12/05/2025
فى زخم الآراء الأخيرة والشائعات التى طالت منجم السكرى للذهب فات الكثيرين أن منجم السكرى يعد صرح تعدينى لما أسسه من مذهب تعدينى عالمى قائم على أحدث الخطط التعدينية وطرق التعدين وأعمال تفجير وتخريم تضاهى مانراه فى أستراليا وكندا بل ونحن خارج البلاد عند سؤالنا من قبل خبراء الجيولوجيا والتعدين هناك عن قدومنا من أى دولة نجيب من دولة منجم السكرى فيعرفون أننا من مصر كما يتيح فرص التدريب خارج مصر لجميع مستويات العاملين ويشركهم فى المؤتمرات الدولية مما وضع مصر على خريطة التعدين العالمية ومن يفهم ويعقل يعلم تماماً أن فكر القائمين عليه أسس مدرسة تعدين متفردة صدرت للعالم كله كوادر شبابية وخبرات عملية ليس لها مثيل وأنه من الصعب جداً تكرار ملحمة ودولة السكرى على أرض مصر بل يستحيل فى الظروف الحالية وأتوجه بالشكر للسيد المحترم سامى الراجحى والجنرال الخلوق عصمت الراجحى والفريق المعاون من مهندسين وجيولوجيين وفنيين وعمال وكل العاملين فى إدارة هذا الصرح العملاق ولا ننسى أن آل الراجحى وطنيين مخلصين لبلدهم الحبيبة مصر والدليل لم يلجأوا لتحكيم دولى رغم كل ما تعرض له هذا الصرح التعدينى العملاق من محن ولم يهربوا ويستثمروا فى بلاد غير بلادهم كما فعل غيرهم.
تحياتى لآل الراجحى والجنرال الخلوق عصمت بك الراجحى رحمه الله.