Market plus

Market plus Growth • Branding • Digital Marketing

🚨 لو إنت في أول سنة من بزنسك ... أقيف دقيقة.حسب الاحصائيات 79 % من البزنس بتفشل في أول سنه ما عشان المنتج عندها سيئ.بتفش...
28/06/2026

🚨 لو إنت في أول سنة من بزنسك ... أقيف دقيقة.

حسب الاحصائيات 79 % من البزنس بتفشل في أول سنه ما عشان المنتج عندها سيئ.

بتفشل لأنها بتبني التسويق على افتراضات... ما على استراتيجية.

من خلال شغلنا في market plus مع أصحاب البزنس في 5 أخطاء بتتكرر بصورة مستمرة، وهي السبب الحقيقي وراء بطء النمو خلال السنه الاولي .

1. بتبدأ التسويق قبل ما تفهم السوق.

قبل ما تنزل أول بوست أو أول إعلان، لازم تجاوب على سؤال واحد:

ليه العميل يشتري منك إنت؟

لو الإجابة ما واضحة، أي مبلغ حتصرفو على التسويق غالباً حيكون تكلفة... ما استثمار.

2. بتتكلم عن مشروعك... بدل مشكلة العميل.

العميل ما مهتم تسمعهو قصتك

و يعرف:
إنت حتحل لي شنو؟

كل ما ركزت على الألم (Pain Point)، زادت فرصة إنو العميل يقتنع.

3. بتستعجل الإعلان قبل ما تبني الثقة.

الإعلان بجيب انتباه...

لكن الثقة هي البتبيع.

عشان كدا المحتوى التعليمي، وقصص النجاح، وبناء العلامة التجارية، كلها جزء من عملية البيع.

4. بتقيس نجاحك بعدد المشاهدات.

المؤشرات المهمة ما اللايكات بس

المؤشرات الحقيقية هي:

✔️ كم زول استفسر؟
✔️ كم واحد اشترى؟
✔️ كم كلفك الحصول على العميل؟
✔️ وهل العميل رجع اشترى مرة تانية؟

دي الأرقام البتحدد إذا مشروعك بينمو ولا لا.

5. بتفتكر إنو المشكلة في التسويق... لكن المشكلة في البزنس نفسه.

مرات المشكلة ما الإعلان.

المشكلة في:

- التسعير.
- طريقة تقديم الخدمة.
- العرض (Offer).
- استهداف العميل.
- أو حتى تجربة العميل بعد البيع.

وده السبب البخلينا نبدأ أي مشروع بـ Business Diagnosis قبل أي حملة تسويقية.

لانو في النهاية...

أي زول ممكن يعمل إعلان.

لكن قليل البقدر يبني استراتيجية تخلي بزنسك يكبر بصورة مستدامة.

💬 إنت لو راجعت بزنسك الليله، أكبر تحدي عندك شنو: الوصول للعملاء، ولا تحويلهم لمشترين؟

🚨 كيف تعرف إنو  بزنسك  عندو مشكلة... قبل ما يخسرك قروش زيادة  وتصرف أكتر   ؟في علامات لو ظهرت عندك ، ما تتجاهلها:• المبي...
27/06/2026

🚨 كيف تعرف إنو بزنسك عندو مشكلة... قبل ما يخسرك قروش زيادة وتصرف أكتر ؟

في علامات لو ظهرت عندك ، ما تتجاهلها:

• المبيعات ما بتمشي إلا بالخصومات.
• في ناس بتسأل كتير... لكن الشراء قليل.
• كل شهر بتصرف أكتر، و النتيجة هي هي.
• فريقك شغال، لكن الأرقام ما قاعدة تتحرك.
• كل ما تفكر تكبر مشروعك، تظهر ليك مشكلة جديدة.

كتير من أصحاب البزنس بيفتكروا إنو الحل هو يزيدوا الإعلانات

لكن الحقيقة، المشكلة مرات ما بتكون في المحتوي أصلًا.

ممكن تكون في:
✔️ طريقة تقديم الخدمة.
✔️ الرسالة البتوصل للعميل.
✔️ التسعير.
✔️ تجربة العميل.
✔️ أو حتى استهدافك للزول الغلط.

عشان كدا، أول خطوة بنعملها في market plus مع أي بزنس ما إعلان... ولا حملة تسويقية.

أول خطوة هي تشخيص المشروع (Business Diagnosis).

بنحدد:

- وين المشكلة الحقيقية؟
- ليه العميل ما بشتري؟
- شنو البمنع المشروع من النمو؟
- وهل المشروع جاهز للتسويق ولا محتاج ترتيب الأول؟

💬 لو مشروعك بقى يصرف أكتر من ما بينمو، المشكلة ما في التسويق... المشكلة إنك لسه ما عرفت وين الخلل الحقيقي.

عيد أضحى مبارك  🎉 💛  تهنئكم Marketing plus بمناسبة عيد الأضحى المبارك، كل عام وأنتم بخير، أعاده الله علينا وعليكم بالخير...
27/05/2026

عيد أضحى مبارك 🎉 💛

تهنئكم Marketing plus بمناسبة عيد الأضحى المبارك، كل عام وأنتم بخير، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، تامين ولامين، والقابلة على أمنياتكم يارب ❤️🎉

“تخيل فكرتك تنرفض بـ 15 ألف ريال…وبعد سنة نفس الفكرة تتحول قيمتها لعشرات الملايين؟”عبد الرحمن بن مالح  مواليد 1988 دبلوم...
26/05/2026

“تخيل فكرتك تنرفض بـ 15 ألف ريال…
وبعد سنة نفس الفكرة تتحول قيمتها لعشرات الملايين؟”

عبد الرحمن بن مالح مواليد 1988 دبلوم برمجة في السعودية
بكالوريوس هندسة برمجيات من جامعة أريزونا 🇺🇸

عبد الرحمن ما بدا بفكرة تأسيس شركة ضخمة
كان بفكر في حل مشكلة انو المحتوى العربي سطحي، مكرر من الغرب
، قصير وغير إبداعي.

🔍 هنا ظهرت فرصة السوق: Gap في “المحتوى الطويل عالي الجودة”

عرض فكرة مشروع ال بودكاست لشركة إنتاج كبيرة في السعودية

💰 العرض: 15 ألف ريال
❌ الرد: رفض

قالوا ليه:

المحتوى الطويل ما مطلوب

الجمهور ما بيتقبل النوع ده من المحتوي

بعد أقل من سنه قدم على برنامج دعم تابع لـ ولي العهد محمد بن سلمان

الفكرة الأولى كانت: 📱 تطبيق بقالة

لكن اكتشف إنو البرنامج أصلاً للإعلام المرئي

فـ حصل التحول الكبير:
➡️ من فكرة تطبيق البقالة
➡️ لمشروع إعلامي
➡️ ولانو عبد الرحمن كان مجهز مشروع البودكاست من قبل كدا قدم من جديد بنفس الفكرة

🎉 المفاجأة انو تم قبول الفكرة وتم تمويل البزنس تحت أسم ثمانية للتوزيع والنشر و أتوولدت “ثمانية”

نفس الفكرة الاترفضت بقت واحدة من أهم شركات المحتوى في المنطقة

وتحولت من فكرة إعلامية بسيطة لواحدة من أنجح منصات المحتوى في المنطقة

في وقت كان فيه الجميع مقتنع إنو:

“المحتوى الطويل ما عندو جمهور.”

عبد الرحمن بن مالح كان عندو رؤية مختلفة
إنو المشكلة ما في الجمهور…
المشكلة في جودة المحتوى نفسه

و بدأت “ثمانية” بإنتاج محتوى مختلف عن السائد

🎧 بودكاست فنجان
🎙️ سوالف بزنس
🎙️ تجار

ومع الوقت…

حققت أرقام مشاهدة واستماع ضخمة جدًا في العالم العربي،
وأثبتت إنو الجمهور فعلًا مهتم بالمحتوى الطويل…
إذا كان عندو قيمة حقيقية.

النجاح الكبير خلا “ثمانية” تتحول إلى واحدة من أبرز شركات الإعلام الرقمي في المنطقة.

لاحقًا تم استحواذ 75% من الشركة بواسطة
SRMG (Saudi Research and Media Group)

في صفقة قدرت بحوالي 45 مليون ريال سعودي.

في جولة الاستثمار الثانية

واليوم نصيب عبد الرحمن من ثمانية 25% ما يعادل أكثر من من 70 مليون ريال سعودي

ورغم النجاح الكبير، وصفقة الاستحواذ الضخمة…
استقال عبد الرحمن بن مالح من الإدارة قبل أيام بعد اختلافات إدارية،
مع الشركاء بعد الاستحواذ الاخير .

في رأيك هل حا تواصل ثمانية النمو بعد خروج عبدالرحمن، وهل نجاح ونمو البزنس مرتبط بشكل أساسي بوجود صاحب الفكرة في الإدارة.

شاركونا في التعليقات 👇

مودة مالها؟  ناس  الخرطوم عرفتوا مودة مالها !!! مع إنتشار  التسويق حصل  تضخم في محتوي الرسائل الإعلانية وإنخفض متوسط الا...
26/01/2026

مودة مالها؟
ناس الخرطوم عرفتوا مودة مالها !!!

مع إنتشار التسويق حصل تضخم في محتوي الرسائل الإعلانية وإنخفض متوسط الانتباه عند الجمهور.

عشان كدا بـتلجأ العلامات التجارية بذات الجديدة في السوق لأساليب غير تقليدية لاختراق الضجيج الإعلاني وتكون Top-of-Mind.

واحد من أبرز الأساليب دي هو التسويق القائم على الغموض (Teaser Marketing)، وبيعتمد على تقديم رسائل غير مكتملة بهدف إثارة الفضول بدل ما يحاول يقنعك بطريقة مباشرة.

✨ التسويق القائم على الغموض Teaser Marketing :

> هو أسلوب تسويقي بيعتمد على تقديم جزء محدود أو مبهم من الرسالة الإعلانية، مع حجب المعلومات الأساسية عمدًا، بهدف خلق حالة من الفضول المعرفي وبكدا بتدفع الجمهور للبحث، التفاعل، أو الانتظار.

يستخدم هذا النوع غالبًا في:

🌟مراحل الإطلاق الأولى (Pre-Launch)

🌟 إعادة تموضع العلامة التجارية (Repositioning)

🌟بناء الوعي بالعلامة التجارية (Brand Awareness)

📌ليه الأسلوب دا نجح في التسويق بسبب :

1. نظرية فجوة الفضول

النظرية بتقول انو الإنسان بحس بعدم الارتياح لمن تكون في فجوة بين العارفو والعايز يعرفو اب السوداني ذي الشمار.

📍 عشان كدا الإعلانات الغامضة بتستغل الفجوة دي بـ

🌟 طرح سؤال غير مكتمل ذي" مودة مالها " انت حا تفكر ماله وتخت سنياريوهات لي مودة.

🌟استخدام جملة مبتورة ذي ما عمل بنك الرياض ب "احذف تطبيق بنك الرياض" وخلا الناس تقيف تقرأ الإعلان كم مرا عشان تستوعب الرساله التسويقية.

🌟إخفاء هوية المنتج أو الغاية ذي " ماذا لو عاد معتذرا" عملت ضجة في الأردن وكل الناس كانت عايزة تعرف المنتج.

📍 النتيجة بتكون

زيادة الانتباه

ارتفاع احتمالية التذكر (Ad Recall)

تحفيز البحث والمشاركة الاجتماعية

2. كسر النمط الإدراكي

العقل البشري بيتجاهل الرسائل المتكررة تلقائيًا فلما تشوف رسالة خارج النمط الإعلاني المتعود عليهو (سعر – خصم – عرض)،

بيحصل ما يعرف بـ:

> Cognitive Disruption

وبكدا بحصل ليك :

توقف إدراكي لحظي ، إعادة توجيه الانتباه، معالجة أعمق للرسالة، حتى لو كانت ما مكتملة

📌 موقع التسويق الغامض في رحلة العميل (Customer Journey)

لما تم تحليل النوع دا من التسويق باستخدام نموذج AIDA، اتضح انو :

Attention: مرتفع جدًا

Interest: متوسط لـ مرتفع (مدفوع بالفضول)

Desire: غير متحقق

Action: مؤجل أو غير مباشر

بالتالي، التسويق القائم على الغموض:

ما بيهدف لـ التحويل (Conversion)

بس لـ خلق Top-of-Mind Awareness

عشان كدا هو أداة تمهيدية بس ما استراتيجية متكاملة .

📌 مخاطر الاستخدام غير الاستراتيجي :

أثبت انو الأسلوب دا :

عالي التأثير في الاستخدام الأول

سريع الاحتراق عند التكرار

لكن غياب المراحل اللاحقة (Reveal Phase) بيؤدي لـ:

🌟فقدان الثقة

🌟 تشويش موضع العلامة التجارية (Brand Positioning)

🌟 تحوّل الضجيج لـ ضجيج بلا عائد (Noise without ROI)

📌 عشان كدا لاينصح باستخدام التسويق القائم على الغموض إلا لما تتوفر :

1. استراتيجية متعددة المراحل

2. قناة واضحة لإغلاق فجوة الفضول

3. رسالة متسقة مع هوية العلامة التجارية

4. قدرة تشغيلية على استثمار الاهتمام الناتج

بدونه، بيتحول الإعلان من أداة استراتيجية لـ مخاطرة تسويقية.

> لانو نجاحه ما بيكمن في الغموض ذاته، بس في ما بعد الغموض.

let's Found it

الخرطوم تتعافي 🇸🇩 ❤️بننبسط شديد لما نشوف البزنس بدى يرجع ، وحالة الاستثمار تنتعش من جديد في البلد .لكن مع أي انتعاش إستث...
24/01/2026

الخرطوم تتعافي 🇸🇩 ❤️

بننبسط شديد لما نشوف البزنس بدى يرجع ، وحالة الاستثمار تنتعش من جديد في البلد .

لكن مع أي انتعاش إستثماري ، لازم نسأل سؤال مهم :

شنو المفروض أي شخص يعرفو قبل ما يشتري سهم في أي بزنس مطروح؟

السهم (Share) هو وحدة ملكية في شركة أو مشروع و لما تشتري سهم إنت بتشتري جزء من البزنس نفسو.

يعني:

بتشارك في الأرباح (Returns)

وبتتحمل المخاطر (Risk Exposure)

🌟 الأسهم عندها انواع مختلفة ذي :

1- الأسهم العادية – Common Stock بتتميز بـملكية دائمة ، وعندك فيها حق تصويت في القرارات و الأرباح متغيرة حسب أداء البزنس.

📌 دي مناسبة لزول داير يكون شريك حقيقي طويل الأمد.

2- الأسهم الممتازة – Preferred Shares بتتميز بـ أرباح ثابتة
(Dividends) بس بتكون غالبًا بدون تصويت و أحيانًا محددة بزمن (مثلاً 5 سنوات)

📌 وبتكون دي أقرب لاستثمار بعائد واضح ومخاطر أقل.

3- أدوات شبيهة الأسهم – Equity-like Instruments

زي: Convertible Notes و Investment Agreements وهنا بتكون محددة بمدة و بتتميز أنها ذي التمويل و ممكن تتحول الملكية لقدام أو تنتهي باسترداد رأس مالك + عائد

ذي ما Liper pizza طرح اسهم لمدة 4 سنوات حاليآ

📌 النوع دا مناسب في السوق لمن تكون المخاطر عاليه.

Note 📍

📌 لمن تشتري مهم جدًا نوع السهم يكون واضح في العقد.

🌟 كيف بتحدد سعر السهم ؟؟؟

عشان تحدد سعر السهم، لازم تعرف:

> البزنس كلو قيمتو كم؟

في المشاريع الصغيرة والمتوسطة (زي المطاعم)، التقييم غالبًا بيكون عبر:

🔹 Earnings Multiple

> قيمة المشروع = صافي الربح السنوي × معامل التقييم

📌 صافي الربح السنوي =

لو افترضنا انو مثلا Liper Pizza بطلع Net Profit صافي ربح شهري بقيمة 4,400,000

صافي الربح السنوي:

> 4,400,000 × 12 = 52,800,000 جنيه

📌معامل التقييم هو رقم بنضربه في أرباح البزنس عشان نطلع القيمة العادلة التقريبية للمشروع.

بمعنى أبسط:

هو “كم سنة أرباح المستثمر مستعد يدفعها مقدمًا ؟”

وهنا افترضنا انو 3×

(بسبب مخاطر السوق الحاليه في الخرطوم )

⬅️معنى أنو المستثمر مستعد يدفع قيمة 3 سنوات أرباح مقابل امتلاك البزنس أسي

بكدا حا تكون

قيمة المشروع = صافي الربح السنوي 52,800,000 × معامل التقييم حا يكون 3

> Valuation = 52,800,000 × 3 = 158,400,000 جنيه

📌 158,400,000 دي حا تكون القيمة التقريبية Liper pizza كـ بزنس شغّال.

🌟 بعدها حا نقسّم الملكية لأسهم

نفترض:

انو Liper Pizza قسّم الملكية لـ 100 سهم

حا تكون قيمة السهم الواحد: 158,400,000 ÷ 100 = 1,584,000 جنيه

لو انت كـمستثمر اشتريت :

10 أسهم = انت عندك 10% ملكية

🔹و نصيبك من الأرباح السنوية

> 52,800,000 × 10% = 5,280,000 جنيه

🌟 بس قبل ما تشتري سهم في اي بزنس ، لازم تسأل:

1. السهم بيمثل كم % ملكية؟

2. الأرباح بتتوزع كيف ومتين ؟

3. هل في تقارير مالية شهرية ؟

4. شنو خطة التوسع؟

5. شنو خطة إدارة المخاطر؟

6. كيف حأطلع من الاستثمار (Exit Strategy)؟

📍 هل فكرت تشتري سهم في Liper pizza وهل العرض الحالي مقنع للأستثمار في رأيك ؟؟


Let's Found it

Address

Cairo
Giza

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Market plus posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share