Heba Abd El-Razek

Heba Abd El-Razek Transformational Leadership Consultant

29/05/2026

أحيانًا لا نحتاج أن نسأل:
"ما الذي أستطيع فعله؟"

بل نحتاج أن نسأل:
"لو لم يكن هناك خوف… ولا قيود مادية… ماذا كنت سأختار؟"

هذا السؤال لا يعطيك خطة جاهزة
لكنه يكشف لك:
ما الذي تريده حقًا
وما الذي تؤجله فقط لأنك تعودت أن تراه غير ممكنًا!

كثُر السؤال فوجب التنويه!منذ أن بدأتُ حياتي العملية في سن الثامنة عشرة وقطار الألقاب يمرّ بي في كل محطة..بدأتُ بـ "آنسة ...
29/05/2026

كثُر السؤال فوجب التنويه!

منذ أن بدأتُ حياتي العملية في سن الثامنة عشرة وقطار الألقاب يمرّ بي في كل محطة..

بدأتُ بـ "آنسة هبة" و"مدام هبة"..
وما إن دخلتُ عالم الـ ERP حتى رافقني لقب "المهندسة هبة" لأكثر من اثني عشر عامًا.

ثم مضت الأيام ودخلتُ محراب دراسة العلوم الشرعية، فإذا بي أُنادى بـ "الدكتورة هبة"..
وأذكر أن أحد الشيوخ سألني يومًا مستفسرًا:
"هل أنتِ طبيبة؟"
فأجبته مبتسمة:
لا طبيبة ولا حاصلة على الدكتوراه..
كل ما في الأمر أن البعض — ولأسباب غير معلومة — يظن أنني صيدلانية! 🙂

ثم انتقلتُ إلى شركة يغلب عليها المهندسون.. فأصبحتُ "الأستاذة هبة"..

وما إن بدأتُ رحلة الماجستير حتى عاد لقب "دكتورة" يتردد مجدداً في الممرات، من الدكاترة والإداريين على حد سواء..
ثم عاد ليظهر في حياتي الآن مرة أخرى ولأسباب غير مفهومة أيضًا.

أما بالنسبة لي..
فلم تكن الألقاب يومًا أكثر من مسميات .. تأتي وتذهب ولا تعني لي الكثير.

لكن هناك لقبين فقط بقيا الأقرب إلى قلبي وروحي..

الأول: "السيدة هبة"..
كان لنا شيخٌ في مدرسة العلوم الشرعية لا يخاطبنا إلا بـ "السيد فلان" و"السيدة فلانة"
وكم كان لهذا اللقب من وقارٍ وتقديرٍ وإنسانيةٍ راقية.

والثاني: "حاچة" — بتعطيش الچيم وبدون لام التعريف —
كما كانوا ينادوننا في رحاب العمرة
حيث تذوب كل المظاهر وتصغر الدنيا .. ولا يبقى إلا صفاء الروح وبركة المكان.

وفي نهاية الأمر..
الألقاب تتغير بتغير المكان والوظيفة والمرحلة
أما الجوهر فلا يتغير.

أنا "هبة"..
كنتُ ولا زلتُ وسأظل "هبة

في انتظاركم بإذن الرحمن!رابط التسجيل في التعليقات 👇
27/05/2026

في انتظاركم بإذن الرحمن!

رابط التسجيل في التعليقات 👇

اكتشف الـ DNA القيادي بداخلك ✨
انضم إلينا في ورشة “Your Leadership DNA” لتطوير مهاراتك القيادية وصناعة تأثير حقيقي وملهم في بيئة العمل والحياة.
ورشة تفاعلية مليئة بالأفكار العملية والتمارين التطبيقية التي تساعدك على:
▪️ تعزيز الثقة بالنفس
▪️ تطوير أسلوبك القيادي
▪️ تحسين مهارات التواصل والتأثير
▪️ بناء رؤية قيادية أكثر وضوحًا

💪🏻 لأن القيادة ليست منصبًا… بل أثرًا يُصنع كل يوم.

🗓 الثلاثاء 2 يونيو 2026
⏰ من 6:00 مساءً حتى 8:00 مساءً
📍العنوان: مدينتي، مول إيست هب, بوابة ٧،الدور الأول (فوق زين الشام)

الورشة مجانية بالتعاون بين

Workaholic & Cairo Business Workshops.

الأماكن محدودة والحضور بأسبقية التسجيل.
سجل دلوقتي واحجز مكانك
👇🏻

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSen5IXtDmIiPOc-J-xeHjT_JdY8xo6ig3cMX8XE-rlu75wfOg/viewform?usp=header

#القيادة

كل عام وأنتم بخير عيد أضحى مباركأعاده الله عليكم بالخير والسكينة والبركةوجعل أيامكم فرحًا وطمأنينة وقربًا ممن تحبون
27/05/2026

كل عام وأنتم بخير
عيد أضحى مبارك
أعاده الله عليكم بالخير والسكينة والبركة
وجعل أيامكم فرحًا وطمأنينة وقربًا ممن تحبون

25/05/2026

النتائج هو ما ألتزم به أمام الإدارة!

أما تفاصيل فريقي… فهي مساحتي التي أديرها بحزم وثقة.

فالقيادة ليست تداخلاً.. بل حمايةً للأداء والتزاماً بالنتائج

24/05/2026

لكلِّ مسؤوليةٍ حدود ولكلِّ صلاحيةٍ إطار!

من أهم قواعد الإدارة الناجحة فهم الفرق بين "نطاق الصلاحيات" و"نطاق المسؤوليات".

فالتميّز لا يعني تجاوز الحدود، بل إتقان الدور داخل المساحة الممنوحة لك.
عندما يعرف كل فرد ما له وما عليه، تسير الأعمال بسلاسة وتتحقق الأهداف بكفاءة.

القاعدة بسيطة:
احترم حدود صلاحياتك وتحمل مسؤولياتك ببراعة… فالتنظيم أول خطوات النجاح.

الحمد لله الذي لم يجعلني يومًا "ابنةَ الشركة"!بعد تجربة عمل داخل إحدى الشركات التي كان أقل موظف فيها يمتلك خبرة تتجاوز خ...
23/05/2026

الحمد لله الذي لم يجعلني يومًا "ابنةَ الشركة"!

بعد تجربة عمل داخل إحدى الشركات التي كان أقل موظف فيها يمتلك خبرة تتجاوز خمسة عشر سنة داخل الجدران نفسها.. أدركت حقيقة مهمة:
هناك مؤسسات تتغير فيها الأدوات.. لكن لا تتغير العقليات.

حين تبقى الثقافة المؤسسية أسيرة طريقة تفكير عمرها أكثر من 25 عامًا تصبح مقاومة التغيير جزءًا لا يتجزأ من الهُوية، لا مجرد سلوك عابر.
وفي مثل هذه البيئات، يتشابه الجميع مع الوقت: نفس الأفكار.. نفس الأساليب.. نفس الزوايا التي يُنظر منها إلى المشكلات والحلول.

أما الشخص الذي يأتي برؤية مختلفة أو رغبة حقيقية في التطوير، فغالبًا لا تجد المنظومة طريقة للاستفادة منه، بل تعتبره تهديدًا لثباتها، فيواجه مقاومة مستمرة تدفعه في النهاية إلى الرحيل.

تنقلي بين شركات وقطاعات متعددة منحني ما أعتبره اليوم أحد أهم أشكال التعلم المهني:
الاحتكاك بثقافات مختلفة.

هذا التنوع لا يضيف إلى السيرة الذاتية فقط، بل يوسع المدارك ويمنح الإنسان قدرة أعلى على رؤية ما لا يراه المعتادون على المشهد نفسه لسنوات طويلة.

ولهذا أنتمي إلى المدرسة المهنية التي تؤمن بأهمية الحركة كل عدة سنوات، سواء عبر:

حركة رأسية (Vertical):
ترقية تحمل مسؤوليات وصلاحيات وخبرات أكبر.
أو حركة أفقية (Horizontal):
الانتقال إلى بيئة جديدة وثقافة مختلفة وصناعة جديدة، بما يفتح أبوابًا جديدة للتعلم والنضج المهني.

فالجمود الطويل داخل بيئة واحدة قد يمنح الأمان، لكنه أحيانًا يسلب القدرة على رؤية الجديد.

وفي عالم الأعمال، من لا يتطور لا يبقى مكانه… بل يتراجع دون أن يشعر.

الحركة بركة..
والتنوع هو أحد أعظم مصادر النضج والخبرة الحقيقية.

22/05/2026

ما التكلفة الخفية للقرارات غير المتخذة؟

ليست فقط وقتًا يضيع أو فرصًا تُفقد..
بل هناك تكلفة عاطفية أيضًا..

الإرهاق الناتج عن التفكير الزائد
وضغط التردد
والشعور المستمر بعدم الحسم

ومع الوقت، يبدأ التردد في تشكيل هويتنا…
فنصبح أشخاصًا يترددون بدلًا من أن يتحركوا...

وهذه هي التكلفة التي لا ينتبه لها الكثيرون.

21/05/2026

ما التكلفة الواضحة للقرارات غير المتخذة؟

وقت يضيع
وفرص تُفقد

كل قرار نؤجله يبقينا في نفس المكان.. بينما تستمر الحياة في التقدم.

التردد مكلف… حتى وإن لم نشعر بذلك مباشرة.

20/05/2026

القيادة لا تعني دائمًا دفع الفريق إلى قلب العاصفة!

أحيانًا تكون القيادة الحقيقية هي حماية الفريق حتى يمتلك النضج والمرونة والقدرة على المواجهة.

القائد الحقيقي لا يدير الأداء فقط.. بل يدير الطاقة أيضًا.
فيصنع بيئة تسمح بالتعلم والتركيز وبناء الثقة بعيدًا عن الاستنزاف غير الضروري.

لكن الحماية لا تعني العزلة.. بل الإعداد للمواجهة بثبات وقوة.

القيادة الحقيقية هي أن تعرف متى تكون درعًا لفريقك…
ومتى تشجعهم على التقدم بثقة.

الأصالة ليست شيئًا يمنحه لك أحد!ولا تأتي من منصب…أو خبرة…أو محاولة مستمرة لإثبات نفسك.الأصالة الحقيقية تُكتشف عندما يبدأ...
19/05/2026

الأصالة ليست شيئًا يمنحه لك أحد!

ولا تأتي من منصب…
أو خبرة…
أو محاولة مستمرة لإثبات نفسك.

الأصالة الحقيقية تُكتشف عندما يبدأ الإنسان في فهم نفسه بصدق
ويتحرر تدريجيًا من الأدوار التي اعتاد أن يؤديها.

وهنا تصبح القيادة مختلفة.

أكثر هدوءًا
أكثر اتساقًا
وأقرب إلى حقيقتك

رحلة “The Authentic Edge – Leadership Journey” ليست عن تعلّم دور القائد…
بل عن اكتشاف الإنسان الذي يقود من الداخل...

🔗 https://hebaabdelrazek.com/authentic-edge

Address

5 El-Fadl, Bab Al Louq, Abdeen, Cairo Governorate 11513
Cairo
11513

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Heba Abd El-Razek posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share