09/04/2026
:
قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ).
قال المفسرون: ((هو وحده الذي أنزل عليك القرآن: منه آيات واضحات الدلالة، هن أصل الكتاب الذي يُرجع إليه عند الاشتباه، ويُرَدُّ ما خالفه إليه، ومنه آيات أخر متشابهات تحتمل بعض المعاني، لا يتعيَّن المراد منها إلا بضمها إلى المحكم))
وبمثل هذا ينبغي أن يتعامل العقلاء فيما بينهم؛
= مدير مع موظف
= موظف مع زميل
= مدير مع صاحب عمل
= زوج مع شريك/ة حياته
= أخ مع أخيه
توجد مئات بل آلاف المواقف التى ترسم طابعا معينا من المعاملة ، وتوضح مقاصد التصرفات (محكمات) ، وبينها قد يوجد موقف أو بضع مواقف على خلاف المعتاد من سالف المعاملات (مشتبهات) .
فيأتي التوجيه عند ذوي العقول: رد المتشابه إلي المحكم فيسلم الجميع، وتضيع أطماع ذوي الأغراض، والله الهادي والمستعان.
نهاركم جميل