Sanad for research and translation سند للدراسات والترجمة

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • Sanad for research and translation سند للدراسات والترجمة

Sanad for research and translation سند للدراسات والترجمة سـنـد للدراسات والترجمة
وهو مركز متخصص في مجال الدراس?

لقد كانت الترجمة موضع مناقشة في جوانب كثيرة منها، من جهة الحاجة إليها أو عدمها، ومن جهة سلكها في باب الفن أو في ميدان ال...
03/10/2018

لقد كانت الترجمة موضع مناقشة في جوانب كثيرة منها، من جهة الحاجة إليها أو عدمها، ومن جهة سلكها في باب الفن أو في ميدان العلم.
فقد ذهب بعضهم إلى ضرورتها وأهميتها وسيلة من وسائل نشر الثقافة وتعميمها، وأنكر آخرون أي فائدة تستفاد منها في ترجمة النص الأدبي، وذهب آخرون إلى أنها علم له أصوله وقواعده، وذهب غيرهم إلى تقريبها من ميدان الفن أكثر من ميدان العلم.
والذي أذهب إليه أن الترجمة هي كل ما تقدم، فهي تأخذ من العلم قواعده وضوابطه، ومن الفن البراعة والجمال، وهي الخطوة التي تسبق امتلاك أدوات العلم أصالة، والسبيل المهمة والضرورية في نقل العلوم والمعارف والفنون، ولنا من جهود علمائنا الأوائل في الترجمة خير مثال، فقد جهدوا في نقل المعارف والعلوم عن الأمم الأخرى، ثم أخذوا من بعد في بث إشعاع حضارتنا على الأمم الأخرى ، وما قامت به أوروبا في عهود ظلامها تقطع به جهيزة قول كل خطيب.

من كتاب " الترجمة المشوهة " للدكتور وليد محمد السراقبي
اللوحة من أعمال الفنانة التشكيلية السورية رؤيا عيسى

من أعمال الفنان المبدع الأستاذ منير الشعراني
23/09/2018

من أعمال الفنان المبدع الأستاذ منير الشعراني

يسُرنا أن نعلِمكم عن توفّر نُسخ فنيّة محدودة جديدة لـ 24 لوحة مختارة من أعمال الشعراني بقياسين مختلفين
(70×50) سم و (50×35) سم
تم إنجازها بواسطة الشاشة الحريرية، مرقّمة وموقّعة في مجموعتين لونيتين
A: 1/10 , B: 1/10
وهي متاحة للاقتناء عبر البريد الخاص لهذه الصفحة، أو التواصل مع الفنان عبر صفحته الشخصية.
النسخ متوفرة في دمشق والقاهرة ويمكن شحنها لأي مكان آخر.
We have the pleasure to announce that a selected & limited total number of 24 of Alshaarani's Silk Screen works which are numbered & signed are available in two different sizes 50x70 cm. & 35x50 cm., and in two colour schemes A:1/10, B:1/10.
For acquirements, kindly either contact this page privately or Alshaarani himself through his private profile.

Regards,



تحية من إدارة الصفحة.

الترجمة اللفظية، ويحلو لبعضهم تسميتها بالترجمة الحرفيـة، وهي تقتضي التـزام الصـورة اللفظيـة، وترتيب العبـارات والتراكيـب...
20/09/2018

الترجمة اللفظية، ويحلو لبعضهم تسميتها بالترجمة الحرفيـة، وهي تقتضي التـزام الصـورة اللفظيـة، وترتيب العبـارات والتراكيـب فـي النـص الأصلــي، وما على المترجم إلا وضع مقابلات لها من اللغـة الهـدف، على نحو يتساوى ويتساوق وعدد اللكلمات في النص الأصل والهدف. وفي هذه الترجمة تكون التكأة على المعجمات الثنائية اللغة , وبهذه الطريقة تترجم الكتب المقدسة والوثائق الرسميـة والمعاهـدات والاتفاقيات وغير ذلك .
وهذا النوع من أسوأ ما يلجأ إليـه من فقدوا البراعـة في اللغتين الأصـل والهـدف، ومن الأمثلة على هذا النوع ما شـاع على ألسنة المذيعين والصحفيين في ترجمة التركيب الإنكليزي: He played a part , فقد ترجموها : لعب دورا، بدلا من قولهم :
أسهم في كذا، أو اضطلع بكذا.

من كتاب " الترجمة المشوهة " للدكتور وليد محمد السراقبي
اللوحة من أعمال الفنان التشكيلي محمد حسن العامري

فضيحة الفضائح في الترجمة العربية لا تتمثل في ركاكة فعل الترجمة ذاته ولا في الأخطاء الجسيمة أو الضئيلة التي يرتكبها المتر...
14/09/2018

فضيحة الفضائح في الترجمة العربية لا تتمثل في ركاكة فعل الترجمة ذاته ولا في الأخطاء الجسيمة أو الضئيلة التي يرتكبها المترجمون سواء لغوياً أم في تفسير المعاني وإدراك التراكيب النحوية، بل في خيانة النص المترجم ذاته ومبدأ الترجمة التي توصف أول ما توصف في كونها حواراً حضارياً وثقافياً بين لغة ولغة وبين قراء وقراء. والخيانة المقصودة هنا هي مراقبة النص المترجم والحذف منه، مراعاة لما يسمى قيماً أخلاقية ورضوخاً لشروط السلطات المتعددة التي ترخي بظلالها على النصوص والعقول. وغالباً ما ينتبه قارئ الترجمات العربية إلى أن مقطعاً هنا حذف أو جملة اقتطعت أو مفردة استبدلت بأخرى من غير أن يقدّر تماماً ما هي هذه المحذوفات ولو تهيأ له أن طبيعتها سلبية أو صادمة ومنافية للأخلاق العامة بحسب المقولة الشائعة. ويعجز القارئ عن تحديد ما حذف إذا لم يكن يملك الكتاب الأصل في لغته الأجنبية. قد تكون هذه الرقابة «الاقتطاعية» و «الحذفية» الرائجة علانية أو سراً، محنة محن الترجمة العربية وأشد أزماتها تفاقماً.

من مقال الترجمة عندما تخون نفسها
للكاتب والشاعر والصحفي عبدو وازن

اللوحة من أعمال الفنان التشكيلي العراقي شاكر حسن ال سعيد

Sanad for Studies and Translation: A center specialized in studies, research, translation and linguistic revision.Center...
05/09/2018

Sanad for Studies and Translation:
A center specialized in studies, research, translation and linguistic revision.
Center Services:
- The center offers writing, preparation and revision of studies and research in various social sciences, humanities and jurisprudence in cooperation with institutions, associations and individuals interested in these domains.
- It offers literary translation services including works of fiction, novels and critical writings translation, in cooperation with publishers and translation bureaus in Turkish, French,and English .
-The center conducts linguistic revision of various Arabic texts for publishers, translation bureaus and websites.
- we also offer translation revision services for texts in the available languages

على الرغم من أن الترجمة نشاط ضارب في القدم، إلا أن الوعي دائما بأهميته وثقله ما يزال محدودا، بل إن دور المترجم، بوصفه عا...
28/08/2018

على الرغم من أن الترجمة نشاط ضارب في القدم، إلا أن الوعي دائما بأهميته وثقله ما يزال محدودا، بل إن دور المترجم، بوصفه عاملا حاسما في التطور الأدبي، كثيرا ما يتم تجاهله ونسيانه .
ان الإيديولوجيا السائدة وتدريس الأدب أخفيا - ومازالا يخفيان - أهمية الترجمة . تصفحوا الكتب المدرسية وسترون ذلك .
أغلب هذا «الإخفاء» لدور الترجمة مرتبط بجهل الماضي وعدم معرفة تاريخ الترجمة ودورها الحاسم ، بصورة غير مباشرة ، في تطور ثقافات الشعوب، ويكفي التذكير هنا بأن أوربا، منذ الإمبراطورية الرومانية وحتى الاتحاد الأوربي، ما كان لها أن تصير معولَمة، ثقافيا وحضاريا وتقنيا، وأن تفرض نفسها في الساحة الأممية من دون الترجمة.

إن شعوبا وحضارات لا تولي الترجمة الأهمية الجديرة بها داخل منظومة السياسة الثقافية الخاصة بها تظل شعوب ميّتة وثقافات جامدة خارج دائرة الإنتاج المعرفي الدولي المتسارع .

,,,,, مصطفى الحسناوي

الصورة لوح بابلي بالخط المسماري

هولاكو عاد من جديدكل المدن تهوي حين يداهمها الحصار والدمار، تصبح الأرض يبابًا، والبيوت خرابًا، بينما تروي عجائز مسنات حك...
26/08/2018

هولاكو عاد من جديد

كل المدن تهوي حين يداهمها الحصار والدمار، تصبح الأرض يبابًا، والبيوت خرابًا، بينما تروي عجائز مسنات حكايات الناس في الشتاء حول مواقد النار. تقول الحكاية: إن الحرب تعود كل حين من جديد إلى المكان ذاته، هولاكو عاد اليوم من رحلة غيابه المشؤوم، هو الذي لم تتوارى أنباء خراب انتصاراته المخزية عن ذاكرة معمرين، توارثوها أبًا عن جد، عن ولد وحفيد، رائحة الموت تزكم أنوفهم، وصور الخراب والدمار والرعب المعبأ في عيون الطفولة تعيدها كوابيسهم الليلية كل يوم، ترتب مألات الحياة في مدينة لم تكن يومًا مثل غيرها من المدن، جيل بعد جيل يعيد رواية الحكاية. هولاكو يقود اليوم جحافله لإحياء صور الدم والإثم في المكان عينه، يعيد الخراب ذاته، بأدوات تمطر الأرض موتًا ودمارًا قادمًا من السماء، ليناسب سمعة إيابه المبجل ومظهره الجديد .
لهولاكو اليوم اسم آخر لم يذكره أحد، وشكل جديد، قيل إن الأطباء توجسوا رعبًا، وسجلوا في مفكراتهم بعض الأسرار الغريبة! في صدره منطقة فارغة لا ساكن ينبض فيها ولا حياة؛ منطقة خاوية لم تعرف التوق ولا الوجد ولا نبض الحب أو الحنان، وتهامسوا أنه لم يقرأ في حياته كتاب شعر، ولم يصغ لمعزوفة موسيقية، لم يحب امرأة ولا طفلًا، بما فيهم ولده. في رأسه هوَة أطاحت بصوابه، نبتت على حوافها أنياب حادة، يتهامسون وجلًا: إنها لذئب مسعور يسمى السلطة، وأنه صنع مخالب للسطوة، وهو الآن يبني من تعفن الموت في الساحات والشوارع والأزقة الضيقة انتصارات شره .
ليس موتًا ما يحدث الآن، بل شرط الهلاك حين يؤم -في غفلة- شرفات المكان، هكذا تُرسم حكاية المدن حين ترتكس أقدارها، وتهوي عائدة إلى حيث يذكر الزمان أنها حضرت ذائقة الموت فيه ذات يوم بعيد، لبعض الحين تغيب ذكرى المدينة، ويتوارى أثرها، فيكتب العارفون بالأمر على دفاترهم صيرورة الحدث، في مهمة صياغة ما يسمونه التاريخ، والتاريخ أحداث، رؤى، وبعض خيال، تقوده التهمة إلى حيث لا يريد. على الحافة الأزلية لكون متهالك، يجلس المنتصرون لتدوين ما حدث كما يحبون ويرغبون، يتسابقون لنقل الأخبار كما يريدون، فتستيقظ الذاكرة الشعبية لتسجل حضورها المهيب، للشعراء الجوالين، وعازفي الموسيقى على تخوم الساحات في المدن الباردة، مهمة سرد الحكاية من جديد، هم أبطالها الناجون من المحرقة والخراب، ورسل المقبل من الأيام، هكذا تنقّل “هوميروس” في غابر الأيام بين الدساكر والمدن منشدًا أشعاره، في بحر إيجة غابت أسماء المتصارعين من الملوك، وحده الشاعر المبجل سجل نجاته الأبدية حين سرد الحكاية ..
يقول “المراقب”: إن لديه ورقة خبأها بعناية لليوم الأخير، تهامس الجمع وذكروا أنه صور ورسم وكتب كل شيء على ورق لا تراه العين، ثم غادر في غفلة، لم يودع صديقًا ولا حبيبًا، ولم ينظر خلفه ولا مرة واحدة. يروي الرُوات أنه أودع أمانته حفنة تراب، فيها أثر لدم شهيد لم يذكر اسمه، وأنه وحده يعرف سر استنباط اللوم من بؤبؤ العين، هو يقطّر كل يوم دمعه ليعيد إحياء ما خفي من أمر مهول. يتهامس السامعون بأن القضاة هالهم الأمر، فوضعوا شعورهم المستعارة على رؤوسهم وجلسوا بمهابة خلف مكاتبهم، وأن مبجلهم الكبير حمل المطرقة إيذانًا بنطق الحكم، فجاءه كثر، أمهلوه حينًا ليروا كيف تستقر ذائقة الموت على بقايا مبعثرة لطفل شهيد.

تقول الحكاية وتمعن في السرد، تبعثر الجمع الذي كان هناك منذ يوم قريب، وانتشر في الأرجاء لكنه ما تفرق، يروون كثيرًا عن حمام زاجل لا تراه العين، ينقل الأخبار، وعلى هوادة يلم الشمل، ويرتب المقبل من الأيام، ما حدث لم تشهده عين، ولم يروه الروات يومًا، يردد الجمع الذي اختبر صنوف الهلاك، ويعيد السؤال ذاته مرة إثر مرة، وفي كل يوم، نحن وكل هذا الخراب صنعنا مجد دفاتركم السرية، فأنّى للثقة أن تُبنى من جديد؟

,,,,, نداء دندشي

شبكة جيرون 15 ديسمبر 2016
اللوحة من اعمال لؤي كيالي

تحضر الترجمة بقوة في الكثير من مظاهر الحياة اليومية، بدءا من الأوراق والبيانات المصاحبة للأدوية إلى تلك التي تُبيِّن كيف...
25/08/2018

تحضر الترجمة بقوة في الكثير من مظاهر الحياة اليومية، بدءا من الأوراق والبيانات المصاحبة للأدوية إلى تلك التي تُبيِّن كيفية استعمال الآلات المنزلية والأخبار الصحافية أو التلفزيونية والسينما والمسرح والروايات والنصوص القانونية والتقنية أو الدينية والترجمة الفورية في المؤتمرات وكتب الأطفال... إلخ. يعتبر هذا الحضور الطاغي، في حد ذاته، دليلا على مجتمع مفتوح على رياح العولمة الثقافية واللغوية وتتناسل داخله التبادلات الدولية في مختلف الميادين. لقد أصبحت الترجمة في العصر الحديث ضرورة حاسمة للانفتاح والتطور الذي يمكن لمجتمع ما أن يعيشه في مختلف المجالات التقنية والعلمية والاجتماعية والثقافية، بل أصبحت العنصرَ الحاسم في تحقيق «مجتمع المعرفة»، الذي يستطيع، عبر امتلاك لغات عديدة، تحقيق التنمية، الثقافية والحضارية والعلمية، عن طريق الاطّلاع على ما ينتجه الآخرون. لم تعد الترجمة مجردَ مسألة أسلوبية ولغوية، بل صارت مسألة حضارية وثقافية، بدونها لا يمكن الانفتاح على الآخر ولا معرفته، بقصد التعايش معه.
لم تكن الكثير من النماذج الحضارية المتقدمة ممكنة بدون الترجمة، لاعتبارات ترتبط أصلا بمتطلبات التطور الحضاري، إذ كلما بلغ هذا الأخير أوجَه، كلما زادت عوامل الانفتاح اللغوي والثقافي على الآخر، المتعدد، وعلى ثقافته .

,,,,, مصطفى الحسناوي

الصورة لحجر الرشيد الشهير

صناعة الخوفخاف الأطفال من الأشباح التي تسكن عتم الخزائن. يخاف الأحياء من الأشباح. والجميع يخافون من الموت، ويخافون أيضاً...
21/08/2018

صناعة الخوف

خاف الأطفال من الأشباح التي تسكن عتم الخزائن. يخاف الأحياء من الأشباح. والجميع يخافون من الموت، ويخافون أيضاً من انتحاري لا يهاب الموت. ترتعب الفتيات من الفئران والأفاعي والصراصير والدبابير. يرتعب الناس من أفلام الرعب.
والرجل الأبيض يخشى مراهقاً أسود نظر له شذراً وهو يعبر ناصية الشارع. يخاف الأمريكييون تقريباً من كل شيء وكل الناس ومن 11 سبتمبر جديد. يخاف الجميع اليوم من داعش وغداً من «بعبع» آخر تبتدعه الحكومات وتتولى تسويقه وسائل الإعلام. يمسك الناس رؤوسهم خشية أن يقطعها سيف في الباص أو في مطعم الفول، دون أن ينتبهوا لعدد الأشخاص الذين نجحوا في الاحتفاظ برؤوسهم، ودون أن يعوا أن السيف أكبر من أن يتم إخفاؤه تحت قميص صيفي. يخاف الناس دائماً وكل يومٍ وطوال الوقت، بحيث لم يعد أحدٌ يشغل باله في تصنيف تلك المخاوف والحكم عليها. ليبدو لوهلة أن خطر صرصور خرج من بالوعة الحمام وأطلق حنجرة فتاة بالصراخ، يماثل خطر جيش محتل. كما لو أن مسبب الخوف لم يعد مهماً الآن، بل ما يهم حقاً هو العَرَض: خفقان القلوب والجلد المقشعر والأدرنالين الذي يتدفق سريعاً في الجسد.
هل كان من الممكن ألا نخاف، وألا يوجد شعورٌ كهذا. ربما كان ذلك سيعني أن الحيونات الضارية قد تفترسنا دون أن «يغمض لنا جفن»، وأن جميع السيارات قد تصدمنا وتبعثرنا أشلاءً دون أن نشعر بخفقان القلب الذي ينبئنا بأن هناك خطراً قادماً. ألا يخاف المرء يعني ألا قيمة لشيء. لا خسارات، ولا دفاع عن الحياة، أو كل ما يهم.
قد يكون الخوف شعوراً ضرورياً وغريزياً وأداة للدفاع، أو محطة للاستراحة قبل الهجوم على كل ما يخيف. لكن إن طالت الاستراحة، يتحوّل الخوف إلى هاجس. يغيب الضوء ويعتم المكان، تصفر الريح وتطير الأوراق في خواء لا نهائي، ويصبح المرء وحيداً، أعزل، أمام ما يظنه «الخطر»الذي يتقدم حوله بخطا ثابتة.
يقال إن الخوف «سكن» النفس، وفي التشبيه بلاغة، كما في لفظ «استوطن»، لأنه يشي تماماً بحقيقة الحال. الخوف ضيفٌ ثقيل، يقتحم الروح دون إذن، ويسارع في إفراغ حقائبه، بحيث لا يترك مساحة لشعورٍ آخر. لا يترك فرصة لترتيب الأفكار المبعثرة أو الكلمات.
أكثر ما يخيف في الخوف ربما، أنه شعور سهل التوليد. هو إحساسٌ يمكن زراعته بعد الاستفادة من جميع المخاوف والتجارب والذكريات، مع لمسة من الخيال الخبيث وسعة الأفق. يمكن للمخاوف أن تهاجمك وأنت في أكثر ملاجئك راحة وأماناً ، يكفي لفكرة عابرة أن تشتعل في رأسك، أن تلتقط كلمة رماها أحد المارة، أو تتذكر شيئاً مخيفاً حدث في زمان ومكان آخر. ولهذا ربما يتفاعل الناس مع الأفكار المجردة عن الخوف، ومع تصوراتهم عما يرعب، ويهدد، ويقتل. أكثر مما يختبرون اللقاء وجهاً لوجه مع مسببات الشعور الواقعية، التي قد تفقد شدتها وسطوتها بعد اللقاء الأول، وقد تضمر إلى حد الزوال.
هناك الكثير مما يخيف. وكثر يريدون إخافتنا، بحيث أصبح إنتاج الخوف المهنة الأكثر رواجاً اليوم. إلا أن للمنتج مدة صلاحية محدودة بحيث يفقد أثره بتكرار الاستخدام. بعد ثلاث سنوات من الحرب، يكفي فقط أن ننظر للخلف حتى نكتشف حجم المخاوف التي تغلبنا عليها «بحكم العادة»، بحيث أمست هي روتيناً يومياً مملاً، وأمسينا نحن أكثر قوة.. جل ما نستطيع فعله اليوم، أن نخاف قليلاً فقط، وبالقدر الكافي. ونكشف مكامن الخطر الحقيقي. أن نربي صبياناً وفتيات صغاراً قادرين على التحديق في عيون السحرة والمهرجين والأشباح، يستطيعون أن يفتحوا باب الخزانة ويعبروا ممراً مظلماً حتى أخره

,,,,,, نور ابو فراج

اللوحة من اعمال الفنان التشكيلي السوري بسيم الريس

سند  للدراسات والترجمةهو مركز متخصص في مجال الدراسات  والأبحاث  والترجمة  والتدقيق اللغوي خدمات المركز :- يتولى المركز ك...
20/08/2018

سند للدراسات والترجمة

هو مركز متخصص في مجال الدراسات والأبحاث والترجمة والتدقيق اللغوي

خدمات المركز :
- يتولى المركز كتابة الدراسات والأبحاث وإعدادها ومراجعتها في مختلف العلوم الاجتماعية والإنسانية أو الدراسات الأدبية والنقدية والدراسات القانونية بالتعاون مع المؤسسات أو الجمعيات أو الأفراد المهتمين بهذا النوع.
- يقدم المركز خدماته في مجال الترجمة للأعمال الأدبية والروائية أو النقدية بالتعاون مع دور النشر أو مكاتب الترجمة باللغات التركية والفرنسية والإنكليزية والألمانية.
- يقوم المركز بخدمات التدقيق اللغوي لنصوص اللغة العربية كافة ويقدم هذه الخدمة لجميع دور النشر ومكاتب الترجمة أو المواقع الإلكترونية .
- ويقدم ايضا خدمة تدقيق الترجمة للنصوص باللغات الاجنبية المتوفرة لدينا.

لمزيد من المعلومات عنا أو الاستفسار حول الخدمات التي يقدمها المركز الرجاء مراسلتنا عبر الخاص او بارسال رسالة الى بريدنا الالكتروني [email protected]

شباب ومتطلباتيلعب الشباب دوراً مهماً في حياة بلدانهم، ويشاركون بفعالية في تطوير مجتمعاتهم وتنميتها، وهم حسب تعريف اليوني...
19/08/2018

شباب ومتطلبات

يلعب الشباب دوراً مهماً في حياة بلدانهم، ويشاركون بفعالية في تطوير مجتمعاتهم وتنميتها، وهم حسب تعريف اليونيسكو الفئة العمرية الممتدة "مابين الخامسة عشر والخامسة والعشرين".
في الدول المتقدّمة يختص كثير من المؤسسات والهيئات في تبني مناهج علمية لتنميةِ دور الشباب (ذكوراً وإناثاً) والاستفادة من طاقاتهم الخلاّقة، أما في بلداننا العربية والمصنّفة سكّانياً بأنها مجتمعات "فتية"، يغيب ويُغيّب دور الشباب في المجتمع، وتُنحر الطاقات والقدرات الشّابة على مقصلة نقص الخبرة وقلة الكفاءة، ولا نقصد خبرة الشباب أو كفاءاتهم ـ وهي ما يجب العمل على دعمه وتعزيزه باستمرارـ بل خبرة من يتعامل معهم ويعمل على تطويعهم وتنميتهم حسب هواه، وفقاً لمعتقداته وآرائه العتيدة التي لا تحتمل النقاش، والمدججة بالأسلحة الدينية الفتاكة، والعادات والتقاليد الاجتماعية المثيرة للدموع ...!
لا ننكر أن للشباب مشاكل ذات أبعاد أقوى وأعظم من قدراتهم في بعض المجالات، وخاصة في ظل زمن يعيش ثورات تكنولوجية وأزماتٍ سياسيةٍ واقتصاديةٍ وغيرها.
لكنّ هذا لا يمنع من تنمية هذه الفئة الهامة كموارد بشرية غنيّة بطاقاتها وكبيرة بأعدادها، لتساهم بفعالية في تطوير المجتمع. والمتابع لشؤون الشباب يدرك أنّ رسم السياسات التربوية الوطنية وفق أسس علمية صحيحة مبنية على تفهّم وتلبية متطلبات مرحلة الشباب واهتماماتهم، هو حجر الأساس للعمل الجاد في هذا المجال، وبما أن المدارس والجامعات والمعاهد هي الهيئات الرسمية الأوسع التي تضم بين جناحيها العدد الأكبر من الشباب فهي الأجدر والأولى بأن تأخذ على عاتقها مهمة تنميتهم وتمكينهم ليكونوا أعضاء فاعلين، ولا يكون ذلك بحشو أدمغتهم بالمعلومات الهامة أو غير الهامة، وإنما من خلال بناء مناهج دراسية وخطط تربوية وأنشطة عملية، تأخذ بعين الاعتبار خصائص النمو عند الشباب وتتمثّلها بالشكل الملبي لحاجتهم فعليّاً. سنتحدث هنا عن بعض هذه الخصائص ومتطلباتها والأنشطة الضرورية لتحقيقها:
النمو الجسدي: نعرف جميعاً أن تغيرات جسمية هامّة تحدث في هذا السنّ وتترافق بوجود مخاوف تؤدي لتجنب الحديث عن هذه التغيرات، وذلك لأنّ النضج الجنسي هو أكثرها وضوحاً. من المعروف في مجتمعاتنا أنّ التربية الجنسية غائبة في البيوت، سواء نتيجة الخجل والحياء أم للعيب والحرام أو للجهل وقلة المعرفة..لا يهم. المشكلة الأساسيّة أنّنا نجدها غائبة عن المناهج والسياسات التربوية أيضاً، فمن رسم هذه السياسات لم يأت من المريخ، بل هو متأثر أشدّ التأثّر بما يسود من عادات وقيم ولا يجرؤ على مقاومتها أو تغييرها، بل يعمل على تكريسها، وإن مرر خجلاً هنا أو هناك شيئاً من قواعد التربية الجنسية في مادة التربية الدينية مثلا حيث "لا حياء في الدين" فإنّ كثيراً من المدرسين ـ غير المؤهلين علمياً وعملياًـ يتعاملون إما بتجاهل أو خجل وأحياناً بمبالغة غير علمية مع الموضوع المثار أساساً في سياق وجوب الطهارة وكيفيتها. وفي مادة العلوم نجد التعاطي مع الأمر كأنّه يخص إحدى الكائنات الحية الأخرى الموجودة على سطح الأرض وبين دفتي الكتاب، ولا يخصّنا نحن البشر!
إنّ قبول الطبيعة الجسدية كما هي واستخدام الجسد على نحو عال هما أهم مطالب النمو الجسدي التي يجب أن تؤخذ بالحسبان. ولابد لتحقيق هذا المطلب من وجود منهج علمي للتربية الجنسية يُكسب الشباب وذويهم معلومات وعادات صحية تساعد على فهم الجسم والعناية به وبنظافته وحمايته من الأمراض، ومعرفة الغذاء المناسب والضروري لبنائه، إضافةً لضرورة توفير الفرص للنشاط الرياضي المناسب لنمو الجسد وتفجير طاقاته ومهاراته، وقد يقول قائل "إنّ مدارسنا تتمتع بحصص الرياضة والموسيقى والفنون"، ولكن جميعنا يعرف أن معظم المدارس ـ ولن ندخل في التعميم ـ لا تطبق هذه الحصص بل على العكس تحوّلها إلى حصص إضافية لتعويض "التقصير" في باقي المواد. أمّا اهتمام الجامعات بالنمو الجسدي من خلال وجود فرق رياضية بالجامعة تقدّم منحاً دراسيّةً للمتميزين فنشاهده فقط في الأفلام الأجنبية التي تريد نشر "الفسق والفجور بين شبابنا".
إنّ الاهتمام بالنمو الجسدي بشكل منهجي عقلاني يُخرج الشباب من دوّاماتٍ لا قرار لها، فما يبحثون عنه ويثير تساؤلهم سيجدون جوابه بشكل علمي ومنطقي، فلا يضطرون بعد ذلك لاستراق النظر إلى كل محظور في الأفلام الجنسية أو على المواقع الإلكترونية، أو اعتماد معلوماتٍ تُقدَّم بشكل خاطئ من الأقران أو الكبار "المستغِلّين جنسياً"، لكنها تكتسب هالة من لذّة تغذّيها عبارة (كل ممنوع مرغوب). عدا عن تفجير الطاقات من خلال الرياضة. أقلّه ألا يلجأ الشباب لتجارب جنسية تحت تأثير الكبت والضغط المولّد للانفجار، وإنما سيتّخذون قراراتهم في هذا المجال بملء إرادتهم ورغباتهم الحرة.
النمو الاجتماعي: يغلب طابع الاعتزاز بالذات وتأكيدها على مرحلة الشباب، عدا عن ضغط الأقران من جهة وصراع الأجيال من جهة أخرى، إضافة لمظاهر تعود للفروق الفردية بين الشباب أو بين الإناث والذكور.
ومن أهم مطالب (النمو الاجتماعي) اكتساب مجموعة من القيم، وتكوين نظام أخلاقي لتوجيه السلوك. والأنشطة التي تحقق ذلك متعددة، كضرورة ممارسة الهوايات والعمل على رعايتها وتطويرها، والانضمام إلى جماعات منظّمة تتيح للشباب تعلّم المهارات القيم الاجتماعية، ويؤدون فيها أدواراً فاعلة، إضافة لنشر ثقافة التطوع وممارستها في أعمال تطوّعية ذات طبيعة اجتماعية، كالحملات ضد الأمية أو الحفاظ على البيئة. كل هذا وغيره وسائل عملية لتحقيق نمو اجتماعي متوازن وضروري للتواصل الجيد وتحمّل المسؤوليات.
النمو الانفعالي: ويتجلى بالمخاوف المرتبطة بالذات الجسمية وبالعلاقات الاجتماعية للشباب، حيث يُعبَّر عن هذه المخاوف بحالات انفعالية مختلفة ومتغيرة (كآبة، قلق، خجل) ممّا يزيد احتمالات الصراعات مع الأسرة والمجتمع، ويدفع بالشباب للاهتمام بالجنس الأخر الأمر الذي قد يطغى على أي شيء أخر.
أمّا مطالبه فيمكن أن تتحقّق في إنجاز الاستقلال الانفعالي عن الوالدَين والغير من الراشدين، ونجد أن الأنشطة المناسبة لذلك تدريب الشباب على الضبط الذاتي والتحكم بانفعالاتهم، من خلال تزويدهم بقواعد واضحة تحدّد أنماط السلوك المرغوب فيه. هذا يتطلب مختصين فاعلين للدعم النفسي/الاجتماعي في المدارس والجامعات، ورغم وجود مرشدين اجتماعيين في مدارسنا إلاّ أنّهم عموماً غير فاعلين بالشكل المطلوب، حيث أنّ برنامج التوجيه والإرشاد ما يزال يحبو في مدارسنا ـ على الأقل في سوريا ـ وإن كان فعّالاً في تجارب معينة نتيجة جهود فردية من بعض القائمين عليه والمؤمنين به، فهو يقتصر على الجانب العلاجي لبعض المشكلات الفردية، دون القدرة على العمل ببرامج نمائية أو وقائية لضعف الإمكانات وقلة الرعاية.
النمو العقلي: وهو يستدعي تطوير مهارات عقلية ومفاهيم ضرورية للكفاية المدنية، وتزويد الشباب بالمفاهيم العلمية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية اللازمة في حياتهم اليومية المعاصرة (المناهج الدراسية).
ومن الأنشطة المناسبة لذلك إكساب الشباب عادات ومهارات التفكير العلمي في فهم مشكلات الحياة باستخدام طرق التدريس المناسبة، وتعريفهم بقدراتهم وميولهم وإمكانياتهم، لاسيما في المجال المهني بتخطيط برامج إرشادية تساعد في اختيار المهنة.
لن نستفيض أكثر من ذلك ولكن لابد لنا من ذكر خصائص أخرى كالنمو النفسي والنمو الأخلاقي وكذلك النمو المهني، وهي لا تقل أهمية عن سابقاتها، وتجدر الإشارة أنه لا يمكن فصل إحدى الخصائص السابقة عن بعضها، فهي كلٌّ متكامل يتوجب علينا العمل من أجله بلا كلل، لنصل إلى غايتنا المثلى في بناء جيل حقيقي من الشباب ينتمون لمجتمعهم، يدركون قدراتهم ويطورونها، ويشاركون بفاعلية في تحقيق الأدوار التي يختاروها لأنفسهم ويبدعون بإنجازها.
،،،،،،، علياء أحمد
نشرت على الموقع الالكتروني لجمعية الأوان بتاريخ ديسمبر 8 . 2013
اللوحة من أعمال الفنان التشكيلي العراقي فائق حسن

Address

Downtown
Cairo
11518

Telephone

+201064682001

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sanad for research and translation سند للدراسات والترجمة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Sanad for research and translation سند للدراسات والترجمة:

Share