Financial Academy

Financial Academy we are here to teach you how to be the best in the financial world

25/03/2021

لا يوجد نجاح بلا فشل، استمعوا لهذه القصة المميزة والملهمة.
مشاهدة ممتعة

كيفية بدء مشروع تجاري صغيربدء مشروع تجاري صغير دون شك مسؤولية ضخمة، ولكن لحسن الحظ يمكن لأي شخص لديه فكرة جيدة وأخلاقيات...
23/03/2021

كيفية بدء مشروع تجاري صغير
بدء مشروع تجاري صغير دون شك مسؤولية ضخمة، ولكن لحسن الحظ يمكن لأي شخص لديه فكرة جيدة وأخلاقيات عمل قوية وقدر كاف من الموارد أن يقوم به. بدء المشاريع التجارية يتضمن بشكل أساسي النقاط التالية: التفكير في النموذج التجاري، كتابة خطة العمل، فهم الجوانب المالية، وفي النهاية عمليات التسويق والإطلاق.
جزء 1 تحديد الأساسيات
اختيار الفكرة. قد تكون منتجًا معينًا لطالما رغبت في صناعته أو خدمة تشعر أن الأفراد من حولك بحاجة إليها. قد تكون شيئًا لم يعرف المستخدمون أنهم بحاجة له بعد بسبب أنه لم يخترعه أحد حتى الآن!
سوف يكون من المفيد للغاية أن تجمع الأفراد الأذكياء والمبدعين الذين تثق بهم وأن تجرى جلسة اقتراح للأفكار. ابدأ بطرح سؤال بسيط، مثل: "ما الذي يجب علينا القيام به؟" الغرض هنا ليس وضع خطة عمل، ولكن أن تقوم بإنتاج أكبر قدر من الأفكار المحتملة. الكثير من هذه الأفكار سوف تكون فاشلة وتافهة، وسوف يتم ذكر بعض الأفكار العادية جدًا كذلك، لكن دون شك القليل من الأفكار المقترحة سوف تظهر أن لديها قدرة حقيقية على تحقيق النجاح.
ضع مواهبك وخبراتك ومعرفتك في الاعتبار عند محاولة اختيار فكرتك المبدئية المجردة. إذا كان لديك مجموعة معينة من المهارات والمواهب، ففكر في كيفية استغلال تلك الثروة من أجل تلبية احتياج معين في السوق التجاري. جمع المهارات والمعرفة مع مطالب السوق يرفع من فرص وصولك إلى فكرة مشروع تجاري ناجحة.
على سبيل المثال: ربما تكون خضت تجربة عمل لعدة سنوات في أحد مصانع الإلكترونيات. ولاحظت كذلك احتياج مجتمعك إلى نوع معين من الأجهزة الإلكترونية. ببساطة، عملية الجمع بين خبراتك السابقة مع احتياجات السوق سوف يسمح لك أن تجذب العديد من العملاء.
حدد أهدافك الأساسية. هل تريد تحقيق الاستقلال المادي ثم في النهاية بيع مشروعك لأعلى مشتري؟ هل ترغب في مشروع تجاري صغير ومستمر تحب العمل عليه ويمكنك من خلاله تحقيق دخل ثابت؟ هذه الأشياء يجب أن تعرفها وتحددها بشكل مبكر للغاية من أجل وضع حجر أساس متزن يمكنك البناء عليه من خلال الخطوات التالية.
العمل تحت مظلة اسم ما. يمكنك أن تختار لنفسك اسمًا قبل وجود أي فكرة خاصة بالمشروع التجاري. إذا كان الاسم جيدًا قد تجد أنه يساعدك على تعريف فكرة المشروع. مع نمو وتطور الخطة وتبلور الأشياء ووضوحها، فإن الاسم الأمثل قد يأتي لخاطرك، لكن ذلك لا يجب أن يمنعك عن اختيار اسم ما في المراحل الأولى المبكرة. اختر اسمًا يمكنك أن تستخدمه أثناء التخطيط والعمل على المشروع، ومن جهة لا تتردد أن تغيره عندما تجد فكرة أفضل فيما بعد.
ابحث دائمًا لمعرفة إذا كان هذا الاسم يستخدمه أي شخص آخر قبل أن يقع عليه اختيارك. حاول أن تختار اسمًا بسيطًا وقابلًا للتذكر.
فكر في اسم أحد أشهر العلامات التجارية، مثل "شركة آبل". الاسم بسيط وسهل نطقه ويمكنك أن تذكره دائمًا دون عناء.
تحديد فريق العمل. هل سوف تقوم بالعمل كله بمفردك؟ أم أنك بحاجة لدعوة فرد أو اثنين جديرين بالثقة للانضمام لك؟ وجود فريق عمل يجلب الكثير من الدعم على طاولة العمل، حيث يقوم أفراد الفريق بتقييم ومناقشة أفكار بعضهم البعض. العمل الذي يقوم به فردين معًا ينتج شيئًا أعظم مما يحاول كل منهم بشكل منفصل أن يصل إليه.
فكر في بعض قصص النجاح الأعظم على الإطلاق في العصر الحديث، مثل: جون لينون وبول ماك كارتني/ بيل جيتس وبول آلين/ ستيف جوبز وستيف وزنياك/ لاري بيدج وسيرجي برين. نجاحات هؤلاء الأفراد لم تكن أبدًا نتاج عمل فردي، بل إن الشراكة الفعّالة ترتب عليها إخراج أفضل ما في طرفي المعادلة.
فكر في المناطق التي تظهر بها نقاط ضعفك أو قلة المعرفة. عملية العمل على إيجاد الشريك المتوافق مع شخصيتك والقادر على ملء ثغرات المهارات أو المعرفة التي تعاني منها وسيلة رائعة من أجل ضمان وجود الموارد التي يحتاج إليها المشروع التجاري من أجل تحقيق النجاح.
اختر شريكك بحكمة. فكر بحرص شديد عند اختيار الفرد أو المجموعة التي سوف تعمل على بناء مشروعك التجاري معهم. حتى إذا كان هذا الشخص هو صديقك المفضل، فلا يعني ذلك أنه سوف يكون شريكك المثالي في العمل التجاري؛ اهتم بأن تبدأ الأمر مع شخص على قدر الثقة. من الأشياء التي يجب عليك وضعها في الاعتبار عند اختيار الشركاء وفريق العمل:
هل يكمل الطرف الآخر نواحي ضعفك؟ أم أن كل منكما يملك نفس النوع من المهارات والخبرة؟ إذا كانت الإجابة هي الحالة الثانية، فانتبه إلى ما سوف يترتب على ذلك من عواقب سيئة وضارة لمسار المشروع لأقصى حد. قد ينتهي الأمر بوجود الكثير من الأفراد المهتمين بالقيام بنفس الشيء، بينما العديد من المهام الأخرى لا تجد الشخص المناسب القادر على الالتزام بها.
هل تتفق معهم فيما يخص الصورة الكاملة؟ الجدالات حول التفاصيل أمر طبيعي ولا بد منه وبالغ الأهمية كذلك من أجل الوصول إلى الصورة الصحيحة التي يتم بها الأمر، لكن الاختلاف هو الصورة الكاملة للمشروع، والغرض الحقيقي من وراء هذا العمل التجاري، قد يتسبب في انقسامات غير قابلة للإصلاح. كن متأكدًا من أن فريق العمل يهتم ويؤمن بأهداف المشروع بنفس قدر إيمانك واقتناعك بها.
عند إجراء مقابلات العمل مع الأفراد ابذل بعض المجهود من أجل اكتشاف الموهبة الحقيقية من وراء الشهادات التعليمية المميزة أو في حالة عدم وجودها. المجال الذي ينال فيه الفرد تعليمه الرسمي لا ينبغي بالضرورة أن يكون نفس مجال موهبته وتميزه، بل قد يكون المتقدم للوظيفة صاحب خلفية دراسية فيما يتعلق بالمحاسبة، على سبيل المثال، لكن خبراته الحقيقية وتقييمك لمهاراته يجعل ميالًا أكثر لاستخدامه في مجال التسويق.
جزء 2 كتابة خطة العمل
وضع خطة العمل. تساعدك خطة العمل على تعريف الأشياء التي تظن أنك بحاجة إليها من أجل إطلاق مشروعك التجاري، سواء كان ضخمًا أو صغيرًا. يتم من خلالها تلخيص الشكل العام لمشروعك التجاري في ملف واحد، كما أنها تعمل كخارطة توضيحية للمستثمرين والمصرفيين والأطراف المعنية الأخرى عند الحاجة لتقرير الطريقة الأمثل لتقديم المساعدة لك، وتساعدهم على تقرير ما إذا كان مشروعك التجاري قابل للتطبيق على أرض الواقع أم لا. مشروعك التجاري يجب أن يتكون من العناصر المذكورة في الخطوات التالية.
اكتب وصف مشروعك التجاري. اهتم بكتابة وصف أكثر تحديدًا لمشروعك التجاري وكيف أنه يلائم وضعية السوق بشكل عام. اذكر نوع الشركة سواء كنت شركة عادية أو شركة محدودة المسؤولية أو ملكية فردية، والسبب الذي دفعك لاختيار هذا المسار. قم بوصف منتجك، ومميزاته الأكبر، ولماذا سوف يكون المستهلكون بحاجة إليه. اهتم بالإجابة على الأسئلة التالية:
من هم عملائك المحتملون؟ استنتج استراتيجية التسويق ما أن تستوعب بوضوح من هم وما الذي يرغبون به.
ما هي الأسعار التي يمكنهم دفعها من أجل منتجك أو خدماتك؟ ما الذي يجعلهم يدفعون مقابل منتجك أو خدمتك أنت دونًا عن بقية المنافسين؟
من هم منافسوك؟ اهتم بعمل تحليل للتنافسية من أجل تحديد منافسيك الرئيسين. ابحث واسع إلى التعرف على من يقومون بأشياء مماثلة لما تخطط له ولأي درجة حققوا النجاح. من جهة أخرى، من الضروري التعرف على التجارب غير الناجحة، ومحاولة الوصول للأسباب التي جعلت مشروعاتهم تنهار.
اكتب "الخطة التشغيلية". يتم من خلالها وصف الكيفية التي يتم بها إنتاج أو تقديم المنتج أو الخدمة الخاصة بك وكل التكاليف المتعلقة.
كيف ستقوم بإصدار المنتج الخاص بك؟ هل هي خدمة تقوم بتقديمها أم أن الأمر معقد أكثر من ذلك (برمجيات أو منتج مادي: لعبة أو أداة مطبخ أو ما شابه)؟ كيف سيتم إيجاد هذا المنتج؟ اوصف عملية الإنتاج، بدءًا من توفير المواد الخام، ثم تجميعها، ثم إكمالها، وعمليات التعبئة والتخزين والشحن. هل سوف تحتاج إلى عمال إضافيين؟ هل سيتم الاعتماد على مجموعات عمل خارجية في أي من المراحل؟ يجب أن يتم أخذ كل هذه النقاط في الاعتبار.
من سيقود ومن سينفذ التعليمات؟ قم بتعريف الهيكل العملي في منظمتك، بدءًا من موظف الاستقبال وصولًا إلى الرئيس التنفيذي، والمهام المطلوبة من كل فرد، سواء من الناحية المادية أو الوظيفية. معرفة الهيكل الخاص بالمنظمة سوف يساعدك على التخطيط بشكل أفضل من أجل تكاليف التشغيل والضبط الدقيق لكمية رأس المال التي سوف تحتاج إليها من أجل العمل بفاعلية.
أخذ ردود الفعل. الأصدقاء والعائلة هم المصدر الأفضل لطرح الأسئلة ومعرفة ردود الفعل. لا تتردد في الاعتماد عليهم بمثابة هيئة النصح والمشورة.
هل أنت بحاجة لزيادة مساحة المباني الخاصة بك؟ يحدث هذا الأمر بكيفية أسرع من المتوقعة، فبمجرد ما إن تبدأ طلبيات العمل في التكدس، قد تجد أن المنتجات تتراكم في غرفة معيشتك، وغرفة النوم، وحديقة المنزل. فكر في استئجار مباني خاصة بالتخزين عند الحاجة لذلك.
كتابة خطة التسويق. الخطة التشغيلية تشرح الكيفية التي سيتم بها عملية الإنتاج، بينما خطة التسويق تشرح كيف ستقوم ببيع هذا المنتج. عند العمل على إنشاء الخطة التسويقية، فحاول أن تجيب على أسئلة "كيف" ستنجح في الوصول بمنتجك إلى العملاء المحتملين، ولفت انتباههم للدرجة التي تدفعهم لأخذ قرار الشراء منك دون غيرك.
سوف تحتاج كذلك إلى تحديد نوعية التسويق التي سوف تعتمد عليها. على سبيل المثال: هل ستستخدم إعلانات الراديو أم وسائل التواصل الاجتماعي أم الإعلانات الترويجية أم ألواح الإعلانات أم حضور فعاليات التشبيك والمجتمعات، أم كل ما سبق؟
سوف تحتاج كذلك إلى تعريف رسالتك التسويقية. بمعنى آخر، ما الذي سوف تقوله في محاولتك لإقناع العملاء من أجل اختيار منتجك؟ هنا، أنت مطالب بالتركيز على "ميزة البيع الفريدة (USP). وهي الميزة الفريدة التي من خلالها يقدر منتجك على علاج مشكلة معينة لدى العملاء. على سبيل المثال: قد تقوم بتقليل التكلفة أو تقديمها بشكل أسرع أو بكفاءة أعلى مقارنة بمنافسيك.
ضع نموذج للتسعير. ابدأ بعملية فحص المنافسين واعرف السعر الذي يتم به بيع المنتجات المماثلة لمنتجك. هل يمكنك أن تضيف لمنتجك شيئًا ما (إضافة قيمة) من أجل جعله مختلفًا، وبالتالي جعله بسعر مغري أكثر؟
المنافسة لا تتعلق فقط بالبضائع أو الخدمات بحد ذاتها. الأمر كذلك وثيق الصلة بمصداقيتك الاجتماعية والبيئية. أصبح المستهلكون مؤخرًا يمتلكون وعيًا متزايد بالحاجة لإظهار أن مشروعك التجاري مهتمًا بما يخص شروط العمالة وأنه لا يتسبب في الإضرار بالبيئة. الحصول على شهادات الاعتماد والتقييمات من المؤسسات المرموقة والجهات المعنية الموثوق بها يضمن للمستهلك أن منتجك أو خدمتك أكثر توافقًا مع مبادئهم وقناعاتهم الشخصية من مقدمي الخدمة المفتقرين لنفس الاعتمادات والشهادات التي لديك.
التغطية المالية. بيانات الحالة المالية تقوم بترجمة الخطط التسويقية والتشغيلية إلى أرقام (عوائد وأرباح وتدفقات مالية). يتم من خلالها تعريف كمية الأموال التي سوف تحتاج إليها والأموال المحتمل ربحها. وبما أن هذا الجزء هو الأكثر حيوية فيما يخص خطة العمل، وربما الأكثر أهمية على الإطلاق من أجل تحقيق الاستقرار طويل المدى، فعليك أن تحدثه شهريًا خلال العام الأول، وبشكل ربع سنوي في العام الثاني، ثم بشكل سنوي فيما بعد ذلك.
تغطية تكاليف بدء التشغيل. كيف ستقوم بتمويل مشروعك التجاري بشكل مبدئي؟ القروض البنكية أم أصحاب رؤوس الأموال أم المستثمرين الملائكة (وهم الأثرياء الذين يقبلون تقديم رأس المال للشركات الناشئة؛ غالبًا مقابل سندات قابلة للتحويل أو حصص في المشروع)، أم جهات تمويل المشاريع الصغيرة، أم من خلال مدخراتك الخاصة. كل ما سبق يعد من الخيارات القبالة للتطبيق. عند محاولتك لإنشاء مشروعك التجاري، عليك أن تكون واقعيًا لأقصى درجة. الاحتمال الأكبر أنه لا توجد أي فرصة لتحقيق أرباح بنسبة 100% أيًا كان ما تقدمه بمجرد دخولك لحقل المنافسة، لذلك عليك أن يكون لديك ما يكفي من الاحتياطي الجاهز من أجل تمويل احتياجاتك إلى أن تقف على قدميك وتسير وتيرة العمل بشكل منتظم. من أكثر الطرق الممكنة للوصول للفشل هي أن يكون لديك قصور في رأس المال.
ما هو السعر الذي تنوي به بيع المنتج/ الخدمة التي تقدمها؟ ما هي التكلفة التي سوف تتحملها من أجل إنتاجها؟ اعمل على الوصول لتقدير تقريبي صحيح لصافي الربح؛ واضعًا في الاعتبار التكاليف، مثل: الإيجار، وفواتير الطاقة، والموظفين.. إلى آخره.
كتابة الملخص التنفيذي. الجزء الأول من أي خطة عمل هو الملخص التنفيذي. ما أن تقوم بوضع وتطوير الأجزاء الأخرى، عليك أن تصف المفهوم الشامل للمشروع التجاري وكيف ستحقق من خلاله الربح المادي وكمية التمويل التي تحتاج إليها والوضعية الحالية للمشروع، بما فيها الوضعية القانونية، والأفراد المنخرطين في العمل، ونبذة تاريخية قصيرة، وأي شيء آخر يساهم في إظهار مشروعك التجاري على أنه حصان رهان قادر على تحقيق الفوز.
بناء المنتج الخاص بك أو تطوير الخدمة التي تقدمها. ما أن يتم تخطيط كل شيء متعلق بالمشروع التجاري وتوفير التمويل اللازم ووجود الحد الأدنى من فريق العمل، فحان وقت بدء العمل. الآن حان وقت الجلوس مع المهندسين وبدء العمل على كتابة واختبار البرنامج المطلوب تنفيذه، أو بدء عمليات استيراد المواد المطلوبة وشحنها في غرفة العمل الخاصة بك (الجراج أو ورشة العمل)، أو بدء عمليات الشراء بالجملة وتحديد أسعار البيع بالتجزئة. عملية البناء تلك هي الوقت الذي تهتم فيه بالاستعداد لدخول السوق. أثناء ذلك الوقت، قد تكتشف أشياءً مثل:
الحاجة إلى تعديل الأفكار. ربما يجب أن يكون المنتج بلون أو ملمس أو حجم آخر. ربما يجب أن تكون الخدمة التي تقدمها ذات نطاق أوسع أو أضيق أو أكثر تفصيلًا. الآن هو الوقت الذي يجب عليك فيه أن تستعد لأي شيء مفاجئ يظهر لك أثناء عمليات التجربة والاختبار والتطوير. سوف تعرف بشكل بديهي عندما يكون من اللازم أن تعدل وتغير من شيء ما بهدف جعله أفضل أو مختلفًا عما يقدمه منافسيك بشكل معتاد.
جزء 3 إدارة الأموال
تأمين تكاليف بدء التشغيل. غالبية المشاريع التجارية بحاجة إلى رؤوس الأموال من أجل البداية. الأموال مطلوبة عادة من أجل شراء اللوازم والمعدات، وكذلك من أجل تحريك العمليات التجارية في الفترة قبل أن يصبح المشروع التجاري قادرًا على إدخال الأرباح لنفسه. أول مكان يجب عليك أن تنظر نحوه من أجل توفير رأس المال هو أنت . [١] .
هل لديك أي استثمارات أو مدخرات؟ لو ذلك صحيح، فكر في إمكانية استخدام بعض منها من أجل تمويل مشروعك التجاري. لا يجب أن تستثمر كل مدخراتك في مشروع واحد بسبب خطر التعرض للخسارة، كما لا يجب أبدًا أن تستثمر أي أموال موضوعة جانبًا تحسبًا لحالات الطوارئ (يقترح الخبراء توفير ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر من الدخل، من أجل هذا الغرض) أو الأموال التي سوف تحتاج إليها خلال السنوات القليلة المقبلة بسبب أي التزامات متوقعة.
ضع في اعتبارك إمكانية الحصول على قرض بضمان المنزل. إذا كنت تمتلك منزلًا فإن عملية البحث عن فرص الحصول على قرض بضمان المنزل أحد الخيارات الحكيمة بما أن هذه القروض يكون من السهل الموافقة عليها، كما أن معدلات الفائدة الخاصة بها عادة ما تكون منخفضة (راجع القوانين المنظمة الخاصة بهذا الأمر في بلدك).
إذا كنت تملك خطة تقاعد من خلال جهة العمل الخاصة بك، ففكر في أن تقترض مبلغًا ما منها. عادة ما تسمح لك خطط التقاعد أن تقترض ما يصل إلى 50% من حسابك، بشرط ألا يزيد ذلك عن حد أقصى معين. ابحث من أجل معرفة المزيد عن هذا الأمر، وفق الشروط المنظمة المتبعة من جهة العمل الخاصة بك.
ضع في اعتبارك عملية الادخار خلال المرحلة المقبلة كبديل آخر. إذا كنت تعمل في وظيفة ما، فقم بادخار جزء من دخلك الشهري، وبمرور الوقت ستجد أنك تغطي تكاليف بدء مشروعك المأمول.
زرالبنك من أجل السؤال حول قروض المشاريع الصغيرة أو خطط الائتمان. في حالة قيامك بهذه الخطوة، تأكد من زيارة مختلف البنوك الممولة لضمان أنك تحصل على العرض الأفضل فيما يخص كمية الأموال المقترضة من جهة، وسعر الفائدة وشروط التسديد من جهة أخرى.
إدارة تكاليف التشغيل. راقب عن كثب تكاليف التشغيل الخاصة بك واجعلها متوافقة مع توقعاتك المسبقة حول هذا الأمر. ما أن تجد أنك تنفق الأموال بإسراف من أجل أحد الأشياء (مثل الكهرباء أو فواتير التليفون أو الأدوات المكتبية أو التعبئة والتغليف) فعليك أن تنظر من حولك من أجل إيجاد سبب المشكلة وتحديد ما الذي تحتاج إليه وما الذي يمكنك الاستغناء عنه من أجل توفير التكاليف لأقصى درجة ممكنة. فكر بأسلوب بسيط غير بذخ في مرحلة البداية، وضع في اعتبارك تأجير الأشياء بدلًا من شرائها، واستخدام الخطط مسبقة الدفع فيما يخص الخدمات التي يحتاج إليها مشروعك التجاري، بدلًا من تحميل نفسك عبء العقود طويلة المدى.
وفر أموال أكثر من الحد الأدنى. د تقرر أن مشروعك التجاري بحاجة إلى 50 ألف جنيه من أجل البدء؛ ستنجح في توفير هذا المبلغ ثم ستبدأ في شراء المكاتب وآلات الطباعة والمواد الخام الأولية، ثم يأتي الشهر الثاني، وأنت ما زلت في مرحلة الإنتاج، ومطالب بتسديد الإيجار، وبحاجة لدفع مرتبات الموظفين، جنبًا إلى جنب مع اقتراب الموعد المستحق لتسديد مختلف الفواتير. عندما يحدث ذلك سوف يكون مصدرك الوحيد المتاح هو أن تتوقف عن القيام بما تقوم به. إذا كان بمقدورك ذلك، فوفر في البداية احتياطي يغطي مدة سنة كاملة بدون تحقيق أي أرباح.
وفر كل قرش ممكن. خطط لأن تكون عمليات شراء معدات المكتب وسقف النفقات العامة مقتصرة على أقل حد ممكن، خاصة في مرحلة البداية. لا يجب أن يكون مقر العمل في مبني بالغ الروعة، مع أحدث طراز من كراسي المكتب، وأعمال فنية ثمينة على الجدران. مجموعة من قطع الأثاث الاساسية في مقر في منطقة حيوية قد يكون كافي جدًا، أو يمكنك إجراء الاجتماعات مع العملاء الخاصين بك في مقهى محلي. العديد من الأعمال التجارية الناشئة تفشل في تسديد ثمن الأدوات واللوازم الإضافية، بدلًا من التركيز على مشروعهم التجاري نفسه.
حدد الوسيلة التي سوف تستقبل بها عمليات الدفع. أنت بحاجة إلى الاستعداد لاستقبال عمليات الدفع من عملائك وزبائنك. يمكنك أن تسأل عن الخيارات البنكية الخاصة بالمشاريع التجارية الصغيرة، حيث تتطلب منك حد أدنى من الأوراق والمستندات، وتكاليفها ضئيلة نوعًا ما. إذا كنت لا تشعر بالارتياح تجاه التعامل مع الوسائل التكنولوجية الحديثة، فيمكنك أن تسأل عن حسابات الأعمال التجارية التقليدية الأخرى.
حساب التجار هو عقد بموجبه يقوم البنك المستحوذ بمد خط ائتماني خاص بالتاجر، الذي يرغب في قبول عمليات الدفع من خلال بطاقات خاصة بعلامة تجارية معينة. فيما سبق، بدون وجود مثل هذا التعاقد، كان التاجر لا يقدر على قبول أي عمليات دفع من قبل العلامات التجارية الكبرى الموفرة للبطاقات الائتمانية. لكن بعض التحديثات الخاصة بهذا الأمر والخدمات المقدمة من قبل البنوك غيرت ذلك، لذلك لا تفكر في أنك مقتصر أو مضطر لهذا الاختيار. ابحث من أجل الوصول إلى الاختيار الأفضل.
خدمة The Square جهاز يتم توصيله مع الهاتف الذكي أو جهاز الكمبيوتر اللوحي؛ بحيث يعمل على تحويل هذا الجهاز إلى وسيلة لتسجيل النقدية نوعًا ما. ربما أنك شاهدت هذا الجهاز في المشاريع التجارية التي تتعامل معها بشكل متكرر، حيث أنه أصبح شائعًا في المقاهي، والمطاعم، وبقية المشاريع التجارية (ابحث عن الطوابع المربعة التي تحمل اسم الخدمة على الأجهزة الموصلة بالتابلت أو الهاتف).
لاحظ أن الباي بال وإن تيوت وأمازون يوفرون نفس الحلول والخدمات. تأكد من الاطلاع على مختلف الخيارات المتاحة أمامك قبل اتخاذ قرارك الأخير.
إذا كان مشروعك التجاري يعمل بشكل أساسي عبر الإنترنت، فإن خدمات مثل باي بال تقدم لك طريقة ممتازة من أجل استقبال المدفوعات وإجراء التحويلات.
جزء 4 تغطية الجانب القانوني
ضع في اعتبارك تعيين محامي أو مستشار قانوني. سوف يكون أمامك الكثير من العواقب التي يجب عليك اجتيازها، والناتجة عن انتقالك من مرحلة العمل الشاق إلى مرحلة صاحب المشروع التجاري الصغير الذي يعمل أكثر من طاقته ولا يتقاضى أجرًا. بعض من هذه العقبات سوف تكون أكوام الوثائق والمستندات، والقواعد والقوانين المنظمة، بدءًا من تعهدات البناء وصولًا إلى القانونين المحلية المنظمة، وتصاريح المحافظة، واشتراطات الحكومة، والضرائب، والرسوم، والعقود، والأسهم، والشراكات، وأكثر من ذلك. تواجد الشخص الذي يمكنك الاتصال به وطلب استشارته عن الحاجة لن يوفر لك فقط راحة البال، ولكن سوف يضمن لك توافر مصدر خبير أنت بأشد الحاجة له من أجل مساعدتك على تحقيق النجاح.
اختر شخصًا أنت على قدر كافٍ من التفاهم والقدرة على التواصل معه، والذي يظهر بدوره فهمه واهتمامه بمشروعك التجاري. سوف تحتاج كذلك إلى شخص لديه معرفة مسبقة بهذا المجال حيث إن المستشار القانوني قليل الخبرة قد يتسبب في وصولك إلى مشاكل قانونية أو حتى الاضطرار إلى تسديد غرامات والوقوع تحت طائلة المسائلة القانونية، وربما قضاء بعض الوقت في السجن.
تعيين محاسب. سوف تحتاج كذلك إلى شخص قادر على التعامل بحكمة مع الماليات، وحتى إذا كنت تظن أنك قادر على تسيير المعاملات المادية الخاصة بك، فسوف تظل بحاجة إلى وجود شخص يفهم كيفية التعامل مع الأمور الضريبية وغيرها من النقاط المتخصصة. الضرائب الخاصة بالمشاريع التجارية قد تصبح أمرًا بالغ التعقيد، لذلك سوف تحتاج (على الأقل) وجود مستشار للضرائب. وبغض النظر عن كمية الأموال التي سوف يتعامل معها المحاسب المسؤول، فمن الضروري جدًا أن يكون شخصًا جديرًا بالثقة.
سوف يكون عليك أن تقرر أي نوع من الكيانات التجارية ترغب في أن تكونه من أجل الأغراض الضريبية وكذلك من أجل جذب المستثمرين. سوف تقوم بذلك بعد أن تقرر ما إذا كنت ستحتاج الأموال من الآخرين سواء من خلال الأسهم العادية أم القروض، وبناءً على النصيحة المقدمة من خبراء الشئون القانونية والمحاسبة. إنها واحدة من آخر الخطوات التي يكون عليك الالتزام بها قبل البدء في إنفاق الأموال بشكل فعلي، أو طلب الأموال من أحد الأشخاص. غالبية الأفراد على معرفة مسبقة بالشركات والشركات محدودة المسؤولية وغيرهم. لكن بالنسبة للغالبية الشائعة من أصحاب المشاريع التجارية، فإنك سوف تكون بحاجة لإنشاء واحدة من الكيانات التالية: [٢] :
الملكية الفردية، إذا كنت ستقوم بتشغيل هذا المشروع التجاري (دون أن يتضمن ذلك أي موظفين) بمفردك أو مع زوجتك على سبيل المثال.
الشراكة العامة: إذا كنت ستقوم بإدارة المشروع مع شريك.
الشراكة المحدودة: تتألف من القليل من الشركاء المتضامنين المسؤولين عن الأمور والمشاكل المختلفة المتعلقة بهذا المشروع، والقليل من الشركاء المحدودين والمسؤولين فقط عن كمية الأموال التي يستثمرونها في هذا المشروع التجاري. الجميع يتشارك الأرباح والخسارة.
الشراكة محدودة المسؤولية حيث لا يكون أي شريك مسؤولًا عن إهمال أو تراخي الشركاء الآخرين.
جزء 5 تسويق المشروع التجاري
إنشاء موقع إلكتروني. إذا كنت مهتمًا بعملية البيع عبر الإنترنت، فاهتم باختيار منفذ البيع الإلكتروني المناسب لك، أو ربما تنشئ موقعًا خاصًا بك. هذه هي واجهتك الأمامية، لذلك اهتم بالقيام بأي شيء وكل شيء يمكنك القيام به من أجل جعل المستخدمين "يرغبون" في زيارة موقعك الإلكتروني ويرغبون في البقاء عليه وتصفح المزيد والمزيد من صفحاته.
على خلاف ذلك، إذا كان مشروعك التجاري ذا توجه أكثر ناحية التعامل وجهًا لوجه، فإن التسويق التقليدي قد يكون أكثر أهمية. على سبيل المثال، إذا كنت مهتمًا بإنشاء مشروع تجاري مختص بتشجير الحدائق، فركز على الحصول على ثقة وترشيحات من الجيران والمعارف قبل البدء في العمل على إنشاء الموقع الإلكتروني.
عند إنشاء الموقع الإلكتروني، ضع في اعتبارك أن البساطة والوضوح هما كلمتا السر. التصميم البسيط الذي يعبر بوضوح عما تقوم به وكيفية قيامك به وتكاليف الحصول عليه هو الأمر المطلوب تحديدًا الذي يحقق الفاعلية والكفاءة المطلوبة. عند إنشاء موقعك الإلكتروني، تذكر أن تؤكد من خلاله على الأسباب التي تجعلك الخيار الأفضل بالنسبة للعملاء.
وظف مصمم احترافي. إذا قررت أن تنشئ موقعًا إلكترونيًا، فتأكد من أنه يتمتع بالمظهر المحترف. قد يضع ذلك على عاتقك حملًا ماديًا إضافيًا، لكن الموقع ذو الشكل الجيد والجدير بالثقة هو أمر بالغ الأهمية، وسوف يؤتي نتائجًا إيجابية على المدى البعيد. يجب أن يكون الموقع الإلكتروني ذو مظهر احترافي ويعمل ببساطة وكفاءة. إذا كنت ستقدم عمليات تحويل الأموال من خلال موقعك، فاضمن استخدام آليات تشفير آمنة ومراجعة عمليات تحويل الأموال من شركات موثوق بها.
اكتشف "الدعاية الداخلية" الخاصة بك. ربما تؤمن حقًا بالمنتج أو الخدمة التي تقدمها، لكن لضمان نجاحها يجب أن يؤمن بها الجميع كذلك. إذا كانت تلك هي تجربتك الأولى مع الدعاية والتسويق أو إذا كنت لا تحب التعامل مع أساليب التسويق، فالوقت قد حان للتغلب على هذا الشعور والاعتماد على شخصيتك التسويقية. يجب عليك أن تجد لنفسك وسيلة دعاية مختصرة ومميزة من أجل إقناع الأفراد الذين يحتاجون منتجك أو الخدمة التي تقدمها؛ تقدر من خلالها على التعبير عن قيمة ما تقدمه، والغرض والإمكانيات التي تقدمها من خلال مشروعك التجاري. اكتب هذه الدعاية بالعديد من الطرق حتى تصل إلى واحدة تشعر بالرضا عنها؛ وتقدر على قولها بسهولة ووضوح في كل مرة تحتاج إليها. ثم تمرن عليها بجنون وحماس.
بناءً على نوعية مشروعك التجاري، قد يكون من المناسب أن تمتلك بطاقات عمل دعائية (كروت شخصية) مطبوعة بشكل مثير للذهن ولافت للعين.
ابذل وقتًا ومجهودًا كافيًا من أجل بناء حضورك الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي. يجب عليك القيام بهذه الخطوة بوقت كافي قبل انطلاق المشروع، بهدف زيادة الترقب. استخدم الفيسبوك وجوجل بلس وتويتر وأي وسيلة تواصل اجتماعي أخرى ممكنة؛ من أجل بناء حالة من الإثارة ولفت الانتباه ونشر الأخبار المتعلقة بك. أنت بحاجة لخلق حالة من الجدل بحيث يبدأ الناس في متابعة العملية. (اهتم باستخدام حسابات خاصة بالعمل بالنسبة لنشاطاتك التجارية على هذه المواقع، وابتعد عن حساباتك الشخصية. وكل رسالة تقوم بها يجب أن يتم تصميمها بشكل مختلف، بناءً على من يستقبل الرسالة.)
تنفيذ خطط التسويق والتوزيع. عليك أن تبدأ التسويق مع وجود النسخة النهائية من منتجك أو إتمامك لعملية تطوير شكل تقديم الخدمة المعينة التي تعمل عليها، ومع وجود توقع منطقي للوقت الذي سيكون من المتاح به عمليات البيع.
إذا كنت ستعمل على عمليات التسويق من خلال الدوريات الإعلانية، فسوف يكونون بحاجة لنسخة أو صور على الأقل قبل شهرين من عملية الطبع والنشر.
إذا كنت ستقوم بعمليات البيع في المحلات، فاحصل على طلبيات شراء مسبقة ومساحة مخصصة على الرفوف. إذا كنت ستقوم بالبيع عبر الإنترنت، اعمل على تجهيز موقع التجارة الإلكترونية من أجل بدء عمليات البيع.
إذا كنت تقدم خدمة معينة، فاهتم بالدعاية في المجلات التجارية والمتخصصة المناسبة ومن خلال المواقع الإلكترونية المتعلقة.
جزء 6 إطلاق المشروع التجاري
تأمين مساحة العمل اللازمة. سواء كان ذلك عن طريق مقر المكتب، أو بالنسبة للمستودعات التخزين فكونك بحاجة إلى مساحة أكبر من ورش العمل الخاصة بك أو غرفة النوم المستخدمة من المنزل، فالآن هو الوقت المناسب للاهتمام بذلك.
إذا كنت لا تحتاج بشكل عام إلى وجود مقر عمل ثابت ولكنك تحتاج أحيانًا إلى أماكن لإجراء المقابلات، فعادة ما توجد أماكن توفر لك هذه الاحتياجات. ابحث عبر جوجل عن أماكن العمل الحر أو اسأل الأفراد في مجتمعك المحلي عن خيارات التأجير اليومي لقاعات العمل والمقابلات.
تأكد من التواصل مع البلدية/ هيئة المحليات من أجل التعرف على القوانين المنظمة. بعض أنواع المشاريع التجارية الصغيرة لا يمكن أن تتم بداخل المنازل، لذلك من الضروري أن تتأكد من أن مشروعك التجاري يتم تنفيذه في مكان متوافق مع قواعد الحماية والأمان والشروط التجارية المنظمة.
إطلاق المشروع. ما أن تتم عملية إنشاء المنتج الخاص بك وتخزينه أو تجهيزه بأي شكل ما وكونه جاهزًا للبيع أو عندما تصبح الخدمة التي تعمل عليها تعمل بكفاءة وجاهزة للانطلاق واستقبال العملاء، عليك أن تنظم حدثًا مميزًا من أجل إطلاق مشروعك التجاري. اهتم بإصدار بيان صحفي، وأعلن عن نشاطك للعالم كله. قم بالكتابة عن الأمر عبر وسائل التواصيل الاجتماعي، واجعل كل أركان السوق تضج بالحديث عنك وعن مشروعك التجاري الجديد.
نظم حفلة وادع كل الأفراد القادرين على المشاركة في نشر المعلومات عنك. لا يجب أن تكون حفلة باهظة التكاليف؛ قم بشراء الطعام من خلال عروض التخفيضات التي تقدمها المحلات الكبرى، واطلب من عائلتك وأصدقائك المساعدة في عملية إعداد الطعام (يمكنك أن تمنحهم المنتجات أو الخدمة التي تقدمها مجانًا في المقابل).
أفكار مفيدة
اهتم دائمًا بتقديم الفائدة والخدمة لهؤلاء المحتمل أن يكونوا عملاءً لك، حتى إذا لم يكونوا كذلك في الوقت الحالي. أنت ترغب، عندما يحتاجوا لذلك المنتج من جديد، أن تكون أول من يخطر على بالهم.
مع ظهور الإنترنت، أصبحت التجارة الإلكترونية أسهل طريقة ممكنة لبدء المشاريع التجارية وأقل تكلفة فيما يخص بناء المشروعات الناشئة مقارنة مع نظيرتها من الشركات التي تستخدم موقع وأبنية حقيقية من أجل تشغيل أغراضها التجارية.
واصل التعلم وكن متكيفًا مع التغييرات. أوجد لنفسك الزملاء والمستشارين أصحاب الخبرات والمنظمات المحلية التجارية ذات الصلة والمنتديات الإلكترونية ومواقع الكتابة التعاونية "ويكي" من أجل مناقشة التفاصيل اليومية المتعلقة بإدارة مشروعك التجاري الصغير. من الأسهل على الجميع أن يصلوا لأداء أفضل لشركاتهم التجارية وتحقيق الازدهار، عندما لا يهدرون وقتهم وطاقتهم على عملية "إعادة اختراع العجلة".
غالبية الشركات المعتمدة على عمليات البيع المباشرة تستخدم رأس مال مبدئي قليل مقارنة بالشركات الضخمة ذات مقرات العمل التقليدية. يمكنك أن تحقق الأرباح بشكل أسرع مقارنة من المشاريع التجارية العادية كذلك.
يمكنك كذلك أن تضع في اعتبارك المتاجرة من خلال المواقع الإلكترونية، مثل eBay أو Overstock.
من الجيد أن تبدأ صغيرًا بمنتج أو اثنين ثم إضافة المزيد والمزيد بمرور الوقت.
لا تخف من التجربة مع الأسعار. يجب عليك أن تحدد الحد الأدنى للسعر الخاص بمنتجك أو الخدمة التي تقدمها، لكن من جهة أخرى جرب مع مختلف الأسعار القليلة أو العالية.
كن واثقًا من نفسك دائمًا حتى في الأوقات التي لا تكون فيها وضعيتك المالية في أفضل الأحوال.

كيفية احتراف صناعة المحتوىعلى الرغم من أن الكتابة بالأساس واحدة من أشكال التعبير عن النفس وأن ما يُكتب دائمًا ما يُمثل ك...
21/03/2021

كيفية احتراف صناعة المحتوى

على الرغم من أن الكتابة بالأساس واحدة من أشكال التعبير عن النفس وأن ما يُكتب دائمًا ما يُمثل كاتبه، إلا أن العصر الحديث فرض وجود مهنة صانع المحتوى، وهو شخص يكرس مهارته في الكتابة لمجال أو لوظيفة معينة، وتتحول الكتابة معه من "إلهام" إلى "صناعة". استوعب أنك تكسب الأموال نظير كل فقرة تكتبها، لذا يجب أن تكون متمرسًا وصاحب مهارة، وأن تجعل الكتابة عملًا بديهيًا في يومك لإتمام مهام عملك وأن تصل لدرجة من تطويع الكتابة لتعبر عما يحتاج صاحب العمل التعبير عنه. [١] قد تدفعك مهام العمل في مجال صناعة المحتوى للكتابة حول الكثير من الموضوعات لعدد مختلف من المؤسسات، ومن أمثلة ذلك: المواقع الإلكترونية الكُبرى الشبيهة بالمجلات والمطبوعات العلمية والتقنية، وليس انتهاءً بكتيبات استخدام الأجهزة وبعض المستندات بمختلف أنواعها. لصناعة المحتوى العديد من المميزات التي تدفع الكثيرين للدخول لهذا المجال، ولعل أبرزها أنك تحصل على أموال نظير نشاط تستمتع به (الكتابة). ستواجه صعوبات لا شك لتثبيت أقدامك في سوق العمل، ولكن وباكتسابك للمزيد من الخبرة قد تكون قادرًا على العمل مع الكثير من العملاء المميزين، في بلدك وحول العالم إن أتقنت صناعة المحتوى بالإنجليزية، كما قد يتوفر لديك مرونة اختيار العمل من مكتب عمل أو عن بُعد وأنت مرتاحًا في منزلك.

طريقة 1 تطوير مهارات الكتابة

استوعب بعض الحقائق المتعلقة بصناعة المحتوى. قبل القفز لمغامرة صناعة المحتوى ستحتاج أن تكون مُلمًا بمجموعة من الحقائق المتعلقة بهذا المجال المعني. فرق بين الصورة الذهنية السائدة وبين الحياة على أرض الواقع، فحتى الكثير ممن تخرجوا من كليات تعليمية وحصلوا على اعتمادات متخصصة في مجال صناعة المحتوى، تُصيبهم المفاجأة بمجرد الدخول إلى سوق العمل في هذا المجال. من بين تلك الحقائق التي نحب اطلاعك عليها:
المرتب القليل: لا يحصل صانع المحتوى على رواتب عالية نظير عمله، خاصة في الوظائف التي تطلب كُتابًا مبتدئين. يمكنك البدء من العمل في المطبوعات والمجلات والمواقع الإلكترونية الصغيرة بوصفها مكان رائع لجمع الخبرات وتكوين شبكة معارف، ولكنك لن تحصل على راتب ضخم نظير ذلك. توقع دائمًا أن تحصل على راتب ضئيل في وظائفك الأولى في هذا المجال، سواء عملت في جريدة محلية أو نجحت في الحصول على وظيفة مع عميل أجنبي عبر الإنترنت أو في أحد المواقع الإلكتروني العربية الكبرى. [٢] اقبل العمل بهذه الظروف لفترة زمنية محددة في البداية فقط، لكن تطلع لزيادة راتبك الشهري أو ما تحصل عليه نظير المقال كلما زادت خبرتك ومهارتك في العمل. اسعَ كذلك للترقي لوظائف في نفس المجال ذات رواتب أفضل، ومن بينها: مدير المشروعات أو الباحثين أو كاتبي مقترحات العمل، لكن استوعب أنك تحتاج لامتلاك خبرة أكبر للترقي لتلك المناصب. [٣]
تحقيق الغرض أهم من الإبداع: يدخل الكثيرون لعالم صناعة المحتوى بوصفه مساحة للإبداع والعمل فقط وفقًا لما يميله عليه ذوقك وإلهام السماء، وستتلاعب بكلمات اللغة كما يحلو لك، ولكنك على أرض الواقع مُطالب فقط بأداء مهمة معينة: بيع غرض ما أو إخبار القارئ بلغة بسيطة وواضحة عن حقيقة معينة. ستجبر في عالم صناعة المحتوى على تحويل محبتك للكتابة الفطرية إلى عملية تصنيع مستمرة ومتكررة، وأن تكتب – أغلب الوقت – بشغف شديد عن موضوعات باردة ومملة. سيمر عليك بالتأكيد مشاريع تستمتع بالعمل عليها، لكنك في المقابل بحاجة للتأقلم مع ما تفرضه عليك مهام العمل. يُخبرك العميل أو مديرك في العمل بمجموعة من الموضوعات التي يجب الكتابة عنها، وما عليك إلا أن تكون مرنًا وقادرًا على تنفيذ المهمة مع أكثر الموضوعات المملة والغامضة، بغض النظر عن تفضيلاتك الشخصية. [٤]
سرعة التنفيذ وتسليم المشروعات: يفرض عليك التعاقد مع عميل معين في عالم صناعة المحتوى أن تنتهي من مهمتك في وقت محدد، وغالبًا ما يكون ضيقًا ومضغوطًا جدًا، وهو ما يعني حتمية الكتابة بسرعة، ولكن في نفس الوقت الكتابة بجودة عالية. لا مجال هنا للجلوس بالساعات مُحدقًا في الفراغ بانتظار الإلهام. تحصل على الأموال نظير كل ساعة عمل أو كل مقال تكتبه، وتلك المهام يجب الانتهاء منها وفقًا لجدول زمني صارم للغاية. لن تجد الوقت للتحقق من كل كلمة وجملة تكتبها، بل أنت مطالب دومًا بإنتاج كميات ثابتة من المحتوى في فترة زمنية قصيرة. تعامل بجدية شديدة مع المهام المطلوبة منك، إن كنت راغبًا في تحقيق النجاح في هذا المجال الصعب، واستوعب أهمية الموازنة بين سرعة الأداء والجودة الكلية لما تكتبه. [٥]

خطط للحصول على شهادة في الكتابة التقنية. الكتابة التقنية هي عملية صناعة المحتوى التي تُركز على موضوعات التعليم التقني، مثل كتابة دليل العمل والتقارير والمستندات الإلكترونية. قد يتضمن ذلك مقالات كيفية (مثل موقع ويكي هاو بالعربية) أو كُتيبات دليل العمل لتشغيل جهاز أو لضمان السلامة والأمان في موقع العمل أو أحد المستندات التي تشرح عملية أو إجراء معين. توجد حاجة متنامية للكتاب المتمرسين في هذا النوع من الكتابة، ودورك بالأساس مُرتكز على شرح مجموعة من الإجراءات المعقدة للقارئ العادي.
يتوفر في العديد من الجامعات مؤخرًا برامج تعليمية مخصصة لمنح شهادات تخصص في مجال الكتابة التقنية، وتتميز تلك البرامج بأنها مُكثفة ويمكنك الانتهاء منها فيما لا يزيد عن سنة أو سنتين. يُركز تدريس هذا البرنامج على زيادة مهاراتك التنظيمية وقدرتك على إدارة المشروعات ومهارة إنتاج كُتيبات دليل الاستخدام ومستندات إفادة العملاء، كما يتناول بالطبع تحسين مهارة إنتاج المحتوى للمنصات الإلكترونية.
ابحث عن مثل هذه البرامج التعليمية في الجامعة المحلية ومراكز التدريب والتطوير المهني المعنية بالتسويق الإلكتروني وصناعة المحتوى. تأكد من الانضمام لدورة تعليمية ذات ثقل ومصداقية وأنك ستحصل على شهادة تثبت تعلمك على يد مجموعة من الخبراء في هذا المجال أو العمل جنبًا إلى جنب مع صناع مُحتوى مُلمين باحتياجات سوق العمل ولديهم ما يكفي من المعرفة لإفادتك. اضرب عصفورين بحجر واحد؛ استفد من البرنامج التعليمي المُكثف لزيادة معارفك وخبراتك، وفي نفس الوقت احصل على شهادة معتمدة تسد بها فراغ أنك تخوض العمل في صناعة المحتوى أو الكتابة التقنية بدون سابق خبرة. [٦]

اشترك في دورات تعليم صناعة المحتوى عبر الإنترنت. يقلل بعض خبراء صناعة المحتوى من أهمية البرامج الجامعية التقليدية المتخصصة في هذا المجال بوصفها بدائية للغاية أو منشغلة بالتنظير العام بدلًا من مناقشة التطبيقات سريعة التحديث على أرض الواقع، ويؤمنون أنك لن تستفيد شيئًا منها إن كنت بالفعل صاحب خبرة في مجال الكتابة أو حاصل بالفعل على درجة تعليمية ذات صلة بالكتابة واللغة ونحو ذلك. حدد مستوى نفسك، وإن شعرت أنك متميز في الكتابة بالفعل، فكل ما تحتاج إليه هو تطوير معرفتك بسوق العمل واكتساب مهارات الكتابة التقنية، ونقترح عليك لتحقيق هذا الغرض التركيز أكثر على الدورات الإلكترونية المتاحة عبر الإنترنت. [٧]
طوِّر من مهاراتك في التعامل مع أدوات الكتابة التقنية؛.اشترك في موقع "ليندا" (Lynda.com) نظير 25$ دولار أمريكي، وابدأ في دراسة الدورات التعليمية حول برامجي أدوبي (مثل إلستريتور وكابتيفيت وفوتوشوب والمزيد).
تعلم المزيد حول البرامج المتخصصة في عملية صناعة المحتوى، مثل: فلير (Flare) وروبو هيلب (Robohelp) وفريم ميكر (Framemaker). ابحث عبر الإنترنت عن مواقع ومؤسسات تعليمية توفر دروسًا تعليمية لإتقان مثل هذه البرامج.

استفد من شهادتك التعليمية الحالية للدخول لسوق صناعة المحتوى. يمكنك الدخول إلى عالم صناعة المحتوى انطلاقًا من أي خلفية تعليمية تقريبًا؛ بالطبع شهادتك التعليمية في الآداب واللغة أو الإعلام أو غيرها من التخصصات التي تضع تركيزًا كبيرًا على مهارات القراءة والكتابة ستلعب لصالحك، خاصة إن كنت موهوبًا بالفعل في الكتابة. دراستك لآداب الإنجليزية أو الإعلام بالإنجليزية قد تمهد لك الطريق للعمل في صناعة المحتوى مع جهات أجنبية عبر الإنترنت. استفد كذلك من دراستك للعلوم أو البرمجة أو الطب أو الهندسة أو أي موضوع آخر في الدخول لعالم صناعة المحتوى من تخصص دراستك بالتحديد. استعد كيف كان مستواك في مواد اللغة وكتابة موضوعات التعبير وإعداد الأبحاث والتقارير في الجماعة وغيرها من المهام الدراسية المتعلقة بالكتابة والبحث؛ هل ترغب في قضاء يوم عملك المعتاد في أداء هذه المهام بوتيرة ثابتة؟ هل أنت مستعد للكتابة حول أي شيء يُطلب منك؟ هل ترغب في الاستفادة من مهاراتك الحالية في الكتابة وتطويعها لإنتاج المزيد من الكتابة المهنية المحترفة لعميل أو شركة أو جهة عمل؟[٨]
ادعم شهادتك الجامعية بشهادات تثبت حصولك على دورات تعليمية في مجال صناعة المحتوى أو إتمامك لواحدة من برامج التدريب على الكتابة التقنية عبر الإنترنت.

طريقة 2 التشبيك وتعميق التجربة

ابحث عن فرص التدريب في الشركات الكبرى. ابدأ من مرحلة الدراسة في البحث عن فرص للتدريب في المواقع الإلكترونية المحلية والمجلات والمطبوعات المختلفة. تتيح العديد من جهات العمل الفرصة للمتدربين للالتحاق بطاقم عملها خلال شهور الصيف لمساعدة الطلاب على اكتساب خبرة مهنية عملية بمجال الصناعة وكذلك تطوير معرفتهم بطبيعة سوق العمل، وربما إعدادك للالتحاق بالعمل في تلك المؤسسة ما أن تتخرج.
كما ذكرنا، اهدف إلى الالتحاق بالتدريب في جهة عمل تتطلع للحصول على وظيفة بها بدوام ثابت مستقبلًا. استغل تلك الفرصة في تكوين علاقات مع المحررين والكتَّاب ومعرفة المزيد عن طبيعة العمل في تلك المؤسسة. أغلبية فرص العمل كمتدرب تتم بدون أجر أو تحتاج لإتمام فترة اختبار في البداية قبل أن تبدأ في الحصول على أجر. استوعب أن الأموال ليس العامل الأهم في تلك الفترة، بل اعمل على توسيع معارفك من داخل مجال العمل وجمع المصادر وتكوين صداقات مع زملاء العمل. في نفس الوقت، تجنب أن تتحول لآلة مجانية تقوم بالعمل كله نظير لا شيء؛ إن لم تشعر للارتياح للعمل مجانًا، ابحث عن فرص العمل التدريبي نظير أجر. [٩]
ابحث في مواقع التوظيف وعبر الإنترنت عن إعلانات وظائف العمل كمتدرب في مؤسسات وشركات صناعة المحتوى في بلدك، وكذلك تلك التي تقبل العمل عن بُعد عبر الإنترنت.

انضم إلى اتحاد الكتاب المحترفين أو رابطة لصناع المحتوى في بلدك. يمكنك الانضمام لاتحاد الكتاب المحترفين (PWA) عبر موقعهم الإلكتروني الرسمي، وهو بمثابة قاعة تعلم افتراضية للكتاب المحترفين تتعلم من خلالها الكثير عن الكتابة والعمل في صناعة المحتوى، كما تطلع على مصادر مهمة وأدوات ودروس تعليمية، وتكون على مقربة من العديد من الكتاب المحترفين حول العالم. انضم لهذا الموقع أو ابحث في بلدك عن نقابة للكُتاب والصحفيين أو رابطة لصناع المحتوى الإلكتروني. يمكنك حتى أن تضع هدفًا بإنشاء واحدة بعدما تكتسب المزيد من الخبرة في هذا المجال[١٠]
ستدفع رسومًا مالية نظير الانضمام إلى اتحاد الكتاب المحترفين PWA، ولكنها عامة أقل مقارنة بغيرها من الروابط والاتحادات الخاصة بالكُتاب وصُناع المحتوى، كما أن هذا الاتحاد بالذات يتميز بوجود عشرات الكُتاب وصُناع المميز الأكثر نجاحًا على مستوى العالم ضمن أعضائه.

اختر لنفسك أستاذًا تتعلم منه. تحدث مع أساتذتك في الجامعة أو المحررين في جهة عملك (التي حصلت فيها على وظيفتك الأولى أو التحقت بها كمتدرب) وتواصل كذلك مع الكتاب الآخرين من نفس مستواك أو الأكثر خبرة أو حتى الأقل خبرة. تواصل دومًا مع زملائك في مكان العمل أو الأعضاء في النقابة أو رابطة الكتاب التي انضممت إليها. ستجد من بين هؤلاء أستاذًا أو أكثر يمكنك الإنصات له لتستقي الخبرة المكثفة في عالم صناعة المحتوى، وهو ما يلعب دورًا لا غنى عنه في تطوير مهاراتك ووعيك بسوق العمل ويُقدم إليك –بشكل مباشر وغير مباشر – الكثير من النصائح التي تثري مسارك المهني مستقبلًا. [١١]
يُقدم العديد من صُناع المحتوى المحترفين جلسات توجيه وإرشاد للمبتدئين مجانًا، بل إن أفضل الأساتذة هم من يمكنك التعرف عليهم شخصيًا عن طريق المعارف المشتركة أو العمل سويًا في نفس مكان العمل ووجهًا لوجه. يمكنك بالطبع التسجيل في برنامج من برامج التعليم على يد أساتذة صناعة المحتوى والكتابة، ولكن تطلع دومًا في البداية إلى إيجاد مثل هذا الشخص في مكان عملك أو بين أساتذتك في الجامعة أو الدورات التعليمية المُلتحق بها.

تمرَّن على كتابة المقالات. تعلم مهارات الكتابة الصحفية وكيفية كتابة المقالات للجرائد. تعلم كذلك كيفية كتابة مقالات الدليل التعليمي الإلكتروني، كما هو الأمر مع مقالات ويكي هاو العالمية. لم يعد واضحًا الفروق الأكيدة بين صانع المحتوى والصحفي، لذا قد تجد أن وظيفتك تتطلب منك القليل من الأسلوب الصحفي في مقالاتك، كما ينبغي عليك إضفاء لمسة من التعليم ونقل المعلومات للقارئ المتلهف على الفهم الذي يقرأ أعمالك -باختلاف طبيعتها- عبر الإنترنت. ادرس مختلف أشكال وبُنى المقالات عبر الإنترنت، واستوعب كذلك النبرة والأسلوب اللغوي الخاص بكل نوع وما يجمعه مع غيره من الأنواع وكذلك ما يميزه عنها. كن مُلمًا بمختلف أشكال صناعة المحتوى.
تصفح مقالات ويكي هاو بالعربية واختر أحد الموضوعات التي تثير انتباهك أو التي أعجبك أسلوب كتابتها وظهر أن من ورائها عملية بحث وتدقيق مميزة. اقرأ هذا المقال جيدًا ثم اعمل على كتابة نسختك الجديدة منه من وجهة نظرك. لنأخذ مقال كتابة سيناريو لفيلم على سبيل المثال؛ قارن بين مقالك والمقال الأصلي، الذي ساهم في كتابته خبراء في عالم السيناريو وراجعه فريق ويكي هاو العالمي والعربي، محاولًا استكشاف الفرق في صياغة الجمل وأسلوب الكتابة العام، وكذلك ما استخدمته من مصادر وأمثلة مقارنة مع المصادر والأمثلة في المقال الأصلي.
اطلع على المقالات الإخبارية في الجرائد المحلية وعبر المواقع الإلكترونية، واعمل على تفكيكها وفقًا لأسلوب الهرم المقلوب المشهور في صياغة المقالات الإخبارية، ثم اسأل نفسك: هل يتبع هذا المقال نفس البناء التقليدي أم أنه معتمد على أسلوب صياغة مُختلف؟ هل يبدو الكاتب محل ثقة ومُلمًا بما يتحدث حوله؟ هل استخدم المقال مجموعة من المصادر والاستشهادات الموثوقة في دعم وجهة نظره؟

طريقة 3 إيجاد وظيفة عمل

تعرف أكثر على قيمة رواتب كُتاب المحتوى وطرق تحديدها بناءً على طبيعة الوظيفة. أول ما يشغل بال صانع المحتوى المبتدئ هو "كم سأحصل على راتب؟" و"كيف ستتم محاسبتي نظير مهام العمل؟"... إلى آخره. حقيقة الأمر أنها توجد أكثر من طريقة لحساب الرواتب، فقد يُدفع لك نظير كل كلمة أو كل ساعة عمل أو مقابل عدد متوقع من الكلمات/ المقالات خلال فترة زمنية معينة. لاحظ كذلك وجود اختلاف في تسعيرة الكلمة/ أو الساعة، حسب العميل أو البلد، فربما تحصل على 0.02$ دولار أمريكي مُقابل الكلمة، وقد يصل ذلك إلى 1$ دولار أمريكي إذا كنت مميزًا للغاية وتعاملت مع جهة تعيين ثرية، أو في المقابل قد تحصل على معدل أقل بكثير وبعملة بلدك عند التعامل مع المطبوعات والمواقع الإلكترونية المحلية. قد تجد فرصة للعمل بدوام ثابت مقابل راتب معروف شهريًا يتم تحديده بغض النظر عن كمية ما تنتجه من مقالات، ولكن قد تواجه صعوبة في الحصول على مثل هذه الفرصة في أول خطوات عملك في المجال أو بعد تخرجك مباشرة. توقع أن تبدأ بالعمل مقابل الكلمة أو الساعة. [١٢]
اسأل عن راتب بداية العمل في مجال صناعة المحتوى في بلدك. لاحظ أنه إما يتحدد بعدد الكلمات أو بساعات العمل، وفي كل الأحوال سوف تستفيد من قدرتك على الكتابة السريعة (إيجاد كلمات الكتابة وكذلك الكتابة على لوحة المفاتيح سريعًا) في ربح راتب أعلى. اقبل راتب البداية حتى وإن لم يتوافق مع طموحك، طالما كان متطابقًا مع الراتب المتوقع للمبتدئين في مجال صناعة المحتوى في بلدك.
سوف يزداد راتبك كلما زادت سنوات خبرتك، وكذلك ستصبح أكثر قدرة على تنفيذ مهام الكتابة في وقت أقل وبالتالي العمل على أكثر من مشروع في نفس الوقت وربح المزيد من الأموال. يترتب على ذلك في النهاية وصولك إلى راتب شهري أو مُعدل راتب مقبول نظير كل ساعة عمل. استوعب عامة أنك ستحقق أموالًا أكثر عن طريق التواصل مباشرة مع العملاء وتقديم عروض عملك، بدلًا من الاكتفاء بمواقع الوظائف أو الاعتماد على قواعد بيانات العملاء الإلكترونية.

اكتب ملف السيرة الذاتية وخطاب التقديم بشكل متناسب مع الوظيفة التي تتقدم إليها. يكون صانع المحتوى أمام خيارين؛ إما التواصل مباشرة مع العملاء وتقديم عروض عمله، أو الحل التقليدي الآخر وهو العمل بدوام ثابت في واحدة من وكالات أو شركات صناعة المحتوى. في الحالة الثانية، ستكون بحاجة إلى تجهيز ملف سيرتك الذاتية وخطاب التغطية المناسب للتقدم لهذه الوظيفة. يحتاج صاحب العمل لمعرفة مهاراتك بوضوح والتأكد من أنك مناسب للحصول على الوظيفة والإيفاء بالتوقعات المنتظرة منك، لذا اجعل محتوى ملف السيرة الذاتية متوافقًا مع المعلومات المذكورة في إعلان الوظيفة.
اطلع على مقالات عبر الإنترنت عن كيفية كتابة السيرة الذاتية وخطاب التقديم. تأكد من إدراج متطلبات الوظيفة المُعلن عنها ضمن خطاب التغطية شارحًا ما يؤهلك لتلبية تلك المتطلبات ليتأكد صاحب العمل أنك الشخص المناسب للحصول على الوظيفة.

لا تخشَّ بدء العمل من الوظائف الخاصة بالمبتدئين. لا مفر من البدء من الصفر والتقدم خطوة بخطوة، فاقبل الوظائف برواتب قليلة واستفد منها في زيادة خبرتك والاحتكاك بسوق العمل وبناء ملف سيرتك الذاتية القوي. اعتبرها فرصة للتمرن على الكتابة وبناء سنوات خبرة تضم كتابتك لعشرات ومئات المقالات حول مختلف الموضوعات. اقبل الوظائف برواتب زهيدة أو المشروعات قليلة الميزانية أو التي تدفع لك راتب ضعيف جدًا نظير المقال أو الكلمة. انظر للأمر على أنها مرحلة وستنقضي، ولكنها بالغة الأهمية لتنقلك لوضعية أفضل في سوق صناعة المحتوى. [١٣]
اقبل مهام العمل البسيطة وقليلة الراتب، وستجد نفسك في النهاية قد جمّعت ما يلزم من خبرة للعمل في مشروعات أهم والحصول على وظائف بدوام ثابت في واحدة من الشركات الكُبرى. لا تنسَ إدراج كل مقال أو فقرة تكتبها في ملفك الشخصي ككاتب وصانع محتوى، أو على الأقل المقالات التي تفخر بالعمل عليها. استفد من ملفك الشخصي كصانع محتوى في التواصل مع جهات عمل جديدة والتقدم للحصول على مشروعات بأسعار أفضل مما سبق لك العمل عليه. واصل العمل على بناء ملف سيرتك الذاتية وفي نفس الوقت زيادة معارفك وشبكتك من العملاء والعاملين في المجال، وستجد نفسك في النهاية قريبًا للغاية من التعاقد على مشاريع فائقة الأهمية وبأسعار ورواتب مميزة للغاية. [١٤]

Address

20-22 WENLOCK Road
London
N17GU

Opening Hours

Monday 9am - 6pm
Tuesday 9am - 6pm
Wednesday 9am - 6pm
Thursday 9am - 6pm
Sunday 9am - 6pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Financial Academy posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share