رابطة المصريين في الأردن

رابطة المصريين في الأردن المصريين هم الحضارة وسفراء مصـــــر في الخارج

جمعة مباركة فيه الدعوة لا تـرد
28/05/2026

جمعة مباركة فيه الدعوة لا تـرد

27/05/2026

الجيـش يـهنئ الشـعب في عيد الأضحى

في ذكرى الاستقلال تستمر مسيرة العطاء..حفظ الله وطننا آمنًا مستقرًا في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده...
25/05/2026

في ذكرى الاستقلال تستمر مسيرة العطاء..
حفظ الله وطننا آمنًا مستقرًا في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين

24/05/2026

#مصر #الأردن

24/05/2026

فيه فرق كبير جدًا بين “حُسن الظن بالله”
وبين فكرة إن الإنسان يقنع نفسه إنه يستحق كل شيء لمجرد إنه يريده.

النهارده بقى منتشر كلام من نوع:
“أنا أستحق الثراء”
“أنا أستحق الشهرة”
“أنا أستحق الحياة المثالية”
“الكون هيديك اللي تستحقه”

وكأن الدنيا ماشية بمنطق الرغبات…
لا بمنطق السعي والابتلاء والرزق والقدر.

الحقيقة إن الدين عمره ما ربّى الإنسان على الإحساس الدائم بأنه “مستحق”.
بالعكس… ربّانا على شعور مختلف تمامًا:
شعور العبد، لا شعور “المستحق”.

الأنبياء نفسهم — وهم أطهر البشر —
ماكانوش بيتكلموا بمنطق:
“أنا أستحق”.
بل بمنطق:
﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
و﴿لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ﴾

فرق شاسع
بين إنك تطمح…
وبين إنك ترى نفسك “مستحقًا” على الله أو على الحياة.

أحيانًا الإنسان يُحرم من شيء يحبه… رحمةً به.
وأحيانًا يُؤتى ما لم يكن يتوقعه… فضلًا من الله لا لأنه “يستحقه”.

فكرة “أنا أستحق الأفضل دائمًا”
قد تصنع إنسانًا ساخطًا طول الوقت.
لأن أي تأخير للرزق سيعتبره ظلمًا،
وأي ابتلاء سيعتبره تقليلًا من قيمته،
وأي نجاح لغيره سيشعره أن حقه سُرق منه.

بينما المؤمن الحقيقي يفهم أن الدنيا ليست جائزة ترضية،
وليست آلة تحقق الأمنيات،
وأن أعظم الناس عند الله كانوا أكثرهم ابتلاءً.

الدين علّمنا:
اسعَ، اجتهد، خذ بالأسباب، وادعُ الله،
لكن لا تتعامل مع نعم الله وكأنها “حقوق واجبة”.
فالعبد يدخل الجنة برحمة الله… لا لأنه “يستحقها” بعمله.

حتى النبي ﷺ قال:
“لن يُدخل أحدًا عملُه الجنة”
قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟
قال: “ولا أنا، إلا أن يتغمّدني الله برحمة منه وفضل”.

الفكرة الأخطر في ثقافة “أنا أستحق”
إنها تُغذي الأنا بصورة ناعمة جدًا.
تجعل الإنسان مركز الكون،
بينما الدين كله قائم على كسر الكِبر،
وتربية القلب على الافتقار لله.

ليس عيبًا أن تطلب النجاح،
ولا المال،
ولا الحياة الكريمة،
بل قد يكون ذلك محمودًا مع النية الصالحة.
لكن العيب أن يتحول الطموح إلى شعور دائم بأن الدنيا “مدينة لك” بشيء.

نحن لا نستحق على الله شيئًا…
لكن الله يُعطي بكرمه، ويمنع بحكمته، ويرزق برحمته.

وشتان بين
“أنا أستحق”
وبين
" اللهم ارزقني من فضلك "

‏﷽۞رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ۞             صٍـدَّقَْ اٌلِـلِـهٌ اٌلِـعٍَظَ...
03/04/2026

‏﷽

۞رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ۞

صٍـدَّقَْ اٌلِـلِـهٌ اٌلِـعٍَظَِيٌـمِـ.

03/04/2026

هنا يُصنع الرجال وهنا يُحمى الوطن

حظر تشغيل المرأة في مهن محددة بالخارج
03/04/2026

حظر تشغيل المرأة في مهن محددة بالخارج

  نــــــــرفع الـــرأس وترتفع الكوفية
25/03/2026

نــــــــرفع الـــرأس وترتفع الكوفية

هنا القاهرة .. نسير إلى الأمام ولا نلتفت إسوة بوصية نبينا الهادى محمد صلى الله عليه و على اله و سلم إلى أسد الله الغالب ...
24/03/2026

هنا القاهرة .. نسير إلى الأمام ولا نلتفت إسوة بوصية نبينا الهادى محمد صلى الله عليه و على اله و سلم إلى أسد الله الغالب ليث المشارق و المغارب مولانا الإمام على بن ابى طالب كرم الله وجهه يوم خيبر عندما قال له يا على : خذ الراية ولا تلتفت ، امضى ولا تلتفت

لله در مصر، أرض الكنانة، أم البلاد و تاج العلا ، لله در مصر و قاهرتها التى حمت حوزة الدين و حررت القدس من الصليبين و قضت على خطر التتار الطامعين ، و الواقفة لمخططات الصهاينة الطامحين ، لله در مصر و أزهرها القائم على نشر الدين فى مشارق الأرض و مغاربها و جزى الله مصر و شعبها و قيادتها خير الجزاء ، نسير إلى الأمام و لا نلتفت

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رابطة المصريين في الأردن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share