18/01/2018
#علّموا_أطفالكُم 📚
تدريب الأطفال على اتخاذ القرار يحتاج لعدّة مقوّمات وأمور، من أهمها أنْ يكون كل من الأم والأب قدوةً أمام الطفل في القدرة على حسم قراراته، موضحاً أنه كلما كان للأبوين قدرة على اتخاذ القرارات دون إهدار وقت كبير في التردّد كان لذلك أثر إيجابي على الطفل حيث يقع الآباء في كثير من الأحيان في خطأ تجاهل حق الطفل في اتخاذ قراراته والقيام بذلك بدلاً منه، بزعم أنه ليس لديه خبرة تمكنه من الاختيار، معتبراً أنّ الهيمنة على كل قرارات الطفل من قبل الوالدين تمثل إحدى أهم العقبات أمام غرس قيم تحمل المسؤولية لديه.
من أجل ذلك لا بد أنْ يترك الآباء- لا سيما الأم- في المراحل الأولى من عمر الطفل، مع بداية السنة الخامسة، مساحة للاختيار حتى في أبسط الأمور، كنوع الطعام أو الملابس واللعب وغيرهما، حيث إنّ ذلك من شأنه أنْ يدرّب الطفل على القدرة مستقبلاً على اتخاذ القرارات الأكثر أهمية.
مشيراً إلى أنه لكي يستطيع الطفل حسم أمره بقرار واضح يجب أنْ يمده كل من الأب والأم بالمعلومات وإتاحة الفرص له لجمع أكبر كم من المعلومات من مصادر أخرى، بعيداً عن الخيارات الموجودة أمامه للاختيار، دون تدخل أو محاولة فرض الرأي عليه مع ضرورة أنْ يحرص الآباء على لفت انتباه الأبناء إلى قواعد مهمة تتعلق باتخاذ القرار، ومن أهمها:
– عدم التعجّل في التفكير.
– تنظيم التفكير.
– عدم الأخذ بممارسة ضغوط الآخرين عليه لاتخاذ القرارات المناسبة لهم، دون النظر هل سيتوافق معه أم لا.
وبالنهاية يجب على الآباء ترك مسؤولية القرار للطفل دون المبالغة في إلقاء اللوم عليه في حال اتخاذ القرار الخاطئ، وفي المقابل لا بد من تشجيعه والثناء عليه في حال النجاح في حسم القرارات 🙂
🖐️
#مجرة