نيو ستارز للزراعة والرى و خزانات المياه

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • نيو ستارز للزراعة والرى و خزانات المياه

نيو ستارز للزراعة والرى و خزانات المياه أستشارات زراعية وأشرف ــ تصميم وتنفيذ رى حديث ـ صوب زر?

04/07/2016
كل عام وانتم بخير
26/12/2015

كل عام وانتم بخير

الاسمده العضويههي الاسمده التي تضاف للنبات سواء من اصل نباتي او حيواني او منهما معاويتجه كثيرا من الناس الي الاسمده الطب...
20/06/2015

الاسمده العضويه

هي الاسمده التي تضاف للنبات سواء من اصل نباتي او حيواني او منهما معا
ويتجه كثيرا من الناس الي الاسمده الطبيعيه للمحافظه علي صحه الانسان والبيئه
ولكن يعاب علي هذه الاسمده قله محتواها من العناصر العذائيه التي يحتاجها النبات(النتروجين –الفوسفور- البوتاسيوم) بلمقارنه بالاسمده الكميائيه
-فد تحتوي عند عدم الاعداد الجيد كثير من مسببات الامراض (نيماتودا – فطريات- بذور حشائش)
ولكن الاسمده الطبيعيه لهامميزات منها:

-تحسين قوام التربه بصوره كبيره فهي تعمل علي زياده الماده الغرويه في ا لتربه بصوره تدريجيه
- تساعد علي امتصاص الاسمده الكميائيه
وتختلف الاسمده العضويه بختلاف البيئه والمكان التي تصنع فيه فهي تصنع حساب المواد الموجوده في البيئه
من انواع الحيوانات التي تربي والنباتات التي تزراع
فاذا كانت منطقه تربي يها الماشيه ( البقر والجاموس) ويزرع فيها القطن ولاارز والخضار
يمكن عمل الاسمده الطبيعيه من مخلفات هذه المواد
واذا كانت منطقه يربي فيها الغنم والجمال ويزرع فيها الخضار فيمكن تصنيع الاسمده من مخلفات هذه المواد
وكذلك الدواجن
وفي المدن الكبري يمكن تصنيع اسمده العضويه من مخلافات الصرف الصحي للانسان وكذلك الري بمخلفات الصرف الصحي ولكن لايستخدم هذا في تسميد وري الخضر ولالفاكهه ولكن في ري الاشجار

الطريقي المثلي للتصنيع الاسمده الطبيعيه

-وضع المخلفات النباتيه الموجوده بارتفاع50سم فوق سطح الارض
- وضع المخلفات الحيوانيه الموجوده فوق المخلفات النباتيه حتي ارتفاع150سم مع الرش بالماء حتي الوصول الي الرطوبه المناسبه
- التقليب كل 10 ايام مع المحافظه علي درجه الحراره والرطوبه
-يكون السماد جاهزبعد 60 يوم تقريبا

وعلامات نضج السماد الطبيعي
-عدم وجود روائح كريهه- عدم ثلوث الايدي عند مسكه
وتختلف طريقه بيع وتتدوال الاسمده العضويه بختلاف المنطقه
ففي بعض الاماكن تباع بل المتر المكعب في سيارات مفتوحه
وبعض الاماكن وهو الافضل والذي بداء ينتشر تباع في اكياس 25 كيلو

مواعيد اضافه الاسمده العضويه

1- في المحاصيل( القمح – الذره – البرسيم)
تضاف نثر في مرحله تجهيز الارض بمعدل 40م3 للفدان( الفدان4200م2)
2 – في الخضر
تضاف اثناء التجهيز
ولكن تختلف طريقه الاضافه بختلاف طريقه الزراعه
ا – في البوت المحميه(الصوب الزراعيه)
للنباتات الطماطم - الخيار – الفصوليا – الفلفل – البذنجان –الكوسه
تضاف في بطن المصاطب التي يزرع قوفها النباتات
ب-في الخضر التي تزرع نثرا
البقدونس - الجذر – الكرات
تضاف نثرا قيل الزراعه بمعدل من10م3الي20م3
ج- في الخضر التي تزرع علي مسافات
الكوسه - الطماطم البطاطس نضاف في الخطوط بمعدل من 10م3 الي30م3 /للفدان حسب المحصول

3-في اشجار الفاكهه
تضاف طبعا في بدايه زراعه الاشجار
بمعدل 2-3 كيلو اثناء تجهيز الجوره للزراعه
ب-يضاف سنؤيه في فصل الشتاء
في الخدمه اشتويه حول الاشجار
4 – المسطاحات الخضراء
تضاف فبل الزراعه بمعدل10م3 لكل 1000م2 من المسطح
ملحوظه هامه:
في كل حالات الاضافه السابقه بقضل ا ضافه:
1 – كبريت زراعي(يعمل كمبيد فطري ويقللPH التربه)
2-مصدرفوسفور بطيء التحلل + مصدر بوتاسيوم بطيء التحلل
3- مبيد للنماتود(فيوردان او غيره)
وينصح باضافه الاسمده العضويه فبل فتره كافيه من الزراعه ومتباعه الري حتي يمكن تحلل السماد العضويه

ملف طويل ومهم عن التسميد والأسمدة وأنوعها وطرق الإضافة وأثرها علي النبات** التسميـــد**تقل الاحتياجات السمادية لأشجار ال...
20/06/2015

ملف طويل ومهم عن
التسميد والأسمدة وأنوعها وطرق الإضافة وأثرها علي النبات

** التسميـــد**

تقل الاحتياجات السمادية لأشجار المانجو بدرجة ملموسة عن احتياجات أشجار الفاكهة الأخرى . والمبالغة فى الإضافات السمادية للأشجار صغيرة السن تؤدى إلى تأخر وصولها إلى عمر الإنتاج الاقتصادى الذى يميز الصنف ، ولقد لوحظ أن الإسراف أو المبالغة فى الإضافات السمادية وبخاصة الآزوت للأشجار البالغة يؤدى إلى اتجاه الأشجار إلى إعطاء نمو خضرى كثيف على حساب المحصول .

وكما أن الإسراف فى التسميد الآزوتى يدفع أشجار المانجو للنمو الخضرى فإنه يمكن دفع الأشجار لإعطاء محصول منتظم عن طريق اتباع برنامج تسميدى مناسب ويجب أن نفهم العلاقة بين النمو الخضرى والزهرى فى المانجو حتى يمكن أن نضع برنامج التسميد المناسب للأشجار . وهناك اعتقاد سائد بأن إيقاف النمو الخضرى مبكراً فى الخريف نتيجة عدم التسميد أو العطش أو انخفاض درجة الحرارة يشجع على تكوين تزهير جيد فى الموسم التالى .

وتستجيب أشجار المانجو فى العديد من مناطق زراعتها للتسميد ويظهر ذلك فى شكل زيادة معدل النمو الخضرى ويكون ذلك بصفة خاصة بالنسبة لعنصر الآزوت . أما بالنسبة لتأثير التسميد على المحصول فإن هناك عوامل أخري تتداخل مع التسميد فى تأثيرها على زيادة المحصول مثل عوامل المناخ والتى يكون لها تأثير كبير على الأزهار والإثمار فى أشجار المانجو مما يجعل من الصعب فصل تأثير التسميد عن بقية العوامل الأخرى .

** النتروجـين **

يعتبر من أكثر العناصر تأثيراً على النمو والمحصول فى أشجار المانجو وهو يستخدم بكميات كبيرة بواسطة الأشجار وهو أيضاً الأكثر فقداً من التربة بفعل الغسيل مع ماء الصرف . وقد وجد أن النسبة العالية للمركبات الكربوهيدراتية إلى المكونات الآزوتية (C/NRatio) فى وقت تكشف البراعم الزهرية وغيرها ترتبط ارتباطاً وثيقاً لظروف الإثمار فى أشجار المانجو . كما وجد أن التكشف ونمو الأفرع الجديدة يعتمدان أساساً على ظروف توفر النتروجين والمدد الرطوبى وذلك لدخول الآزوت فى تكوين الأحماض الأمينية والتى لها دور بتكشف البراعم الزهرية - كما أن تبادل الحمل يتأثر بالحالة الغذائية للشجرة وخاصة عنصر الآزوت وتقدر الاحتياجات من الآزوت للشجرة فى السنة من 0.5 - 1.5 كجم .

ووجد أن الإفراط فى الآزوت له تأثير سيئ على مواصفات الثمار حيث يزيد من التحلل الداخلى للثمار وضعف فى تكوين الثمار - كما أنه يؤدى إلى زيادة ملحوظة فى النمو الخضرى وتأخير نضج الأفرع ووصولها إلى مرحلة الإثمار ومن مصادر النتروجين اليوريا - نترات البوتاسيوم - نترات الكالسيوم - سلفات النشادر ونوع الأسمدة المضافة تتحدد على أساس نوع التربة وسعتها التبادلية وعموماً أملاح النشادر تزيد من حموضة التربة أما أملاح النترات تعمل على الاتجاه نحو القاعدية .

وتتعدد المصادر السمادية لعنصر النتروجين وتختلف عن بعضها فى درجة الذوبان فى الماء - وعلى ذلك يمكن بصفة عامة تقسيم المصادر السمادية إلى مجموعتين كما يلى :

أسمدة سهلة الذوبان فى الماء وتلائم لإضافة النتروجين خلال مياه الرى .
أسمدة صعبة الذوبان فى الماء ولا تلائم الإضافة خلال مياه الرى .

أسمدة سهلة الذوبان فى الماء :

1. حامض النتريك 60 % ( % ن = 13.3 ) .

اليوريا ( % ن = 46.0 ) .
نترات النشادر ( %ن = 33.0 ) .
نترات الكالسيوم ( % ن = 17.1 ) .
نترات البوتاسيوم ( % ن = 13.7 ) .
سلفات النشادر النقى ( % ن = 20.6 ) .

أسمدة صعبة الذوبان فى الماء :

سلفات النشادر ( % ن = 20.2( .
نترات الجير المصرى ( % ن = 15.5 ( .
نترات النشادر الجيرية ( % ن = 31.0 ( .

وفيما يلى بعض العوامل التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :

1. عادة لايتسبب عن حقن الأسمدة النتروجينية فى تيار مياه الرى أية مشاكل . وتتميز الصور النتراتية واليوريا بسهولة حركتها فى التربة مع حركة المياه وبالتالى يجب مراعاة أنها قابلة للفقد بسهولة بالغسيل عند زيادة معدلات الرى . أما الصورة الأمونيومية مثل سلفات النشادر فهى أقل قابلية للحركة فى التربة نتيجة لتحويلها إلى الصورة المتبادلة وقد تفقد بالتطاير فى الأراضى الغنية بالجير ( بكربونات الكالسيوم ) أو ذات رقم الحموضة المرتفع أو عند انخفاض مستوى الرطوبة بالتربة . ويمكن التقليل من تطاير الآمونيا عند إضافتها مع الأسمدة العضوية وعدم إضافتها تحت نظم الرى بالغمر خاصة فى الأراضى الخفيفة القوام بالمقارنة بإضافتها تحت نظم الرى الحديثة .

2. يستخدم حامض النيتريك كمصدر للتسميد النتروجيني بالإضافة إلى تأثيره على خفض درجة حموضة مياه الرى رقم pH مما يساعد على تقليل فرصة ترسيب الأملاح فى شبكة الرى وبالتالى منع انسداد فتحات الرى سواء فى نظام الرى بالتنقيط أو الرش - كذلك فإن الرى بمياه محمضة يؤدى إلى خفض مؤقت فى درجة حموضة محلول التربة مما يؤدى إلى زيادة درجة تيسر العناصر الغذائية فى بيئة النبات .

3. تعتبر أسمدة اليوريا ونترات النشادر من أكثر مصادر التسميد النتروجينى استخداماً للإضافة من خلال مياه الرى لما تتميز به هذه المركبات من درجة ذوبان عالية .

4. لايفضل استخدام أسمدة سلفات النشادر أو نترات الجير المصرى أو نترات النشادر الجيرى للإضافة خلال مياه الرى لبطئ أو صعوبة ذوبانها فى الماء نتيجة احتواء هذه الأسمدة على قدر غير قليل من الشوائب صعبة الذوبان فى الماء مثل الجير والأتربة . أما سلفات النشادر النقية أو مايطلق عليها المستورد فيمكن إضافته من خلال مياه الرى . وعموماً فإنه يفضل استخدام سماد سلفات النشادر للإضافة إلى التربة مع الأسمدة العضوية خلال الخدمة الشتوية أو أثناء عمليات التجهيز للزراعات الجديدة حيث تساعد على الإسراع من تحلل الأسمدة العضوية .

** الفـــوسفور**

يستخدم بسهولة بكميات أقل من النتروجين والبوتاسيوم ، والفوسفور لايفقد من التربة بسهولة وكمية الفوسفور تقدر بربع كمية النتروجين ويضاف مرة أو اثنين فى العام ويفضل إضافته مع السماد العضوى ومن أعراض نقص الفورسفور يكون إنتشار اللون الأخضر على الأوراق الجديدة بطئ ولذلك نجد الورقة مبرقشة الألوان وذات بريق ولمعان منخفض والأوراق المسنة يتغير لونها إلى اللون البرونزى ويقل حجم الأوراق عن حجمها الطبيعى وقد يحدث لها تساقط أما على المحصول فيؤدى نقصه إلى إنخفاض المحصول وزيادة التساقط وإرتفاع الحموضة فى الثمار بدرجة كبيرة وزيادة سمك القشرة وغالبا مايكون مركز الثمرة لين أو عصيرى أما على الجذور وخاصة فى الأشجار الصغيرة يؤدى إلى بطئ وإنتشار الجذور .

أما زيادة إضافة الفوسفور يؤدى إلى زيادة تراكمه فى التربة بكميات كبيرة مما يؤدى إلى خفض عنصر الزنك والنحاس المتاحة للنبات ويظهر ذلك بصفة خاصة فى الأراضى الرملية الخفيفة ويضاف الفوسفور مع التسميد العضوى والكبريت لتسهيل الامتصاص ويعتبر سماد السوبر فوسفات .

(الأحادى - الثنائى - الثلاثى ) الأكثر شيوعاً كمصدر للفوسفور . يوصى بإضافة الفوسفور كحامض فوسفوريك فيما عدا الأراضى الحامضية التى يقل فيها pH عن 6 .

الأسمدة الفوسفاتية :

هناك العديد من مصادر الأسمدة الفوسفاتية التى يمكن استخدام البعض منها للإضافة من خلال مياه الرى وتحدد مدى صلاحية أى من هذه المصادر للإضافة من خلال مياه الرى على حسب درجة وسهولة الذوبان فى الماء . وتقسم الأسمدة الفوسفاتية إلى أسمدة سهلة الذوبان فى الماء مثل حمض الفوسفوريك 80 % والذى يحتوى على 57.9 فو2أ - وأسمدة صعبة الذوبان فى الماء مثل سوبر فوسفات عادى ( فو2أ 15 % ) وسوبر فوسفات مركز 45.5 % وتربل فوسفات - 37 % فو2أ .

وفيما يلى بعض العوامل التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :

1. بصفة عامة يجب الاحتياط عن إضافة الأسمدة الفوسفاتية من خلال مياه الرى - فيؤدى إلى تركيز الكالسيوم والمغنسيوم مع ارتفاع رقم الحموضة pH فى ماء الرى إلى ترسيب الفوسفات فى صورة فوسفات ثلاثى الكالسيوم أو فوسفات المغنسيوم مما يؤدى إلى مشاكل الانسداد .

2. يستخدم حامض الفوسفوريك للإضافة من خلال مياه الرى كمصدر للتسميد الفوسفاتى اللازم لنمو النبات حيث يتميز بأنه فى صورة سائلة أيضاً بتأثيره الإيجابى على خفض درجة حموضة محلول الرى وبالتالى محلول التربة ولو لأوقات محدودة وهذا الانخفاض فى درجة حموضة pH يساعد على عدم ترسيب الفوسفات نتيجة لوجود الكالسيوم والمغنسيوم فى ماء الرى كذلك يؤدى الانخفاض فى رقم الحموضة إلى سهولة حركة الفوسفات فى التربة بالمقارنة بمصادر الفوسفات الأخرى .

3. لاتصلح أسمدة سوبر الفوسفات العادى وسوبر الفوسفات المركز وتربل الفوسفات للإضافة خلال مياه الرى نظراً لاحتوائها على نسبة عالية من المواد صعبة الذوبان فى الماء مثل الجبس ( كبريتات الكالسيوم ) وفوسفات ثلاثى الكالسيوم .

4. ويفضل استخدام سماد سوبر الفوسفات العادى للإضافة إلى التربة مباشرة خلال عملية التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية خاصة فى أراضى الوادى ويرجع ذلك إلى إمكانية الاستفادة من محتوى هذا السماد من الجبس فى تحسين الخواص الطبيعية لمثل هذه الأراضى ويفضل استخدام سوبر الفوسفات المركز وتربل الفوسفات لنفس الخواص فى الأراضى الصحراوية حديثة الاستصلاح وذلك لارتفاع نسبة الفوسفات بكل منهما وبالتالى توفير تكاليف النقل لوحدة الفوسفات وفى جميع الحالات يفضل إضافة هذه الأسمدة الفوسفاتية مع السماد العضوى

5. يفضل إضافة 100 % من احتياجات النباتات من الأسمدة الفوسفاتية إلى التربة مباشرة فى صورة سوبر الفوسفات العادى خلال عملية التجهيز للزراعات الجديدة أو عمليات الخدمة الشتوية لأشجار الفاكهة فى أراضى الوادى .

ويفضل إضافة 75 % من احتياجات النباتات من الأسمدة الفوسفاتية إلى التربة مباشرة فى صورة سوبر فوسفات مركز أو تربل فوسفات خلال عمليات التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية لأشجار الفاكهة فى الأراضى الصحراوية حديثة الاستصلاح .

وهذه الأسمدة رخيصة نسبياً ولكن صعبة الذوبان فى الماء وبهذه الطريقة يمكن تخفيض كمية الأسمدة الفوسفاتية خلال شبكة الرى وكذلك تقليل فرصة حدوث مشاكل الانسداد وذلك يؤدى إلى كفاءة استخدام الأسمدة .

** البـوتاسيــوم **

من أكثر العناصر تأثيراً فى النمو ومحصول أشجار المانجو بعد النتروجين ، ترجع أهمية البوتاسيوم فى قيامه بدور هام فى تفاعلات إنزيم التنفس وفى تصنيع المواد السكرية والنشوية والسليولوزية والعمل على انتقال السكريات ويساعد على عملية امتصاص الجذور للماء والمواد المغذية كما يساعد على الاستفادة من المركبات الآزوتية والفوسفاتية الجاهزة للامتصاص من التربة ويعمل على تحسين نوعية الثمار بصورة عامة ويستخدم البوتاسيوم بمعدلات 1 - 1.25 قدر النتروجين ومن الأسمدة الشائعة الاستخدام هى سلفات البوتاسيوم ونترات البوتاسيوم وسلفات البوتاسيوم المغنسيومى ويحدث فقد ملموس للبوتاسيوم من التربة عن طريق الغسيل وعموماً يضاف البوتاسيوم بكميات تساوى تلك المضافة من النتروجين والإسراف فى التسميد البوتاسى قد يؤدى إلى نقص امتصاص الكالسيوم والمغنسيوم - ويجب تجنب استعمال كلوريد البوتاسيوم عند وجود نسبة من الكلور فى التربة أو مياه الرى ونسبة البوتاسيوم المسموح بها فى ماء الرى تتراوح بين 20 - 40 فى المليون والأراضى التى تفتقر للبوتاسيوم التربة الرملية والتربة الكالسية

وأنواع الأسمدة البوتاسية هى :

نترات البوتاسيوم ( بو2أ 46.6 % وهى سهلة الذوبان فى الماء .
وكبريتات البوتاسيوم 48 % وهى صعبة الذوبان فى الماء .

وفيما يلى بعض العوامل التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :

1. يعتبر نترات البوتاسيوم من أفضل مصادر التسميد البوتاسى والتى يمكن إضافتها من خلال مياه الرى نظراً لسهولة ذوبانها فى الماء .

2. لايفضل استخدام سلفات البوتاسيوم للإضافة من خلال مياه الرى نتيجة لاحتوائه على شوائب غير ذائبة من الأتربة والجير ونظراً لعدم توفر مصادر أخري للتسميد البوتاسى أكثر ملائمة للإضافة من خلال مياه الرى فإنه عادة مايستخدم لهذا الغرض رائق هذا السماد بعد التخلص من الشوائب والمواد غير الذائبة بالإذابة والترشيح من خلال قطع من الشاش والأسفنج الصناعى .

3. يفضل إضافة 50 - 75 % من احتياجات النباتات من الأسمدة البوتاسية إلى التربة مباشرة فى صورة سلفات البوتاسيوم خلال عملية التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية فى أراضى الوادى وفي الأراضى الصحراوية حديثة الاستصلاح على الترتيب . ويفضل إضافة المعدلات المذكورة من سلفات البوتاسيوم مع الأسمدة العضوية . ويعتبر سلفات البوتاسيوم من أرخص مصادر التسميد البوتاسى ولكن صعب الذوبان فى الماء وإضافة المعدلات المذكورة خلال عمليات التجهيز أو الخدمة الشتوية يؤدى إلى تخفيض كمية وتكاليف الأسمدة البوتاسية كاملة الذوبان فى الماء التى تضاف من خلال شبكة الرى وكذلك تقليل فرصة حدوث مشاكل الانسداد وبالتالى رفع كفاءة استخدام السماد .

** الكالسيوم والماغنسيوم **

يجب عدم إضافة الكالسيوم والمغنسيوم فى الأراضى التى تحتوى على نسبة جير عالية والأراضى الجيرية التى نشأت من أحجار كربونات الكالسيوم أو حجر الدولوميت أو إذا احتوت مياه الرى على 60 جزء فى المليون كالسيوم ويمكن التوصية بالرش بعنصرى الكالسيوم والمغنسيوم . والإضافة الشهرية الموصى بها 6 كجم للفدان فى صورة كلوريد أو نترات كالسيوم - ويمكن رش سلفات المغنسيوم بمعدل 0.5 جم / لتر ماء .

وأعراض نقص المغنسيوم تكون فى وجود خط فاصل بين المنطقة الصفراء والخضراء على طول جانبى العرق الوسطى فى الأوراق كاملة النمو فى أواخر فصل الصيف وأوائل فصل الشتاء من أول الاأعراض التى تظهر نتيجة لوجود نقص فى عنصر المغنسيوم ثم تزداد مساحة المناطق الصفراء لتلتحم معا وقد تكون هناك مناطق خضراء اللون فى قاعدة الورقة وأحينا فى قمتها وفى النهاية قد يتحول لون الورقة كلها إلى الأصفر - وقد تظهر أعراض الإصابة بصورة جزئية على الشجرة على أحد الأفرع الرئىسية أو أحد جوانب الشجرة .

** العناصر الصغري **

تحتاج إليها الأشجار بكميات قليلة جداً وأعراض نقص هذه العناصر على أشجار المانجو نادرة الظهور فى الأراضى الحامضية حيث أن هذه الأراضى تحتوى على كميات كافية من عناصر الحديد ، المنجنيز ، النحاس ، البورون ، الكوبالت ، المولبيدنيوم والكبريت بينما الأراضى الرملية والقلوية تفتقر كثيراً لهذه العناصر ويجب إضافتها للأشجار عن طريق الرش وعادة تكون رشة واحدة أو رشتين سنوياً كافية لإعطاء نمو جيد تحت معظم الظروف وترش هذه العناصر ( زنك ، منجنيز ) فى صورة سلفات هذه العناصر بمعدل 3 جم / لتر ماءأو فى الصورة المخلبية بمعدل 1 جم / لتر ماء وأعراض نقص الزنك تظهر بوضوح على النموات الحديثة وتظهر فى صورة الأوراق الصغيرة والمتجمعة وتكون أكثر صلابة من الأوراق العادية وحدوث انحناء فى نصل الورقة ويلتوى العرق الوسطى إلى أعلى أو إلى أسفل مسبباً انحناء الجزء القمى فى نفس الاتجاه والعروق تظهر أكثر وضوح ويرجع السبب فى انحناء الأوراق وعدم نموها طبيعياً إلى عدم انتظام فى معدل النمو بين نصل الورقة على أى جانب من العرق الوسطى . كما تتميز الفروع والأغصان الحديثة بقصر سلمياتها وتكون الأوراق رقيقة مستدقة وتتجه الأوراق لتميل بزاوية قائمة على الأفرع كما تميل هذه الأفرع إلى الذبول ثم الجفاف لتسبب موت الأطارف فى الأفرع الحديثة .

ومن التوصيات المستخدمة فى تقليل ظهور أعراض نقص عنصر الزنك خفض درجة حموضة التربة (PH ) وذلك بمساعدة الكبريت وإستخدام الأسمدة ذات التأثير الحامضى مثل سلفات الأمونيوم وسلفات البوتاسيوم أما بالنسبة لعنصر الحديد فإن أعراض نقصه تظهر بوضوح فى الأراضى الجيرية ووجوده فى التربة بصورة غير ميسرة للنبات وذلك بسبب إرتفاع PHالتربة أو سوء تهويتها ويمكن علاجه عن طريق الحديد المخلوب للتربة فى الصورة FEEDHA فى الأراضى الجيرية بمعدل 70 جم / للشجرة - أما عنصر البورون فيمكن إستخدام البوراكس مرة واحدة فى العام أو عن طريق الرش بمعدل 0.25 رطل / 100 جالون ماء .

** أسمدة العناصر الصغري **

هناك العديد من مصادر التسميد بالعناصر الصغرى التى يمكن استخدام البعض منها للإضافة من خلال مياه الرى على حسب درجة وسهولة الذوبان فى الماء .

أسمدة سهلة الذوبان فى الماء :

حديد مخلبى FeEDTA والنسبة المئوية للعنصر 10 .
حديد مخلبى FeEDDHA والنسبة المئوية للعنصر 6 .
زنك مخلبى ZenDT والنسبة المئوية للعنصر 13.5 .
منجنيز مخلبى MnEDTA والنسبة المئوية للعنصر 2 .
نحاس مخلبى CUEDTA والنسبة المئوية للعنصر 3 .

أسمدة صعبة الذوبان فى الماء :

سلفات حديدوز 7 ماء والنسبة المئوية للعنصر 20.0 .
سلفات زنك 1 ماء والنسبة المئوية للعنصر 36.0 .
سلفات منجنيز 4 ماء والنسبة المئوية للعنصر 24.0 .
سلفات نحاس 5 ماء والنسبة المئوية للعنصر 25.0 .
بوراكــس 10 ماء والنسبة المئوية للعنصر 11.0 .

وقد لوحظ استجابة النباتات للتسميد بالعناصر الغذائية الصغرى خاصة الحديد والزنك أو النحاس من خلال مياه الرى وكذلك البورون فى حالة النباتات التى تروى بمياه الترع ،

وفيما يلى بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام المصادر السمادية لهذه العناصر :

1. يفضل استخدام الصور المخلبية كمصدر للعناصر الغذائية الصغرى من خلال مياه الرى . وتتميز هذه الصورة المخلبية بقدرتها العالية على الذوبان فى الماء وصعوبة تثبيتها فى التربة وبالتالى سهولة تيسيرها وامتصاصها بواسطة النبات - وتتميز المركبات المخلبية أيضاً بقدرتها العالية على مقاومة الفقد بالغسيل .

2. يفضل استخدام الصور المخلبية ( FeeEDDHA ) ذات اللون الأحمر الطوبى عن الصورة المخلبية ( FeEDAT كمصدر لعنصر الحديد للإضافة من خلال مياه الرى حيث لايسهل تثبيته فى الأراضى المصرية القلوية . ويمكن استخدام أى من صور الحديد للإضافة رشاً من خلال التسميد الورقى .

3. كفاءة امتصاص العناصر الغذائية الصغرى في صورة مخلبية أعلى حوالى 3 - 5 كفاءة امتصاص العناصر الغذائية الصغرى الممثلة فى صورة سلفات ويجب أن تؤخذ هذه الخاصية فى الاعتبار عند تقدير تكاليف استخدام أى من صور العناصر الغذائية الصغرى .

4. يجب زيادة تركيز عناصر الحديد والزنك والمنجنيز فى المحلول المغذى ( مياه الرى + العناصر الغذائية ) حوالى 50 % عند وجود كربونات الكالسيوم ( الجير ) فى التربة بنسبة 5 - 10 % أما إذا زادت نسبة الجير عن 10 % فإنه يفضل إضافة العناصر الغذائية رشاً على الأوراق .

** خـلـــط الأسـمــــده **

عادة مايقوم المزارع بخلط مجموعة من الأسمدة بغرض إضافتها مجتمعة كسماد مركب قبل الزراعة أو حتى خلال الموسم وذلك بهدف خفض تكاليف العمالة وزيادة كفاءة توزيع السماد فى التربة وزيادة كفاءة امتصاص الأسمدة بواسطة النبات حيث أن تواجد العناصر الغذائية مجتمعة وبنسبة متزنة فى بيئة نمو النبات يؤدى إلى زيادة كفاءة الامتصاص عنه إذا وجد أحد هذه العناصر منفرداً فى البيئة وهذا يؤكد مدى الخطأ الذى قد ينشأ عن إضافة أحد الأسمدة فى يوم وإضافة سماد آخر فى اليوم التالى أي أنه يجب إضافة كل من هذين السمادين أو أكثر فى صورة مخلوط من الأسمدة يتضمن جميع العناصر الغذائية التى يحتاجها النبات .

ونظراً لأهمية موضوع خلط الأسمدة وخطورة المشاكل التى قد تحدث إذا ماتم الخلط بطريقة غير سليمة خاصة على سلامة وكفاءة شبكات الرى فيراعى أخذ الأسس التالية فى الاعتبار عند خلط الأسمدة وتتوقف هذه الأسس على الغرض من الخلط :

خلط الأسمدة بغرض الإضافة من خلال مياه الرى :

فى هذه الحالة يجب عدم خلط الأسمدة التى تحتوي على السلفات( مثل سلفات النشادر ، سلفات البوتاسيوم ، سلفات المغنسيوم ) أو الفوسفات عدا حامض الفوسفوريك ( مثل سوبر فوسفات عادى أو مركز ، تربل فوسفات ) مع الأسمدة التى تحتوى الكالسيوم ( نترات الجير ، نترات النشادر الجيرية ) - كذلك يجب عدم خلط الأسمدة التى تحتوى على الفوسفات عدا حامض الفوسفوريك
( مثل سوبر فوسفات عادى أو مركز ، تربل فوسفات ) مع الأسمدة التى تحتوى على المغنسيوم
( سلفات المغنسيوم أو سماد النترات ) .

ومن أهم الأسمدة التى يمكن أن تخلط لتضاف من خلال شبكة الرى :

نترات النشادر ، يوريا ، سلفات بوتاسيوم ، حامض فوسفوريك ، سلفات مغنسيوم ، أسمدة العناصر الغذائية الصغرى .

خلط الأسمدة بغرض الإضافة مباشرة إلى التربة :

فى هذه الحالة يمكن خلط جميع الأسمدة مع مراعاة أن يتم الخلط الجيد فى الحقل وقبل الاستخدام مباشر - ومن الجدير بالذكر أنه لايفضل أن يتم الخلط مع اليوريا أو نترات النشادر أو نترات الجير عند ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة الجوية حيث أن هذه الظروف قد تؤدى إلى تعجن المخلوط وصعوبة توزيعه فى الحقل .

ومن أهم الأسمدة التى يفضل خلطها لإضافتها مباشرة إلى التربة :

سلفات النشادر ، سوبر فوسفات عادى أو مركز ، تربل فوسفات ، سلفات بوتاسيوم .

إضافة الأسمدة بالرش على الأوراق :

وهذه الطريقة التى تستخدم لإمداد النبات بالعناصر الغذائية من خلال أجزاءه الهوائية والتى لها القدرة على امتصاص هذه العناصر والإستفادة منها ويطلق على هذا النوع من التسميد بالتسميد الورقى للمعاونة مع طرق التسميد الأخرى .

وتعتمد الفكرة الأساسية لتسميد النباتات بالرش على إمكانية امتصاص الأجزاء الهوائية من النباتات خاصة الأوراق للعناصر الغذائية من خلال الفتحات الثغرية المنتشرة على الأسطح العليا والسفلى للأوراق - كذلك فقد تمتص هذه العناصر بدرجة أقل بواسطة الأوراق القديمة من خلال الشقوق المنتشرة على أسطحها .

ونظراً لأن الفتحات الثغرية هى الممر الرئيسى لدخول العناصر الغذائية المضافة رشاً على الأوراق يمكن الحصول على أعلى استفادة ممكنة من التسميد الورقى عند إجراؤه فى الوقت المناسب من النهار والذى تكون فيه الفتحات الثغرية مفتوحة إلى أقصى قدر ممكن وعادة مايكون ذلك خلال الساعات الأولى من النهار أى فى الصباح الباكر ولايفضل الرش خلال وقت الظهيرة أو بعد الغروب حيث تكون الثغور مغلقة بدرجة كبيرة نسبياً .

وتزداد كفاءة الرش عند ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية وزيادة نسبة المجموع الخضرى خاصة الأوراق الحديثة الناضجة واستخدام التركيز والنسبة السمادية الملائمة لنوع النبات ومرحلة النمو والحالة الفسيولوجية له وظروف التربة النامى بها والعوامل الجوية المحيطة .

كذلك فإن إضافة مادة ناشرة إلى محلول الرش سيؤدي إلى زيادة سطح التلامس بين المحلول وسطح الأوراق وبالتالى زيادة فرصة امتصاص العناصر الغذائية من خلال أكبر عدد ممكن من الفتحات الثغرية - وتعتمد فكرة عمل المادة الناشرة على قدرتها الكبيرة على الالتصاق بكل من المادة الشمعية الموجودة على بشرة الأوراق والماء الذى هو الوسط الحامل للمادة الغذائية .

وهى بذلك تعمل كوسيط لزيادة سطح تلامس مادتين مختلفتين فى القطبية - وهناك العديد من المواد الناشرة إلا أن مادة تريتون بى TRITON B من أكثر المواد انتشاراً وتستخدم بتركيز 25 جم لكل 100 لتر من المحلول .

** التـســمــيـــــد الـورقــــــــي **

وعادة مايضاف إلى السماد الورقى مادة مساعدة على الامتصاص من خلال الفتحات الثغرية ومن أهم وأكفأ وأرخص المواد التى تستخدم لهذا الغرض اليوريا وتستخدم بتركيز 50 جم / 100 لتر .

وعلى ذلك فإنه من المتوقع أن يكون اختيار الوقت ومرحلة النمو والتركيز والنسبة السمادية المناسبة بالإضافة إلى توفر المادة الناشرة والمادة المساعدة على الامتصاص من أهم العوامل التى تؤدى إلى نجاح التسميد الورقى وتحقيق الغرض المطلوب منه .

ومن أهم الاحتياطات التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند إجراء التسميد بالرش :

1. عدم استخدام مياه رى ذات ملوحة أكبر من 500 جزء / مليون .

2. عدم إجراء التسميد بالرش فى حالة تعرض النباتات للعطش .

3. عدم إجراء التسميد بالرش فى الأيام الممطرة .

4. عدم إجراء التسميد بالرش فى مرحلة الإزهار أو خلال المراحل الأولى من العقد حتى لايؤدى الضغط الناشئ عن اندفاع محلول الرش إلى حدوث تساقط ميكانيكى للأزهار أو العقد الصغير .

5. عدم الاعتماد على التسميد الورقى كطريقة أساسية لإمداد النبات النامى بالتربة بكل احتياجاته من العناصر الغذائية طوال مراحل النمو .

** أولاً : تسمـيــد الأشـجــار الصـغـيـــرة **

يجب الأخذ فى الاعتبار أنه فى خلال الـ 4 سنوات الأولى من الزراعة أننا نقوم بعملية تربية الأشجار بالطريقة الصحيحة والعمل على تشجيع نموها بتوفير المياه اللازمة والعناصر السمادية المختلفة مع الأخذ فى الاعتبار زيادة عدد مرات الإضافة وذلك لزيادة استفادة النبات من السماد وتقليل الفاقد منه فى ماء الصرف وتتدرج الزيادة فى التسميد بزيادة عمر الأشجار كما تقل دقع التسميد .

( أ ) التسميد العضوى والفوسفاتى :

يجب الاهتمام بتسميد أشجار المانجو خاصة الصغيرة السن ففى خلال الأربع سنوات الأولى من عمر الأشجار يتم تسميدها بالسماد البلدى بمعدل 10 م3 للفدان فى السنة الأولى ، 15 م3 فى السنة الثانية ، 20 م3 فى كل من السنة الثالثة والرابعةويضاف السماد البلدى إما نثراً أو فى خنادق مع نهاية محيط ظل الشجرة ويكون الخندق بعرض بعرض 40 سم وبعمق 60 سم ويفضل إضافته فى خنادق فى حالة الرى بالتنقيط وفى الأراضى الجديدة مع إضافة 0.5 كجم كبريت زراعى + 0.5 كجم سوبر فوسفات مع تقليبه جيداً بالتربة . أما الأراضى التى تروى غمراً فيمكن إضافته بالخنادق أو نثراً مع إضافة الكبريت والسوبر فوسفات بنفس المعدلات وذلك فى الفترة من نوفمبر – يناير وفى حالة إضافة الفوسفور فى صورة حمض فوسفوريك 10 % يتم الإضافة مع ماء الرى على دفعات أسبوعية أو نصف شهرية بما يوازى 1/4 كمية الآزوت للشجرة .

( ب ) التسميد الآزوتى والبوتاسى

فى حالة الأشجار غير المثمرة أقل من 5 سنوات والتى تروى بالغمر يتم تسميدها خلال شهر أبريل - مايو - يونيه بإضافة 750 جم سلفات نشادر / شجرة ( 250 جم / شهر ) بالإضافة إلى 250 جم سلفات بوتاسيوم فى يونيه وينثر السماد على بعد 10 - 30 سم من الجذع ويمتد حتى يصل إلى نهاية مسقط المجموع الخضرى أما فى حالة الأراضى التى تروى بالتنقيط فتحتاج الشجرة إلى 450 جم نترات نشادر تقسم على دفعات أسبوعية وكذلك سلفات البوتاسيوم يأخذ الرائق من محلول السماد البوتاسى وحقنة فى شبكة الرى .

** ثانياً : تـسـمـيــد الأشـجـار الكـبـيــرة الســن **

إضافة السماد العضوى :

إضافة السماد العضوى ضرورى جداً لتحسين خواص التربة بتفكيك قوام التربة المتماسكة وتقليل المسامية والنفاذية الشديدة للأراضى الرملية والحصوية مما يؤدى إلى احتفاظها برطوبتها وحفظ المياه والأسمدة من الفقد مع ماء الرى .

ويتم إضافة السماد العضوى بطريقتين :

1- النثـــر :

ويتم ذلك بنثر السماد العضوى القديم المتحلل فى منطقة انتشار الجذور وبعيداً عن ساق الشجرة بمسافة 1 متر على الأقل ثم تقليب السماد مع التربة ويتم ذلك فى المزارع القديمة والتى تروى بالغمر وقد شغلت جذور أشجارها المسافة بين الأشجار والصفوف . كذلك يتم فى الأشجار المزروعة فى الأراضى الصحراوية وتروى بالتنقيط أو الغمر المقنن ( فى حلقات ) وقد وصلت الأشجار إلى مرحلة شبه ثبات فى حجمها وكان يضاف السماد العضوى لها قبل ذلك فى خنادق .

ويتم إضافة السماد العضوى بمعدل 6 - 8 مقاطف + 0.5 - 1.5 كجم كبريت زراعى + 1 - 2 كجم سماد سوبر فوسفات ثم يقلب فى التربة ثم تروى .

ملاحظة : يضاف الفوسفور بكميات تساوى 1/4 كمية النتروجين .

2 - الإضافة فى الخنادق :

تتم إضافة السماد العضوى فى خنادق حول محيط ظل الشجرة منذ العام الثالث والرابع لزراعة الشتلة وحتى تبلغ الشجرة حجمها النهائى ويتم عمل خندق حول محيط ظل الشجرة بعرض 40 سم وعمق 50 سم ثم إضافة السماد العضوى لتراب الحفر بمعدل 4 - 6 - 8 مقاطف + 0.5 - 1.5 كجم كبريت زراعى + 0.5 - 2 كجم سوبر فوسفات حسب عمر الشجرة ثم إعادة التراب أو الرمل المخلوط ثم الرى . أو قد يتم عمل خندقين فى اتجاهين متقابلين من محيط ظل الشجرة بحيث يشغل الخندقين 1/2 المحيط على أن يتم عمل الخندقين الآخرين فى العام التالى ويضاف إليه السماد العضوى والكبريت والسوبر فوسفات بنفس المعدلات

زراعة اشجار فاكهة القشطةألقشطه Annonasالجنس Annonaالعائلة Annonaceaeالموطن الأصليالموطن الأصلي للقشطه هو الإكوادور وبيرو...
20/06/2015

زراعة اشجار فاكهة القشطة

ألقشطه Annonas
الجنس Annona
العائلة Annonaceae

الموطن الأصلي
الموطن الأصلي للقشطه هو الإكوادور وبيرو والجهات الشمالية من أمريكا الجنوبية. وتنتشر زراعتها في عدد من الدول العربية مثل مصر والسودان واليمن وجنوب المملكة العربية السعودية.

الأهمية الاقتصادية
تزرع من أجل ثمارها التي تستهلك طازجة ويستخدم لب الثمرة في صناعة الآيس كريم. وكذلك يمكن استخدامها في الظروف التنسيقية لأن أشجارها ذات منظر جميل.

الوصف النباتي
أشجار صغيرة الحجم يبلغ ارتفاعها إلى حوالي 7 م الأوراق بسيطة كاملة تخرج متبادلة على الأفرع. الأزهار بيضاء اللون، خ**ي. تتركب الزهرة من ثلاث سبلات و3 أو 6 بتلات. تحتوي الزهرة على العديد من الأسدية. يحمل الحامل الزهري الموجود بداخل الزهرة العديد من الكرابل. الثمرة كاذبة مركبة عديدة الكرابل Syncarp تكونت من نمو واتحاد الكرابل العديدة مع الحامل الزهري وتحتوي الثمرة على العديد من البذور الجامدة المطمورة في اللب ذو اللون الأبيض والحلو المذاق.
ويقع تحت جنس Annona مجموعتين أساسيتين هما
1. مجموعة الجوانابانا Guanabana group وأهم الأنواع بها
أ – موريكاتا A.maricata
ب – مونتانا A.montana macfad
ج – سنيجالنسز A.senegalensis
2. مجموعة أتاي Attae group وأهم الأنواع بها
أ . القشطة الهندي A.cherimol Mill
ب – القشطة البلدي A.squamosa L.
ج – القشطة قلب الطور A.reticulata ,Bullolk' Heart
د – قشطة ايلاما A.diversifolia saff (Ilama)
3. هجين قشطة (اتيمويا) Atemoya نوع من القشطة تنتج من تهجين القشطة الهندي مع القشطة البلدي (A.cherimola X A . squamosa

نبذة عن شجرة القشطة

تعتبر القشطة من محاصيل الفاكهة استوائية النشأة وقد نجحت زراعة القشطة في مصر منذ مدة طويلة لكنها ما زالت محدودة الانتشار. وتحقق مزارع القشطة الآن عائدا أكبر نتيجة لقلة المعروض منها وإقبال المستهلك المصري عليها وتلاقي بعض أصناف القشطة الفاخرة طلبا في الأسواق الخارجية حيث بدأ تصديرها إلي معظم الدول العربية وهي من محاصيل الفاكهة التي يتوقع لها مستقبلا كبيرا في التصديرالي الدول الأوربية وتستخدم القشطة كثمار طازجة أو في بعض المثلجات والمصنعات وتحتوي عند النضج على سكريات ذائبة تصل إلى 20% ومعظم أنواع القشطة نباتاتها أشجار أو شجيرات نصف متساقطة الأوراق مثل الجوافة والبشملة حيث تتساقط أوراقها القديمة دفعة واحدة قبل موسم تفتح البراعم والنشاط في موسم النمو الجديد وجميع أنواع القشطة أوراقها بسيطة مع بعض الاختلافات البسيطة.
طرق الزراعة و إعداد الأرض للزراعة شتلات القشطة
يتم إكثار الأصناف التجارية خضريا بالتزرير الدرعي على أصول القشطة البلدي البذرية على أن يكون حجم الطعم كبيرا (2.5 سم) لضمان نسبة من النجاح. وينتشر حاليا إكثار القشطة بالتركيب بالشق التطعيم القمي (القلم ) او عن طريق الصق الجانبي للحفاظ علي الاصل البذري في حالة فشل الطعم حيث يعطى نسبة نجاح أعلى من طريقة التزرير. وتزرع البذور لإنتاج الأصول في الربيع (مارس – أبريل) أو الخريف (أغسطس – أكتوبر) في المهاد أو اواني الزراعة ثم النقل إلى خطوط المشتل. ويستخدم في ذلك بذور مخزنة لمدة عام حيث تعطى نسبة إنبات (95%) أفضل من البذور الحديثة (45%). وقد تستخدم البذور الحديثة بعد تعريضها للكمر البارد لدرجة حرارة منخفضة صفر إلى 2 درجة م لمدة أسبوع وذلك لكسر طور السكون في البذرة وبتالي اععطاء اكبرنسبة انبات. وتنبت البذور عادة من 30: 40 يوما من الزراعة علي حسب الرطوبة المتوفرة حول البزورويمكن إسراع الإنبات بخدش البذور بورق الصنفرة أو بنقعها في الماء الدافئ مدة ثلاثة أيام قبل الزراعة للتخلص من المادة الشمعية التي تعيق دخول الماء للجنين او يتو الخدش باستخدام القصافة . ويجرى التزرير الدرعي في فترتين الأولى في منتصف أبريل وتعطى نسبة نجاح 60% والثانية من يونيو إلى سبتمبر
الجاري مع مراعاة حماية الطعوم في الميعاد المتأخر خوفا من إنخفاض درجة الحرارة وذلك من خلال التغطية باستخدام اكياس البلاستك او القراطيس الوراقية. وتكون الأصول بعمر عام أو أكثر قليلا أما التركيبي بالشق ألقمي القلم أو التطعيم الجانبي بالصق فيمكن إجراؤه علي فترتين من أبريل حتي نهاية مايو و من اغسطس حتي أكتوبر على أصول لا يقل عمرها عن سنة
إعداد الأرض للزراعة
تنقل النباتات إلى المكان المستديم ملشا أو بصلايا بعد سنتين من زراعة البذرة كنباتات بذرية أو بعد سنة من التطعيم. وتتم الزراعة بالأرض بعد تجهيزها على أبعاد تختلف علي حسب الصنف الأصناف المزروعة مثال القشطة الهندس – قلب الثور – عبد الرازق 4م *4م اما الاصناف البذرية تزرع علي مسافات 3*4م وقد تزرع القشطة كتخميس في بساتين المانجو حيث تبكر في الوصول إلى سن الإثمار وتتم الزراعة من يناير وحتى قبل بدء موسم النمو ولكن يعاب علي هذه الطريقة اطرايب في عمليات الري تواجد ذبابة الفاكهة علي مدار الموسم تواجد البياض الدقيق علي مدار الموسم .
الأرض المناسبة ( المناخ المناسب)

لا تتحمل أشجار القشطة سوء التهوية وارتفاع الرطوبة في التربة (الأراضي الثقيلة) إلا أنها تنجح في مجال كبير من أنواع التربة من الرملية لكنها تجود في الأراضي الصفراء جيدة الصرف وتتحمل الزراعة في الأراضي التي ترتفع بها نسبة كربونات الكالسيوم العالية CACO3. تنمو شجرة القشطة بنجاح في المنطقة المعتدلة وهي تتحمل ارتفاع الحرارة صيفا كما أنها تتحمل البرودة إلى حد ما شتاءا وفي مصر تختلف الأنواع في تحملها لارتفاع درجة الحرارة صيفا وعموما فإن القشطة البلدي وقلب الثور تحقق نجاحا ملحوظا عن القشطة الهندي في المناطق الجنوبية بينما تنجح القشطة الهندي في المناطق الشمالية مثل محافظة الإسكندرية و البحر الاحمر ولم يعرف للقشطة حتى الآن دور سكون شتوي لانها من اشباه المتساقطات وتحتاج الثمار في نموها إلى جو حار صيفا وموسم نمو طويل مع عدم تعرضها للرياح الجافة خصوصا خلال فترة التزهير وبداية نمو الثمار ويؤدي جفاف الجو وإنخفاض رطوبته أثناء التزهير إلى فشل التلقيح والإخصاب وتساقط الثمار الصغيرة. ويتحسن عقد الثمار وترتفع نسبته في

الجو المرتفع الرطوبة بدرجة تزيد على 80% مع درجة حرارة بين 27 – 30 درجة م

الزراعــــــــــــــــــة والتلقيــــــــــــــــــــح
أزهار القشطة خنثى مبكرة المتاع – عديمة الرحيق ولذلك لا تجذب إليها الحشرات ويترتب على
استحالة التلقيح بالدرجة التي تعطي محصولا تجاريا بغير إجراؤه يدويا .
ولهذا السبب فالتلقيح اليدوي من العمليات الهامة في بساتين القشطة خصوصا في المناطق الجافة
التي تقل فيها الرطوبة الجوية مما يعجل الجفاف المياسم وذبولها قبل أن يتاح لبعض حبوب اللقاح الاحتمالات
الضئيلة للانتقال إلى المياسم بالوسائل الطبيعية سواء كانت الحشرات أو الهواء
مما يزيد من ضعف احتمالات التلقيح أن الجو الحار و الجاف يعيق انتقال حبوب اللقاح
بالوسائل الطبيعية كما تسرع من فقدها لحيويتها وعدم قدرتها علي التلقيح مما يجعل التلقيح اليدوي أمرا ضروريا وعموما فإن إجراء التلقيح اليدوي يزيد من المحصول في جميع مزارع القشطة . ولإجراء التلقيح اليدوي تجمع الأزهار التي نضجت وقاربت على التفتح ( قبل انفراج وتمدد البتلات ) ويمكن تمييزها بلونها الأخضر الباهت أو
الأبيض المائل للاخضرار وذلك ساعة الغروب وتترك في مكان جاف بعيد عن الرياح حتى اليوم
التالي حيث تنتثر حبوب اللقاح

الانتاجية
تبد شجرة القشطة بإعطاء الثمار بدءاً من عمر سنتين أو ثلاث سنوات ويزداد انتاجها تبعاً لتقدم عمرها أومدى الخدمة التي تقدم لها وبالمتوسط تعطي من 50 ثمرةالي 150 و قد تصل في بعض الاصناف الي 250 ثمرة في الموسم الواحد أي ما يعادل من 100 ـ 150كج وهي تتكاثر بالبذور في شهر مارس ثم يتم بعد ذلك التطعيم باستخدام الاصناف المرغوب زراعتها

اهم الاصناف التي يجود زراعتها في التربة المصرية
اولا: الصنف القشطة الهندي

يحتاج الى مناخ معتدل رطب صيفاً وشتاء ولذلك تجود زراعة هذا النوع على سواحل البحر الابيض المتوسط وفي الاسكندرية و في الاسماعلية وفي هذا المناخ قد لاتحتاج الازهار الى تلقيح صناعي بسبب توفر درجات الحرارة والرطوبة المناسبتين

ثانيا: القشطة البلدي
تنجح في المناخ الجاف وهنالك أنواع مقاومة للبرودة وبشكل عام فإن درجة الحرارة المثلى لنمو الشجرة في الصيف تتراوح بين20ْ ـ 30ْ درجة وفي الشتاء يجب ألا تنخفض عن ناقص 1.6ْحتي لا يحدث موت للازهار وعدم حدوث تلقيح بسبب موت المياسم التي تستقبل حبوب القاح واتمام عملية التلقيح وتفضل هذه الشجرة التربة العميقة الجيدة الصرف ودرجة الحموضة فيها من 6 ـ 7 درجات PH كما أنها تجود في الاراضي الرملية بشرط توفر الماء وبرنامج التسميد المناسب للمزرعة، اما في حال ظهرت مشكلة في تلقيح الازهار يمكن تأمين التلقيح الذاتي باتباع بعض الاجراءات الخاصة التي تتم من خلال العمالة الفنية المدربة علي ذلك

مواعيد نضج ثمار القشطة وجودة الثمار
ويكتمل نمو ثمار القشطة قلب الثور في يونيو ويوليو و درجة الطعم جيدة تتحمل التخزين
والبلدي من أواخر أغسطس حتى أكتوبر ودرجة الصنف جيدة ولكن يعاب علي الثمار كثرة عدد البزور بها تتحمل التخزين تتحمل الاصابة بذبابة الفاكهة. صنف القشطة الهندي تنضج في أكتوبر ونوفمبر درجة الطعم جيدة جدا تتحمل التخزين تصاب بالبياض القشرة ضعيفة تصاب بذبابة الفاكهة اذا لم تقاوم .
صنف قشطة عبد الرازق الشتوي فيكتمل النضج درجة الطعم ممتاز تتحمل التخزين تصاب بالبياض القشرة ضعيفة تصاب بذبابة الفاكهة اذا لم تقاوم .
في أكتوبر ولكن مستوي العام افضل اصناف القشطة هو قشطة عبد الرازق في الانتاج والتسويق أو التصدير الي الدول العربية.
ملحزظة هامة عدم ترك الثمار لتنضج على الأشجار حتى لا تتشقق وتسقط علي الارض ولاتصلح لتسويق أو البيع تجمع الثمار وهي متماسكة بعد أن تصل إلى اكتمال نموها . ويجرى إنضاج الثمار في هذه الحالة بالكمر من خلال
قش الارز الجاف، وتستعمل حاليا غازات الأيثلين والأستلين في إنضاجها بنجاح مثل طرق انضاج الموز أو تركها في مكان جاف معرض للحرارة العالية غير المباشرة

برنامج الري
تقل إحتياجات أشجار القشطة للماء عن أشجار معظم الأنواع الأخرى . تروى بالغمر في
الوادي مع تعطيش الأشجار شتاء ويتوقف توقيت الري تبعا لظروف الجو والتربة وعمر النبات ومرحلة
النشاط ويكون الري في الحدائق المثمرة أسبوعيا في الربيع والصيف أما الأراضي الجديدة فتروى
بالتنقيط مع مراعاة ما سبق . وتطول الفترات تدريجيا مع نهاية الصيف مع الحذر من تعريض الأشجار والثمار النامية لمعاناة العطش ويستخدم الري بالتنقيط في الأراضي الجديدة حيث يتم
تنظيمه طبقا للقواعد المذكورة في محاصيل مستديمة الخضرة .

برنامج التسميد للقشطة
اولا: الأراضي الصفراء الخصبة التي تروي بالغمر او التنقيط يكتفي في نظام الري بالغمر بالتسميد العضوي خلال الشتاء بمعدل من 15الي 20 متر مكعب سماد بلدي او كمبوست للفدان على أن يخلط قبل إضافته مع 200 كيلو جرام سماد السوبر فوسفات بمعدل إضافة السماد البلدي في الخريف ويخلط جيدا بالتربة .

تانيا: التربة الرملية والفقيرة الري بالتنقيط /الفدان
فيجرى التسميد العضوي كما سبق في الشتاء بالإضافة إلى التسميد المعدني
بمعدل 300 كجم أزوت، 100 كجم ( P2 O5 )، 250 كجم ( K2 O ) كمقنن سنوي للفدان المثمر
في السنة ويوزع المقنن السنوي للأزوت والبوتاسيوم بالتبادل خلال الصيف في ثلاث دفعات لكل منهما علي حسب برنامج التسميد المتفق علية و الذي تم وضعة من خلال نتائج تحليل التربة و ماء الري و معرفة النسب المناسبة لذلك
أما السماد الفوسفاتي فيضاف كل المقنن دفعة واحدة قبل بداية شهر مارس تتدرج خلا موسم نشاط البراعم ونمو الافرع الحاملة للازهار
ويراعى إتمام الري عقب كل إضافة مباشرة ويتم توزيع الري كما يلي 1/2 ساعة ري بدون تسميد ثم 1/4 ساعة تسميد ثم 1/4 ساعة غسيل حتي لا يحدث تراكم للتسميد اسفل الشتلات .

برنامج التقليم للقشطة

يجب إزالة السرطانات اسفل منطقة التطعيم حتى لا تؤثر على نمو الطعم و تربى الاشجار الصغيرة بقطع القمة على ارتفاع 60سم: 80سم لتشجيع خروج نموات جانبية وبعد خروجها تختار من 3: 4 أفرع قوية موزعة توزيعا جيدا منتظما على الساق وليست خارجة من نقطة واحدة وتزال بقية الأفرع الأخرى ويكون عادة قبل موسم النمو في منتصف ديسمبر حتي منتصف يناير

الاشجار الكبيرة النمو تعتبر عملية التقليم من العمليات الأساسية ومن الضروري إجراؤها سنويا للمحافظة على الاشجار.

1 - تجرى عملية التقليم بعد جمع المحصول.

2 - تزال جميع الثمار المشوهة و النموات المشوهة.

3 - تزال الأفرع الجافة و المصابة.

4 - إزالة الأفرع الشاردة عن هيكل الشجرة الرئيس .

5 - تزال الأفرع المتزاحمة و المتراكمة لفتح قلب الاشجار للضوء لتحسين تلوين الثمار و التغلب على ظاهرة موت الأفرع الداخلية.

ملاحظات

يراعى في عملية التقليم أن تتم باستعمال مقصات حادة مع مراعاة عدم حدوث أية تسلخات بالأفرع ويدهن مكان القطع بعجيبة بوردو ويجب أن يتبع عملية التقليم غسيل الاشجار باستخدام محلول اكس كلورور النحاس بنسبة 500 جم / 100 لتر ماء.

برنامج مكافحة الافات
التي تصيب شجرة القشطة

أعراض الإصابة بالمرض ....... الإصابة بالبياض....... الدقيقى

تكون الجراثيم على شكل مسحوق دقيقى أبيض يظهر على السطح العلوى للأوراق أو على السطحين أو على الأزهار قبل أو بعد التفتح وتمتد الإصابة لتشمل أجزاء النورة وينشأ عن الإصابة تساقط الأزهار ويتحول لون الثمار إلى اللون البنى المسود وكذلك يؤدى إلى تساقط العقد الصغير أما إذا أصيبت الثمار المتوسطة الحجم فيظهر عليها بقع بنية خشنة غير منتظمة مما يقلل من أهميتها التسويقية

المكافحــــــة :
( أ ) يبدأ الرش الوقائى ضد المرض عند انتفاخ البراعم الزهرية من منتصف فبراير إلي مارس ويكرر الرش كل 15 يوم بأحد المواد الآتية : كبريت ميكرونى بمعدل 250 جم / 100 لتر ماء او بانش بمعدل 1سم /لترماء +مادة ناشرة بمعدل1/2سم /الترماء علي أن يتم الرش فى الصباح الباكر أو بعد العصر كما ينبغى ألاتعانى الأشجار من العطش عند الرش . ويمكن الرش الوقائى بالكبريت و اكسكلوريد النحاس بمعدل4جم لكل لتر ماء حتي منتصف مايو مع مراعاة عدم الرش عند ارتفاع درجة الحرارة - وفى حالة ظهور أعراض المرض يتم وقف الرش بالكبريت ويتم الرش بأحد المبيدات الفطرية الجهازية المتخصصة على أن يتم كل 12 - 15 يوم بمبيد ولايكرر الرش بمبيد واحد مرتين متتاليين ويفضل استخدام المبيدات ثنائية الغرض ( للبياض + اللفحة في القشطة
الرش العلاجى : عند بداية الإصابة بالبياض وظهور أعراض الإصابة يتم الرش العلاجى بالتبادل بأحد المبيدات العلاجية :

ثانياً مرض العفن الداخلى وتساقط ثميرات القشطة

مرض العفن الداخلى وتساقط ثميرات القشطة ويطلق على هذا المرض لفحة الأزهار أو الأنثراكنوز وهذا المرض منشر انتشاراً كبيراً وتتفاوت درجة الإصابة به بين الأصناف حيث أن ميسليوم الفطر المسبب يخترق أنسة المبيض ويستقر داخل الثمرة ويؤدى إلى موتها ثم سقوطها .
المكافحــة:

الرش بأوكسى كلورو النحاس بعد التقليم الشتوى يؤدى إلى القضاء على نسبة كبيرة من جراثيم الفطر التى تكون كامنة فى البراعم وآباط الأوراق وساكن في الشقوق واماكن التقليم التي تمت من قبل .
رش الأشجار بأحد المركبات النحاسية التى يوجد بها النحاس بصورة متعادلة عند بداية تفتح وخروج الشماريخ الزهرية مثل كوسيد 101 بمعدل 250جم / 100 لتر أو كوبرس KZ بمعدل 300 جم لكل 100 لتر ماء + مادة توبسين بمعدل 4جم / 1 لتر ماء وإذا تأخر الرش مابعد عقد الثمار فإنه يصبح غير مجد فى مقاومة المرض .

التشوه الزهرى فى القشطة:
المسبب لهذا المرض هو فطر الفيوزاريوم مع الأكاروسات التى تلعب دوراً فى نقل المسبب المرضى وتهيئة الإصابة به وفطر الفيوزاريوم يعيش فى الأوعية الخشبية . ولذا يصعب مقاومته بالإضافة إلى احتواء أشجار القشطة إجراء التقليم الصيفى وبذلك يتم توفير المواد الغذائية التى تستهلكها الأجزاء المشوهة .

1. كما يؤدى التقليم إلى تنبيه البراعم الموجودة أسفل القطع لإخراج نموات خضرية فى نفس الموسم والتى تعطى أزهار وإثمار

2. الرش بمحلول أكسى كلورو النحاس عقب التقليم مباشرة لأن عدم الرش يؤدى إلى دخول جراثيم فطر الفيوزاريوم عن طريق هذه الجروح وتحدث الإصابة مرة أخرى .

زراعة شتلات سليمة خالية من المرض .
إزالة الأشجار المصابة وحرقها .

الأورام

الأورام فى القشطة لوحظ وجود الأورام على جذوع أشجار القشطة وعلى الأفرع الرئيسية بأحجام وتتلون باللون البنى الداكن بزيادة عمر الورم وتظل الأورام موجودة وتزداد فى العدد والحجم حتى إذا زادت إصابة الفرع بشدة تؤدى إلى موته وينصح بإزالة الأشجار المصابة وحرقها وتطهير مكانها بالجير الحى 20 - 25 كجم .
كافحة تربس القشطة - حشرة لفة أوراق المانجو - المن - ثاقبة براعم الخوخ والحشرات القشرية والبق الدقيقى :
الحشرات القشرية والبق الدقيقى :

الحشرات القشرية على الأوراق والإصابة بالحشرة القشرية تصيب الحشرات القشرية والبق الدقيقى أشجار القشطة وتتغذى الحشرات على العصارة وتفرز بعض الإفرازات العسلية التى تتكون عليها بعض الأعفان مكونة طبقة سميكة سوداء مما يقلل من التخليق الضوئى مسببة أضراراً شديدة لللقشطة مما يقلل نمو الأشجار وتقل مساحة الأوراق وتظهر عليها مساحات صفراء وتسقط الأوراق وتموت الفريعات .
مقاومة البق الدقيقى والحشرات القشرية :
يقاوم البق الدقيقى والحشرات القشرية بأحد المبيدات الكيماوية مثل لمبادة 5% بمعدل 1.5سم لكل لتر ماء + مادة ناشرة بمعدل 5.سم لكل لتر ماء

التربـــس :
تصيب حشرة التربس الأوراق الحديثة والأزهار والثمار ويظهر مظهر الإصابة بالحشرة فى ظهور لون فضي لامع مع ضوء الشمس على الأوراق الحديثة وسقوط الأزهار وظهور لطع أو جرب على الثمرة في أي مرحلة من مراحل نموها وتأخذ اللون البني الفاتح وتكون خشنة عن بقية أجزاء الثمرة .
حشرة لفة أوراق القشطة

المكافحــة:زاقات على جذوع أشجار القشطة يتسبب وجود القواقع في حدوث أضرار بالغة لأشجار القشطة حيث تتغذى على القلف والأوراق والثمار ويساعد سوء التهوية وكثرة الحشائش وزيادة الرطوبة على زيادة نشاطها والقواقع نشاطها ليلى وفى الصباح الباكر .
المكافحــة :

التخلص من الحشائش وتحسين تهوية التربة بإحكام عملية الري جمع القواقع باليد وحرقها استخدام البرسيم أو النشارة الخضراء كمصيدة للقواقع بوضعه في أكوام في أماكن انتشار القواقع ثم يحرق

Address

عمارات اول مايو
Cairo
21411

Telephone

01223680660

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نيو ستارز للزراعة والرى و خزانات المياه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to نيو ستارز للزراعة والرى و خزانات المياه:

Share