المكتب المصريّ للتطوير الصناعيّ

  • Home
  • Egypt
  • Manoura
  • المكتب المصريّ للتطوير الصناعيّ

المكتب المصريّ للتطوير الصناعيّ نحن مكتب دراسات جدوى واستشارات صناعية
(945)

28/08/2026


-
إمتى الانسحاب من بيزنس ما يكون حكمة ؟!
-
الانسحاب من بيزنس ما يكون حكمة إذا كان السبب في الخسارة هو سبب #لن يمكنني مواجهته
-
كمثال
في بداية مشروع التغليف بتاعي - العيلة عندي كانت بتصرخ ازّاي كيلو الستريتش مثلا بيتكلّف نقل 10 جنيه - دا كده عمره ما هيكسب
-
ف قعدت اسايسهم شويّة - لعلّهم يزهقوا ويبطّلوا كلام في الموضوع ده - لكن - ما زهقوش
-
ف قلت لهم - أنا لو سمعت كلامكم هاقفل المشروع - ف سكتوا
-
السؤال هنا
مش كان من الحكمة تنسحب من المشروع طالما عرفت إنّه بيخسر ؟!
-
ولا حكمة ولا حاجة !!
-
السؤال هو
هوّا ليه الكيلو بيتكلّف 10 جنيه نقل ؟!
-
والإجابة هي - عشان كنت بروح العاشر أجيب 200 كيلو ستريتش بتكلفة 2000 جنيه للنقلة
-
بينما - العربيّة تقدر تشيل 2000 كيلو ستريتش ب 2000 جنيه للنقلة بردو
-
يعني
الحقيقة إنّ تكلفة الكيلو في النقل هي جنيه واحد - مش 10
-
هوّا دلوقتي بيتكلّف 10 جنيه عشان أنا لسّه في البداية - بينما - الحقيقة إنّ تكلفته الفعليّة هيّا 1 جنيه
-
ف حسبت على هذا الأساس وسعّرت على هذا الأساس ولقيت الموضوع يبقى كسبان الحمد لله - ف كمّلت
-
طيّب - وفرق ال 9 جنيه ده يروح فين ؟!
-
دا بقى الصبر اللي انا محتاج اصبره في الأوّل على المشروع - لحدّ ما شهر بشهر ال 200 كيلو يبقوا 300 - 500 - 1000 - 2000
-
وممكن بعد كده أجيب 5 طنّ في عربيّة جامبو بتكلفة 3000 جنيه
ف يبقى الكيلو نزل من 1 جنيه - ل 60 قرش !!
-
في الحالة دي - ف ما فيش حكمة في الانسحاب
-
لكن
-
تخيّل مثلا إنّ اللي حصل كان إنّ مصنع معيّن قدر يستورد الخام من شركة كبيرة بشكل مباشر - ف بقى قادر يستورد الخام أرخص 10 جنيه في الكيلو
-
السؤال هنا - هل أنا أقدر أعمل زيّ ما المصنع دا بيعمل
-
يعني مثلا - أنا بصنّع في الشهر 50 طنّ - والمصنع دا فجأة قدر يرفع إنتاجه ل 500 طنّ - بيستوردهم مرّة واحدة من سابك مثلا - ف بقى قادر يجيب الطنّ أرخص منّي 10 آلاف جنيه مرّة واحدة - يعني فرق سعر 10 جنيه في الكيلو
-
السؤال هنا
هل انتا بعد سنة أو سنتين هتقدر ترفع إنتاجك من 50 طنّ ل 500 طنّ - عشان يعني نقول لك أصبر سنة زيّ ما انا صبرت على النقل
-
هتقول لي - ولا بعد 5 سنين حتّى هاقدر أرفع من 50 ل 500
-
ف !! في الحالة دي - هقول لك إنّه فعلا الانسحاب هوّا الحكمة
-
ال 10 جنيه بتاعة النقل - مش زيّ ال 10 جنيه بتاعة الخام
دي تقول لك كمّل - ودي تقول لك انسحب
-
ف الانسحاب ليس عارا - وليس حكمة دائما
-
هوّا معادلة - واحد زائد واحد يساوي اتنين
-
سؤاله هو - هل انا أقدر اتعامل مع المتغيّر الجديد اللي حصل - لو الإجابة أيوه - يبقى نكمّل
-
لو الإجابة لأ - ودي حاجة أكبر من قدراتنا - يبقى رحم الله امرءا عرف قدر نفسه - ومن الشجاعة أن تجبن ساعة - ويكون الانسحاب في الحالة دي هو الشرف
-
وبالتوفيق للجميع لكلّ خير
-

28/08/2026

ما تشاركش حد #بالإدارة في مشروع هوا خبير فيه
ممكن تشاركه بالفلوس فقط . وتراهن على أمانته
ف احتمال ٥٠ ٪ يعطيك حقك مقابل فلوسك والدنيا تمشي تمام
لكن
لو شاركت حد بالإدارة في مجال إنتا فيه جاهل وهوا فيه خبير . ف لازم هتتخانقوا . إحتمال ١٠٠ ٪
والنكتة بقى لو كان خبير بس مش خبير قوي يعني !!
يعني
إتنين جهلة يتشاركوا في مجال . أحسن من واحد جاهل وواحد نص خبير !!
الاتنين الجهلة هيسألوا . هيكونوا حذرين في خطواتهم
بينما . الجاهل والنص خبير . هيمشوا ورا رأي النص خبير . اللي ممكن يكون نص صح !!
ولو الجاهل حاول يناقش النص خبير . النص خبير هيشخط فيه طبعا . ما عادش إلا الجهلة كمان هيعارضوني !!
ف ينطلقوا بمنتهى السعادة في اتجاه اللبس في الحيطة
وارجع تاني واقول لك
لو هتشاركه بالفلوس فقط . ماشي
ساعتها لو أخطأ خطأ . هيتحمل مسؤوليته . لو أثبتت عليه التقصير الشخصي يعني
لكن
لو كنت شريك بالإدارة . ف التقصير عليك وعليه . إنتا مدير حضرتك معانا . ولا إيه ؟!
ف تبقى ما قمتش بدور الإدارة . لكنك تحملت مسؤوليتها فقط !!
وبالتوفيق للجميع لكل خير

27/08/2026


في استشارة مع عميل من يومين . وصلنا لنقطة إننا عاوزين نعمل سيستم
في بداية الاستشارة كالعادة باسأل عن حجم رأس مال المشروع وقيمة مبيعاته إلخ . وعدد العمال مثلا . إلخ
ف قلت للعميل . بلاش تعمل سيستم دلوقتي !!
السيستم بالنسبة لحد بحجم حضرتك . وفي مرحلتك . ما هو إلا #تقييد و #تبطيء
هيكون زي ما تقرر تلبس بدلة وكرافتة وانتا طالع رحلة
أسهل حاجة إني أقول لك . دا أتخن سيستم مستخدم في أكبر مؤسسة في العالم
وأسهل ما عليك إنك هتروح تبصم السيستم دا على مؤسستك
ف ألاقيك مثلا قمت معين موظف إتش آر على ٥ عمال !!
وبعدين تيجي تقول لي ازاي احل مشكلة إن عندي موظف إتش آر بياخد مرتب وبيشتغل ٨ ساعات فقط في الشهر
ما عادي الموظف يشتغل ٨ ساعات
يا فندم بقول لك بيشتغلهم في الشهر !!
أفتكر وانا في الجيش كان عندنا تناية بتسقط نقطة زيت
دخل قائد الوحدة وقال تصلحوا التناية دي
قلت له يا فندم دي هتسقط لتر زيت في السنة . وعشان أصلحها هحل كل نصها الفوقاني عشان اوصل للأويل سيل البايظ
قال لي بردو تتصلح
صلحتها . خدت يوم
وطلبت ٢٠٠ لتر زيت جديد !!
وعطلنا ييجي أسبوعين على ما الزيت جه
طبعا دا مش دعوة لمعاداة السيستم . ولكن . هو دعوة لفعل المناسب
لو مؤسستك يناسبها سيستم على كومبيوتر وإتش آر و و و . وانتا شغال بالمانافلة . ف انتا غلطان . البوست مش بيقول لك برافو عليك وانتا صح واللي بيعترض عليك أكاديمي وكلامه نظري
لأ انتا غلط . ولازم يكون عندك سيستم
قبل الاستشارة دي بيومين تانيين كنت بناقش عميل عاوز يدخل سيستم بربع مليون جنيه . عادي
لكن . حجم عمله كان يسمح بده
بينما . مع العميل التاني . وصلنا لإننا هنطبق الحد الأدنى من السيستم . اللي ينفعنا . بدون ما يوصل بينا لمرحلة التقييد غير اللازم ولا المطلوب
أخيرا
ممكن نتجاوز مع فرض سيستم أكبر #قليلا من حجم المؤسسة . عشان فقط التجهيز #للمستقبل
يعني
هكون عارف إني مش محتاج السيستم بالحجم دا دلوقتي . لكني باعمله بالحجم ده مش للنهارده
أحد العملاء قال لي . أنا في تاني أو تالت شركة أعملها . قلت للشركة اللي بتعمل لي السيستم . أنا عاوز سيستم يشغل شركة المقاولين العرب !!
ليه يا فندم !!
أهو بس اعملوا كده وانا هحاسبكم
لإن العميل دا كان خلاص شايف تطور شركته التانية أو التالتة قدام عينه . شاف السيناريو ده قبل كده . ف هوا بيعمل السيستم دا لبكره . مش للنهارده
أخيرا
تذكر أن
لكل مقام مقال
ولكل حدث حديث
وطعام الكبار . سم الصغار
وبالتوفيق للجميع لكل خير

25/08/2026

بوست من سنتين

  -كنت كاتب التعليق اللي على الصورة ده مش من باب الهزار - ولكن - عشان اتكلّم عن الموضوع دا بكره إن شاء الله - لكن مش جاي...
24/08/2026


-
كنت كاتب التعليق اللي على الصورة ده مش من باب الهزار - ولكن - عشان اتكلّم عن الموضوع دا بكره إن شاء الله - لكن مش جايلي نوم - ف خلّيني اتكلّم عن الموضوع دلوقتي وخلاص
-
أمّ نجيب ساويرس تعتبر رئيسة الزبّالين في مصر - ف - هل حضرتك ممكن تتخيّل إنّ الموضوع دا بسيط
-
أمّ نجيب ساويرس هي أرملة ملياردير من مليارديرات مصر بالدولار - إبّان حياته كان يصنّف ضمن أغنى 10 أفراد في مصر - وهو أنسيّ ساويرس - ف هل ممكن تتخيّل إنّها دخلت بيزنس القمامة عشان كانت ظروفها صعبة مثلا ؟!
-
أمّ نجيب ساويرس هي أمّ ل 3 مليارديرات بالدولار - كانوا مليارديرات بالدولار قبل ما يورثوا أبوهم - وكانوا بيلعبوا مع بعض ضمن قائمة أغنى 10 أفراد في مصر - كلّ واحد لوحده واخد مركز - مش العيلة ككلّ - ف هل متخيّل إنّ واحدة عايشة مع 4 - كلّ واحد منهم ملياردير بالدولار - تبقى مش عارفة بتعمل إيه ؟!
-
طاب سيبك من دا كلّه
-
حضرتك تتخيّل إنّ واحد زيّ حالاتي - بلا فخر يعني بقالي حوالي 10 سنين في مجال الاستشارات الصناعيّة - عملت استشارات لشركات بمئات الملايين - واعرف القرد مخبّي ابنه فين في الصناعة - هل تتخيّل بعد الهرس دا كلّه - يوم ما أقرّر أفتح بيزنس - أروح اتاجر في السلوتيبّ !!
-
اللي هوّا #أحقر حاجة في أيّ مصنع
-
بعد ما بتصنّع اللي هتصنّعه - أيّا كان هوّا إيه - هتحطّه في كرتونة - وهتشدّ عليها حتّة سلوتيبّ ما تسواش 10 قروش
-
ف أروح انا اسيب الأتراك والماليك والعثمانيّين - وأتاجر في السلوتيبّ ؟!
-
يعني اللي جايبينها من ناحية الفلوس - اشتغلوا في الزبالة
واللي جايبها من ناحية العلم والخبرة - اشتغل في السلوتيبّ
يبقى أكيد الناس دي كلّها غلط - واللي رايح يصنّع منتجات فائقة التكنولوجيا هوّا اللي بيفهم
-
ودا يودّينا لموضوع مقال النهارده - ( بيزنس القاع )
-
حضرتك لمّا بتشتغل في بيزنس #حقير زيّ كده - بتضمن شويّة حاجات - منها
-
#أوّلا /
-
بند ما حدّش مهتمّ بيه - ف الناس #تتعفّف - و #تتأفّف تشتغل فيه
-
#ثانيا /
-
بند ثانويّ - ف ما حدّش هيفاصل معاك فيه ( كتير ) - ولا هيجادل في فنّيّاته ( كتير )
-
#ثالثا /
-
بند كلّ اللي شغّالين فيه بسطاء - ف بربع مجهود تقدر تسبقهم - وهنحتاجها تاني دي
-
#رابعا /
-
بند منتشر أفقيّا بشكل كبيييييييييير جددددددددددا - ف مهما تحارب وتنافس وتكسب مساحات أرض - تلاقي لسّه الحقل مفتوح قدّامك وتقدر تكسب أرض جديدة - تقدر تقعد تتوسّع كده لحدّ يوم التلات العصر - عمرك ما هتوصل لإنّ ( المجال خلص )
-
بينما - كنت في استشارة امبارح مع عميل بيجيب بند متخصّص جدّا من انجلترا وبيوزّعه في مصر - ف لمّا حبّ يتوسّع - لقى نفسه خلاص - حتّى لو احتكر المجال كلّه - ف المجال كلّه صغيّر - لو خدت منّه 100 % من السوق - هيكون بردو حجم قليّل ك قيمة فلوس - سيبك من النسبة
-
بسمّي المشروع ده - المشروع #اللولو
-
زيّ الكلب اللولو كده - مهما تأكّله - مش هيكبر عن كده خلاص - هوّا مش كلب صغيّر وبكره يكبر - دا هوّا كده وهوّا كبير
-
مضاف للبند رابعا - فاكر البند ثالثا ؟!
يعني - سهل قوي تنافس وتاخد مساحات من المنافسين - #البسطاء - دول لو دخّلت على شغلك سيستم بالمانافلّة - هتسبقهم - لإنّهم مش شغّالين حتّى بالكرّاسة والقلم - دول شغّالين بدماغهم فقط - بالذاكرة كده وخلاص
-
#خامسا /
-
بند - بسبب انتشاره الأفقيّ الهائل - يقدر يعمل لك جبّارة
-
يعني - واحد زيّي بيبيع سلوتيبّ - يقدر يدخل ألف مصنع - أنا لمّا بانزل تسويق على الأرض - ما باختارش المصانع اللي أخبّط على بابها - أنا بخبّط على أبواب #كلّ_المصانع
-
ما هو أمطري حيث تمطري - فسوف يأتيني خراجك
صنّع اللي هتصنّعه - في الآخر هتحتاج سلوتيبّ عشان تقفل الكرتونة
-
ومن هنا - أقدر أتعرّف عليك - ف أبيع لك الخامات الأكبر والأغلى اللي انتا محتاجها
-
بكرة السلوتيبّ دي هيّا فقط اللي #هتدخّلني مصنعك - عشان كده مسمّي الشركة ( طوروادة )
-
بينما
في حالة أمّ نجيب ساويرس - ف أنا بشوف إنّ اختيار بيزنس جمع القمامة نفسه مقصود لغرض أعمق - وهو الوصول لكلّ شارع في مصر - ف يبقى عندنا شبكة نقدر نعرف بيها كلّ أخبار مصر !!
-
شوف انتا بقى مدى #قيمة شبكة زيّ دي !!
-
يعني نفهم من كلامك كده إنّك بتنصح بالمشاريع السهلة ؟!
-
أنا قلت سهلة ؟!
شفت في كلامي كلمة مشروع سهل ؟!
أنا أصلا #بنفّر الناس من المشاريع السهلة
-
أنا بقول مشروع - مش بقول مشروع سهل
-
وبردو ما اقصدش اللعبة بتاعة بيع رخيص تبيع كتير تكسب كتير - ما تسخّفوش الموضوع - أنا باتكلّم عن نظريّة عميقة جدّا - ما تاخدهاش لتفاهة فكرة بيع رخيص تبيع كتير تكسب كتير
-
حضرتك لو عاوز تعمل حاجة على نفس النسق ده - شوف إيه الحاجات التافهة اللي بتدخل بيتك بشكل دائم - وانتا ما بتحسّش بيها
-
جلدة أنبوبة البوتوجاز مثلا - المناديل الورق - الشمّاعات
-
شركة الأقلام بيك - لمّا كسبت مليارات من بيع هذا المنتج الذي - ومن رخص سعره لمّا بيخلص ما حدّش بيفكّر يملاه تاني - بيرموه ويشتروا قلم جديد
-
الشركة دي لمّا فكّرت تعمل منتج جديد - تفتّق ذهنها عن إيه من المنتجات التكنولوجيّة العبقريّة ؟!
ولا حاجة - ولا عبقريّة ولا حاجة - دول عملوا ولّاعة !!
-
بردو منتج #تافه
-
من رخص سعر الولّاعة - لمّا بتخلص - الناس بتستسهل ترميها وتشتري واحدة جديدة
-
وتاني بقول لك - ما فيش حاجة ممّا سبق #سهلة - الولّاعة بالمناسبة من أعقد المنتجات ك تصنيع - محتاجة مدينة صناعيّة تشتغل لها
-
وبردو إحنا مش بندوّر على إنّ المنتج رخيص ف هيتباع كتير
-
إحنا بندوّر على إنّ المنتج ده هو منتج - ف هنقدر ننتشر بيه لما لا نهاية - وفوائد أخرى كالمذكورة في البوست
-
واتمسّوا بالخير
-

21/08/2026

حلقة 26

20/08/2026

مشروع مصنع الشكائر

19/08/2026


النهارده كنت في استشارة مع عميل ما شاء الله شاطر جدا في مجاله
يقدر يدخل مكان ف يعرف قيمة البضاعة اللي فيه بمجرد النظر
يقدر يعرف إيه الأصناف الراكدة اللي في المكان
ويقدر يعرف فين مشكلة المكان وإيه حلولها
في مشاريعه الخاصة . بيبدأ بسرعة . وينجح في وقت أقصر من العادي
لكن . مع الوقت . بيبتدي المشروع بتاعه ينزل !!
بصيت تاني على إسم العميل على برنامج الزوم . لقيت إسمه #خالد !!
قلت لنفسي سبحان الله . الحالة دي شبيهة جدا بحالة الشيخ خالد الشافعي
ف استئذنت الشيخ خالد لو سميت الحالة دي ( متلازمة خالد )
وخلينا في البوست ده نناقش سبب الحالة دي . وطرق مقترحة لعلاجها
سبب المشكلة دي بيكون اجتماع حاجتين مع بعض . كل حاجة منهم حلوة لوحدها . لكنهم مع بعض بيعملوا رد فعل سلبي !!
الحالتين دول هما . الذكاء الشديد . مع الطموح الشديد
الذكاء الشديد بيخليك تعرف أسرع الطرق للبداية . أفضل الطرق للنجاح
ف تعمل كل التصرفات المثالية في مشروعك . ف ينجح بسرعة
ثم . يدخل عنصر الطموح الشديد . اللي يخليك تشوف النجاح الكبير السابق ده . اللي الناس بيحسدوك عليه . تشوفه أقل بكتييييير من طموحك
ف يرجع يظهر تاني عنصر الذكاء الشديد . مقدما لك فكرة جديدة . وطرق إنجاحها . وإنجاحها بسرعة
ف تسيب المشروع الأول في ربعه الأخير . قبل ما تاخد خيره . وتبدأ المشروع التاني في ربعه الأول !!
طيب
والعلاج ؟!
الاقتراحات اللي اقترحتها على العميل النهارده كانت ٣ حاجات
#أولا /
ممنوع تبدأ أي مشروع جديد
هنختار أنجح مشروع أو مشروعين في مسيرتك . وهنكمل عليهم . وفقط . ومهما تتنطط في دماغك أفكار جديدة . هتتغافل عنها
ويفضل المشروعين اللي هنختارهم يكونوا عكس بعض . واحد بيحقق دخل صغير مستمر . لزوم المعيشة . وواحد بيحقق دخل كبير متقطع . لزوم الطواريء
#ثانيا /
ممنوع نصرف أي مصروف جديد . هوا اللي تحت إيدينا هنحلب منه ويشغل نفسه بنفسه
ومش هنصرف حتى على المشروعين اللي هنختارهم إلا لما هما يوصلوا لمرحلة النضج ويحققوا فائض ربح . ساعتها نبقى ناخد منه ونصرف عليه . من دقنه وافتل له
#ثالثا /
مطلوب تفريغ الطاقة دي
طاقة واحد ذكي جدا
شاطر في مجاله جدا
حابب يثبت ذاته جدا
ف هل معقول نحبسه جوا مشروع من مشاريعه في أعمال تكرارية غير إبداعية . ونقول له طاقتك دي موت بيها نفسك
ولا معقول بردو نخليه يتنطط من مشروع بتاعه لمشروع تاني بتاعه وما يكملش أي واحد منهم
ولا معقول نسيب الطاقة دي من غير ما نفيد بيها الغير
ف النصيحة التالتة كانت مجموعة نصائح في نفس السياق
وهي
أولا
إعمل كورس تشرح فيه للناس ما أفاض الله عليك به من علم نادر في مجالك
وخلي الكورس دا مسجل . يتباع زي ما هوا كده . ما تكونش مطلوب منك تحضر كل مرة . ف نبقى عملنا مصدر دخل محايد أو سلبي
ثانيا
إفتح باب للاستشارات
الكورس هيعطي حلول عامة . لكن . الحلول الخاصة اللي محتاجة تتفصل لكل عميل على حسب حالته . هتكون في الاستشارات . ودا مصدر دخل رابع
ثالثا
مساعدة المشاريع المتعثرة أو الناشئة
إنتا عندك القدرة تساعد الناس في تعثرهم . أو بداياتهم . وعندك الملل تكمل بعد كده
طيب خد المرحلة المثيرة ليك فقط . مرحلة تجاوز الأزمات أو التأسيس وتجاوز عقباته . ولما الدنيا تستقر وتقلب بملل . سيب صاحب المشروع لملل مشروعه . وشوف انتا الإثارة اللي بتحتاجها في مشروع تاني محتاج خدماتك . ودا مصدر دخل خامس
وهكذا قد تجني الميزات على صاحبها
وهكذا قد يستطيع صاحبها ترويضها ليأخذ منها ما ينفعه . ويقيد منها ما يؤذيه
وبالتوفيق للجميع لكل خير

17/08/2026

#يوميّات_شركة_تجاريّة
-
17 أغسطس 2026
-

-
النهارده شدّيت مع عميل من عملاء شركة التغليف - ووقفت التعامل معاه
-
العميل ده كتبت عنّه بوست من فترة إنّه إتأخّر في تحصيل مستحقّات كانت عليه - ف نزّلت التعامل معاه درجة - لإنّه بعد كده يدفع قبل الاستلام بدلا من الدفع عند الاستلام
-
ف امبارح كلّمني عاوز شغل - ف قلت له هتدفع كاش ولّا انستا باي - ما ردّش
-
مع إنّه كان مكلّمني امبارح العشاء تقريبا وعاوز البضاعة بالليل عشان اكتشف فجأة إنّ عنده شغل لازم يتسلّم الصبح !!
-
الفجأة دي تقريبا سابع مرّة تحصل معاه من يوم ما اتعاملت معاه - من مجرّد شهور - هههههههه
-
ف طبعا دخل معايا في مود التزحيف - وانتوا عارفين إنّي عاشق تكنيكات التزحيف - باعمل أبحاث عليها
-
ف لمّا لقى نفسه مش عارف يزحّف - إنتقل لمود الناصح المسكين - وانا بانصحك لمصلحتك تحسّن علاقتك مع العملاء وبتاع
-
قال يعني احنا مختلفين في علاقة الشركة بالعملاء - مش في فلوس هوّا نام عليها فترة - ومش عاوز دلوقتي يدفع مقدّم - طريقة من طرق التزحيف بردو
-
بينصحني - الجهبذ - اللي كلّ مرّة يكتشف فجأة إنّ عنده شغل المفروض يتسلّم - وعاوز ستريتش حالا - عشان الشغل طالع الصبح بدري
-
اللي مش عارف يدير أموره الشخصيّة بينصح غيره
-
بيفكّرني بالمسؤولين عن اسكندريّة - اللي كلّ سنة بيكتشفوا إنّ الدنيا في الشتا - بتشتي - هههههههه
-
وهنا نروح لسؤال الحلقة - وهو - هل يا ترى فيه عملاء فعلا ( خسارتهم مكسب ) ؟!
-
والإجابة - أيوه - طبعا - قطعا - قولا واحدا
-
طيّب - مين همّا العملاء دول
-
خلّينا نرجع لتعريف كوتلر للتسويق - وهو
-
التسويق هو عمليّة إداريّة واجتماعيّة يتمّ من خلالها تلبية احتياجات ورغبات الأفراد والجماعات من خلال إيجاد وتقديم وتبادل المنتجات ذات القيمة مع الآخرين بطريقة مربحة ومنافسة
-
أنا هاعتبر التعريف دا نقطة ارتكاز لإيجاد حلول لسؤال - مين العملاء اللي خسارتهم مكسب
-
ف هنقول - أوّلا - أوضح نوع من العملاء دول همّا اللي ببساطة - بيخسّروك - أو - مش بيكسّبوك
-
حضرتك لو شلت من التعريف دا كلمة ( مربحة ) - هيبقى التعريف كلّه ( ساقط ) - وتبقى حضرتك ( فاشل ) تسويقيّا - و طبعا - فاشل في ( البيزنس ) بتاعك
-
حضرتك لو فاتح جمعيّة خيريّة - ومش بتحقّق أهداف الجمعيّة دي - يبقى دي جمعيّة فاشلة - إقفلها
-
ولو حضرتك فاتح مشروع هادف للربح - ومش بتربح منّه - يبقى حضرتك فاشل - إلّا لو كنت في مرحلة من مراحل البناء اللي مفهوم فيها إحنا بنخسر دلوقتي ليه
-
وحضرتك لو عندك في البيزنس الناجح بتاعك - عميل مش بيكسّبك - أو - بيخسّرك - ف الأولى إنّك تتخلّص من العميل ده
-
طبعا مش هنقول له امشطلعبرّا مش بايعين لك تاني
-
ولكن - اللي هنعمله هو - تغيير العرض بتاعنا معاه
-
يعني
هنغلّي عليه السعر - ف يقبل - ف نكسب - أو - يمشي - ف نكسب خسارته
-
أو - هنقول له السعر زيّ ما هوّا - بسّ حضرتك هتدفع مقدّم - ف يقبل - ف نرتاح - أو - يرفض - ف يمشي - ف نكسب خسارته
-
وطبعا تغيير العرض لا يتعارض مع مبدأ العميل على حقّ
-
العرض هو من خصوصيّات البائع - العميل مش من حقّه يغيّره - من حقّه يرفضه - أو يطالب بتعديله - واحنا ساعتها بالخيار - نقبل التعديل أو لأ
-
كلمة العرض يعني المزيج التسويقيّ بتاعنا
-
يعني - إحنا بنبيع كذا بسعر كذا - بنوصّله بالطريقة الفلانيّة - الخصم على الكمّيّات عليه كذا - الضمان عليه كذا - إلخّ - دا على بعضه كده إسمه ( العرض ) بتاعنا
-
ف حضرتك مش هتقول للعميل طبعا ( أنت شخص غير مرغوب فيه ) !!
-
لكن - هتغيّر العرض لما يؤدّي لتحقيق مكسب بالنسبة لك - وهوّا لو رفض - يبقى هوّا اللي سابنا - مش احنا اللي طردناه
-
وطبعا فيه موضوع كبييييير جدّا شاغلني إسمه ( المكاسب غير الماليّة ) - بجهّز له بوست طويل إن شاء الله
-
ف إنتبه قبل ما تقول على عميل إنّك مش بتكسب منّه - إنتبه لإنّك تكون مش بتكسب منّه ( ماليّا وغير ماليّا ) - الاتنين
-
يعني - ممكن عميل أكون مش باكسب منّه فلوس - لكنّي باكسب منّه بريستيج للمكان بتاعي - وأشكال أخرى كتير لموضوع ( المكاسب غير الماليّة ) ده - إنتظروا البوست ده إن شاء الله
-
ف دا النوع الأوّل من العملاء اللي خسارتهم مكسب
-
ثانيا - النوع التاني - ومن تعريف كوتلر بردو - هو النوع الذي لا نستطيع
-
ودا بردو بجهّز بوست ليه - واتكلّمت عنّه قبل كده كتير - لكن مش بشكل مباشر - وهو - العميل اللي مش مناسب للعرض بتاعك - ف تقعد انتا تهري معاه وعاوز تطلع منّه بأيّ مصلحة - أو تقعد تعصر في العرض بتاعك عشان تخلّيه يتناسب مع العميل ده
-
حاجة كده زيّ عادل إمام ما باع لأبو زميله البتاعة دهيّت - وقال له دي بتقشّر لبّ - وبترضّع - وبتشوي بطاطا - ومش عارف إيه
-
أو زيّ البيّاع اللي كانت والدتك تقول له البنطلون ضيّق ع الواد - يقول لها هيوسع مع اللبس
تقول له البنطلون واسع ع الواد - يقول لها هيكشّ في الغسيل
هوّا هيتشقلب عشان يخلّي العرض بتاعه مناسب للواد وخلاص !!
-
تقوم والدتك تقول له اكرمنا بقى عشان احنا زباينك
ف يقول لها أنا أوّل مرّة اشوفكم
تقوم تقول له - طاب اكرمنا بقى عشان نبقى زباينك - وجمعيّة ودايرة يابا - لفّي بينا يا دونيا
-
كلّ دا غلط - ما تتشقلبش عشان تخلّي منتجك مناسب للعميل بالعافية - العميل اللي ما عندكش ما يلبّي احتياجه ده كونك ما تبيعش له خالص - أحسن ما تبيع له حاجة غير مناسبة ليه
-
لإنّك هتكون ببساطة عملت عكس موضوع المكاسب غير الماليّة - هتبقى عملت ( الخسائر غير الماليّة )
-
المكاسب غير الماليّة هي حالة بتخسر فيها فلوس - وتكسب حاجات تانية أكبر من الفلوس
-
الخسائر غير الماليّة بقى هي العكس - هي حالة بتكون فيها كسبت فلوس - وخسرت ما هو أكبر من الفلوس
-
ف تلاقي نفسك اتشهرت في السوق بإنّك نصّاب وحالانجي وبتلبّس الزبون أيّ حاجة وخلاص المهمّ تطلع بالقرشين من وراه ويتحرق هوّا بعد كده
-
عشان كده مثلا بارفض أعمل دراسة لحدّ مش معاه أكتر من 3 مليون جنيه - أسرع كلمة عندي هي ( هذا خارج تخصّصنا )
-
مع إنّ الموضوع سهل - وأحيانا بتكون الدراسة عندي في الدرج - كلّ ما عليّا هغيّر فيها شويّة أرقام وادّيهاله واعكم القرشين
-
لكن - وبعدين ؟!
-
ما هو العميل دا بعدين هيفضحني - أبقى انا كسبت ولّا خسرت ؟!
هابقى خسرت ( خسائر غير ماليّة )
-
مجال خارج مجالك - واتطلب منّك - إعتذر - واخسر العميل ده - العميل ده ( خسارته مكسب )
-
ثالثا في البوست ده - وهو موضوع سوء فهم مبدأ العميل على حقّ
-
المبدأ نفسه صحيح - لكن - لازم تفهم إنّنا بنطبّقه عشان نكسب - مش عشان العميل قمّور ولا احنا بنحبّه وهاين علينا نجوّزه عيّلة من العيال ببلاش يعني
-
لو المبدأ ده اتشرح للناس بإنّه مبدأ ( هيكسّبهم ) في شغلهم - ما كانش حدّ اعترض عليه
-
لكنّه - وللأسف - دايما بيتشرح لأصحاب الشركات من منظور إنّك لازم ( تضحّي وتخسر ) لصالح العميل - عشان العميل دا طعم ونايتي وسيد امّه - ف لازم نضيّع فلوسنا عليه عشان يمبصط
-
ف طبعا بتلاقي ردّ الفعل من أصحاب الشركات عنيف جدّا - وعندهم حقّ طبعا
-
بينما - لو فهّمت أصحاب الشركات دول إنّنا بنطبّق المبدأ ده عشان ((( نكسب أكتر ))) من العميل - ساعتها هتلاقيهم بيطرطقوا ودانهم ليك ويقولوا لك قول كمان يا سيد الناس
-
دايما بتتضرب لأصحاب الشركات أمثلة الشركة الجميلة القمّورة اللي ضحّت من أجل عملائها - وبننسى نقول تكملة القصّة - وهي - إنّ الشركة دي لمّا عملت الممارسة القمّورة الفلانيّة - العملاء حبّوها أكتر - ف باعت اكتر - ف كسبت أكتر - وعاشوا في تبات ونبات - وخلّفوا صبيان وبنات
-
إحنا بنحكي النصّ الأوّلانيّ من القصّة فقط - النصّ بتاع الشركة العبيطة اللي ضحّت من أجل العميل
-
وما بنحكيش النصّ التاني بتاع إنّ التضحية دي كانت مكاسبها أكبر بكتيييييييييير من تكلفتها
-
ف الرسالة بتظهر كإنّنا بنقول لأصحاب الشركات ( تبرّعوا لبناء كباريه الليل ) - ف ما حدّش هيسمعك طبعا - إيه كباريه الليل دا كمان
-
رابعا في البوست ده - وهو موضوع النصيحة دي
-
بمعنى - مش انتا استشاريّ تخين اهو وبتقول لنا العميل خسارته مكسب - طاب انا بقى هروح اشبشب للعملاء بتوعي - واللي هيقول بمّ هارميه ف الشارع واحرمه من الميراث
-
بينما - الكلام مش كده
-
الكلام بيقول - أصبر على العميل طول ما هوّا في إطار تعريف كوتلر - طول ما احنا بنلبّي له طلباته - وبنكسب منّه
-
لمّا يخرج عن الإطار ده - تخلّص منّه - بطريقة احترافيّة - مش مجرّد تقول له كان فيه وخلص
-
كمثال
-
نفس العميل اللي بقول لك قطعت علاقتي معاه النهارده ده - من يوم ما اتعاملت معاه وهوّا ملغبط - بيطلب الشغل قبل ميعاد التغليف بساعات - ودايما مستعجل - وعاوز الشغل دلوقتي حالا - دلوقتي حالا دي يعني ممكن تكون بعد العشاء مثلا عشان الشغل هيتشحن الفجر !!
-
وكلّ دا وعادي - ورّدت له ييجي 10 مرّات بنفس اللغبطة بتاعته دي - وكنت باخد فلوسي كاش
-
مش بنلبّي الاحتياج - وبناخد الفلوس - ما يهمّنيش بقى هوّا متلغبط ولّا مش ظابط مواعيده ولّا مستعجل - دي مشاكله هوّا - أنا مش مصلح اجتماعيّ
-
وبالمناسبة - أنا ما باعرضش على حدّ عميل عندي في شركة التغليف إنّي أنصحه ك استشاريّ بيزنس - أنا دلوقتي - لو دخلت مصنعه ولقيته يضرب يقلب - مش باعرض عليه أعمل له استشارة
-
هوّا لو عاوز استشارة يطلب - الاسشارات مش بتتعرض زيّ الستريتش أو السلوتيبّ
-
ف نفس العميل المبرجل ده - أنا ما قطعتش علاقتي معاه عشان كلّ اللغبطة بتاعته دي - طول ما احنا كنّا في إطار ( تلبية الاحتياج وتحقيق الربح ) - ف ما تجيش حضرتك تقول ما الاستشاريّ التخين قال اطردوا العملاء واضربوهم بالجزمة وبتاع - ما حصلش
-
لكن - لمّا التعريف يسقط - تعريف تقديم الاحتياجات مقابل تحقيق الربح - هنا الوضع يختلف - ونقف يا باشا ونغيّر العرض بتاعنا والعميل يرفض ونقطع علاقتنا بيه عادي
-
ف ما تاخدش التصريح بتاعي وتستخدمه في المطلق كده !!
-
زيّ ما واحد مسافر يسأل شيخ هل يجوز ليّا الإفطار في نهار رمضان - ف الشيخ يقول أيوه
تقوم انتا تروح تفطر وانتا في بلدك عادي وتقول ما الشيخ لغى رمضان خلاص !!
-
في نفس اليوم اللي بقول لك قطعت فيه علاقتي مع العميل ده - كنت واخد ستريتش ورايح أوصّله ل بور فؤاد - عدّيت بين قارّتين عشان أوصّل الستريتش للعميل - ف إزّاي بتقول عليّا إنّي بحرّضك ضدّ العملاء !!
-
لكن - عميل بورفؤاد ده كان دافع نصف تمن الستريتش مقدّم - والنصف التاني عند الاستلام
ف تعريف كوتلر شغّال معانا اهو - بنلبّي احتياج - ونحقّق ربح
-
خامسا - وأخيرا في البوست ده - ومن كلام كوتلر بردو - بيقول ( تخلّص من العميل السيّء )
-
في استشارة من حوالي أسبوع - صاحب الشركة بيقول لي كان عندي عميل واخد منّي منتجين ( المنتج منهم بملايين ) - والعميل ده كان مضايقني في التحصيل
ثمّ - طلب 3 منتجات ( من امّ ملايين دي بردو )
ف بعتهم له !!
-
ف قلت له - وحضرتك لمّا هوّا تاعبك في التحصيل - بتفتح معاه باب تعب جديد ليه ؟!
-
ف قال لي - ما انا لو ما بعتلوش - هياخد من المنافس بتاعي
-
ف قلت له - يبقى ممتاز - يبقى هيروح ياخد من المنافس بتاعك - ويرهقه في التحصيل بردو - ف يتعب المنافس بتاعك ويبطّأه ويعطّله
-
ف حضرتك لمّا بتتخلّص من العميل السيّء - بتكسب إنّك بتحمي نفسك من تأثيره السلبيّ عليك - مضاف لذلك - بتكسب إنّه بيتعب و #يرهق المنافسين بتوعك
-
أتمنّى الموضوع ده يكون اتحطّ في مساحته الحقيقيّة
لا احنا بنقول اضربوا العملاء بالجزمة
لكن !!
بردو !!
مش بنقول ضحّوا بأرباحكم لإسعاد العملاء
-
وبالتوفيق للجميع لكلّ خير
-

16/08/2026

حلقة 25

Address

المنصورة . حيّ الأشجار . برج المهندس
Manoura
44629

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المكتب المصريّ للتطوير الصناعيّ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to المكتب المصريّ للتطوير الصناعيّ:

Shortcuts

Share