Business Administration

Business Administration مختصين بعلوم إدارة المشاريع والموارد البشرية

25/03/2021

لماذا مبيعات الشركة قليلة رغم جودة الخدمات أو المنتجات؟

كيفية الاستفسار عن الراتب عبر البريد الإلكترونيهل حصلت على عرض عمل جديد؟ أو تستعد لمقابلتك الشخصية لوظيفة جديدة؟ لا بد أ...
23/03/2021

كيفية الاستفسار عن الراتب عبر البريد الإلكتروني

هل حصلت على عرض عمل جديد؟ أو تستعد لمقابلتك الشخصية لوظيفة جديدة؟ لا بد أنك تشعر بالحماس والقلق في نفس الوقت، ففي مرحلةٍ ما سيتوجب عليك التفاوض بخصوص الراتب وهو أمر يجعل الكثيرون يشعرون بعدم الارتياح. لحسن الحظ بإمكانك الاستفسار عن الراتب وتسوية المفاوضات بخصوصه عبر البريد الإلكتروني مما يُقلل؛ اقرأ هذا المقال لتتعرف على الاستراتيجيات المناسبة للاستفسار والتفاوض بخصوص الراتب بصورة احترافية عبر البريد الإلكتروني.

طريقة 1 الاستفسار عن الراتب المبدئي

ابحث عن قيمة الرواتب في المجال الذي تتقدم للعمل فيه. تعرف أولًا على مُعدل الرواتب في المجال الذي تتقدم للعمل فيه وذلك قبل الاستفسار عن الراتب المبدئي للوظيفة؛ هكذا ستكون لديك فكرة واضحة عن طبيعة الرواتب في المجال لتعرف إن كانت الشركة التي تتقدم لها تعرض راتبًا أقل من المُفترض.
توفر بعض المواقع العالمية مثل جلاس دور "Glassdoor" وبايسكيل "Payscale" احصائيات برواتب الشركات الكُبرى والمجالات المُختلفة، كما بإمكانك البحث عن طريق شبكات التوظيف العربية مثل "وظّف Wuzzuf" أو "لينكد إن Linkedin" لتتعرف على مُعدلات الرواتب.[١]
اسأل زملائك وأصدقائك العاملين في نفس المجال إن شعروا بالارتياح تجاه مشاركة قيمة رواتبهم معك.

حدد قيمة الراتب المقبولة شخصيًا لك. من الضروري أن تُحدد قيمة الراتب المُستهدفة وأقل قيمة مقبولة بالنسبةِ لك قبل الاستفسار عن الراتب المبدئي للوظيفة؛ إذا لم يتعدَ الراتب القيمة الأقل التي وضعتها فمن الأفضل عدم الاستمرار في التقدم للوظيفة والذهاب للمقابلة الشخصية.
ضع مُعدل الراتب المقبول لك في الحُسبان، فمن المُحتمل سؤالك عن راتبك المُستهدف أولًا قبل إخبارك بقيمة الراتب المبدئي.[٢]
اعتمد على بحثك المُسبق لتحديد مُعدل الراتب المقبول لك، اعرف قيمة الرواتب الوظيفية لشخص بنفس خبرتك وخلفيتك التعليمية في نفس المجال بنفس المدينة.[٣]
تُساعدك بعض العوامل على جعلك مُرشحًا مرغوبًا فيه وإمكانية طلب راتب أعلى من المتوسط في مجالك، من أمثلة هذه العوامل: المهارات التقنية والتعامل مع برامج الكمبيوتر، بالإضافة لسنوات الخبرة والشهادات التعليمية المُتقدمة.[٤]

استفسر عن الراتب المبدئي قبل المقابلة الشخصية الثانية. ليس بالضرورة الاستفسار عن الراتب المبدئي إن لم يكن مُعلنًا لتحدد على أساسه قرارك في الذهاب للمقابلة الشخصية، بل استفسر عنه عقب المقابلة الشخصية الأولى إن سارت على ما يُرام وتم دعوتك لمقابلة ثانية؛ اعرف الراتب قبل المقابلة الثانية.[٥]
تُفضل الشركات عدم الإعلان عن تفاصيل الراتب المبدئي ضمن إعلان الوظيفة على أمل العثور على مُرشح مناسب لا يدري بمُعدلات الرواتب في المجال المُتقدم له، وحينها يتمكنون من عرض راتب أقل من الطبيعي. احرص دومًا على البحث عن مُعدلات الرواتب في المجال الوظيفي الذي تتقدم له.[٦]

استفسر عن الراتب المبدئي في ردك على رسالة البريد الإلكتروني بدلًا من واحدة جديدة. اجعل استفسارك عن الراتب المبدئي ضمن ردك على رسالة الشركة أو مدير التوظيف، عادةً ما يُتابع معك المسئول عقب المقابلة الأولى إما لمعرفة انطباعك أو لجدولة المقابلة الشخصية الثانية؛ استغل الفرصة واستفسر في ردك عن الراتب المبدئي للوظيفة. إذا لم تتواصل الشركة معك من الأساس، فهذا يعني اختيارهم لمُرشحٍ آخر للوظيفة، وبالتالي لا داعي للاستفسار عن الراتب.[٧]
يوفر عليك ذلك عناء التفكير في عنوان رسالة إلكترونية جديدة للاستفسار عن الراتب وحسب، مما يجعل الرد على نفس الرسالة أسهل بكثير.

ابدأ ردك بالتحية واختم الرسالة بتوقيعك الإلكتروني. تعامل مع رسائل البريد الإلكتروني العملية بصورة احترافية وكأنك تتعامل مع خطابات مكتوبة، ابدأ بالتحية واحرص على توجيه ردك للشخص المسئول باسمه، ثم اختم رسالتك بتوقيعك الإلكتروني الذي يتضمن اسمك الاحترافي الذي تستخدمه في المعاملات المهنية.[٨]

تحل بالتهذيب عند الاستفسار عن الراتب المبدئي للوظيفة. أظهِر حماسك للوظيفة، وفي حالة سألك مسئول التوظيف عن انطباعك تجاه الوظيفة فعليك بشكره أولًا وإخباره بأنك في غاية الحماس ثم اختم ردك بسؤال مثل "هل بإمكاني معرفة الراتب المبدئي للوظيفة؟".[٩]
رد على رسالة مسئول التوظيف في حالة أظهر رغبته بترتيب مقابلة شخصية ثانية معك، أخبِره أنك متحمس للقائه مُجددًا واسأله إن كان الشخص المناسب للاستفسار منه عن راتب الوظيفة.[١٠]

لا تكشف عن راتبك الحالي. قد يتجنب مسئول التوظيف الإجابة عن سؤالك مُباشرةً وبدلًا من ذلك يسألك عن راتبك في وظيفتك الحالية، هذه طريقة أخرى لمحاولة تسوية التعيين براتبٍ أقل من الطبيعي على أمل أن تخبره براتبٍ أقل من المُحدد للوظيفة، وحينها يعرض عليك نفس الراتب للوظيفة بدلًا من الراتب المُرتفع المُحدد مُسبقًا.[١١]
من غير الأخلاقي -وأحيانًا من غير القانوني- سؤال المُرشحين للوظيفة عن راتبهم الحالي، فذلك يُعتبر تعديًا قانونيًا في بعض الدول.[١٢] استفسر عن القوانين المحلية في بلدك بخصوص حماية الحقوق المهنية.[١٣]
اجعل إجابتك في هذه الحالة تتضمن مُعدل الراتب المتوقع من طرفك، واستفسر إن كان راتب الوظيفة في إطار هذا المُعدل.[١٤]
انسحب من المقابلة إذا أصرّت الشركة على معرفة راتبك الحالي؛ تصرفهم هذا غير مهني وغير أخلاقي ومن الأفضل لك ألا تعمل معهم.[١٥]

طريقة 2 الاستفسار عن إمكانية زيادة الراتب المبدئي

تفاوض بخصوص الراتب عبر البريد الإلكتروني. تفاوض بخصوص الراتب فور حصولك على عرض العمل وقبل توقيع عقد الوظيفة؛ بإمكانك فعل ذلك عبر البريد الإلكتروني طالما كنت تتواصل مع مسئول التوظيف عن طريقه وخصوصًا لو وصلك عرض العمل في رسالة إلكترونية. يسمح لك البريد الإلكتروني بوقتٍ كافي لكتابة رسالة المفاوضة دون شعور بالضغط العصبي.[١٦]
من عيوب التفاوض عبر البريد الإلكتروني: عدم التحدث وجهًا لوجه، وفهم رسالتك على أنها قائمة مُتطلبات تفقد إمكانية التحاور بشأنها بينك وبين الشركة.[١٧]

تجنب ذكر كلمة "راتب" في عنوان رسالتك. اختر عنوانًا لا يتضمن كلمة راتب وفي نفس الوقت له صلة بالوظيفة؛ جرّب مثلًا كتابة اسمك وعنوان مثل "بخصوص عرض العمل".[١٨]
لا تجعل عنوان رسالتك "بخصوص الراتب"، فهذا العنوان صريح للغاية وقد ينقل عنك صورة غير لطيفة.[١٩]

استخدم التحية الملائمة. استخدم التحية في بريدك الإلكتروني الموجه لمسئول التوظيف أو مدير الشركة وكأنك تكتب خطابًا رسميًا؛ يختلف شكل التحية باختلاف طبيعة التعاملات المُسبقة بينكما.[٢٠]
ابدأ رسالتك بقول "عزيزي" في حالة التعاملات الرسمية، ثم اتبعها باللقب الصحيح للشخص واسمه الأول أو الأخير مثل "عزيزي د. أكرم،". لاحظ وجود فصلة في نهاية التحية ثم اترك مسافة بينها وبين السطر الأول من رسالتك.[٢١]
اكتب الاسم بالكامل دون لقب إن لم تكن مُتأكدًا منه؛ اكتب مثلًا "عزيزي أكرم السعداوي".[٢٢]
استبدل "عزيزي" بتحية أخرى للتعاملات الأقل رسمية مثل "أهلًا" أو مرحبًا" ثم اتبعها باسم الشخص.[٢٣]

اعتمد على نبرة مُهذبة ومُحترمة في رسالتك. يجب أن توضح للمُتلقي مدى سعادتك بعرض العمل وحماسك للوظيفة قبل التفاوض بخصوص الراتب، لذا ابدأ رسالتك بتوجيه الشكر وإظهار حماسك تجاه الفرصة.[٢٤]
احرص دومًا على تجنب الأخطاء اللغوية سواء الإملائية أو النحوية، وأن تراجع رسالتك بحثًا عن أيّة أخطاء كتابية مُحتملة؛ هذا ضروري لنقل صورة احترافية عنك. تجنب الاختصارات الكتابية والوجوه الضاحكة في رسالتك.

اجعل رسالتك تتسم بالحزم لكن دون نبرة عنف. يقترح الخبراء أن تكتب مثلًا "سأشعر بالارتياح تجاه الأمر إن أمكننا الاستقرار على راتب بقيمة ـــ"؛ هذه صيغة لطيفة للتفاوض.[٢٥]
لا تستخدم عبارات مثل "هل أنت متأكد من عدم إمكانية زيادة الراتب؟"؛ ترد الشركات بالنفي في أغلب الحالات على عكس قيامك بتوضيح عرض مقابل لعرضهم، حينها تمنح المسئول فرصة التفكير والرد على عرضك المُحدد بدلًا من الرفض لأجل الرفض.[٢٦]
تجنب صيغة الحوار العنيفة أو الهجومية مثل كتابة "أنا لن أقبل براتب أقل من ــــ"؛ لن تحصل على هدفك المنشود أبدًا على هذا النحو.[٢٧]

اجعل عرضك المُقابِل منطقيًا وقائمًا على البحث. وضّح الأسباب التي تجعلك تطلب قيمة الراتب الموضحة، واعتمد في ذلك على البحث عن متوسط الرواتب الخاصة بمجالك الوظيفي وتحديدًا للأشخاص بنفس خبرتك ومهاراتك.[٢٨]
على سبيل المثال: وضّح مثلًا المؤهلات التي تجعلك المُرشح الأمثل للوظيفة، وأنك تعرف بناء على بحثك أن متوسط الراتب لهذه الوظيفة بالقيمة الفلانية. وضّح أيضًا استعدادك للتفاوض بخصوص عرضك وإمكانية قبول أقرب قيمة له.[٢٩]
اجعل أسبابك تتضمن على مهاراتك ومؤهلاتك ومتوسط الراتب لهذه الوظيفة في هذا المجال، ولا تحاول بناء حُجتك على آراء أو توقعات شخصية وحسب أو رغبتك في تغطية نفقاتك.[٣٠]

اختم رسالتك بالتوقيع. اختم رسالتك بخاتمة مُهذبة بكتابة "مع خالص احترامي،" أو "محبتي،" ولا تنس وضع الفصلة، ثم اتبع ذلك بتوقيعك الإلكتروني. اجعل توقيعك واحدًا في كل الرسائل الإلكترونية الموجهة لنفس الشخص أو الشركة تجنبًا للخلط؛ استمر في التوقيع باسمك الكامل إن كنت بدأت ذلك في رسالتك الأولى.[٣١]

استعد للعروض الجديدة. تستمر المفاوضات بخصوص الرواتب على مدار أكثر من رسالة، لذا عليك بالحفاظ على نبرتك المُهذبة على الدوام وأن تتحلى بالصبر للنهاية. ضع باعتبارك أنك قد لا تحصل على قيمة الراتب التي ترغب فيها بعينها، ولكن يُحتمل حصولك على عرض بقيمة مُقاربة تقع في إطار المُعدل الذي سبق وحددته لنفسك.[٣٢]
ضع في اعتبارك احتمالية استكمال المفاوضات بخصوص الراتب عبر الهاتف أو وجهًا لوجه حتى لو بدأت عن طريق البريد الإلكتروني.[٣٣]

كيفية إيجاد شغفكأنت الآن تقرأ مقالًا عن الشغف؛ هل تبحث عن مادة جديدة للسخرية ممن يعتمدون جملة "ابحث عن الشغف في حياتك" ش...
21/03/2021

كيفية إيجاد شغفك
أنت الآن تقرأ مقالًا عن الشغف؛ هل تبحث عن مادة جديدة للسخرية ممن يعتمدون جملة "ابحث عن الشغف في حياتك" شعارًا لحياتهم؟ هل تظنها فكرة سخيفة وجملة مستهلكة؟ أو ربما أنك هنا بحثًا عن ذلك الشيء المنقوص في حياتك؛ لديك عمل ووظيفة وأسرة، لكنك لا تملك ما تحبه حقًا. ليس لحياتك هدف وقيمة عليا تحيا من أجلها. اعمل الصح، واركض وراء شغفك؛ كلها جمل أمرية ساذجة، خاصة إن كنت تعاني في سبيل معرفة: من أنت؟ ماذا تحب؟ ما هي الأمور التي تشعر تجاهها بشغف حقيقي؟ لقد عانى البشر جميعًا، وسنظل نعاني دومًا جيلًا بعد جيل، من تلك السنوات الصعبة في حياتك التي لا تعرف فيها جدوى الوجود، لكنها مجرد مرحلة انتقالية، وبالقليل من أساليب استكشاف النفس، قد تكون على بعد خطوات قليلة من الإجابة على كل هذه الأسئلة الصعبة. لن تكشف لك نفسك عن ذاتها بين يوم وليلة، ولن يهبط عليك الإلهام من السماء، ولكنك بحاجة للخروج من منطقة الراحة وتحدي ذاتك والسعي بجدية لمعرفة الأمور التي تهمك من الحياة، الأشياء التي تحب فعلها، وكيف ستقضي سنوات حياتك المستقبلية. واصل القراءة، لمعرفة المزيد!
طريقة 1 مارس الأنشطة المفيدة والهادفة[١]
تأمل لبعض الوقت كل الأنشطة التقليدية التي مارستها في حياتك ودونها ورقيًا في قائمة. قد يتضمن ذلك هواياتك أو مهام عملك أو أي شيء آخر تفعله في يومك، مع التركيز على الأمور التي تشعر تجاهها بالحماس والسعادة؛ اختر تحديدًا الأنشطة التي تفقد معها إحساسك بالزمن، فهذا هو أكبر دليل أنك تفعلها باندماج ومتعة. [٢]
الاحتمالية الأكبر لأي إنسان في العالم أنه يمتلك بالفعل نشاطات معينة يشعر تجاهها بالشغف والحماس، ولكنه فقط لا يدرك ذلك. [٣]
اسأل أصدقائك وعائلتك عن الأشياء التي يلاحظون تحدثك عنها بحماس شديد دائمًا. بالتأكيد أنك لا تتحدث مثلًا عن مباريات كرة القدم أو الأفلام السينمائية لمجرد الصدفة، ولكن ذلك دليلٌ على أنك شغوف ومحب لتلك الموضوعات بالتحديد. [٤]
انتبه إلى الأنشطة المهنية المعينة المتعلقة بمجال عملك التي تشعر تجاه الانشغال بها بالرضا والسعادة؛ ربما أنك تكره من وظيفتك كمسؤول موارد بشرية ما تفرضه عليك من مهام ورقية مزعجة، لكنك في المقابل تحب للغاية العمل في تدريب الموظفين، ما يعني أن شغفك هو التدريس ومساعدة الآخرين وإعداد البرامج التدريبية.
ربما أنك لست بحاجة لإعادة اختراع العجلة أو إحداث تغيير هائل في حياتك، ولكنك فقط بحاجة للتخصص في شيء تحبه في نفس مجال العمل. فكر في الأنشطة اليومية التي تمارسها في وظيفتك لتحديد أكثر ما يشعرك منها بالبهجة والحماس؛ هذا ببساطة شديدة هو شغفك. [٥]
بنظرة عامة أو تقييمًا لخبراتك السابقة مع الوظائف، حدد مجالات العمل التي تحبها والأخرى التي تكرهها، لتسهل على نفسك معرفة المسارات التي يجب عليك أن تسلكها وتلك التي يجب عليك تجنبها. [٦]
طريقة 2 حدد قيمك الشخصية المهمة[٧]
ضع لنفسك مجموعة من القيم الشخصية. القيم هي المعتقدات الأساسية التي تمنحك الشعور بالرضا والتحقق الشخصي إن وصلت إليها، وهي جزء رئيس في شخصية أي إنسان. لن يمكنك أبدًا استكشاف شغفك الشخصي إن لم يتم ذلك استدلالًا بقيمك الذاتية؛ المُثل العليا التي تشعر معها بالسعادة والتحقق والاتزان النفسي والذهني. اعصف ذهنك متأملًا القيم والمثل والمعاني الفلسفية الكبرى محددًا منها الأهم لك في حياتك، وبناءً على ذلك ستتمكن لاحقًا من تحديد الأنشطة والهوايات ومجالات العمل المتوافقة مع طبيعة شخصيتك.
من أمثلة القيم: الوفاء، الإبداعية، العاطفة، العائلة، الاستقلال. [٨]
قد يكون من الصعب عليك تحديد قيمك الشخصية، لذا ينصح في هذه الحالة بالاستدلال بقدوة أو شخصيات تحترمهم وتحبهم وانسخ عنهم قيمهم وتقاليدهم الشخصية التي شكلت حياتهم وأثرت على قراراتهم المصيرية. ربما مثلًا أنك تقدر والدتك لأنها طيبة ومحبة لأصدقائها أو تحترم والدك لأنه صادق ومتقن لعمله؛ اجعلها قيمك الشخصية، طالما أنك تحترمها في غيرك من الأفراد. [٩]
هل تواجه صعوبة في تحديد مجال عملك الأمثل؟ فكر في واحدة من المشكلات الكبرى التي ترغب في علاجها. فكر فيمن ترغب في أن تكرس لهم حياتك لمساعدتهم من أجل حياة أسهل وأفضل. [١٠]
تأمل ما يتحقق لك عند العمل في وظيفة معينة؛ بمعنى، أنك إذا كنت مهووسًا بأن تصبح روائيًا مشهورًا، فربما أن سبب ذلك هو رغبتك الشخصية في نيل الاعتراف والتقدير من فئة واسعة من الجمهور، أو أن تُقنع أفكارك ومشاعرك غيرك من القراء. [١١]
طريقة 3 اكتشف مواهبك[١٢]
كن شغوفًا بشيء أنت جيد فيه بالفعل أو سبق لك بذل المجهود من أجل تطوير مهاراتك بشأنه. ربما أنك موهوب ومحب بالفعل لنشاط معين، مثل: التصوير الفوتوغرافي أو الخطابة أو العزف على آلة موسيقية معينة. وحتى إن لم تكن موهوبًا (أو لنضبط مصطلحاتنا بدقة أكثر: لا تظن أنك موهوب في شيء)، فأنت بحاجة للانتباه لتلك اللحظات التي يُثني فيها الآخرون عن شيء ما فعلته، حتى إن لم تكن راضيًا عنه بشكل شخصي. لا تعتمد على تقييمك الشخصي لا غير، فربما أنك موهوب في شيء معين، لكنك لا تدرك ذلك.
ميز ما بين الشغف والإتقان، فمثلًا لست مضطرًا لأن تكون مايكل جوردن لتكون شغوفًا ومُحبًا لكرة السلة، بل أنك قادر على استغلال هذا الشغف في أكثر من مجال، كأن تكون صحفيًا رياضيًا أو مدربًا أو حتى مُجرد متابع يعرف كل صغيرة وكبيرة عن بطولات السلة في العالم دون أن تمارسها بنفسك. يمكنك حتى أن تمارسها كهواية بشغف حقيقي وحب. الشغف هو الحب والاستمتاع بالاقتراب من نشاط معين، وليس إتقانه.
طريقة 4 حدد نمطًا مشتركًا بين اهتماماتك[١٣]
ابحث عن الشغف العميق في ذاتك الذي تلتف من حوله كل اهتماماتك ومواهبك وقيمك الشخصية. لا يجب بالضرورة أن تكون اهتماماتك الشخصية متوافقة في نسق منتظم، لكنها من المؤكد تجتمع سويًا في نمط أو مفهوم أو شيء ما مشترك، وما نحاول العمل عليه هو اكتشاف ذاك النمط. ما هي الكتب التي تقرأها مثلًا؟ والهوايات التي تثير انتباهك؟ والأشياء التي تنفق عليها أموالك دون تردد؟ السؤال التالي: ما هو وجه الشبه بين كل هذه الأشياء؟ هل تلتف كلها حول مفهوم معين أو مجال من مجالات العلوم أو يمكن وصفها كلها بصفة أو قيمة إنسانية ومثل أعلى؟ استفد من معرفتك لاهتماماتك الشخصية وفهمك لما يجمعها جميعًا معًا سعيًا للوصول إلى شغفك المجهول. [١٤]
مثال: ربما أنك منجذب دومًا للكتب عن الكواكب وفي نفس الوقت تتحمس للغاية لرحلات مشاهدة النجوم، وهو ما يعني بلا شك أن شغفك هو علوم الفضاء والفلك.
طريقة 5 حدد اهتماماتك ذات الأولوية[١٥]
ابدأ في ترتيب اهتماماتك وفقًا لأكثرها أهمية بالنسبة لك. يفترض أن تكون مُلمًا في هذه المرحلة باهتماماتك بالفعل، والهدف من هذه الخطوة هو أن تحدد الأكثر أهمية منها مقارنة بالآخرين. تقدر دومًا على التعديل والحذف والإضافة لقائمة اهتماماتك، لكنك تعرف من الترتيب الآني لاهتماماتك وفقًا للأولوية أكثرها شغفًا بالنسبة لك.
من المغري أن تستنزف نفسك على كل اهتماماتك الشخصية كي لا تفقد منها أي شيء، لكن عمليًا تظل هذه المهمة شاقة ومضرة أكثر مما هي مفيدة. ربما أنك لن تتطور بالقدر الكافي في مجال معين إن قسمت وقتك على أكثر من نشاط واهتمام في نفس الوقت.
استفد من تضييق نطاق عمليات البحث عن المسار المهني اعتمادًا على الإلمام بواجبات ومهام كل مجال عمل؛ لا تذهب إلى المحاسبة مثلًا لمجرد فكرة أنك تُحب المحاسبة، ولكن اعرف بتدقيق المهام اليومية المطلوبة منك في هذه الوظيفة وحدد ما إن كانت متوافقة مع تفضيلاتك أم لا، وبهذه الطريقة قد تنجح في ترجيح مجال عمل على آخر بأسلوب علمي وذكي.[١٦]
طريقة 6 استعد شغف الطفولة[١٧]
وأنت تنضج وتكبر في العمر، قرر ما إن كانت أحلام الطفولة ما زالت صالحة لتتمحور حولها حياتك أم أنها كانت غير عقلانية ومن الأفضل أن تستغني عن تلك الطموحات. لقد انجذبت في طفولتك لأمور دونًا عن غيرها، ولم تكن تلك صدفة، ولكن بقدر من التحليل العقلاني قد تنجح في استنباط الأسباب التي جعلتك مستمتعًا ومحبًا لتلك النشاطات أو دفعتك للاقتناع بقيم ومُثل عليا معينة. ربما أنك لن تكون سوبر مان، فهذا طموح خيالي، ولكن إن استفدت من ذلك الشغف الطفولي وأنت الآن شاب يطمح لتحديد مجال عمله، فستكون طبيبًا أو ممرضًا يساعد المرضى، أو متطوعًا في جمعية خيرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين. هل تشتاق لكتابة القصص كما سبق وفعلت وأنت في الثالثة عشر من عمرك؟ الرسم "والشخبطة" التي صنعت لوحات أبهرت أسرتك؟ حبك لرياضة تنس الطاولة؟ أعد تلك النشاطات الطفولية المرحة إلى جدول حياتك الحالية، وستلاحظ بنفسك كيف ستسعد وتتحمس لها وسوف تستعيد نفس المتعة التي كانت تغمرك وأنت صغير.
اسأل نفسك: ما هو رأيي وأنا صغير السن فيما صرت عليه الآن؟ تأمل السؤال على مهل لتدرك الحكمة من ورائه؛ هل ما زلت منجذبًا لنفس الأشياء التي كانت هامة وحتمية لك وأنت طفل أو مراهق؟ أم أنك تغيرت لنسخة أسوأ بسبب ظروف الحياة (ويجب أن تعود عنها)؟ أم أنك تطورت وتحسنت وصرت تفهم الواقع بصورة أفضل الآن (ويجب أن تحافظ عليها)؟
طريقة 7 جرب ما رغبت دومًا أن تجربه[١٨]
حوّل ما تتمنى أن تمارسه إلى ما تمارسه بالفعل، فلا يوجد شيء له أن يمنعك عن الانشغال بما تحبه. طبيعي ألا ترتاح تمامًا لهذا النشاط الجديد في أوائل محاولاتك لممارسته وربما تخاف للغاية مما يفرضه على حياتك من تغيير وتحديات جديدة، لكنك لن تعرف أبدًا ما يثير شغفك بحق إلا كلما خرجت من منطقة راحتك وحاولت وجربت المزيد من الأشياء والنشاطات الجديدة. انفتح على كل فرصة جديدة تظهر في حياتك، فربما تجد ما تحبه بحق حيث لم تتوقع أبدًا أن تجده من قبل.
اصنع قائمة بأي وكل نشاط تشعر تجاهه بقدر ضئيل للغاية من الاهتمام، واعمل على إيجاد طرق مختلفة لتجربة وممارسة تلك الأنشطة نشاطًا بعد آخر.
انتبه لميلك الطبيعي لتجنب الأشياء الجديدة التي لم تعتد عليها من قبل، وحاول مقاومته، فإن لم تكن منفتحًا على التجارب الجديدة، أنت تفوت على نفسك الكثير من الفرص والخبرات وتحجب عن نفسك نشاطًا أو هواية ربما هي شغفك الحقيقي الذي لم تكتشفه بعد.
تشجع على استكشاف المسارات المهنية الجديدة. ابحث عبر الإنترنت عن الوظائف المتاحة في مجال عملك أو قريبًا منه واقرأ جيدًا وصف الوظائف ومهامها إلى أن تجد وظيفة أو نوعية معينة من الوظائف تتوافق مع شغفك. [١٩]
طريقة 8 تحدث مع من يشاركونك نفس الاهتمامات[٢٠]
استفد من الحديث مع الخبراء والزملاء من نفس مجال العمل أو الدراسة أو الهواية. فوق كل ذي علم عليم، ولست مضطرًا للبدء من نقطة الصفر وإعادة اختراع العجلة؛ بدلًا من ذلك، ابحث عمن يشاركونك نفس الاهتمامات، ومؤكد أنك ستجد شخصًا أو آخر يفيدك بخبراته ومعارفه. يلعب المرشد أو الخبير دورًا هامًا في حياة كل مبتدئ في أي مجال من المجالات، لذا تواصل بحماس مع من يشاركونك نفس الاهتمامات وأصغِ إليهم جيدًا للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم. الحكمة الثالثة في هذا السياق هي: أكبر منك بيوم، يعرف أكثر بسنة. اطرح عليهم الأسئلة وخُض أي نقاش ممكن لتطور معرفتك وتجاربك وأنصت لهم لتستقي آرائهم وكأنها مخزونك الشخصي الثري.
سوف تختلف تجربتك للأحسن وأنت تبدأ مجالًا في العمل أو الدراسة أو الموهبة إن حظيت بخبراء ومرشدين مهتمين بمساعدتك على التطور والنمو. [٢١]
يُشير مصطلح الخبراء إلى طيف واسع من الأفراد، فربما يكون المقصود هو مديرك في العمل أو المدرب أو أصدقائك الأكبر سنًا أو خبرة أو أفراد العائلة.
طريقة 9 تحمس لكل شيء تفعله في الحياة[٢٢]
تجنب العقلية السلبية التي تفرض عليك التوتر والإحباط بدلًا من التفاؤل والإنتاجية. طبيعي للغاية أن تتباين مشاعرك تجاه نفس الشيء على مدار فترة زمنية من الوقت، فأنت في البداية متحمس، وبعد فترة من الوقت قد يخفت هذا الحماس، لكن الاستسلام التام للقلق تجاه خوض التحديات الجديدة سيضرك أكثر مما ينفعك. لا تجعل أفعالك مقتصرة فقط على ما تستمتع به، فالإنتاجية مقدمة على المتعة، والشيء الذي تواجه مشقة وصعوبة في إنجازه، هو بمثابة تجربة تعليمية ستطور خبراتك ومعرفتك، ويجب أن تنهيها بلا تكاسل. يعني ذلك أن تتحمس تجاه أي نشاط تفرضه عليك الحياة، وبهذه الطريقة أنت تملك عقلية إيجابية لها أن تساعدك أكثر على استكشاف ما تحبه والاستمتاع أكثر بكل تجارب الحياة، المرح والشاق منها.
تنظيف حديقة المنزل مهمة مملة مفروضة عليك من الأسرة، لكن هناك يمكنك أن تستكشف محبتك للبستنة وهوسك بالنباتات واستمتاعك بالطبيعة.
طريقة 10 اتبع أسلوب الخمس مراحل لاستكشاف الشغف[٢٣]
تعلم المعادلة السحرية لاستجلاء الشغف من بين أنقاض الحياة. عبر خمس مراحل متتابعة، تقدر على دفع نفسك نحو هواية جديدة أو اكتساب شغف تجاه موضوع جديد لم يسبق لك الإلمام به من قبل، والخمس مراحل هي: الفضول، التعلم، الحَمِيّة/ التورط، الوعي، الإدراك الخارجي والاستمرارية. أولًا، يُقصد بـ الفضول أن الشغف يبدأ كبذرة فضول بداخلك تجاه أمر معين يلفت انتباهك. ثانيًا، ينمو هذا الفضول عن طريق سقايته بـ التعلم والدراسة والقراءة والبحث، والهدف من ذلك هو الإلمام بجوانب الموضوع أكثر وإثراء معرفتك وفهمك لما ينطوي عليه هذا الموضوع.
ثالثًا، ستجد نفسك متورطًا أكثر وأكثر في موضوعات وقضايا هذا الموضوع الفرعية، ومهتم بمتابعة المزيد حوله، وتلك هي مرحلة التورط/ الحمية، والتي تحدث عادة لا إراديًا نتيجة لما اكتسبته من معرفة في مرحلة التعلم.
رابعًا، ستجد نفسك بعد ذلك قد أصبحت واعيًا وملتزمًا من أعمق أعماق نفسك تجاه هذا الموضوع/ النشاط/ الهواية، وهي المرحلة المعروفة باسم الوعي. تبدأ في هذه المرحلة إظهار التزام رسمي تجاه الأمر، كأن تشتري مثلًا روايات جديدة، إن كنت تطور شغفك بالقراءة.
خامسًا، ستحدث مرحلة الإدراك والاستمرارية، ويُقصد بها أن يُدرك الآخرون شغفك الجديد بسبب أنك أثبتت بالفعل صدق اهتمامك به عبر المراحل السابقة، وستأتي الاستمرارية من ناحيتك، حيث تواصل بذل المزيد من الجهد والوقت لمتابعة هذا الشغف الجديد.
طريقة 11 استثمر وقتك فيما تحبه[٢٤]
خصص من وقتك ما يكفي لممارسة النشاطات التي تحبها مستسلمًا لذلك الشوق الحارق للانغماس في تلك الأنشطة بكل ما فيك من طاقة وحماس وجهد. نظم جدولك الأسبوعي بما يضمن تخصيص مساحة من الوقت المتواتر للتركيز على هواياتك واهتماماتك الجديدة، لتساعد نفسك على التطور والنمو. كلما قرأت في الأدب أكثر اتسعت رؤيتك وفهمك وتعلقت أكثر بالأعمال الروائية، وكلما خصصت من وقتك ساعات لدراسة العلوم والكيمياء والفيزياء، احترمت أكثر تلك المجالات وتعلقت بموضوعاتها وصارت جزءًا لا يتجزأ من حياتك، لذا كما قلنا وسنكرر: الممارسة هي عملية الري التي تثري بذرة الشغف.
من الرائع أن تعرف شغفك، لكنك مُطالب بالصبر والإصرار لتطوير هذا الشغف والحفاظ عليه.
اشترك في فصل دراسي للتدرب على مجال الشغف أو تواصل مع خبير أو مدرب يُشرف على ممارستك لهذا المجال؛ العين الخارجية قد تكون ضرورية للاستمرار والالتزام.
اعمل على استبعاد المشتتات والنشاطات غير الضرورية التي تهدر عليها وقتك من جدولك اليومي؛ خصص مثلًا وقتًا أقل لوسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية وركز بدلًا من ذلك على ممارسة هوايتك الجديدة.
طريقة 12 ثابر مع التحديات وتجارب الفشل[٢٥]
استعد للمشقة أكثر من تطلعك للمرح. توقع أن يكون طريقك نحو التعمق في مجال شغفك معبدًا بالصعاب والتحديات، لكنك اتفقت مع نفسك من البداية أنك لن تستسلم. في المقابل، لا تتوقع أن تكون موهوبًا في هذا المجال كهبة إلهية، ولكنك ستبدأ من الصفر وتواصل السعي نحو اكتساب المزيد من الخبرة والمعرفة والمهارة، وذلك هو الطريق الوحيد للتطور والتحسن. الشغف هو رحلة من العمل والإصرار، ويجب أن تكون شغوفًا بهذه القيم بنفس درجة شغفك بالهواية أو النشاط نفسه، فأنت أمام تحدي لتثبت نفسك وصفاتك المميزة. كرس من وقتك ما يلزم لإتقان ما تمارسه، وتعامل مع أي تجربة فشل على أنها تجربة تعلم، غير سارة، لكنها تدفعك نحو التحسن أكثر وأكثر.
مخرج سينمائي مميز مثل ستيفين سبيلبيرج تعرض للرفض من ثلاث جامعات سينمائية، ولكنه واصل العمل والمحاولة إلى أن أخرج مجموعة من أعظم أفلام السينما في هوليوود، وهو نفس ما تعرض له كل العظماء والناجحين في مجالاتهم. تقبل الرفض واعتبره خطوة من خطوات الوصول وليس نهاية العالم. [٢٦]
والت ديزني، مؤسس إمبراطورية ديزني الكُبرى، أخبره الكثيرون أنه يفتقر إلى "الخيال والإبداع، ولكنه في النهاية هو من أسس الشركة التي حققت ثورة في عالم الرسوم المتحركة. [٢٧]
الإصرار والمثابرة قيم رائعة، لكن يجب أن تملك الحكمة كذلك لتعرف اللحظة التي يجب فيها التوقف عن الاصطدام برأسك في حائط صد. ربما أن توقعاتك أو طموحاتك غير متوافقة مع الواقع والإمكانيات المتاحة، لذا تحلَّ بالمرونة اللازمة لإعادة تقييم الوضع وتعديل تطلعاتك أو تغييرها كليًا؛ بمعنى آخر، لا فائدة من الاستمرار في شيء خفتت متعته نهائيًا بداخلك وأصبح مزعجًا أكثر مما هو سببًا من أسباب سعادتك ورضاك عن نفسك، وربما أن الوقت قد حان لتجربة شيء جديد.
طريقة 13 لا تكتفِ من الحياة بالأشياء الممتعة فقط[٢٨]
انتبه إلى منطقة الراحة النفسية وابذل كل ما بوسعك ليس لمجرد الخروج منها، ولكن حطمها تحطيمًا. تتطور مهارات الإنسان نتيجة للتحديات الجديدة التي يضع نفسه بها، أو تفرضها عليه الحياة، لذا كلما كانت حياتك سهلة، فهذا مؤشر أنك في المكان الخطأ. تطلع دومًا للتجارب الجديدة، بل والغريبة كليًا عما اعتدته، فتلك هي كلمة السر للتطور والاستمرار في التعلم واكتساب المهارات الجديدة. قل "نعم/ موافق/ يلا بينا" لكل باب جديد يُفتح أمامك ولم يسبق لك تجربته، وشجع نفسك وادفعها دومًا نحو المزيد من التحديات والتجارب. [٢٩]
ينصح البعض بأن يكون جدولك اليومي مرنًا ومتغيرًا لتجد مساحة لتجربة أمور جديدة وخوض تجارب مختلفة في كل يوم مقارنة بالسابق.
اقترب مما تخافه! هل أنت محبًا مثلًا للفن ولكنك تشعر بالخوف من تجربة الرسم بالألوان والفشل؟ اشترِ لنفسك مستلزمات الرسم بالألوان وابدأ العمل على لوحة فنية جديدة في صباح كل يوم كنوع من التمرن والتمرس على هذا التحدي. بمرور الوقت، سوف ينمحي هذا الخوف من المجهول، وستتغير رؤيتك للأمر.
لا تتوقع أن يكون الخروج من المنطقة الآمنة هينًا، لكنك ستلاحظ بنفسك مدى شعورك بالرضا والسعادة على المدى الطويل كونك تُجرب أشياءً جديدة وتسعى وراء ما تحبه.
أفكار مفيدة
الشغف لا يُخلق كبيرًا من العدم، ولكنه بذرة ضئيلة تحتاج لأن تُزرع في روحك وعقلك وأن تأخذ وقتها من الرعاية والسقاية لتتطور وتنمو؛ ركز على طموحاتك وأهدافك في الحياة وابذل كل ما بوسعك لمواصلة السعي نحو أحلامك.
التشتت هو عدو النجاح الأول؛ لن يمكنك إتقان ما تحبه إن كنت تهدر وقتك على أنشطة مثيرة للأعصاب أو مهدرة للوقت. استبعد هذا النوع من الأنشطة من جدولك اليومي لتقدر على تركيز كل جهودك على العمل والتطور وتنمية شخصيتك. [٣٠]
تحذيرات
لا تهم على وجهك في الحياة وراء الغريزة أو الإحساس فقط، بل استوعب أن النجاح الحقيقي يتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والإتقان والتخطيط والكثير جدًا من العمل الشاق والمجهود.

18/03/2021

كيفية البيع باحترافية

كيفية الحصول على وظيفة سريعاقد يكون البحث عن وظيفة أمرًا صعبًا ومرهقًا ويستنزف الكثير من الوقت، وبالطبع كلنا يحلم بالحصو...
16/03/2021

كيفية الحصول على وظيفة سريعا

قد يكون البحث عن وظيفة أمرًا صعبًا ومرهقًا ويستنزف الكثير من الوقت، وبالطبع كلنا يحلم بالحصول على الوظيفة المثالية التي تساعدنا على تحقيق ذاتنا وتضمن لنا استقرارًا ماديًا. بالرغم من أنه لا توجد طريقة سحرية تضمن لك أن تنهال عليك عروض العمل من السماء، إليك عدة طرق مضمونة تزيد من فرصتك في الحصول على وظيفة سريعًا.

طريقة 1 البحث عن عروض عمل ذات صلة

ابحث عن عروض العمل على الإنترنت. تُنشر الكثير من عروض العمل هذه الأيام على الإنترنت، لذلك ابحث في المواقع الإلكترونية عن قوائم الوظائف المتاحة. تنشر الكثير من الشركات الوظائف الخالية على مواقعها الإلكترونية، وتوجد مواقع توظيف مثل "بيت" و"وظف" التي تجمع العديد من قوائم الوظائف الشاغرة في الكثير من مجالات العمل.
انتبه للإرشادات التفصيلية للتقدُّم لمختلف الوظائف ولآخر موعد للتقديم لكل وظيفة حتى لا تضيع وقتك في ملء استمارات لوظائف فات موعد التقديم لها.

قدِّم على الوظائف التي تناسب مهاراتك وخبراتك. لا يعني ذلك أن تكون الشخص المثالي بالنسبة لجميع متطلبات الوظيفة، لكن ينبغي ألا تضيّع وقتك الثمين في التقدم لوظيفة لا توجد أمامك فرصة للقبول بها، لكن إن كانت خبراتك ومهاراتك متوافقة مع معظم متطلبات الوظيفة يمكنك التقديم لها.
إن كنت حقًا تحتاج للحصول على وظيفة سريعًا فقدِّم على نطاق أكبر. لا يعني ذلك أن تتقدم لوظائف لست مؤهلًا لها على الإطلاق، بل يعني أن تفكر خارج الصندوق عندما يتعلق الأمر باختيار الوظائف التي تُعدّ مؤهلًا لها، فقد تتناسب المهارات التي نكتسبها من وظيفة ما مع بضعة وظائف أخرى شبيهة أو لها نفس طبيعتها مع بعض الاختلافات.
قد تحتاج للتفكير في وظائف خارج منطقتك الجغرافية أو ذات مواعيد عمل مختلفة عما اعتدت عليه أو ما ترغب به؛ اعلم أنه لا توجد وظيفة مثالية، لكن الحصول على وظيفة أفضل من عدم وجودها.

ضع أولوية التقديم للوظائف بالشركات التي لديها عدة وظائف شاغرة. إن كنت تحتاج إلى الحصول على وظيفة سريعًا فقد تكون فرصة قبولك في وظيفة أكبر إن كانت الشركة التي تتقدم لها لديها وظائف عديدة شاغرة، وقد لا تكون الوظائف التي تقدمها تلك الشركات هي الأفضل بالنسبة لك لكن يعني ذلك أنك قد تحصل على وظيفة سريعًا.

تحدَّث مع مديريك المحتملين. إن كنت تحتاج للحصول على وظيفة سريعًا فمن الأفضل أن تكون متفاعلًا وتبين لمديرك المحتمل أنك جاد بخصوص الوظيفة وأنك الشخص الأنسب لها.
قد تكون فكرة جيدة أن تتحدث إلى مديرك المحتمل بعد أن تملأ طلب الالتحاق بالوظيفة، لكن قد يكون من الأفضل أن تتحدث معه قبل ملء الطلب وسؤاله عن طبيعة الوظيفة والمهام التي تتضمنها، وحاول أثناء ذلك أن تبين له مدى اهتمامك بالوظيفة بأن تبدو متحمسًا ولديك دافع قوي للعمل بذلك المكان. احرص أيضًا أن تعدّ بعض الأسئلة لتتفادى لحظات الصمت الغريبة.
ارتد ملابس مناسبة عند الذهاب لمقابلة مديريك المحتملين، ولا تذهب لشركة تتقدم لشغل وظيفة بها بملابسك الرياضية لأن ذلك لا يُعد تصرفًا مهنيًا أبدًا، إذ ينبغي أن تثبت لأصحاب العمل أنك على قدرٍ مناسب من المهنية.

اطرق باب أقاربك ومعارفك الشخصية. يحصل الكثير من الناس تلك الأيام على وظائفهم من خلال معارفهم الشخصية. [١] فعلى الأغلب أنك ستحصل على الوظيفة إن كان لديك شخص تعرفه يسعى لأجل تعيينك من الداخل؛ لا تخشَ إخبار من حولك أنك تبحث عن عمل فأنت لا تعرف من يمكنه مساعدتك لإيجاد وظيفة جيدة.
توجد الكثير من المواقع الإلكترونية مثل موقع "لينكد - إن" والتي تتخصص في مساعدتك على تكوين شبكة معارف مهنية من خلال الإنترنت وقد تستطيع إيجاد وظيفة من خلال تلك المواقع.

اطلب المساعدة خلال بحثك عن وظيفة. إن كنت تحتاج حقًا للحصول على وظيفة سريعًا فربما بإمكان الدولة مساعدتك في ذلك، إذ تقدم بعض الدول خدمة تعيين الأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على عمل وتسكينهم في بعض الوظائف الحكومية أو في المؤسسات القائمة على خدمة المجتمع.

طريقة 2 تطوير أوراق التقديم الخاصة بك

اكتب سيرتك الذاتية. احرص على اختيار نمط وحجم كتابة مهنيين من أجل كتابة سيرتك الذاتية.
تُسهِّل عليك النماذج المُعدّة مسبقًا والمتواجدة بالكثير من مواقع الإنترنت على إعداد سيرتك الذاتية حيث لن تحتاج لأكثر من كتابة معلوماتك في الأماكن المخصصة لها دون اللجوء للقيام بمهمة التنسيق الشاقة، لكن تذكَّر أن تلك النماذج قد تحتاج بعض التعديلات لتلائم الوظيفة التي تتقدم للعمل بها.
يجب أن تتضمن السيرة الذاتية قائمة بخبراتك السابقة ذات الصلة بالوظيفة التي تقدم إليها، وينبغي أن تفكر خارج الصندوق فيما يتعلق باختيار الخبرات ذات الصلة بالوظيفة وفي الوقت نفسه الحذر من كتابة خبرات تبدو في غير موضعها حتى لا يظن القائمون على اختيار الموظفين المحتملين أنك تكدِّس المعلومات فحسب.
إن أردت الحصول على المزيد من المعلومات عن كتابة السيرة الذاتية اقرأ مقال ويكي هاو عن: كتابة السيرة الذاتية.

اكتب الخطاب المرفق بالسيرة الذاتية بطريقة مهنية. تتلخص وظيفة هذا الخطاب في مهمتين هما: تمييز نفسك عن المتقدمين الآخرين للوظيفة وتوضيح مدى قيمتك وما يمكن أن تضيفه للشركة كموظف مستقبلي. [٢] استخدم لغة وصياغة رسمية عند كتابة الخطاب المرفق بالسيرة الذاتية.
ابدأ خطابك بتحية رسمية. قد تعرف من منشور الوظيفة الشاغرة الشخص الذي ينبغي أن توجه إليه خطابك، لكن إن لم تعرف ذلك فاكتب: "إلى من يهمه " أو "السادة/ اسم الشركة".
ابدأ متن خطابك بكتابة جملة مشوقة تخبر القارئ من أنت وما الوظيفة التي تتقدم للحصول عليها ولماذا ينبغي أن تحصل عليها. ينبغي أن تجذب بداية الخطاب القارئ وتميزك عن جميع المتقدمين الآخرين لكن لا تحاول أن تلجأ للمزاح أو الخداع من أجل ذلك.
اختم خطابك بإعادة صياغة مدى اهتمامك بشغل تلك الوظيفة ولماذا تظن أنك الشخص المناسب لها.
قد يغويك أن تعيد استخدام الخطاب نفسه خاصةً إن كنت تقدِّم للكثير من الوظائف، لكن ينبغي أن تحرص على إجراء بعض التعديلات لتجعل الخطاب مناسبًا للمكان الذي تتقدم للعمل به.
يوجد طرق مختلفة لكتابة هذا الخطاب، فابحث واقرأ عنها لتختار ما يناسبك.

قم بتعديل أوراق التقديم الخاصة بك. اقرأ سيرتك الذاتية وخطابك المرفق بالسيرة الذاتية لتتأكد أنهما خاليان من الأخطاء أو من معلومات قديمة تحتاج للتحديث، كما ستكون فكرة جيدة أن تطلب من شخص آخر مراجعتها لك فاطلاع شخص آخر على ما كتبته قد يساعد في اكتشاف أخطاء واضحة لم تنتبه لها.

طريقة 3 الاستعداد لمقابلات العمل

راجع استمارات العمل التي ملأتها وقوائم الوظائف الشاغرة الداخلية التي قدَّمت للعمل بها. عندما تذهب لإجراء مقابلة عمل تذكَّر المعلومات التي ملأت بها الاستمارة وتفاصيل الوظائف التي تقدَّمت لها.
يُعد إجراء بعض البحث عن الشركة التي تتقدم لشغل وظيفة بها فكرة جيدة. ما المنتجات التي تنتجها تلك الشركة؟ وما الذي يميزها عن غيرها؟ هل يؤمن القائمون على تلك الشركة برسالة مهنية معينة؟ بإمكانك الوصول لإجابات هذه النوعية من الأسئلة بإجراء بحث سريع على الإنترنت، لكنها ستبين مدى اهتمامك وإخلاص رغبتك في العمل بتلك الشركة إن طُرحت تلك النقاط للنقاش أثناء مقابلة العمل.
قم بالعصف الذهني واكتب جوانب شخصيتك وخبراتك الحياتية التي يمكنك التحدث عنها أثناء مقابلة العمل لتدعم صورتك أمام مسؤولي الشركة.[٣] وغالبًا ما تكون تلك أشياء لم تكتبها في سيرتك الذاتية مثل الجوانب الإيجابية في شخصيتك ومبادئك في العمل، لكنها هامة من أجل إقناع مديرك المحتمل بك.

تمرّن على الإجابة عن أسئلة مقابلات العمل المحتملة. غالبًا ما تنقسم أسئلة مقابلات العمل إلى قسمين: أسئلة تقنية، وهي أسئلة تختبر معرفتك كيفية القيام بمهام الوظيفة التي تتقدم لها أم لا، وأسئلة تخص الموارد البشرية، وهي أسئلة تختبر ما إذا كنت تستطيع العمل ضمن فريق أم لا. وبالطبع تحتاج لأن تجيب على كلا النوعين من الأسئلة بثقة.
إليك بضعة أسئلة خاصة بالموارد البشرية: أين ترى نفسك خلال عشر سنوات؟ كيف تتعامل مع النقد؟ ما مهارات العمل الجماعي التي تتمتع بها؟
عندما تُسؤل: "ما الأجر الذي ترغب به في تلك الوظيفة؟" لا تُجب بمبلغ محدد وإلا سيبدو أنك لا تهتم إلا بالمال. بإمكانك أن تجيب: "ليس لديّ مشكلة في ذلك" أو اسألهم: "ما متوسط الأجر الذي تخصصونه لتلك الوظيفة؟". أما إن سُئلت: "ما الذي لا يعجبك في وظيفتك الحالية؟" وأجبت بشيء سلبي حتى وإن كان صحيحًا ستبدو لهم موظفًا سلبيًا. وإن سُئلت: "أين ترى نفسك خلال خمس سنوات؟" ينبغي أن تجيب بوظيفة أعلى قليلًا من الوظيفة التي تتقدم لها حاليًا وإلا سيبدو لهم أنك لست مهتمًا حقًا بتلك الوظيفة.
حاول أن تتمرن على تطوير أدائك في مقابلات العمل بالقيام بمحاكاة ما يحدث في مقابلات العمل، فإن ظللت تذهب للكثير من مقابلات العمل دون الحصول على وظيفة فقد لا تكون مستعدًا بما يكفي من أجل تلك الخطوة، فاجلب أحد أفراد أسرتك أو أصدقائك ليجلس أمامك ويسألك مثلما يسأل من يجرون معك المقابلات لتتمرن على الأمر وتصبح مستعدًا له تمامًا.

ارتدِ الملابس الرسمية المناسبة عند ذهابك لمقابلات العمل. تختلف الملابس الملائمة لمقابلة العمل باختلاف الشركات التي تتقدم للعمل بها وطبيعتها، لكن في غالب الأمر تحتاج لارتداء ملابس رسمية أو نصف رسمية، وبالطبع يجب أن تكون ملابسك نظيفة ومهندمة في أي مقابلة عمل.
إلى جانب اهتمامك بارتداء ملابس ملائمة نظيفة ومهندمة، ينبغي أيضًا أن تهتم بنظافتك الشخصية قبل مقابلة العمل، فتفاصيل صغيرة مثل رائحة جسد سيئة أو شعر أشعث قد تنفِّر من يجرون معك المقابلة وتشتت انتباههم وإن لم تتسبب في رفضك كموظف محتمل. واعلم أن الهدف من مقابلة العمل هو إبراز شخصيتك وخبرتك، لذا لا تشتت انتباه من يجرون معك المقابلة بأشياء جانبية سلبية.

أفكار مفيدة
من الطبيعي أن تشعر ببعض الإحباط إن خُضت بضعة مقابلات عمل دون أن تحصل على وظيفة، لذلك يمكن أن تستريح ليوم أو يومين لتستعيد طاقتك وتصفِّي ذهنك ثم تستمر في المحاولة، لأنه لن يمكنك أن تظفر بوظيفة إلا إن استمررت في البحث وفي تطوير مهاراتك.
عند ذهابك لمقابلة عمل خُذ معك عدة نسخ من سيرتك الذاتية وقلم وعدة أوراق فارغة، وذلك حتى تتمكن من إعطاء نسخة من سيرتك الذاتية للشخص الذي سيجري معك مقابلة العمل معك ويبدو عليه أنه لم يقرأها، ثم دوِّن الأسئلة التي سُئلت عنها وأسماء الذين أجروا معك المقابلة. ويمكنك أن ترسل رسالة بريد إلكتروني للشكر والمتابعة. ثم استخدم الأسئلة التي دوّنتها للاستعداد لمقابلة العمل القادمة (إن كانت هناك واحدة أخرى).

Address

20-22 WENLOCK Road
London
N17GU

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Business Administration posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share