12/04/2025
في ظل انتشار كل ما هو سيء حولنا، انتبهت إلى ما يفعله هذا الأمر في نفسي..
أدخل كعادتنا جميعا لصفحات التواصل الإجتماعيّ فيغمرني الظلام
تعبت..
والأسوأ أن هذا يؤثر على أدائي اليومي لواجباتي ومسؤولياتي، يؤثر على نفسيتي ومزاجي، وعلى مشاعري وأفكاري..
ما بين شلالات الدم والعوالم الموازية التي يعيشها بعضنا، أغرق باليأس والبؤس..
( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ)
يا رب وكيف لا نكون من هؤلاء؟ ما هو السبيل الآخر؟
(قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
وقد بعث الرسل والأنبياء ليعلموننا كيف نسير على الدرب الآخر.. بعيدا عن سبل المجرمين المفسدين
وما بُعث الأنبياء بشيء أهم من الكلمات!
الكلمات هي التي تصنع البشر.. أو تسحقهم.. أو تجعلهم كالأنعام أو أضل سبيلا
وليس بجعبتي سوى الكلمات.. لإحياء الإنسانية في أرواحنا
من اليوم فصاعدا سأشارككم يوميا بما رزقني الله به من علم، وهذا ما لدي، ليس أكثر..
فاجعلها اللهم صدقة جارية ولتكن نورا في صدور من أرهقهم الظلام