13/09/2026
والله ما بقاش في رجالة بالمعنى الحقيقي للكلمة… ولو كانت الرجولة موجودة فعلًا، ما كانش المجتمع وصل للدرجة دي.
ما كناش شفنا قضايا خلع وتبديد تتحول لحروب وانتقام، ولا أب يتحرم من ابنه، ولا طفل يبقى وسيلة ضغط بين أب وأم، ولا خلافات البيوت تطلع للناس بالشكل اللي بقينا بنشوفه.
ولو كان فيه أب حقيقي وأخ راجل فعلًا، كانوا قالوا لبنتهم أو أختهم: خدي حقك كامل، لكن ما تظلميش، وما تحرميش أب من ابنه، وما تخليش الخلاف يتحول لانتقام.
وهو ده أصلًا اللي وصل بعض الرجالة إن الواحد يمسك تليفون مراته ويدور ورا الشات والمحادثات ويطلعها عشان يثبت للناس هي عملت إيه. مش لأن ده هو الأصل، لكن لأن الثقة والستر والمعروف بقوا بيتكسروا وقت الخلاف.
لو كان فيه معروف وقت العِشرة، وإحسان وقت الفراق، ما كانش كل ده حصل. لا فضايح، ولا تشهير، ولا حروب، ولا أطفال بيدفعوا تمن خلافات الكبار.
الرجولة مش إنك تقف مع بنتك أو أختك حتى وهي ظالمة؛ الرجولة إنك تنصرها لو اتظلمت، وتوقفها لو هي اللي ظلمت.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.