RCG - Government Consulting

RCG - Government Consulting Strategic Vision Statement for RCG Ecosystem

At the heart of our mission lies a simple truth:

No nation can rise without great leaders.

We work with governments, not against , to improve the lives of citizens so we focus on Soltutions, not Criticism to empower nations to implement exemplary strategic governance and efficient administration, without imposing our political views. And no leader can rise without mastering the disciplines of strategy and governance. In Egypt — and across the region — we face a systemic gap: a lack of s

trategic direction and applied governance across the public, private, and civic spheres. That’s why RCG Consulting Group, through its integrated ecosystem —
RCG Consulting, OUN University, the Strategic Governance & Quality Education Association (SGQE), the IECF Platform, and RCG-StudyAbroad are committed to:

🧭 Educating strategic thinkers
🤝 Empowering ethical reformers
🌍 Amplifying global voices

Each entity plays a synergistic role:

RCG Consulting designs systems and governance solutions. OUN University prepares talent in governance, business, and design. SGQE Association advocates for ethical leadership and quality education. IECF stands as the region’s largest international platform for education, talent, innovation, and career breakthroughs — a fair, a forum, and a future-building ecosystem. RCG-StudyAbroad sends promising minds to learn from the world’s best — to return and reform their societies from within. Together, these pillars form a unified mission: to build a generation of competent, ethical, and impact-driven leaders who reshape the future of governance across the region.

في ظل التحديات الجسام التي تواجه عالمنا العربي، وفي الوقت الذي يشهد فيه العالم اضطرابات سياسية واجتماعية واقتصادية متسار...
30/12/2024

في ظل التحديات الجسام التي تواجه عالمنا العربي، وفي الوقت الذي يشهد فيه العالم اضطرابات سياسية واجتماعية واقتصادية متسارعة، تبرز الحاجة الملحة إلى قادة مبتكرين قادرين على إحداث تغيير إيجابي حقيقي. إن هؤلاء القادة هم شمعة في ظلام، ونور في أتون الظلم والفساد.

جائزة IECF هي تكريم لهذه العقول المبدعة والقلوب النبيلة التي تعمل بلا كلل لخدمة مجتمعاتها. نسعى من خلال هذه الجائزة إلى تسليط الضوء على قصص نجاح ملهمة، وإلهام جيل جديد من القادة والمبتكرين.

لماذا جائزة IECF ؟

لأننا نؤمن بأن القادة هم المحرك الحقيقي للتغيير.
لأننا نريد أن نكرم من يعملون بصمت لخدمة مجتمعاتهم.
لأننا نريد أن نزرع الأمل والتفاؤل في نفوس الشباب.
ما هي معايير اختيار الفائزين؟

نحن نبحث عن قادة يتميزون بالكفاءة والتميز في مجال عملهم، وبالأخلاق الحميدة التي تجعلهم قدوة حسنة، وبقدرتهم على تحقيق أثر إيجابي ملموس على المجتمع.

الفئات التي تشملها الجائزة:

جائزة أوزوريس : تكرم القادة التنفيذيين الأكثر تأثيرًا في كافة القطاعات الحكومية والأهلية.
جائزة إيزيس: تكرم القادة المبدعين في مجال الفن والأدب.
جائزة حورس: تكرم القادة المبتكرين في مجال الأعمال.
انضم إلينا في الاحتفاء بهؤلاء القادة الملهمين!

ندعو جميع الأفراد والمؤسسات إلى ترشيح شخص
يستحقها@ [email protected]
Iecf-edu.com
تحيا مصر عزيزة

29/09/2024

بداية وجب الاعتذار عن التأخر في التعليق على الاستعانة بالدكتور بطرس غالي في المجلس المتخصص للتنمية الاقتصادية من قبل وذلك لانشغالي.
نعم، اعلم واتفهم رفض الكثير من علماء السياسة والاقتصاد والاجتماع الاستعانة به ولذلك وجب علينا تقييمه بشكل علمي متخصص من منطلق 1- الكفاءة 2- الأخلاق المهنية 3- الاثر الإيجابي على المجتمع المصري حسب رؤية RCG Government Consulting في تقييم القادة ولكن بشكل مبسط لنجد الاتي :

في البداية وُجب التنويه لفروع علم الاقتصاد حتى يكون التقييم دقيقًا، فنجد ان علم الاقتصاد يتكون من 8 أفرع أساسية هي:
1- Micro Economics
2- Macro Economics
3- Development Economics
4- International Economics
5- Public Finance
6- Behavioural Economics
7- Labor Economics
8- Enviromental Economics

1- من الناحية الكفآءة: تتمثل كفاءة الدكتور يوسف بطرس غالي في International Economics, Public Finance وليس في باقي علوم الاقتصاد وخاصًة Development Economics والذي تعاني مصر فيه بشكل كبير وهو الفرع المسئول عن التنمية الصناعية والتجارة ولكن هذا ليس مجال الحديث الان. بالرجوع للدكتور يوسف بطرس نجد انه متخرج من افضل جامعات العالم واحتل مناصب رفيعة في أرفع المؤسسات الدولية وبالتالي فهو يستحق أن يحصل علي 8 او 9 من 10.
2- من الناحية اخلاق المهنة: فهو يستحق 2 من 10
3- من الناحية الأثر الإيجابي على مجتمعه: فهو يستحق أيضا 2 من 10 نظرًا لقضايا التأمينات والبورصة وبيع شركات القطاع العام.
وبذلك يحصل اجماليًا على 12 من 30 أي 40 ٪، وبالتالي فهو لا يصلح بتاتًا لأي منصب تنفيذي -أي وزاري- ولكن من الممكن ان يصلح لأي منصب استشاري نظرا لعلمه وخبراته المحترمة.

وهنا لابد للعلميين ان يكون كلامهم اكثر تحديدًا مساعدة لغير المتخصصين فهناك فارق كبير بين المناصب الاستشارية والمناصب التنفيذية.
والله الموفق

اللهم ولي امورنا خيرنا
واصلح لمصر والأمة العربية شأنها كله

23/09/2024

المسلمات الكبيرة والواقع الضئيل: فجوة بين الشعار والواقع ( كأنه هو )

تنتشر في حياتنا اليومية مسميات كبيرة تحمل في طياتها معانٍ سامية وأهدافًا نبيلة، إلا أن الواقع الذي نعيشه يكشف عن فجوة شاسعة بين هذه المسميات وبين ما يحدث على أرض الواقع. فالكلمات الرنانة التي نرددها يوميًا، والتي تعبر عن قيم ومبادئ نبيلة، غالبًا ما تتناقض مع الأفعال والأعمال التي نشهدها في حياتنا اليومية.

نقصد القادة الملهمين على كافة المستويات علمًا وقولًا وفعلًا، ولكن في الواقع نجد قادة بحكم الكرسي والمنصب وذلك لأنهم:

1. بترك مناصبهم لن تجد من يحتاج لخدماتهم. القائد هو من يضيف قيمة للكرسي، ففي الوقت الذي تنتظر من قائدك أن يوفر لك كل وسائل النهوض والتقدم والتدعيم، تجد قادة لا يجيدون إلا السعي وراء مصالحهم الشخصية، أي كأنه هو...
2. نقصد شيوخًا أمثال الشعراوي والغزالي، فتجد في الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي مجموعة غريبة حافظين كلمتين ويقولونهم بشكل تسويقي، وعلى أرض الواقع تجد تجار دين ورجال موضة وفنانين، أي كأنه هو...
3. نقصد الدكتور الجامعي، عالمًا وباحثًا ومدعمًا للابتكار والبحث في المشاكل التي تخص شعبه واهله وناسه، فنجد على أرض الواقع جمودًا علميًا وثقافيًا واجتماعيًا، وبعضهم في الأساس كان يبحث عن أسهل موضوع للرسالة الدكتوراه وبهدية للجنة المشرفة، تمر الأمور بسلام ورسائل لا تستحق تكاليف الورق الذي كتبت عليه، لدرجة أن في مصر ولأول مرة في العالم تجد مكاتب ممكن تكتب لك رسالة الدكتوراه أو الماجستير نظير مبلغ من المال، حاجة تخجل، أي كأنه هو...
4. تتكلم عن خبراء استراتيجيين، وفي الواقع تجد أساتذة لا يفقهون أبعاد اللفظ نفسه ومتى يكون القرار استراتيجيًا، وبالتالي ليست لهم أي علاقة بالعلوم الاستراتيجية، أي كأنه هو...
5. نقصد سياسيين وأصحاب رؤى ورسالة، وعلوم قيادة ورؤية استراتيجية لدولهم، فنجد على أرض الواقع بعضهم يبيعون الغالي والثمين من أجل مصلحتهم الشخصية.
6. تقصد الفنان الحقيقي، ولكننا في الحقيقة نجد أنفسنا أمام محمد رمضان وحمو بيكا ومن على شاكلتهم؟ المقصود فنًا ورقيًا وتحضرًا، وفي الحقيقة نجد انحطاطًا وترديًا وتدميرًا للمجتمع، أي كأنه هو...
7. نقصد أطباء بشرية بملائكة الرحمة، فنجد على أرض الواقع قتلة وتجار بيع أعضاء ومستغلين وبلا رحمة لكل مرضاهم.
8. نقصد قضاءً شريفًا، رمزًا للعدل والإنصاف، والحارس الأمين على القانون وحماية حقوق الأفراد، إلا أن الواقع يكشف لنا أن بعض القضاة قد يتورطون في أعمال فساد ورشوة، مما يهدد مفهوم العدالة ويقوض الثقة في القضاء، أي كأنه هو...
9. وتجد سفارات لبلادك بالخارج، دورها تمثيل البلاد والعباد والدفاع عن مصالحهم، فتجد المصري في بعض دول العالم يتعرض للمزلة والإهانة وأنه بلا غطاء يسانده ويحميه، أي كأنه هو...
10. نقصد مهندسين ومبتكرين يرفعون شأن الأمة، فنجد أن أغلبهم يعمل في التسويق والمبيعات والصيانة لكيانات وشركات دولية، أين الصناعة المصرية وحل مشكلة الندرة الإنتاجية؟ لدرجة أننا نقوم بالاستيراد بداية من الدباس والقلم والمسطرة والممحاة إلى الصواريخ من الخارج، أي كأنه هو...
11. نقصد رجال أمن يحمون الضعفاء والمساكين، فإذا بنا نجد أن بعضهم لا يستقوي إلا على الضعفاء وبالتالي لا يساعدهم على استرداد حقوقهم، أي كأنه هو...
12. نقصد رجال إعلام يفترض أن يكونوا ناقلي الحقيقة وموجهين للرأي العام، إلا أن بعضهم قد يروج أخبارًا كاذبة أو يختار زوايا معينة لتغطية الأحداث لتحقيق مصالح شخصية أو جهات معينة، أي كأنه هو...

أين أساتذة علم الاجتماع؟

نتمنى أن يتعاون أساتذة علم الاجتماع مع رجال الدين لإيجاد حلول جذرية للمشاكل التي تواجه أمتنا."

09/09/2024

عاوز تقيم نفسك كويس وبدون رتوش؟ إذن المقالة دي ليك.

إن مقولة "الرجل لا يعيبه إلا جيبه" هي مقولة سطحية لا تعكس القيمة الحقيقية للإنسان، ولكنها تظهر جليًا عندما تتدهور الأوضاع الاجتماعية ويصبح المال هو المقياس الوحيد للقيمة. فمنذ القدم، ارتبط مفهوم الرجولة بالشهادة العلمية والمكانة الاجتماعية والثروة، ولكن هل هذه المعايير كافية لجعل الرجل رجلًا حقيقيًا؟ أم أن هناك معايير أخرى أسمى وأجل؟
تتجاوز الرجولة الحقيقية، كما نراها في مكتبنا الاستشاري، حدود الشهادات والمناصب لتستقر في ثلاث ركائز أساسية: أولا: الكفاءة التي تمكن الشخص من تحقيق أهدافه، وثانيا: الأخلاق النبيلة التي تحكم تصرفاته، وثالثا: الأثر الإيجابي الذي يتركه على المجتمع، مما يجعله قدوة يحتذى بها.تذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الناس أنفعهم للناس". فالأثر الإيجابي الذي يتركه الإنسان في المجتمع هو أسمى ما يمكن أن يحققه الرجال الحقيقيون.
على الرغم من أنني أقدر إنجازات الآخرين، إلا أنني أؤمن بأهمية النقد البناء في عملية التطوير. فبينما يعتقد البعض أن النقد يعكس عدم التقدير، إلا أنني أراه وسيلة لتحقيق الكمال.

فقد تناولت هذا الموضوع باستفاضة أثناء إعداد رسالة الدكتوراه الخاصة بي في إدنبرة، اسكتلندا، والمتخصصة في إدارة الدول من خلال تطبيق علم الحوكمة الاستراتيجية على مختلف المؤسسات سواء في القطاع الحكومي أو الأعمال الخاص أو العام، وبالتالي تعرضت لتقييم القادة سواء على المستوى الحكومي أو الخاص على مستوى العالم. جاءت هذه الفكرة من رغبتي الملحة والدفينة في فهم أعمق للأسلوب الأمثل لإدارة الدول والعملية التحليلية لتقييم القادة، فقد لاحظت أن هناك فجوة بين ما يعتبره المجتمع قيادة ناجحة وبين ما يثبت علميًا أنه كذلك. وأردت من خلال هذا المقال أن أساهم في تطوير بعض معايير تقييم القادة بشكل أكثر موضوعية لخدمة مجتمعنا العربي والمصري.

وهنا أتذكر هذا الخلاف القائم بيني وبين أحد أقاربي. علمًا بأنه كلما ذكر اسم أحد أساتذة الجامعات المشهورين يكون لي بعض الآراء الناقدة على آرائهم. وكانت المفاجأة عندما جاء إلى منزلي أحد أصحاب المهن الحرفية في وجود نفس الشخص الذي تربطني به علاقة قرابة. وعندما أنهى المهني عمله، أبلغت قريبي أن هذا العامل البسيط تنطبق عليه صفات الرجل الحقيقي وبكل جدارة، فتعجب من كلامي لأنه لا يفهم كيف أقدر هذا العامل البسيط بهذا الشكل بينما لدي تحفظات علي الكثير من المتحدثين عن إدارة الدول أو الاقتصاد أو العلوم المرتبطة بمجال تخصصي والمنتشرين حاليًا على وسائل الإعلام المتنوعة. فسألني عن سبب إعجابي بهذا العامل دونًا عن كثير ممن يطلق عليهم صفوة المجتمع، وأجبته بأن هذا الرجل أولًا يتقن أدوات عمله ويعمل بحرفية عالية جدًا في تخصصه، وثانيًا لأنه يتمتع بخلق جيد ظهر من أول وهلة عند دخوله المنزل، ثالثًا أمانته في محاولة تقليل حجم الخسائر التي من الممكن أن أتعرض لها وأعطاني الحل الأمثل والأفضل والأرخص على الرغم من كونه قادرًا على تحميلي بالبديل الأغلى والأكثر فائدة له ولكنه لم يفعل ذلك، هذا بالإضافة إلى ترك مكان عمله نظيفًا جدًا وهو أكد مقولة بأنه سيظل الخير في هذه الأمة حتى يوم الدين
وفي النهاية، فاتقان العمل والأدب والأخلاق والأمانة والإيثار والأثر الطيب هو ما نبحث عنه في الرجل الحقيقي. فماذا أفاد المجتمع شيخ متملق أو أستاذ دكتور لا يقوم بنقل الرسالة العلمية بالشكل المطلوب، أو دكتور بشري يستهلك ضعف وجهل مرضاه في استغلالهم ماديًا بلا رحمة، أو مهندس غش وأهمل وأفسد، أو موظف حكومي يرتشي حتى ولو كان وزيرًا... إلى آخره، فهؤلاء لم يفيدوا مجتمعاتهم ولم يرحموا الضعفاء.

إن مصر وأمتنا العربية والإسلامية في أمس الحاجة لأمثال الدكتور مجدي يعقوب وهذا المهني البسيط!"

06/09/2024

ندعو علماء السياسة والمحليين السياسيين في مصر تبني منظور أكثر شمولية في تحليلاتهم للقضايا الدولية والوطنية، والابتعاد عن التحليلات النمطية والنظر إلى القضية الصومالية من منظور أوسع وأشمل و إعادة النظر في موقفهم الرافض لتدخل مصر في الأزمة الصومالية وأن ينظروا إلى القضية الصومالية من منظور استراتيجي أوسع، يراعي المصالح الوطنية والأمن القومي

05/09/2024

الولولة والندب: مرض مجتمعي يعيق التقدم

غرقنا في بحر الشكوى والتشاؤم، فنسينا أننا صناع حاضرنا ومستقبلنا. آن الأوان أن نستبدل النواح بالعمل، والتشكيك بالإيمان، فلتكن كلمتنا كلمة حق، ونظرتنا نظرة أمل. نسينا أن الشكوى لا تبني ولا تغير، بل تزيد الطين بلة. لنجعل من أنفسنا قدوة حسنة دافعة للتغيير لأجيالنا القادمة.
أصبحت الولولة والندب والشكوى متلازمة مصرية، وأصبح الحديث عن المشاكل والمبالغة فيها عادة منتشرة بشكل كبير بين جموع المصريين، ولكن الغريب انه عندما تتطارح بعض الحلول لبعض المشاكل أو يتم انجاز شيء ايجابي تجد الناس تهمله، لا تتكلم عنه ولا تهتم به. كما لو أصبحنا لا نرى إلا نصف الكوب الفارغ فقط، وأصبحنا غير قادرين أو راغبين في اكتشاف الأشياء الايجابية سواء بداخلنا أو حولنا. هكذا أصبح المجتمع المصري لا يرى إلا السلبيات، انني لا اتكلم عن منطقة بعينها ولكن بشكل جمعي، فأنا اتكلم عن موقفنا وتصرفاتنا مع أنفسنا وأهالينا وأقرب الناس الينا، أولادنا وأزواجنا واخواتنا والدولة وكل شيء من حولنا. فهذه النظرة المحبطة لا تشجع على تحسين الأوضاع ولكن تؤدي الى تدهورها بشكل أكبر وأعمق. فقد أدى افتقادنا لأمانة الكلمة والحيادية في الرؤى والحكم بموضوعية على الأشياء اننا أصبحنا اما مبالغين وكذابين أو محبطين وناكرين، وهذا أدى الى فقدان الشغف والأمل والرغبة في الإصلاح لدى جموع الشعب، من الأولاد للزوجة والصديق والقريب والموظفين سواء على المستوى الحكومي أو القطاع الخاص والمناصب القيادية وأصحاب المؤسسات، لأن الكل ادعى اننا مهما فعلنا سنُواجه باللوم والتقصير فلما العمل والإجهاد والاجتهاد لتحسين الأوضاع طالما أن الرد سيكون بالنقد اللاذع.
دعونا نسعى جاهدين لتقديم ملاحظات بناءة وعادلة لجميع من حولنا، سواء كانوا في مؤسسات الدولة أو القطاع الخاص، أو في حياتنا الشخصية. فالتقييم الشامل لا يقتصر على تسليط الضوء على نقاط الضعف، بل يتضمن أيضًا الإشادة بالجهود المبذولة والإنجازات المحققة. لنكن صريحين في ملاحظاتنا، ولكن بلطف وحكمة، حتى نتمكن من تحفيز الآخرين على تطوير أنفسهم وإخراج أفضل ما لديهم. لنبدأ بأنفسنا، ثم نوسع دائرة تأثيرنا لتشمل عائلاتنا، أصدقاءنا، زملائنا، وجميع من نتعامل معهم. فبالتعاون والتقدير المتبادل، يمكننا بناء مجتمع أكثر إيجابية وإنتاجي. فلنجعل من مصر مجتمعًا يقدر الإيجابية، ويستفيد من النقد البناء، ويسعى دائماً إلى التقدم.
علي فكرة مصر والأمة العربية في أمس الحاجة الآن لعلماء الاجتماع الحقيقيين لإيجاد حلول لما آل اليه حال المجتمع المصري والعربي، فليتقدموا الصفوف رحمة بهذا المجتمع من الضياع.

02/09/2024

إذا كانت الحروب التقليدية تسعى إلى السيطرة على الأراضي، فإن الحروب الحديثة تستهدف السيطرة على العقول. فهي حروب خفية، تدور رحاها في الظلام، وتهدف إلى تغيير الهويات وتدمير القيم." اللهم الطف بمصر وامتنا العربية

01/09/2024

الدموع أغلي من الإبتسامة
لأن البتسامة تستطيع أن تهديها لأي شخص
اماا الدموع فلا تسيل إلا لأغلي الناس!

01/09/2024

سيقولون عنك انسان عاقل وصالح فقط عندما لا تنتقد ما يعتقدون، عندما تكون نسخة منهم، الناس لا تتصالح أبداً مع من يريد ان يكون نفسه، ويملك مصيره بيده، لانه يهدد ذلك الاستقرار و تلك السكينة التي صنعوها. لطالما كان الانتماء هو مكافأة لمن يتنازل عن حقه في التفكير.

- جان بول سارتر

31/08/2024

فلسفة برناردشو في التعامل مع الناس
سأل احدهم الفيلسوف الايرلندي الساخر جورج برنارد شو 1856-1950 والذي سبق له ان رفض جائزة نوبل في الادب عن فلسفته في التقارب مع الناس وقد بلغ من العمر عتيا فقال : " فلسفتي بسيطة جدا وهي أنني لا أقترب من الناس أكثر مما يسمحون به ، ولا أسمح للناس بالاقتراب مني أكثر مما يستحقون !!" .

Address

17 B Obour Buildings, Salah Salem, Heliopolis
Cairo
11371

Opening Hours

Monday 8am - 4pm
Tuesday 8am - 4pm
Wednesday 8am - 4pm
Thursday 8am - 4pm
Saturday 8am - 4pm
Sunday 8am - 4pm

Telephone

+201022938100

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when RCG - Government Consulting posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to RCG - Government Consulting:

Share