Minia Business - بزنس المنيا

Minia Business - بزنس المنيا أصحاب البزنس في محافظة المنيا ... إعلانات وتسويق

 -مهارة من أهمّ مهارات البيزنس ( والحياة ) اللي حضرتك محتاج تتعلّمها وتمارسها – هي  إنّك تقول  #لأ-ناس كتير بتعاني من ال...
21/12/2023


-
مهارة من أهمّ مهارات البيزنس ( والحياة ) اللي حضرتك محتاج تتعلّمها وتمارسها – هي
إنّك تقول #لأ
-
ناس كتير بتعاني من الموضوع ده – فخلّينا نشرح علاجه من خلال إنّنا نشرح أسبابه
-
لكن الأوّل خلّينا نقعّد قاعدة أساسيّة حاكمة للحياة ككلّ
ألا وهي – أنّ ّة_على_المنفعة_المتبادلة
-
حتّى ربّنا سبحانه وتعالى لمّا أمرك بالطاعة – وضع أمام الطاعة دي منفعة – ألا وهي الجنّة
-
ففكرة إنّ إنسان يطلب منّك منفعة مقابل اللا شيء – أو مقابل شيء أقلّ من المجهود المبذول فيها – فهو ضرب من ضروب الظلم منه – ودرب من دروب الندم لك
-
قال الشاعر
إذا كانش صاحبك يفيدك – والعشرة هانت عليه
إمسح دموعك بإيدك – وان شفته إعمل ناسيه
-
أصحاب فيش منها فايدة – ولا فيش لصحبتها قيمة
الغيرة ف قلوبها زايدة – والبعد عنهم غنيمة
-
-
ويقول آدم سميث ( ودا من مؤسّسي علم الاقتصاد إن لم يكن مؤسّسه فعلا ) – يعني دا مش واحد كان قاعد ع القهوة يعني وطقّت في دماغه جملة فقالها
يقول ( نحن لا ننتظر الخبز من الخبّاز لأنّه متعاطف معنا – ولكن لمصلحته الشخصيّة )
-
النكتة بقى – إنّ المنظور البعيد لموضوع المصلحة الشخصيّة – ينتج عنه مصلحة عامّة !
والمنظور القصير للمصلحة الشخصيّة – ينتج عنه ضرر عامّ !!
-
يعني
لو قلت للخبّاز – خلّيك متعاطف يا أخي – هوّا انتا إيه – ما عندكش اخوات بالاستك
فيقوم الخبّاز يبيع لك العيش ببلاش – فيقوم تاني يوم ما عاهوش فلوس يشتري دقيق – فالمخبز يقف – فحضرتك تجوع – والخبّاز يجوع
-
أو نروح لصاحب المطحن – ونقول له ما تخلّي عند أهلك دمّ وتعطي الخبّاز الدقيق ببلاش من أجل مصلحة البشريّة
تالت يوم صاحب المطحن هيروح يشتري قمح من الفلّاح – فالفلّاح مش هيبيع له قمح
فالمطحن يقف – والمخبز يقف – وحضرتك تجوع انتا وعيالك وعيال الخبّاز وعيال صاحب المطحن !!
-
ولو الفلّاح باع القمح ببلاش – فمش هيدفع فلوس للعمّال – ولفّي بينا يا دونيا
-
ففكرة التعاون المجّانيّ دي أساسا فكرة مدمّرة للاجتماع الإنسانيّ – لكنّها الأنانية منك يا صديقي – منك أنت طالب الخبز – وليس من الخبّاز
والخبّاز لو هاودك ( وما قالّكش #لأ ) هتروحوا بينا انتوا الاتنين في داهية
-
فخلّينا نناقش أسباب عدم القدرة على قول لأ – ومنها نعرف ازّاي نتخلّص من هذه المشكلة
-
ّل
#الحياء
-
حدّ قريب منّك أو عزيز عليك بيطلب منّك طلب ما
حاجة مرهقة بالنسبة لك – أو حاجة خارج شغلك – أو حاجة من ضمن شغلك – لكنّك بتعملها للناس بفلوس
-
فهنا نسأل حضرتك – هل مستعدّ تعمل الموضوع ده على سبيل المجاملة ؟
وهل مستعدّ بعد ما تقدّم المجاملة دي – هل مستعدّ تعتبر نفسك ما قدّمتهاش ؟!
-
ودا ضروري جدّا – لإنّ الطرف الآخر هيعتبرك قدّمت حاجة بسيطة – ومالهاش قيمة
إعرف ده - واتأكّد منّه – وما تبقاش تعمل لي مذهول قدّام
-
قريبك ده هيعتبرك قدّمت حاجة لا قيمة لها – وهيستغرب منّك لو طلبت حاجة مستقبلا على سبيل ردّ الجميل – لإنّه ببساطة ( ما كانش فيه جميل ولا حاجة – هوّا انتا عملت إيه يعني ؟!! )
-
وهوّا معاه حقّ في ده – أو بكلمات أدقّ – هوّا عنده مبرّره لده
ألا وهو – إنّك قدّمت خدمتك أو منتجك ده ببلاش – فأكيد دي حاجة بسيطة وتافهة وما بتاخدش مجهود – فانتا عملتها له كده ع الطاير
ولّا إيه ؟!!
-
أنا أيّ حدّ بيطلب منّي حاجة – ويقول في وسط كلامه إنّه عاوز حاجة ( بسيطة ) – ما بعملهالوش !
-
لإنّه ببساطة – شايفها بسيطة
فيا إمّا مش هيبقى عاوز يدفع فيها فلوس
أو لو عملتها له ببلاش – فهوّا هيعتبر إنّي قدّمت له حاجة ( بسيطة )
-
أو ممكن يكون عارف إنّها مش بسيطة ولا حاجة – بسّ بيمهّد قدّام لإنّه يملص من التكلفة – أو حتّى العرفان بالجميل
-
الحلّ في موضوع الحياء ده هو إنّك تفهم إنّه فيه فرق بين الحياء والحرج
اللي انتا فيه ده اسمه ( حرج ) وليس حياء
والقاعدة تقول ( الحرج مرفوع )
-
ولو رجعنا للحياء – فالقاعدة تقول ( ما أخذ بسيف الحياء فهو باطل )
ودليل هذه القاعدة هو قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ( إنه لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه )
-
وقوله صلّى الله عليه وسلّم ( كلّ المسلم على المسلم حرام – دمه وماله وعرضه )
-
بل إنّ ما أخذ بسيف الحياء يحقّ للأنسان طلب ردّه – ويحكم له بذلك
فأخذ المنفعة ( مال أو خدمة أو منتج ) على سبيل الحياء من مالكها – يعتبر غصبا لهذه المنفعة
-
والحلّ في موضوع الحياء ده إنّك تقول للطرف اللي انتا مكسوف منّه إنّ المنفعة دي قيمتها كذا – وإنّك هتقدّمها له بخصم 10 % مثلا – في حالة إنّ الطرف دا قريبك
لكن لو شخص عادي – فالحياء منّه هو جنون منّك أصلا – مكسوف منّه ليه – هوّا من بقيّة أهلك ؟!!
-
وغالبا في الحالة دي هتلاقي الطرف التاني فتح بقّه وانشده كده – إبقى صدّق إنّي قلت لك إنّه كان فاكرها حاجة تافهة
-
أو – هيتقبّل الأمر – ويدفع لك حقّك – ويبقى عارف انتا مجامله في كام – فتقدر قدّام تاخد مقابل الجميل ده
-
أو هيقول لك لا دا كتير قويّ – فيبقى الموضوع خلاص خلصنا منّه عن طريقه هوّا – مش عن طريقك انتا
-
لكن لو فضلت ساكت – أو بتتهرّب - مش هيسيبك
لإنّك ببساطة مش عاوز تعمل له حاجة ( تافهة ) – وهوّا ياما خدمك
إنتا مثلا مش عاوز تجيب لك آيفون وانتا نازل من دبيّ – وهوّا ياما شرّبك عصير في مصر ببلاش – يا واطي
مع إنّ الأيافين مرميّة في دبيّ ع الارصفة – هيّا بتبقى غالية هنا بسّ
-
بالمناسبة /
حتّى لوقرّرت تقدّم المنفعة دي ببلاش على سبيل المجاملة – لازم تعرّف الطرف التاني المنفعة دي بكام
-
يا إمّا تعمل كده – يا إمّا هتندم قدّام لمّا هوّا يردّ لك جميل لا يمثّل 1 % من قيمة المنفعة دي – ويقول لك إن دا على سبيل الشكر وردّ الجميل والعرفان بالفضل
-
هتجيب له الآيفون من دبيّ – هتنزل مصر - هياخدك يشرّبك عصير تاني – وخلص الموضوع على كده
-
س / يعني معقول الناس يكونوا مش عارفين القيمة الحقيقيّة للحاجات ؟
ج / آه معقول يا عنيّا
-
أخيرا في هذا البند – حطّ قدّامك الألم المستقبليّ المنتظرك لو ما قلتش لأ – هتلاقي نفسك بتقول لأ ببساطة
-


-
بعيدا عن الحياء – ممكن تلاقي الطرف الآخر بيلحّ عليك – وبيحاول يفاوضك
في الحالة دي أفضل طرق التفاوض هي نظريّة ( ناخد حتّة من الناحيادي – وكمان حتّة من الناحيادي )
-
من يومين تلاتة حدّ قال لي عاوز دراسة كذا
قلت له ب 10 قروش
-
قال لي كتير قويّ
قلت له ممكن نعمل لك الدراسة الفنّيّة فقط ب 5 قروش
-
قال لي كتير بردو
قلت له ممكن نعمل لك دراسة الماكينات ب 3 قروش
-
قال لي قرشين واتّفقنا
قلت له حضرتك عاوز تحذف إيه من دراسة الماكينات ؟
قال لي مش عاوز أحذف منها حاجة
قلت له وأنا مش عاوز احذف حاجة من التكلفة !!
-
حضرتك جهّز أوراق تفاوضك بإنّك تقدّم أسعار أقلّ – مقابل منفعة أقلّ – أو مكاسب أخرى
-
لكن أسعار أقلّ لنفس المنفعة دا استعباط – منّه أو منّك !!
-
أو إنّ المنفعة دي انتا كنت مبالغ في سعرها من الأوّل – فلمّا اتطلب منّك التخفيض قبلته
ودا معناه إنّ حضرتك كنت بتشتغلني – ولو كنت وافقت على السعر الأوّل أبقى وافقت على سعر مبالغ فيه – ولّا إيه ؟!!
-
أو يكون التخفيض مقابل منافع أخرى زيّ ما قلنا
تخفيض مقابل إنّك هتاخد كمّيّة مثلا - فدا تخفيض مقابل منفعة إضافيّة
-
دا طبعا بعد ما تكون دارس تسعيرك كويّس – ودارس تسعير السوق
-
لكن لو بقيت صلب كده – والسوق فيه البديل الأفضل – فما ترجعش تلومني
-
وأحيانا العشم بياخدك هنا إنّك لو قدّمت التخفيض – فده معناه إنّ العميل هيقبل قيمة أقلّ في آخر الصفقة
لا يا بيبي – أبسوليوتلي
-
قلت لك العميل بيعتبر إنّ دا حقّ أصيل ليه
إنتا قدّمت التخفيض – مش لإنّك قدّمت تخفيض ولا حاجة
إنتا بسّ كنت بتشتغلني ورافع السعر عشان لمّا اطلب منّك التخفيض تنزل للسعر العادل
فأنا دفعت السعر العادل – مش المخفّض - يبقى حضرتك تقدّم لي القيمة الكاملة
-
بعض الناس بيظنّ إنّه لو قدّم تخفيض – فده معناه إنّه من واجب العميل إنّه يتغاضى عن مشكلة في الجودة – أو تأخير في وقت التسليم
لا يا بيبي – أبسوليوتلي
-
ضغط الطرف الآخر ده ممكن يحصل لك في وضع إنّك ( موظّف ) – ودي حالة صعبة الحقيقة
-
وفي الحالة دي بردو اتعلّم تقول لأ – وتتقبّل الضغط المتمثّل في صورة الابتزاز الوظيفيّ
-
قارن الحالتين ببعض – واللي تلاقي ألمها أقلّ – إختارها – وما تندمش عليها
لو ألم تحمّل الطلب الزائد دلوقتي أقلّ عندك من فقد الوظيفة – إتحمّل الضغط عادي
ولو العكس – سيب الوظيفة
لكن بشرط إنّك في الحالتين ما تندمش قدّام
-
والشرط دا شغّال معانا في أيّ حالة طول البوست
-
أخيرا في هذا البند – حطّ قدّامك الألم المستقبليّ المنتظرك لو ما قلتش لأ – هتلاقي نفسك بتقول لأ ببساطة
-

3 * 1


ّة_الحسابات
-
أحيانا واحد ما يقدرش يقول لأ – لإنّه بيكون محتاج الفلوس دلوقتي – أو طمعان في ربح الشغلانة – أو خايف يضيّعها
ودا بيكون ببساطة نتيجة ل ( عدم دقّة حساباته )
واللي أحيانا – أو كتير – ما بتكون بسبب ( ضعف الخبرة )
-
حضرتك مطلوب منّك شغلانة ما – فانتا مقدّر إنّها مثلا هتاخد أسبوع – فتقول مثلا إنّها ب 5 آلاف جنيه
-
تتّفق – تاخد الدفعة المقدّمة – تشتغل الأسبوع – تلاقي نفسك لسّه ما خلّصتش نصّ الشغلانة !!
-
الشغلانة تخلص معاك في الأسبوع التالت – فتقدّمها مع حرج التأخير – ومع أصابع تعضّ من الندم !!!
-
المشكلة دي تحديدا ممكن أتجاوز عنها – أتجاوز عنها في البدايات
أيّ حدّ بيسألني في الموقف ده – بقول له حطّ أيّ تسعير – بشرط يكون مايل لإنّه أقلّ من القيمة العادلة – عشان الشغلانة ما تطيرش – واشتغل
تاني مرّة هتكون عرفت الشغلانة بتاخد مجهود قدّ إيه فعلا – فهتقدر تحطّ التسعير العادل
-
لكن !!
لو قفشت من الأوّل – فمش هتشتغل – فمش هتتعلّم
-
إعتبر فرق الخسارة ده إنّك حقّقت بيه منفعة التعلّم – لكن زيّ ما قلت لك دا في البدايات فقط – لكن بعد كده - #إتعلّم_تقول_لأ
-
الغلطة دي مقبولة
لكن – إنّك تكون عارف القيمة العادلة – فيتطلب منّك تقدّمها بسعر أقلّ من القيمة – فتقبل عشان طمعان في الفلوس – فدا مرفوض تماما
أو – تخاف تضيّع الفلوس – دا مرفوض تماما
-
لكن الأخطر في الحالة دي هو ( إنّك تكون محتاج الفلوس ) !!
-
هنا بقول لحضرتك – هل الخسارة المتحقّقة هنا تقدر تتحمّلها ؟!
-
يعني !
هل الشغلانة ب 10 قروش – وانتا إمّا تعملها ب 8 – أو تضيّعها ؟!
فهل ال 2 دول انتا تقدر تتحمّلهم ؟!!
-
خلّينا نسأل سؤال تاني – هوّا سعر التكلفة كام ؟!
لو سعر التكلفة مثلا 7 – فانتا بدل ما كنت هتكسب 3 – كسبت 1
لو سعر التكلفة 8 – فانتا كسبت صفر – لكنّك مسكت فلوس في إيدك – عملت تسييل يعني
بينما لو ما بعتش المنتج - أو لو ما قدّمتش الخدمة - ما كنتش هتمسك الفلوس
ما انتا مش هتقايض متطلّباتك من السوبر ماركت بمنتج مركون عندك في المخزن – أو بخدمة لم تقدّمها !!
-
طيّب – لو سعر التكلفة 9 – هتبقى خسرت 1
هل الخسارة دي مقبولة – ما ممكن تقبل تخسر 1 مقابل إنّك تمسك سيولة كاش 8 تقدر تحلّ بيهم مشكلة حاليّة
-
فحضرتك احسبها كده – وخد القرار الصحيح - وما تندمش عليه
-
مش بقول لك خد القرار الرابح – بقول لك خد القرار الصحيح
ممكن الخسارة دلوقتي تكون ربح من منظور إنّك مسكت كاش وحلّيت مشكلة آنيّة عندك دلوقتي
فباعتبار إنّ دا قرار صحيح – يبقى إيه ؟! يبقى ما تندمش عليه – واشتغل كإنّك بعت ب 10 وكسبت 2
-
وشرط تاني !!
إنّك تعطي العميل حقّه كاملا – هوّا عرض سعر – وانتا وافقت – فمن ارتضى الثمن – فليتقن العمل
-
إنتا رضيت بمزاجك ولّا غصب عنّك فدي العميل مالوش دخل فيها – حتّى لو كان ضغط عليك في التفاوض وانتا وافقت – فطالما وافقت – فهوّا ليه حقّه الكامل
الضغط في التفاوض غير الأخذ بسيف الحياء – فلا تخلط الأمور !!
-
إنتا مش صغيّر – هوّا بيضغط عليك في التفاوض – إضغط عليه انتا كمان – إنتا مش صغيّر
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ( إنّ الله يلوم على العجز )
-
من ضمن حالات عدم القدرة على قول لأ – من داخل حالات سوء التقدير أو الخوف أو الطمع – هو سيطرة فكرة كرّرتها السينما والتليفزيون كتير – لحدّ ما بقت بتجري مجرى الحقيقة المسلّمة – وهي منكر صريح – وهي إنّه ( الفرصة بتيجي مرّة واحدة ) !!!
-
يا راجل ؟!!!
يعني الحياة دي كلّها فيها فرصة واحدة ؟!
ال 65 سنة اللي هتعيشهم هيجيلك فيهم فرصة واحدة ؟!
دا انتا جاحد !!!
إشرب بقى بسبب عدم إيمانك بربّنا سبحانه وتعالى – وإيمانك بالشيطان
-
قال تعالى
الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
-
أخيرا في هذا البند – حطّ قدّامك الألم المستقبليّ المنتظرك لو ما قلتش لأ – هتلاقي نفسك بتقول لأ ببساطة
-
وأخيرا في كلّ هذه البنود /
العلاج الأنجع لهذا المرض هو ( ) !!
-
في الوقت اللي انتا فيه بتعاني من قول كلمة لأ – حطّ قدّام عينك معاناتك من ألم الخسارة – ومن ندم بذل الجهد بدون مقابل عادل – من ألم الشعور بالظلم
وقتها هتلاقي ألم كلمة لأ – أسهل بكتير من الآلام دي – فهتقول لأ عادي
-
وما تخافيش ياختي – هيّا شكّة دبّوس
مجرّد ما بتقول لأ مرّة – بيبقى الموضوع عادي بعد كده
واللي يزعل – فالعيب عنده هوّا – البيزنس ما فيهوش زعل
الشكك ممنوع – والزعل مرفوع
-
أخيرا /
مش على طول الخطّ بنقول لك قول لأ لمّا تكون شايف مصلحتك منقوصة – أو أجرك غير عادل
-
ممكن تعمل دا عادي – بسّ تكون فاهم إنّك بتعمله
تكون بتعمله وانتا واعي يعني – مش نتيجة للجهل – أو للضغط الواقع عليك
-
زيّ المريض اللي بياخد مخدّر خلال فترة تعافيه من عمليّة مثلا – بياخده بحساب – لكن بعد كده خلاص مش هيتحوّل لمدمن
فأخذه للمخدّر هنا يعتبر نوع من الحكمة – مش نوع من الإدمان !!!
-
ففيه حالات ما بنقولش فيها لأ – وبنقدّم خدمة مجّانيّة – أو بنقدّم تخفيض كبير – واحنا مبسوطين ومزاجنا عال العال – ومش ندمانين
-
الحالات دي هي
-

ّ
-
ممكن حضرتك تقدّم خدمتك أو منتجك لحدّ ببلاش – أو بسعر أقلّ من سعرها -ّ بنيّة الخير – فتبقى عارف إنّك خدت أجرك فعلا – لكن مش من الحدّ ده
-
وفي الحالة دي – ما تفكّرش تاني بقى في إنّك اتظلمت وبتاع – دا انتا واخد أجر من ربّنا سبحانه وتعالى أكبر بكتير
-

#المجاملة
-
ممكن تعمل ده على سبيل ( المجاملة ) لصديق أو قريب – لكن بردو تبقى عارف فين حدود المجاملة – وإمتى الطرف التاني هيكون تجاوز الحدود دي
-
ووقتها ترجع تشغّل النصائح السابقة وتتعامل بيها – أو تكمّل للآخر عادي – بشرط إنّك تكون عارف إنّك بتكمّل بإرادتك
-
أو ترفض عادي بردو – وتتعامل بالنصيحة الأولى فيما يخصّ الحياء – والنصيحة الثانية فيما يخصّ الضغط
-
حضرتك لمّا بتقدّم مجاملة – بتكسب وجاهة وبريستيج
قال الشاعر
لولا المشقّة ساد الناس كلّهم – الجود يفقر والإقدام قتّال
فانتا لمّا بتجود – بتبقى سيّد
ولّا عاوز تبقى بيه ببلاش يا باشا
-
والدنيا أخد وعطا – النهارده عندك بكره عندي
فالمجاملات مش خسارة على طول الخطّ
-
يقول المثل
من خد وادّى - صار المال ماله - ومن خدم الناس - صارو الناس خدّامه
-
ويقول الشاعر
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم – فطالما استعبد الإنسان إحسان
-
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لمّا جاءه سبي طيء – وفيه سفانة بنت حاتم الطائيّ – الذي يضرب به العرب المثل في الكرم – فيقولون ( أكرم من حاتم ) – وأخت عديّ بن حاتم سيّد قومه حينها – أطلقها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وحرّرها من السبي – إكراما لما كان عليه والدها من الكرم – وتقريبا لأخيها سيّد قومه – الذي أن أسلم أسلم قومه
-
قال تعالى /
هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
-
وقال تعالى /
وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
-
فقد كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مجاملا - وكريما معطاءا جوادا
-
بل إنّ كثير من العرب أسلموا لكرم الرسول صلّ الله عليه وسلّم – وعطائه الوفير لهم – الذي لم يكن يخرج من بشر عاديّ
سأل أحد العرب الرسول صلّى الله عليه وسلّم عطاءا – فاعطاه غنما بين جبلين !! ( يعني قطيع غنم ضخم )
فرجع الرجل إلى قومه وقال لهم ( يا قوم – أسلموا – فإنّ محمّدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر !!! )
-
فكانوا يسلمون من أجل الدنيا ابتداءا – وما أن يمسّ الإسلام قلوبهم – بعد جيوبهم – إلّا ويملأ قلوبهم بنوره – فيحسن إسلامهم !!
-
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم – فطالما استعبد الإنسان إحسان
-

!!
-
السبب التالت لإنّك تقدّم خدمة أو منتج ببلاش – أو بقيمة أقلّ من قيمتهم العادلة - إنّك تكون بتعمل ده على سبيل التسويق لمنتجك – على نظريّة ( شوّق ولا تدوّق )
-
فبتعمل للعميل عيّنة أو تجربة من شغلك صغيّرة – كإنّها طعم صغير للسمكة الكبيرة
-
وهنا تنتقل المهارة من ( مهارة قول لا ) – إلى مهارة ( متى تقول لا )
-
يعني – لحدّ إمتى هتفضل تعطيه عيّنات – وإمتى هتقول له خلاص كده أبو بلاش خلص
-
ووقتها هتواجه تاني بعض الأسباب السابقة – هتلاقيه بيبتزّك بالحياء – أو بيضغط عليك – أو بيطمّعك
فهنا ترجع تظهر معاك تاني مهارة قول لأ – ولكنّها أكثر احترافيّة
-
أو تكون بتعمل ده على سبيل التسويق بردو – بغرض إنّك تحطّ العميل ده في قائمة عملائك – فتتفشخر بيه بعد كده – فتعمل شغل تاني تكسب منّه مكاسب أكبر بكتير من الخصم اللي عملته للعميل الأوّل
-
قدّمت مرّة عرض سعر لشركة من أكبر الشركات السعوديّة – وكنت عامله أقلّ من قيمته العادلة – وكتبت في العرض زيّ ما باكتب دايما إنّ من حقّنا كمكتب إنّنا نحطّ لوجو شركتكم في كاتالوجنا من ضمن قائمة عملائنا
-
فالشركة ردّت إنّها موافقة على العرض – باستثناء البند ده
فقلت لهم ( لأ ) عادي جدّا – وباظت الشغلانة
-
أنا لوجو شركتكم في كاتالوج مكتبي أغلى بكتير من تمن الدراسة أصلا
-
في مقابلة تليفزيونيّة – سجّلنا الحلقة كلّها بدون مقاطعات – وفي آخر دقيقة – المذيع قال – وبنشكر المهندس محمود رزق اللي شرفن...
قلت له ( محمود مرزوق )
فوقّفنا التصوير وعاد الجملة تاني باسمي الصحيح
-
أنا جاي المشوار دا كلّه أساسا مجّانا عشان تقول إسمي ع التالافزيون – تقوم تقوله غلط – يبقى انا خسرت المجهود المجّانيّ اللي مكسبه تسويقيّ
-
عمّتي الله يمسّيها بالخير أوّل ما شافتني ع التليفزيون زغرطت - ههههههههه
-
فـ مش بقول لحضرتك قول لأ على طول الخطّ
ولكن – قول لأ – وقت ما يكون الصحّ إنّك تقول لأ – متجاوزا الأسباب الثلاثة المذكورة اللي بتضغط على الناس إنّهم ما يقولوش لأ
-
وقول أيوه واقبل بالعرض غير العادل عادي – في حالة من الحالات الثلاثة المذكورة - في الأوقات اللي تكون فيها الحكمة إنّك تخسر دلوقتي عشان تكسب قدّام
-


#إدّيني_قلبك_وخود_قلبي

ممكن تكون حضرت متخيّل إنّ المتعة اللي بيعيشها اللي بيعمل بيزنس هي إنّه بيكسب فلوس كتيردا مش حقيقيّ-في معظم رحلة رجل الأع...
21/12/2023

ممكن تكون حضرت متخيّل إنّ المتعة اللي بيعيشها اللي بيعمل بيزنس هي إنّه بيكسب فلوس كتير
دا مش حقيقيّ
-
في معظم رحلة رجل الأعمال بيكون مضغوط ماليّا
مش معنى إنّه معاه فلوس إنّه مش مضغوط ماليّا - دول أمرين مختلفين
-
ممكن جدّا يكون معاك 10 مليون - لكن عليك التزامات آخر الشهر ب 12 مليون - فانتا مضغوط ماليّا
إنتا متخيّل إنّك لو معاك 10 مليون - طب وانا ليه اخلّي نفسي عليّا التزامات ب 12 - ما انا اقفل الدكّانة واقعد اصرف في ال 10 مليون طول عمري
-
هههههههههههه
دا خيال
وقتها هتلاقي نفسك شايف نفسك ( خايب ) بالنسبة للي معاه 100 مليون - فهتبقى بتحارب عشان تخلّي ال 10 يبقوا 100
فهتدخل في التزامات
الحياة عنكبوت - والفلوس عنكبوت - لا يفلت منّه إلّا من كان المال في يده وليس في قلبه
-
فين السؤال بقى
إنتا فتحت البوست وتوّهتنا معاك
إيه هيّا المتعة الحقيقيّة اللي بيعيشها رجل الأعمال ؟
-
المتعة الحقيقيّة اللي بيعيشها رجل الأعمال هي ( ّة )
مش بقول ( الغنى ) - ولكن بقول ( الحياة الغنيّة )
-
حياته نفسها بتبقى غنيّة
بتبقى غنيّة بالسفر
بالمواقف
بالمفاجآت
-
بالتفكير والمشاكل والفرحة بحلّ المشاكل
بالمناهدة
أحيانا بالحرب
-
بالخسائر - والطلوع من المعارك بأقلّ الهزائم - وإعادة تكوين الجيش من جديد
بالمقالب - بمتعة اكتشاف المقالب - أو متعة إنّك تلبس المقلب حتّى - وتقعد تضحك - والناس اللي حواليك مش فاهمين بتضحك ليه
دي متعة همّا مش فاهمينها - ولا هيفهموها - لإنّهم ما عاشوهاش
-

-
متعة إنّك تبقى باصص للناس بعين - وحدّ جنبك قاعد باصص لهم بردو - بسّ انتا شايف في الناس حاجات اللي جنبك مش شايفينها
عرفته - قدّ ما عرفته - وما عرفتوش
-
إنتا بقى بتبقى عرفته
-
هوّا ليه حدّ بيلعب شطرنج ويقعد يعصر دماغه بالتفكير- إنتا متخيّل إنّه بيتألّم من صعوبة التفكير - وعليك بإيه يا عمّ - دانتا لو بتجري على أكل عيشك مش هتعمل كده
بالعكس - دا مستمتع
-
ليه ناس بتروح الدريم بارك وتركب الحلزونة يا امّا الحلزونة ويقعدوا يصرّخوا ؟!
إنتا متخيّل إنّهم بيصرّخوا من الألم - الألم دا متعة - متعة التجربة - متعة الدخول في الخطر والخروج منّه
دي المتعة اللي بيعيشها رجل الأعمال - ّا_الحلزونة
-
في المقابل - بتوصل 60 سنة - وصديقك بيوصل 60 سنة - بيكون هوا عاش حياة مملّة ومتكلّسة - تقعد تتكلّم معاه - تحسّه عنده 6 سنين
-
تيجي بنته تتجوّز مثلا - تحصل لها مشكلة مع جوزها - تلاقيه هوّا شايف نهاية نفق الحياة المظلم
لكن انتا لو بنتك اتخانقت مع جوزها - عادي - هتتعامل بمنتهى البرود - وكلّ البدائل بالنسبة لك هتكون متاحة - وممكنة - وشايف الخطوة اللي بعدها - ومستعدّ لها - ولتحمّل ألمها
-
آخر مرّة كنت متخانق مع المدام - رحت عندهم البيت - جابوا لي شاي - قعدنا نتخانق انا والمدام - واشرب شاي !!
بعد ما الخناقة خلصت الحمد لله - قالت لي تعالى لي بقى - بقى انا ابقى قاعدة اتشال واتعزق - وانتا بتتشال وتتعزق قصادي - وتشرب شاي ؟!!
الصراحة الشاي كان تحفة
-
الحقيقة إنّها في الموقف ده قي عزّ ما اللي يشوفنا يقول هيموّتوا بعض - بينما انا كان بالنسبة لي عادي - متعوّد على الخناق والشدّ والجذب
شايف نهاية الخناقة إنّها هتيجي على ما فيش - وهنتصالح بأكلة كباب وكفتة - وهنرجع عادي زيّ الأوّل واحسن
لكن هيّا شايفة نهاية الحياة في اللحظة دي
-
دي المتعة - والفايدة - اللي بيطلع بيها اللي تحوّل من الوظيفة للبيزنس
لكن الفلوس !! صدّقني - اختبار ابن آدم في الحياة جزء كبير منّه إنّه يفضل طول الوقت على حافّة الاحتياج للفلوس - اليوم بيومه - حرفيّا - حتّى في الملايين - اليوم بيومه
-
لو بقى معاك ملايين - مش هترتاح - فما تفكّرش في الملايين - فكّر في
-
عشان كده شلت من قاموسي من زمان مصطلح ( الحرّيّة الماليّة )
مش هنوصل في يوم من الأيّام لإنّنا نبقى معانا فلوس تخلّينا مش شايلين همّ المستقبل - لأنّ ده يتنافى مع سنّة الله سبحانه وتعالى في الكون بوضع عباده في اختبار دائم ضدّ الحياة والاحتياجات والفلوس
هل فيه حاجة اسمها الحرّيّة الصحّيّة مثلا - إنّك توصل لإنّك تبقى مطمئنّ إنّك مش هتمرض بكره ؟!
إنتا عبد - ما تنساش ده - إنتا في اختبار - ما تنساش ده
الفلوس دي اختبار ليك - وطبيعة الاختبار إنّه يشدّ ويرخي عشان يمحّصك
-
خذ من الدنيا ما يكفيك - وأرح قلبك
إمشِ الهوينا - حنانيك - مشي الرجال غندرة
-
يا ما كان ع الدنيا فتوّات - قبلنا - يقولم إحنا أحسن ناس
صبحم رمايم ياخويا - ودهوسم عليهم الناس
-
خذ القناعة في الدنيا وارض بها - واجعل نصيبك منها راحة البدن
وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها - هل راح منها بغير القطن والكفن
-
دع الأيّام تفعل ما تشاء - وطب نفسا إذا حكم القضاء
ورزقك ليس ينقصه التأنّي - وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور - ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع - فأنت ومالك الدنيا سواء
-
إستمتع بمقالب الحياة والبيزنس
استمتع بحربها
بالأدرينالين
-

20/09/2020

شركة صلحلي من الـ startups القوية اللي بدأت في الصعيد من محافظة اسيوط وكنا سعداء بوجودهم في الدورة الأولى لأثر، ده رأي Ahmed Hassan Kenawy عن تجربته في اثر ^_^
انت كمان ممكن تحصل لشركتك على الدعم المالي والتوجيه اللي يدعمك لبناءها بشكل صح من خلال وجودك في الدورة التانية لأثر.
آخر معاد للتسجيل 25 سبتمبر.
التسجيل: http://bit.ly/athar_cycle2_signup

فرصة ممتازة لكل اصحاب المشروعات في المنيا
14/09/2020

فرصة ممتازة لكل اصحاب المشروعات في المنيا

نداء لرواد الأعمال في محافظة "المنيا" ولكل شباب الصعيد اللي بدأو في بناء الـ startup بتاعهم او لسه في مرحلة الفكرة، دلوقتي فرصتك للحصول على التوجيه و التمويل لبناء شركتك حتى "100000 جنية "-غير مستردة وبدون نسبة من رأس المال Free Equity -
قدم دلوقتي في الدورة التانية لمسرعة الأعمال أثر، خلال الدورة بتحصل على تدريب و mentorship وoffice وفرصة التعريف بعدد من الinvestors اللي هيكون ليهم دور كبير في نقل ال Startup بتاعتك للمرحلة الجاية
وفي منتصف الدورة بيتم اختيار 10 شركات ناشئة بيتقدملها تمويل بقيمة " 10.000 جنية " لبناء الـ MVP ، وفي نهاية الدورة خلال الـ Demo day بتحصل افضل الـ Startup على 100 الف جنية.
متفوتش الفرصة وسجل دلوقتي، وتقدر تقدم لو انت مؤسس لوحدك، أو معاك فريق
آخر معاد للتسجيل 25 سبتمبر 2020
بداية الدورة 1 اكتوبر 2020
للتسجيل: http://bit.ly/athar_cycle2_signup

لو عندك اي استفسار سبهولنا في الكومنتس، ولو تعرف حد مهتم متنساش تعمله منشن ;)


دراسة جدوى المشروع... إيه هي؟ وإيه أهميتها؟"من مميزات إنك تعمل دراسة جدوى لمشروع... إنك أكيد هتلاقي حد مهتم يشاركك بالتم...
21/07/2017

دراسة جدوى المشروع... إيه هي؟ وإيه أهميتها؟

"من مميزات إنك تعمل دراسة جدوى لمشروع... إنك أكيد هتلاقي حد مهتم يشاركك بالتمويل علشان تعملوا المشروع على سبيل الشراكه"

دراسة الجدوى زي ما المتخصصين بيعرفوها: هي إنك تعمل تحليل وتقييم تقدر من خلاله تحدد إذا كان المشروع اللي انت ناوي تعمله هيكون ممكن تنفيذه وهيجيبلك أرباح في المستقبل ولا لأ... والجدوى يعني المشروع مُجدي وهيجيب همّه ف الآخر ولا ملوش لازمه 

يعني تقعد تفكر وتجمع بيانات ومعلومات عن السوق والمنافسين والأسعار والعملاء... وتعمل تقييم للمعلومات دي كلها وتشوف تأثيرها على البزنس اللى انت ناوي تبدؤه.

البيانات اللي هتجمعها هتكون بغرض تقييم 3 حاجات: (في مثال عملي في آخر البوست)

1- دراسة السوق : ودي هتفيدك تعرف مين العملاء، إيه مشاكلهم، إيه احتياجاتهم ... تتوقع هتبيع قد إيه بسعر كام في فترة قد إيه... ومين المنافسين وهتتغلب عليهم إزاي

2- دراسة فنية: من الخطوه الأولى تبدأ تحدد إزاي هتتميز عن المنافسين علشان تنافس في السوق ويكون لك عملاءك... فتحدد صفات المنتجات أو الخدمات اللي هتقدمها

3- دراسة مالية: من الخطوة التانية هتحدد شكل البزنس بتاعك فتبدأ تحدد تكاليف المشروع والأرباح المتوقعه من خلال المبيعات

ده مثال بسيط للتوضيح (مهم تكون قرأت النقاط اللي فوق):

إحنا دلوقت بنعمل دراسة جدوى لمغسلة سيارات في المنيا...

1- دراسة السوق:
تلاقي مثلا إن العملاء هم أصحاب السيارات في المنيا ( في بوست تاني هنتكلم عن تقسيم السوق لشرائح وإيه أهمية الموضوع ده)
وتلاقي مشاكلهم مثلاً إن الخدمة مش بتكون على المستوى المطلوب... وإن تنظيف كراسي السياره ودواخلها مفيش مكان بيعمله كويس... ومفيش خدمة تلميع هيكل السيارات من بره...

فتبدأ تتوقع إنك هتبيع خدمة غسيل السيارات لعدد 10 سيارات كل يوم لو ابتديت بمغسلة بحجم صغير تحل المشاكل دي.

كمان هتشوف مين المنافسين في المنيا وبيقدموا خدمات شكلها إيه وبأسعار كام
وهكذا...

2- دراسة فنية:
تبدأ بقى تشوف إنت محتاج إيه معدات وأجهزه وعمال وتحدد فين هيكون مكان المشروع
وفي الخطوه دي تفكر إنك تقدم خدمات مميزه زي إنك تعمل تلميع بوليش للسياره من بره مثلا كحل للمشكله دي... أو تعمل تلميع مخصوص للفوانيس بأدوات متخصصه تخلي الفانوس يرجع زيرو... وهكذا... تحدد إنت محتاج أدوات ومعدات علشان تعمل المشروع

3- دراسة مالية:
في الخطوه دي تبدأ تحسب تكاليف الحاجات اللي المشروع محتاجها... تشوف ناس بتبيع أوناش هيدروليك مثلا ومعدات غسيل السيارات عموماً... تشوف كمان شراء أو إيجار مكان مناسب للمشروع هيكلف كام... مصاريف البناء والتشطيب والتجهيز والتشغيل ... وهكذا.

وهنا بقه تيجي أهمية دراسة الجدوى...

لأنك بعد ما عرفت تكاليفك كام... وتوقعت قبل كده إنك هتبيع الخدمه دي ل 10 سيارات كل يوم
لازم أيراداتك تكون أكتر من مصروفاتك... ساعتها تقول إن دراسة الجدوى بتقول إن المشروع مُجدي

ولو إيراداتك كانت أقل من مصروفاتك... يبقى دراسة الجدوى بتقول إن المشروع غير مُجدي بالأسلوب ده

ولازم ساعتها لو إنت مقتنع بالمشروع ... تعيد حساباتك من الأول...

رفع أسعار الطاقة هيأثر أكيد على الأسعار بشكل عام...إيه الأفكار اللى ممكن تساعد أصحاب البزنس على الاحتفاظ بعملاءهم ومبيعا...
08/07/2017

رفع أسعار الطاقة هيأثر أكيد على الأسعار بشكل عام...
إيه الأفكار اللى ممكن تساعد أصحاب البزنس على الاحتفاظ بعملاءهم ومبيعاتهم رغم زيادة الأسعار؟

"خطوة رفع أسعار الطاقة كانت متوقعة لأنها ببساطة متفق عليها مع صندوق النقد والاتفاق منشور وبيقضي بخفض دعم الطاقة خلال ٣ سنين والحكومة ملتزمة بده. على الرغم من ده إلا إن رفع الأسعار كان فيه عدة مفاجآت منها نسبة الزيادة الكبيرة في بنزين ٩٢ واللي تخطت ٤٠٪ بينما نسبة الزيادة المتوقعة كانت أقل من كده. كمان نسبة زيادة بنزين ٩٥ كانت قليلة جدا وده مش عشان هو وصل للسعر العالمي لأن للأسف مازالت أسعار البنزين أقل من السعر العالمي"

اقتباس من : الخبير الإقتصادي عمر الشنيطي Omar El-Shenety
المقال كاملاً: https://www.facebook.com/omar.shenety/posts/1455428031167208

أهلاً وسهلاً... 🙂تعليمات الصفحة:-   صفحة تهدف لمساعدة أصحاب البزنس في محافظة المنيا ومراكزها على التواصل... بغرض الإعلان...
23/06/2017

أهلاً وسهلاً... 🙂

تعليمات الصفحة:

- صفحة تهدف لمساعدة أصحاب البزنس في محافظة المنيا ومراكزها على التواصل... بغرض الإعلان والتسويق عن منتجاتهم وخدماتهم المختلفة، وطرح أفكار مشروعات جديده وطرق وحلول لتطوير الأعمال الحالية.
وكذلك تقديم الدراسات والنصائح والإستشارات لكافة الأعضاء فيما يخص عالم المال والأعمال في المحافظة.

- يحق لكل السادة الأعضاء المشاركة بالنصائح أو الخبرات من واقع تجاربهم العملية. وكذلك الإعلان والتسويق لمنتجاتهم أو خدماتهم في نطاق محافظة المنيا مهما كان نوع البزنس ( محلات تجارية - مكاتب استشارية - مطاعم - عيادات طبية وصيدليات - شركات صغيرة ومتوسطة ).

- لا يسمح للسادة أعضاء الصفحة بنشر أي محتوى ليس له علاقة بالبزنس، أو نشر أي محتوى يخالف قوانين الدولة أو الأعراف والعامة والأخلاقيات.

- يمكنكم التواصل مع إدارة الصفحة من خلال رسائل الفيس بوك أو الإيميل
[email protected]

إعلانات📺لو عندك بزنس... جديد أو قديم... تقدر تعلن عنه هنا...اكتب تعليق أو ابعتلنا رسالة واحنا هننشرلك الإعلان.  Admin H
23/06/2017

إعلانات📺

لو عندك بزنس... جديد أو قديم... تقدر تعلن عنه هنا...
اكتب تعليق أو ابعتلنا رسالة واحنا هننشرلك الإعلان.




Admin H

للتعارف 🤝يا ترى إنت "منين ف المنيا؟" وإيه نشاط البزنس اللي بتعمله  Admin H
23/06/2017

للتعارف 🤝

يا ترى إنت "منين ف المنيا؟" وإيه نشاط البزنس اللي بتعمله


Admin H

Address

Minya

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Minia Business - بزنس المنيا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Minia Business - بزنس المنيا:

Share