21/04/2026
خواطر إدارية: الفرص المتاحة و نصحتي للشباب
استكمالا للخاطرة السابقة و رحلتي في البحث عن شاب لديه الأساس العلمي و العملي ليكون نواة لمشروع مدير جودة محترف في احدي الشركات العالمية و الذي كان سيحظي بمجموعه دورات عملية و تطبيقية لا تقل عن ١٥ دورة و اقامة كاملة و مرتب مناسب للمواصفات المطلوبة. و كانت النتيجة سلبية بعد قراءة اكثر من ١٠٠ سيرة ذاتية و إجراء اكثر من ٢٥ مقابلة عمل. و الاغرب عندما اخذت بنصحية احد الاصدقاء ان اتبني احد هؤلاء الشباب الذين تم رفضهم في مقابلات العمل. فطلبت من إدارة الموارد البشرية بتقديم عرض وظيفي لثلاثة شباب، واحد طلب الضعف و الذي يساوي مرتب مدير جودة لدية خبرة و الثاني قال لو عندكم حاجة في الخليج و الثالث رفض بدون ابداء الأسباب. طبعا لازم احترم وجهات نظرهم حتي لو مش مقتنع بيها. ممكن اختلاف أجيال او ظروف حياة مختلفة. و لكن هناك فرق كبير أن تختار لتضيف قيمة للشركة او ان تختار ليتم تأهيلك علي امل الحصول علي قيمة مضافة منك و ده في حد ذاتة مخاطرة قمت بها مع ثلاث شباب لا اعرفهم
الخلاصة
نصحتي للشباب عندما تختار، لابد أن تنظر الي البدائل المتاحة و لا ترفض الممكن في سبيل المستحيل. و تقييم اي عرض وظيفي يتوقف علي الفوائد المختلفة. و دايما لابد أن تصنع لنفسك قيمة مضافة و تكون رقم صعب بين الآخرين حتي يكون وضعك للشروط شئ منطقي.
و نراكم على خير في خاطرة جديدة بإذن الله مع أيمن إبراهيم