الصفحة الرسمية للدكتور محمد حسين المستشار و الخبير الاداري

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • الصفحة الرسمية للدكتور محمد حسين المستشار و الخبير الاداري

الصفحة الرسمية للدكتور محمد حسين المستشار و الخبير الاداري أستاذجامعي بجامعة لندن محاضرومدرب في علوم الإدارة وتن?

🛑خرافة العادي: أخطر شيء في مؤسستك قد يكون الشيء الذي تراه طبيعيًا🛑ماذا لو كان الشيء الذي تعتقد أنه «طبيعي» هو بالضبط الش...
15/09/2026

🛑خرافة العادي: أخطر شيء في مؤسستك قد يكون الشيء الذي تراه طبيعيًا🛑

ماذا لو كان الشيء الذي تعتقد أنه «طبيعي» هو بالضبط الشيء الذي يمنعك من التغيير؟ 🚫

في كتابه «خرافة العادي: الصدمة والمرض والتعافي في ثقافة سامة»، يناقش الطبيب والكاتب الكندي غابور ماتيه فكرة تبدو بسيطة، لكنها شديدة العمق: ليس كل ما أصبح شائعًا أو مألوفًا أو متكررًا أمرًا طبيعيًا بالمعنى الصحي.

فالإنسان يستطيع أن يتكيف مع ظروف غير صحية إلى درجة أنها تصبح بالنسبة إليه «العادي»، والمجتمع يستطيع أن يفعل الشيء نفسه. وإذا نقلنا هذه الفكرة من سياقها الطبي والنفسي إلى عالم الإدارة والتغيير، فإنها تفتح بابًا مهمًا لفهم لماذا تفشل بعض المؤسسات في التغيير رغم أنها تعرف أن شيئًا ما لم يعد يعمل.

🛑 المشكلة تبدأ في اللحظة التي يتحول فيها «إحنا متعودين» إلى حجة أقوى من «إيه الأفضل؟».

في الحياة الشخصية قد يقول الإنسان: «أنا كده»، وكأن صفاته وسلوكياته حقائق ثابتة لا تاريخ لها. وفي المؤسسة قد نسمع: «إحنا متعودين نعمل كده»، «النظام ده موجود من سنين»، «جربنا التغيير قبل كده وما نفعش»، أو «ما دام الأمور ماشية، ليه نغير؟». تبدو هذه الجمل منطقية، لكنها تخفي افتراضًا خطيرًا: أن استمرار الشيء دليل على صلاحيته.

وهنا تظهر إحدى أهم أفكار التغيير: الاستمرار ليس دليلًا على النجاح، كما أن الاعتياد ليس دليلًا على الصحة.
قد يستمر إجراء إداري لسنوات لأنه أصبح جزءًا من النظام، لا لأنه أفضل طريقة للعمل. وقد يتعايش الموظفون مع التعقيد والبطء وكثرة الموافقات إلى درجة أنهم يتوقفون عن رؤيتها كمشكلة أصلًا. وعندما يأتي شخص ليقترح طريقة مختلفة، يصبح هو «المشكلة» لأنه يهدد الوضع المألوف.

أخطر ما في الثقافة المؤسسية ليس ما يرفضه الناس، بل ما توقفوا عن التساؤل عنه.

عندما يصبح اجتماع طويل بلا قرارات أمرًا طبيعيًا، أو عندما تصبح الموافقات المتعددة جزءًا لا يناقش، أو عندما يتحول تأجيل القرار إلى «حرص إداري»، فإن المؤسسة قد تكون قد طورت قدرة مذهلة على التكيف مع الخلل بدلًا من إصلاحه.
في المؤسسة قد تسمع: «خلينا في المضمون»، «دي إجراءات الإدارة»، «اعمل اللي مكتوب وخلاص»، «استنى لما المدير يوافق»، «إحنا مؤسسة حكومية، مش شركة خاصة»، «ده مش اختصاصنا»، «خلينا نعمل لجنة تدرس الموضوع»، «بلاش نستعجل، الموضوع محتاج وقت»، أو «إحنا عملنا كده قبل كده».

كل جملة من هذه الجمل قد تكون منطقية بمفردها، لكن الخطر يبدأ عندما تتحول الجمل إلى ثقافة تمنع السؤال.
ولهذا فإن السؤال الأهم في إدارة التغيير ليس فقط: «ما الذي نريد تغييره؟»، وإنما: «ما الذي اعتدنا عليه حتى نسينا أن من حقنا تغييره؟»

وهنا نصل إلى واحدة من أكثر المناطق حساسية في التغيير: المقاومة.

غالبًا ما يتم التعامل مع مقاومة التغيير باعتبارها مشكلة يجب التخلص منها: الموظف مقاوم، إذن علينا إقناعه. لكن ماذا لو كانت المقاومة أحيانًا لا تقول «لا أريد التغيير»، وإنما تقول «أنا لا أثق فيما سيحدث بعد التغيير»؟

شخص يرفض نظامًا جديدًا ربما لا يرفض التكنولوجيا نفسها، وإنما يخشى فقدان السيطرة أو المكانة أو الأمان. وفريق يعارض إعادة الهيكلة ربما لا يكون «ضد التطوير»، وإنما لديه ذاكرة مؤسسية عن تغييرات سابقة انتهت بالفشل. ومدير يصر على الإجراءات القديمة قد يكون قد تعلم عبر سنوات أن الخطأ يعاقب، بينما لا يحصل الابتكار على مكافأة.

🛑 لذلك فإن التعامل الذكي مع المقاومة يبدأ من سؤال مختلف: «ماذا تحاول هذه المقاومة أن تحمي؟»

هذا السؤال لا يعني قبول المقاومة أو الاستسلام لها، لكنه يحولها من عدو إلى معلومة. فالمقاومة أحيانًا تكشف فجوة في الثقة، أو ضعفًا في التواصل، أو تجربة سابقة مؤلمة، أو تهديدًا حقيقيًا لمصالح فئة معينة.

من يريد تغيير السلوك دون فهم السبب الذي أنتج السلوك، يشبه من يريد تغيير النتيجة مع الإبقاء على المعادلة نفسها.
وهناك مشكلة أكثر تعقيدًا: التكيف قد يبدو نجاحًا بينما هو في الحقيقة استمرار للمشكلة.

المؤسسة التي تعتاد نقص الموارد قد تصبح بارعة في العمل رغم النقص، لكنها قد تتوقف عن السؤال: لماذا لدينا هذا النقص أصلًا؟ والفريق الذي اعتاد العمل لساعات إضافية قد يعتبر الإرهاق دليلًا على الالتزام، بدلًا من أن يسأل إن كان تصميم العمل نفسه معيبًا. والموظف الذي يجد حلولًا يدوية لمشكلة في النظام قد يصبح «شاطرًا» في التعامل معها، بينما تظل المشكلة الأصلية دون علاج.

هناك فرق هائل بين أن تصبح جيدًا في التعامل مع المشكلة، وأن تصبح جيدًا في حلها.

بعض المؤسسات لا تفشل لأنها عاجزة، بل لأنها أصبحت ماهرة جدًا في تعويض عيوب نظامها. وكلما زادت مهارة الناس في إنقاذ النظام القديم، قل الضغط لتغييره.
أما على المستوى الشخصي، فإن الفكرة تصبح أكثر عمقًا. كثير من الناس يتعاملون مع شخصيتهم باعتبارها شيئًا ثابتًا: «أنا عصبي»، «أنا لا أثق في أحد»، «أنا لا أحب المخاطرة»، «أنا لازم أسيطر على كل حاجة». لكن السؤال الأكثر فائدة ليس «ما صفتي؟» وإنما: «كيف أصبحت هذه الصفة جزءًا مني؟»

أحيانًا يكون السلوك الذي يعيقنا اليوم قد كان في مرحلة سابقة وسيلة للحماية أو التكيف. المشكلة ليست في أن الإنسان امتلك هذا السلوك يومًا، وإنما في أنه قد يستمر في استخدامه بعد أن تتغير الظروف.

🛑 ما ساعدك على البقاء في مرحلة من حياتك ليس بالضرورة ما سيساعدك على النمو في المرحلة التالية.

الحذر قد يحميك، لكنه إذا تحول إلى خوف دائم يمنعك. السيطرة قد تمنحك شعورًا بالأمان، لكنها إذا أصبحت أسلوبك الوحيد في التعامل مع الآخرين قد تفسد علاقاتك. الصمت قد يكون حكمة في موقف، لكنه إذا أصبح طريقة دائمة لتجنب المواجهة قد يمنعك من الدفاع عن حقوقك.
والأمر نفسه يحدث داخل المؤسسات. ما كان مناسبًا عندما كانت المؤسسة صغيرة قد يصبح عبئًا عندما تكبر. وما كان ضروريًا في مرحلة الأزمات قد يتحول إلى بيروقراطية عندما تنتهي الأزمة. وما كان يحمي المؤسسة من المخاطر قد يصبح لاحقًا سببًا في قتل السرعة والابتكار

📌التغيير الحقيقي لا يعني أن الماضي كان خطأ؛ يعني أن بعض الحلول التي كانت صحيحة بالأمس قد لا تكون صحيحة للغد.

🔔ومن هنا تصبح الثقافة المؤسسية واحدة من أهم ساحات التغيير. الثقافة ليست ما تكتبه المؤسسة على الحائط، وإنما ما تكافئه، وما تتسامح معه، وما تعاقب عليه، وما تعتبره «طبيعيًا».

إذا كانت المؤسسة تقول إنها تريد الابتكار لكنها تعاقب كل محاولة فاشلة، فالرسالة الحقيقية ليست «ابتكر»، وإنما «لا تخاطر». وإذا كانت تقول إنها تريد سرعة القرار بينما تحتاج كل خطوة إلى عشر موافقات، فالرسالة الفعلية هي «تجنب المسؤولية».

المؤسسة لا تعلّم موظفيها ثقافتها بالكلام؛ تعلّمهم إياها من خلال ما يحدث لمن يلتزم بها وما يحدث لمن يخالفها.
ولهذا فإن تغيير الثقافة لا يبدأ دائمًا بإطلاق قيم جديدة، بل أحيانًا يبدأ بكشف التناقض بين ما نقوله وما نفعله. لأن الموظفين لا يتعلمون الثقافة من الشعارات بقدر ما يتعلمونها من النتائج التي يرونها أمامهم.

وفي النهاية، ربما تكون أقوى فكرة يمكن أخذها من «خرافة العادي» إلى عالم التغيير هي أن العادي ليس بالضرورة صحيًا، والمألوف ليس بالضرورة فعالًا، والمستمر ليس بالضرورة ناجحًا.

📌 التغيير يبدأ عندما نمتلك الشجاعة لنسأل عن الأشياء التي أصبحت غير مرئية بسبب الاعتياد.
على المستوى الشخصي، اسأل: «ما السلوك الذي أعتبره جزءًا من شخصيتي، بينما هو في الحقيقة مجرد استجابة تعلمتها؟»

🛑 وعلى المستوى المؤسسي، اسأل: «ما الإجراء الذي ندافع عنه لأنه موجود منذ سنوات، لا لأنه ما زال يضيف قيمة؟»
واسأل أيضًا السؤال الأصعب: «ما المشكلة التي أصبحنا جيدين جدًا في التعايش معها لدرجة أننا توقفنا عن محاولة حلها؟»

فربما لا يكون أكبر عائق أمام التغيير هو رفض الناس للجديد، وإنما تعلقهم بما أصبح مألوفًا إلى درجة أنهم لم يعودوا يرونه اختيارًا من الأساس.
وهنا تكمن المفارقة:

لكي تصنع «الوضع الطبيعي الجديد»، عليك أولًا أن تكتشف كم جزءًا من «الوضع الطبيعي القديم» لم يكن طبيعيًا أصلًا.




#القيادة
#التدريب

من حلقة أمس من برنامج   مع الاعلامية Maha Bahnassy علي اذاغة Nagham FM نغم اف ام بعنوان ...ليه بعض الموظفين بيشتغلوا كتي...
10/09/2026

من حلقة أمس من برنامج
مع الاعلامية Maha Bahnassy علي اذاغة Nagham FM نغم اف ام
بعنوان ...
ليه بعض الموظفين بيشتغلوا كتير ومحدش بياخد باله منهم؟
ملخص ما قلت في الحلقة ......

1. الشغل 50% منه تواصل.
متفتكرش إن شغلك هيتكلم عنك لوحده. لازم تعرف تقدم نفسك، تعرض نتائجك، وتطرح أفكارك وتخلي الناس تعرف أنت بتضيف إيه.
2. لو مش فاهم مديرك وثقافة شركتك وطريقة التقييم، أنت ممكن تكون بتجهد نفسك على الفاضي.
افهم إيه اللي المؤسسة بتعتبره نجاح، ومديرك بيقيس الأداء إزاي، وإيه السلوكيات اللي بتخلي الموظف يتقدم.
3. المنافسة شيء طبيعي. ومحدش هيفتح لك الأبواب.
متستناش حد يكتشفك أو يجيبك من إيدك. أنت مسؤول عن نفسك، وعن إنك تصنع لنفسك فرصة ومكان.
4. خليك ناضج ومتتوهمش نفسك إنك ضحية.
جملة «أنا بشتغل ومحدش مقدرني» ممكن تكون صحيحة أحيانًا، لكن قبل ما تلوم المؤسسة اسأل نفسك: أنا عملت إيه عشان أغير الوضع؟
5. افرح لما أفكارك تتسرق.
مش بمعنى إنك تقبل إن حد ينسب مجهودك لنفسه، لكن لو الناس بدأت تستخدم أفكارك، فده معناه إن عندك أفكار لها قيمة. الحل إنك تطلع أفكار أكتر، وتكون معروف إنك مصدر للأفكار.
6. دور على نقاط تأثير وتميز ، مش نقاط شطارة.
مش الاصل تكون أشطر واحد في حاجة كل الناس بتعملها. الاصل انك تدور على حاجة مهمة أنت مميز فيها ومش موجودة عند غيرك.
7. طوّر نفسك كل يوم، فعليًا كل يوم.
فكرة، معلومة، تجربة، محاضرة، فيديو، كتاب، أو حتى ملخص جيد. متعديش يوم من غير ما تضيف حاجة جديدة لرأس مالك المهني.
8. اخرج من منافسة اللي معاهم واسطة.
لو فضلت طول الوقت تقارن نفسك بحد عنده علاقات أو واسطة، هتخسر طاقتك. ركز على بناء قيمت انت و اسهاماتك بهدوء وسمعة مهنية تخليك قادر تنافس بطريقتك.
9. اطرح أفكار ومبادرات. متبقاش منفذ بس.
الموظف اللي مستني التعليمات طول الوقت ممكن يكون ممتاز في التنفيذ، لكنه نادرًا ما يُنظر إليه باعتباره صاحب تأثير. اسأل: «إيه اللي ممكن نعمله بشكل أفضل؟»
10. متدفنش نفسك في مكتبك.
اشترك مع فريقك ومديرك في القضايا والمشاكل اللي شاغلاهم. اقعد معاهم، افهم التحديات، وكن موجودًا في الأماكن اللي فيها نقاش وقرارات.
11. العلاقات ثم العلاقات.
اسأل نفسك: مين أهم 10 أشخاص أنت على تواصل مستمر معاهم؟ وإيه أساس التواصل؟ فضفضة ورغي وكلام فاضي؟ ولا بتتعلم منهم، وبتفهم منهم، وبيشجعوك، وبيفتحوا لك آفاق جديدة؟
12. خلي عندك إصرار.
متزهقش بسرعة، ومتسمعش للفاشلين والشكايين اللي بيقنعوك إن مفيش فايدة. النجاح المهني محتاج نفس طويل، مش حماس أسبوعين.
13. متخليش شغلك يتكلم عنك لوحده.
الشغل الجيد مهم، لكن الناس لا تستطيع تقدير ما لا تعرفه. اتعلم تعرض نتائجك بذكاء: عملت إيه؟ إيه اللي اتغير؟ وإيه القيمة اللي أضفتها؟
14. اتعلم تتكلم بلغة الـBusiness.
متقولش فقط: «أنا تعبت جدًا في المشروع.» قول: «المشروع وفر وقت، خفض تكلفة، حل مشكلة، زود مبيعات، أو حسن تجربة العميل.» الإدارة لا تكافئ المجهود فقط؛ تكافئ الأثر.
15. متستناش الترقية عشان تبدأ تتصرف كأنك تستحقها.
لو عايز تبقى مدير، ابدأ من دلوقتي تظهر سلوك المدير: تحمل مسؤولية، حل مشاكل، ساعد الآخرين، وخد قرارات في حدود صلاحياتك.
16. اختار معاركك.
مش لازم تدخل في كل مشكلة، ولا تعلق على كل حاجة، ولا تثبت إنك أذكى واحد في الغرفة. الذكاء المهني أحيانًا إنك تعرف إمتى تتكلم وإمتى تسكت.
17. متقولش «دي مش شغلتي» بسرعة.
طبعًا لازم يكون عندك حدود، لكن الموظف المؤثر هو اللي يشوف المشكلة قبل ما يسأل: «مين مسؤول عنها؟» اسأل الأول: «إزاي نحلها؟»
18. اعرف مين صاحب القرار فعلًا.
الهيكل التنظيمي على الورق مش دائمًا هو خريطة النفوذ الحقيقية. افهم مين بيؤثر، مين بيتستشار، مين بيملك القرار، ومين ممكن يعطل القرار.
19. اتعلم فن إدارة مديرك.
إدارة المدير مش معناها نفاق. معناها تفهم أسلوبه: هل يحب التفاصيل؟ النتائج؟ السرعة؟ الأرقام؟ وهل لما تروح له بمشكلة بتروح معها بحل ولا بمشكلة فقط؟
20. خلي لك بصمة واضحة.
اسأل نفسك: لو اختفيت من الشركة شهر، إيه الحاجة اللي الناس هتقول إن فلان كان بيعملها بطريقة مختلفة؟ لو الإجابة «ولا حاجة»، فأنت محتاج تبني تخصص أو بصمة مهنية واضحة.
21. ابنِ سمعتك قبل ما تحتاجها.
سمعتك المهنية بتتكون من مئات التفاصيل الصغيرة: التزامك، جودة كلامك، مواعيدك، طريقة تعاملك، ووفاؤك بوعودك مش بوستات ولينكدإن؛ الاهم الانطباع المتكرر عنك.
22. اتعلم تقول «لا» باحتراف.
الموظف اللي بيقول «نعم» لكل حاجة ممكن يصبح مشغولًا جدًا، لكن مش بالضرورة مهمًا. اتعلم ترفض أو تعيد ترتيب الأولويات لما يكون ده أفضل للنتيجة.

23. وثّق إنجازاتك.
احتفظ بسجل بسيط للمشاريع، النتائج، الأرقام، المشاكل اللي حليتها، الأفكار اللي طبقتها، والتقدير اللي حصلت عليه. مش عشان تتفاخر؛ عشان متسيبش ذاكرتك أو ذاكرة مديرك هي سجل إنجازاتك الوحيد
مش كل موظف شاطر بيتم اكتشافه، ومش كل موظف غير ظاهر مظلوم.
أحيانًا المشكلة إن الموظف فاكر إن جودة شغله وحدها كافية.
في المؤسسات، لازم تعرف تشتغل، وتعرف تُظهر القيمة اللي صنعتها، وتعرف تبني علاقاتك، وتبادر، وتفهم المؤسسة، وتتحمل مسؤولية مسارك المهني.
لأن في النهاية:
«اشتغل كويس… لكن متشتغلش في صمت.»

25/08/2026
الإدارة بين البلح ... وتقارير البطيخ ...🛑 في مصر، عندما نريد وصف شيء يبدو جيدًا من الخارج لكنه مخيب للآمال في حقيقته، نق...
06/08/2026

الإدارة بين البلح ... وتقارير البطيخ ...

🛑 في مصر، عندما نريد وصف شيء يبدو جيدًا من الخارج لكنه مخيب للآمال في حقيقته، نقول عنه بالعامية: "ده بلح!". أما في عالم إدارة التغيير والتطوير التنظيمي، فهناك مصطلح عالمي أكثر دقة هو Watermelon Reporting أو تقارير البطيخ.

وسُميت بهذا الاسم لأن البطيخة تبدو خضراء من الخارج، فتمنح انطباعًا بأن كل شيء يسير بصورة ممتازة، بينما تكشف عند فتحها عن لون أحمر يرمز إلى المخاطر والمشكلات التي لم تظهر في التقارير. أما البذور السوداء فترمز إلى الأزمات الكامنة التي تنمو بصمت داخل المؤسسة، حتى تنفجر في مرحلة لاحقة إذا لم تُكتشف مبكرًا.
وفي رأيي، لا تمثل تقارير البطيخ مجرد مشكلة في التقارير، بل هي أحد أخطر أسباب فشل برامج التغيير المؤسسي. فقد تبدو المؤسسة ناجحة على الورق، بينما تعاني في الواقع من ضعف الجاهزية، وغياب القناعة، وارتفاع مقاومة التغيير، وضعف التبني، وتراجع الالتزام القيادي، وهي كلها مؤشرات لا تظهر في التقارير التقليدية.
إن أخطر ما يمكن أن يواجه أي قائد هو أن يطمئنه تقرير، بينما تُخبره المنظمة بحقيقة مختلفة تمامًا.

كيف تمنع برنامج التغيير من التحول إلى "بطيخة"؟

1. استعِن بخبير سبق أن قاد تغييرات حقيقية.
إدارة التغيير ليست معرفة نظرية، بل خبرة عملية تراكمت من التعامل مع البشر والثقافات والأزمات. فالتغيير يشبه الجراحة؛ قراءة الكتب لا تجعل صاحبها جراحًا، وفهم النماذج وحده لا يكفي لقيادة تحول مؤسسي معقد.
2. ابدأ بقياس الجاهزية الشاملة قبل اتخاذ أي خطوة.
قيّم جاهزية القيادة، والثقافة التنظيمية، والكفاءات، والعمليات، والاتصالات، والقدرات المؤسسية. فكلما ارتفعت الجاهزية، انخفضت تكلفة التغيير ومقاومته.
3. اجعل التغيير تدريجيًا كلما أمكن.
المؤسسات لا تتغير بالصدمة، بل بالتدرج المدروس. فالتدرج يمنح الأفراد الوقت الكافي للفهم، واكتساب المهارات، وبناء الثقة.
4. أدر المقاومة باحترافية ولا تعتبرها عدوًا.
صنّف المقاومة إلى أنواعها المختلفة، وحدد أسبابها الحقيقية، ثم اختر التدخل المناسب لكل فئة. فالمقاومة ليست دائمًا رفضًا، بل قد تكون رسالة تحذير تستحق الاستماع.
5. لا تقِس تنفيذ الأنشطة... بل قِس تبني التغيير.
المعيار الحقيقي ليس عدد الاجتماعات أو الدورات التدريبية، وإنما مدى تغير السلوك، وارتفاع معدلات التبني، وتحول الممارسات الجديدة إلى واقع يومي.
6. ابنِ تحالفًا قياديًا يقود التغيير بالفعل.
أي برنامج تغيير يفتقد قيادة ملتزمة ومرئية سيفقد زخمه سريعًا مهما كانت جودة الخطة.
7. اجعل التواصل حوارًا مستمرًا لا رسائل موسمية.
الأفراد لا يقاومون التغيير بقدر ما يقاومون الغموض. وكلما زادت الشفافية، انخفضت الشائعات والمخاوف.
8. عالج تهديد الكفاءة قبل أن يتحول إلى مقاومة.
عندما يشعر الأفراد أن التغيير يهدد خبراتهم أو مكانتهم، ترتفع المقاومة. لذلك يجب الاستثمار في التدريب، والدعم، وإعادة بناء الثقة.
9. كافئ السلوك الجديد ولا تكتفِ بالإعلان عنه.
لن يستمر أي تغيير إذا ظلت أنظمة التقييم والمكافآت تكافئ السلوك القديم.
10. لا تثق في اللون الأخضر... بل تحقق من الواقع.
أفضل تقارير التغيير ليست تلك التي تخلو من المشكلات، وإنما تلك التي تكشفها مبكرًا، لأن اكتشاف الحقيقة في الوقت المناسب هو البداية الحقيقية لنجاح التغيير.

في إدارة التغيير، أخطر التقارير ليست الحمراء، بل الخضراء التي تُخفي واقعًا أحمر. فالتغيير لا يفشل عندما تظهر المشكلة، بل عندما تُخفى حتى تصبح أزمة. وهنا تولد "تقارير البطيخ".

تهديد الكفاءة وعلاقته بمقاومة التغييرمن أكثر الأسئلة التي تُطرح عليّ خلال برامج التدريب والاستشارات:لماذا يرفض بعض المدي...
05/08/2026

تهديد الكفاءة وعلاقته بمقاومة التغيير

من أكثر الأسئلة التي تُطرح عليّ خلال برامج التدريب والاستشارات:

لماذا يرفض بعض المديرين أفكارًا جديدة أو مقترحات تطويرية، رغم أنها قد تكون مفيدة للمؤسسة؟
من خلال خبرتي في إدارة التغيير، أرى أن أحد التحليلات المهمة التي يجب القيام بها قبل بدء أي تغيير هو تحليل Competence Threat.

لأنه يساعدني على قراءة ما قد يحدث أثناء رحلة التغيير؛ من المتوقع أن يقاوم؟ ولماذا؟ وما المخاوف التي قد تظهر عند الأفراد؟
ففي كثير من الحالات، لا يكون الرفض بسبب ضعف الفكرة، ولكن لأن التغيير قد يُشعر البعض بأنه تهديد لخبراتهم أو مكانتهم أو صورتهم عن كفاءتهم.
لذلك، دائمًا أؤكد أن نجاح التغيير لا يبدأ بالتنفيذ فقط، بل يبدأ بفهم الإنسان وجاهزيته للتغيير من خلال مجموعة من الـ Assessments التي تؤثر بشكل مباشر على:

Change Readiness

مقاومة التغيير

استدامة التغيير

وهذه المرحلة التحضيرية، رغم أهميتها الكبيرة، ما زالت من أكثر المراحل التي لا تحصل على الاهتمام الكافي في كثير من المؤسسات.
د. محمد حسين
خبير إدارة التغيير والتطوير المؤسسي


القمة ليست كلية... القمة قرارظهرت نتيجة الثانوية العامة... مبروك لكل من حقق النتيجة التي كان يتمناها، ومبروك أيضًا لكل م...
30/07/2026

القمة ليست كلية... القمة قرار
ظهرت نتيجة الثانوية العامة... مبروك لكل من حقق النتيجة التي كان يتمناها، ومبروك أيضًا لكل من تعلّم منها. فالحياة لا تكافئ دائمًا أصحاب الدرجات الأعلى، لكنها كثيرًا ما تكافئ أصحاب القرار الأقوى.
من النهارده هتسمع، ولسه هتسمع، إن دي كلية قمة، ودي كلية شعب، وإن دي مستقبل، ودي ملهاش مستقبل. هتسمع آراءً كتير؛ بعضها هيحبطك، وبعضها هيديك إحساسًا زائفًا إنك وصلت. لكن بعد سنوات هتكتشف إن الحياة عمرها ما سألت حد: دخلت كلية إيه؟ قد ما كانت بتسأله: عملت إيه بالفرصة اللي كانت في إيدك؟
رأيت خريجي كليات يصفها المجتمع بأنها كليات قمة، لكنهم لم يجدوا لأنفسهم مكانًا في سوق العمل، ورأيت منهم من رضي بأقل مما كان يحلم به. وفي المقابل، رأيت خريجي كليات لم تكن يومًا ضمن أحلامهم، لكنهم امتلكوا قرارًا واضحًا، فتعلّموا، واجتهدوا، وأتقنوا، حتى أصبحوا قادة، وخبراء، ورواد أعمال، وعلامات فارقة في مجالاتهم. لذلك، لم يكن الفارق اسم الكلية، بل قوة القرار.
وده دورك أنت وحدك. لا حد يقدر ياخد القرار ده مكانك، ولا حد يقدر يعيش نتيجته غيرك.
وأنت وحدك تعرف حقيقة دموعك النهارده. هل هي دموع حلم اتأجل؟ أم خوف من كلام الناس؟ أم مجرد محاولة لتخفيف الضغط العائلي اللي عشته خلال الشهور الماضية؟ أيًا كانت الإجابة، فلا تجعل دموع اليوم تنسيك قرار الغد.
اسأل نفسك بصدق سؤالين: هل عندي أفضل مما قدمته حتى الآن؟ وهل عندي شخص بيحبني ويستحق إني أفرحه بنجاحي الحقيقي؟ لو كانت إجابتك "لا"، فلا تعذب نفسك بالمقارنات، وتقبل النتيجة بسلام... ومتكملش قراءة، لأني عرفت قرارك بالفعل.
أما لو كانت إجابتك "نعم"، فاعرف إن النهارده هو يوم القرار. قرار إنك تبدأ من جديد، وإنك تبقى أفضل نسخة من نفسك. بلا أعذار، ولا شماعات، ولا تأجيل، ولا كسل، ولا فهلوة، بل بانضباط حقيقي، وعمل مستمر. افتكر دايمًا إن ذكاءك وحده لا يكفي، ونباهتك وحدها لا تصنع شيئًا. الإمكانيات بدون قرار جاد، وجهد مستمر، تفضل مجرد إمكانيات.
ولو كنت من الناس اللي حققت المجموع اللي كانت بتحلم بيه، ما تفتكرش إن المعركة انتهت، لأنها في الحقيقة بدأت الآن. أنت رجعت لنقطة بداية جديدة زيك زي غيرك، والسؤال ما بقاش: هتدخل كلية إيه؟ السؤال الحقيقي هو: هتبقى من أفضل الناس في مهنتك، ولا مجرد خريج جديد يحمل اسم الكلية؟ لأن دخول كلية القمة لا يجعلك من القمة، كما أن دخول كلية لم تكن تتمناها لا يمنعك أبدًا من الوصول إليها.
ولو ما حققتش حلمك، فلا تسمح لليوم ده إنه يحدد بقية عمرك. يمكن الطريق اتغير، لكن الهدف لسه موجود. ادخل كليتك بعقل مصمم، مش بعقل مهزوم، وقرر إنك تكون الأفضل فيها، وإن اسمك يتذكر لأنك صنعت قيمة حقيقية، لا لأن مجموعك كان مرتفعًا أو منخفضًا.
ورسالة إلى أولياء الأمور... أبناؤكم النهارده محتاجين الاحتواء أكتر من المحاسبة، والثقة أكتر من المقارنة. ما تخلوهمش يحسوا إن قيمتهم في رقم، أو إن محبتكم مرتبطة باسم كلية. احتضنوهم، وشجعوهم، وذكروهم إن الحياة أكبر من امتحان، وإن المستقبل لا يصنعه المجموع وحده، بل تصنعه الشخصية، والانضباط، والإصرار.
وفي النهاية، عايز أسيب لكل طالب سؤالًا واحدًا ياخده معاه لأول يوم في الجامعة: هل هكون مجرد طالب في الكلية، ولا هكون أفضل من فيها؟ لأن إجابة السؤال ده هي اللي هتحدد مستقبلك الحقيقي، مش ورقة النتيجة.
تذكر دائمًا... القمة ليست كلية... القمة قرار.
د. محمد حسين
خبير إدارة التغيير والتطوير المؤسسي
أستاذ الإدارة بجامعة لندن


#الثانوية
#الثانويةالعامة

«إأقتتاح الأوكتاجون إعلان إداري لا يقبل التأويل: مصر تقود التغيير»في لحظة فارقة من تاريخ الإدارة العامة المصرية، لا يمكن...
05/07/2026

«إأقتتاح الأوكتاجون إعلان إداري لا يقبل التأويل: مصر تقود التغيير»

في لحظة فارقة من تاريخ الإدارة العامة المصرية، لا يمكن النظر إلى افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة – الأوكتاجون باعتباره حدثًا إنشائيًا أو أمنيًا، بل هو إعلان إداري صريح عن انتقال الدولة إلى نمط جديد في الحكم والإدارة وصنع القرار. نحن أمام خطوة تتجاوز الشكل إلى الجوهر، وتتجاوز الرمز إلى الفعل.
إن مقر القيادة الاستراتيجية للدولة (الأوكتاجون) ليس مجرد مركز قيادة، بل هو عقل الدولة وقت الخطر، وغرفة تفكيرها العليا في الأزمات، ومنصة التكامل المؤسسي الأولى من نوعها في تاريخ الإدارة المصرية الحديثة. فالدول لا تُدار اليوم بالوزارات المنعزلة، ولا بالقرارات المتأخرة، وإنما تُدار بعقول استراتيجية قادرة على جمع المعلومة، وتحليلها، واتخاذ القرار في لحظة واحدة.
“عندما تتغير أساليب الإدارة… يحدث التغيير الحقيقي.”
هذه الجملة تختصر جوهر ما يحدث. فالدولة التي تصرّ على التغيير، وتُظهر إرادة سياسية وإدارية واعية، لا تعلن ذلك بالشعارات، بل تؤسسه بالبنية المؤسسية. والأوكتاجون هو هذا التأسيس.
التكامل المؤسسي: من التنسيق إلى الاندماج
يمثل المركز نقلة نوعية من مفهوم “التنسيق بين الجهات” إلى مفهوم الاندماج المؤسسي. هنا لا تعمل المؤسسات جنبًا إلى جنب، بل تعمل داخل منظومة واحدة، تشترك في الصورة الكاملة، وتتحرك وفق رؤية موحدة. الأمن، والسياسة، والاقتصاد، وإدارة الأزمات، لم تعد مسارات متوازية، بل أصبحت مسارًا واحدًا للقرار السيادي.
“الدولة القادرة لا تُدار بردّ الفعل، بل تُدار بالاستباق.”
إدارة الأزمات: من الاحتواء إلى التحكم
في عالم تتسارع فيه الصدمات، يصبح امتلاك مركز قيادة استراتيجية متكامل شرطًا أساسيًا لبقاء الدولة قوية ومتماسكة. الأوكتاجون لا يُدار كغرفة طوارئ مؤقتة، بل كمنظومة دائمة لإدارة المخاطر، قادرة على التعامل مع الأزمات المركبة، لا بوصفها أحداثًا مفاجئة، بل سيناريوهات محتملة يجري الاستعداد لها مسبقًا.
مصر ضمن نادي المراكز الاستراتيجية الكبرى
بافتتاح هذا المركز، تنضم مصر إلى دائرة محدودة جدًا من الدول التي تمتلك مراكز قيادة استراتيجية شاملة، بعد الولايات المتحدة عبر The Pentagon، والصين عبر Central Military Commission، وروسيا عبر National Defense Management Center. وبهذا تصبح مصر رابع دولة عالميًا تتبنى هذا النموذج المتقدم لإدارة الدولة، في وقت لا تزال فيه عشرات الدول الكبرى تُدار بعقول موزعة وآليات بطيئة.
“امتلاك مركز قيادة استراتيجية ليس رفاهية… بل شرط سيادة في عالم مضطرب.”
إعلان إداري عن الجمهورية الجديدة
إن الجمهورية الجديدة لا تُبنى بالقوانين وحدها، بل بمنظومات إدارة مختلفة. وما يفعله الأوكتاجون هو أنه يُحوّل شعار “الجمهورية الجديدة” من مفهوم سياسي إلى حقيقة إدارية قابلة للتشغيل. فعندما تتغير أدوات الحكم، تتغير نتائجه، وعندما تتغير بنية القرار، يتغير مستقبل الدولة.
“الدول لا تتغير بالكلام… بل تتغير حين تمتلك الشجاعة لتغيير طريقة إدارتها لنفسها.”
ختامًا، فإن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية ليس مجرد افتتاح مبنى، بل إعلان دخول مصر مرحلة الإدارة الذكية للدولة؛ مرحلة يكون فيها القرار أسرع، والرؤية أوضح، والتكامل المؤسسي حقيقة لا شعارًا. وهنا فقط، تصبح الجمهورية الجديدة… واقعًا لا وعدًا.
د محمد حسين خبير إدارة التغيير والتطوير المؤسسي

 #2024الجمرات ...... الله أكبر .....طاعةٌ للرحمن، ورجما للشيطان وحزبه،وإعلانُ عداءٍ لا هدنة فيه مع إبليس.والوقوفُ الحاسم...
27/05/2026

#2024
الجمرات ......
الله أكبر .....طاعةٌ للرحمن، ورجما للشيطان وحزبه،
وإعلانُ عداءٍ لا هدنة فيه مع إبليس.
والوقوفُ الحاسم في صفِّ الطاعة… لا الحياد.


Address

Cairo
11471

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الصفحة الرسمية للدكتور محمد حسين المستشار و الخبير الاداري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to الصفحة الرسمية للدكتور محمد حسين المستشار و الخبير الاداري:

Shortcuts

Share