، وسط ضحكنا، مد إيده في جيبه وطلع جواب صغير لونه مصفر من قدمه.

حطه قدامي على الترابيزة.

ضحكت وقلت له:

— يا حبيبي، النهارده عيد ميلادك إنت! إيه الجواب ده؟

بصلي بهدوء وقال:

— عارف يا بابا.

وبعدين بص ناحية طنط نوال.

— هي قالتلي إن النهارده… هو اليوم اللي ينفع أعرف فيه الحقيقة.

بصيت لطنط نوال.

لكنها ما ضحكتش.

بالعكس…

إيدها كانت بتترعش وهي ماسكة فنجان الشاي، لدرجة إن الفنجان كان بيخبط في الطبق بصوت مسموع.

مسكت الجواب.

بصيت على التاريخ المكتوب على الظرف…

التاريخ كان من 18 سنة بالظبط.

أما الخط…

فأنا كنت عارفه كويس جدًا.

كان خط جوليا… أم ليو.

مراتـي اللي فضلت طول الـ18 سنة أكرهها وألعن اليوم اللي سابتنا فيه.

طنط نوال مسحت دموعها بسرعة، وقالت بصوت مكسور:

— يا أحمد… هي ما مشيتش لأنها بطلت تحبكوا.

سكتُّ.

قلبي بدأ يدق بسرعة.

كملت وهي بتبص للجواب:

— أنا وعدتها إني ما أديكش الجواب ده… غير لما ليو يتم 18 سنة.

وبصتلي في عيني مباشرة وقالت:

— لأنها كانت عارفة إنك لو قريت الكلام ده قبل النهارده… ممكن تكرهها أكتر بدل ما تفهم هي عملت كده ليه.
الباقي في اول كومنت👇👇

الصـ.ـداع المصاحب بزغلله العين - الطبيب يكشف اسبـ.ـابة والوقـ.ـاية وطـ.ـرق العـ.ـلاج التفـ.ـاصيل اكـ.ـتب مهتـ.ـم + لايك ...
31/08/2026

الصـ.ـداع المصاحب بزغلله العين - الطبيب يكشف اسبـ.ـابة والوقـ.ـاية وطـ.ـرق العـ.ـلاج التفـ.ـاصيل اكـ.ـتب مهتـ.ـم + لايك وشـ.ـاهد اول تعلـ.ـيق

مـ.ـاء القرنفل – رشـ.ـفة مليئة بالقـ.ـوة.مشـ.ـروب بسيط لكن بقـ.ـوة مـ.ـذهلة امـ.ـزج الزنجبيل مع القرنفل وانظر ماذا يمكن ...
31/08/2026

مـ.ـاء القرنفل – رشـ.ـفة مليئة بالقـ.ـوة.
مشـ.ـروب بسيط لكن بقـ.ـوة مـ.ـذهلة امـ.ـزج الزنجبيل مع القرنفل وانظر ماذا يمكن أن يفعل لك! سأعطـ.ـيك التفـ.ـاصيل مقـ.ـابل كلـ.ـمة “OK” بسيـ.ـطة في التعلـ.ـيق وشـ.ـاهد أول تعـ.ـليق

Address

Giza

Telephone

+201099745050

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ضحٍڪهـ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to ضحٍڪهـ:

Shortcuts

Share