Anas Morshed أنس مرشد

Anas Morshed أنس مرشد A Father/Business Development Consultant/PR & Communications Consultant/Public Policy Consultant

Leading founder and CEO of Morshed for Business Development It's an alliance that includes a group of independent experts and innovative companies that provide creative solutions in the field of (Public Relations "PR", Government Relations "GR", Mass Media and Public Policies). With more than seven productive years of experience in the Iraqi market, Privately-held businesses (Family Businesses) In

ternational and multinational companies, Key Governmental Agencies, SMEs, and NGOs. I Hold, an Executive Diploma in the U.S Public Policy, from The Institute of International Education, New York – USA. Which focuses on developing of social, economic and foreign policies. Besides, Diploma in Public Policy and Leadership from the "American University of Sharjah" class of 2018. Possessed a Bachelor's degree in Business Administration and Operations Management from the "Technical College of Management" at the "Middle Technical University" in Iraq, class of 2013.

مجتمع ريادة الأعمال في العراق: بين الاستعراض والتأثير الحقيقيشهدت السنوات الأخيرة ازدياد عدد المنظمات والمؤسسات التي تدّ...
18/02/2025

مجتمع ريادة الأعمال في العراق: بين الاستعراض والتأثير الحقيقي

شهدت السنوات الأخيرة ازدياد عدد المنظمات والمؤسسات التي تدّعي دعم مجتمع ريادة الأعمال في العراق، إلى جانب ظهور مؤثرين يروجون لأنفسهم كداعمِين لرواد الأعمال. لكن تأثير هذه الجهات لا يزال سطحيًا ومحدودًا، وغير قادر على إحداث تحول حقيقي في بيئة الأعمال.

يُلاحظ أن النشاط الرئيسي لهذه الجهات يتركز على الفعاليات والمؤتمرات والاحتفالات، والتي غالبًا ما تدور حول مواضيع سطحية مثل "كيف تبدأ مشروعك؟" أو "قصص نجاح ملهمة"، بينما يتم تجاهل القضايا الجوهرية مثل الإصلاحات القانونية والتشريعات الاقتصادية التي يمكن أن تمكن الشركات الناشئة من النمو والتوسع في الأسواق العالمية.

بدلًا من التركيز على الفعاليات الاستعراضية، يجب على هذه الجهات الدفع باتجاه إصلاحات حقيقية، مثل صياغة سياسات داعمة للقطاع الخاص، خصوصًا فيما يتعلق بانضمام العراق إلى منظمة التجارة العالمية (WTO)، الذي من شأنه:

تسهيل دخول الشركات الناشئة إلى الأسواق العالمية.
تعزيز حقوق رواد الأعمال وضمان حماية مشاريعهم.
إلزام الحكومة بإصلاحات تخدم القطاع الخاص.
توسيع فرص التمويل والاستثمار الأجنبي.

حتى اليوم، لم نشهد أي تحرك جاد من هذه الجهات للمطالبة بإصلاح قوانين الضمان الاجتماعي، أو تسهيل تأسيس الشركات، أو تحسين البيئة التنظيمية، رغم أن هذه العوامل هي الركائز الأساسية لنمو قطاع الأعمال.

بدأ العراق مساعيه للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية عام 2004 بحصوله على صفة مراقب، ثم قدم في 2005 مذكرة سياسة التجارة الخارجية. بعد اجتماع 2008، توقفت المفاوضات لسنوات. في يوليو 2024، استأنف العراق المفاوضات بعد توقف دام 16 عامًا، حيث ترأس الوفد وزير التجارة مؤكدًا التزام الحكومة بالإصلاحات الاقتصادية، ومنها مواءمة التشريعات المحلية مع متطلبات المنظمة.

إذا لم تغير المنظمات والمؤسسات والمؤثرون نهجهم نحو مناصرة قضايا جوهرية مثل انضمام العراق لمنظمة التجارة العالمية، فستبقى ريادة الأعمال مجرد عنوان جذاب لمؤتمرات فارغة المحتوى. المطلوب اليوم سياسة واضحة، دعم قانوني حقيقي، وضغط مجتمعي فعال، وليس مجرد استعراض ووعود زائفة.

19/01/2025
19/01/2025

EN | عربي

بعد عقدٍ من التعاون المثمر بين مجموعة المرشد وشركة DBI LTD، العضو في شبكة BKR الدولية، يسرنا الإعلان عن إبرام شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وتوسيع القدرات التنظيمية. تتيح هذه الشراكة لمجموعة المرشد الاستفادة من الخبرات الواسعة والمتخصصة التي تقدمها شركة DBI LTD في مجموعة من الخدمات الحيوية، بما في ذلك الإدارة المالية، الامتثال التنظيمي، إدارة الموارد البشرية، وتقديم الاستشارات الاستراتيجية.

After a broad collaboration of 10 years between Morshed Group and DBI LTD Member of BKR International, announce a strategic partnership to strengthen their operational efficiency and expand their organizational capabilities. This collaboration grants Morshed Group access to DBI LTD's comprehensive expertise in critical business functions, ranging from financial management and regulatory compliance to workforce administration and strategic advice.

18/01/2025
الذكاء الصناعي: من 93 مليارًا إلى 827 مليار دولار.. ثورة إنفاق عالمي غير مسبوقة!شهد الإنفاق العالمي على برامج الذكاء الص...
13/01/2025

الذكاء الصناعي: من 93 مليارًا إلى 827 مليار دولار.. ثورة إنفاق عالمي غير مسبوقة!

شهد الإنفاق العالمي على برامج الذكاء الصناعي نموًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وفقًا لإحصائيات موقع "ستاتيستا".

في عام 2020، بلغ حجم الإنفاق 93.2 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل إلى 827 مليار دولار بحلول عام 2030.

وأظهرت البيانات زيادة ملحوظة في 2024 حيث ارتفع الإنفاق بمقدار 50 مليار دولار مقارنة بعام 2023.

ملخص إحصائي للإنفاق السنوي الفعلي والمتوقع:

2020: 93.2 مليار دولار.
2021: أكثر من الضعف، 2.3 مليار دولار.
2022: 125 مليار دولار (تراجع بسيط عن 2021).
2023: 136 مليار دولار.
2024: 184 مليار دولار.
2025-2030: تقديرات تشير إلى زيادات مطردة حتى تصل إلى 827 مليار دولار في 2030.

02/01/2025

2024 هل كان عام سيء؟

عام 2024 كان عامًا صعبًا اقتصاديًا على المستوى العالمي، حيث تأثرت معظم الدول بتباطؤ اقتصادي حاد واستثناءات قليلة شهدت تحسنًا نسبيًا.

تركز التأثير السلبي بشكل خاص على منطقتي أوروبا والشرق الأوسط، في حين حققت دول مثل الولايات المتحدة وبعض دول شرق آسيا مكاسب طفيفة.

اقتصادات الشرق الأوسط بشكل عام عانت من ضغوط كبيرة، باستثناء عدد محدود من الدول التي شهدت تحسنًا ملحوظًا.

قطر والإمارات تصدرتا قائمة الدول المستقرة نسبيًا، حيث استفادت قطر من ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال وزيادة إنتاجها المستقبلي بنسبة 80% بحلول عام 2027.

مصر حققت تقدمًا اقتصاديًا بفضل المساعدات الدولية الكبيرة التي تدفقت عليها إثر أزمة غزة، والتي بلغت أكثر من 50 مليار دولار.

كما شهد المغرب تحسنًا نتيجة الاستثمارات الأوروبية والصينية في قطاعات التعدين وصناعة السيارات.

العراق أيضًا برز كنقطة مضيئة، مع جذب استثمارات ضخمة من الصين وفرنسا وروسيا، متوقعًا أن يصبح من بين أكبر منتجي النفط عالميًا في المستقبل.

أما بقية دول المنطقة، فقد واجهت صعوبات حادة.

السعودية سجلت عجزًا في الميزانية أدى إلى تقليص المشاريع، بينما لم تتمكن الجزائر من استغلال ارتفاع أسعار الغاز بشكل فعال.

الأردن يعتمد على المساعدات الدولية، في حين تعاني دول مثل ليبيا، سوريا، لبنان، السودان، الصومال، واليمن من أزمات اقتصادية كارثية نتيجة الصراعات.

شهدت أوروبا واحدة من أصعب سنواتها منذ عقود، مع هيمنة الركود الاقتصادي وتصاعد أزمات الديون في عدة دول.

اليونان وإيطاليا سجلتا ديونًا تتجاوز 160% من الناتج القومي، في حين بلغت النسبة 120% في فرنسا و100% في إسبانيا.

على الرغم من ذلك، تمكنت بعض الدول مثل إيرلندا وإسبانيا من تحسين ميزانياتها بفضل استراتيجيات إدارة الديون، بينما استفادت هنغاريا وبلغاريا من الاستثمارات الصينية لتجنب الرسوم الجمركية الأوروبية.

أوروبا بشكل عام تعاني من تداعيات طويلة الأمد لجائحة كوفيد والحرب الأوكرانية، بالإضافة إلى سنوات من نقص الاستثمارات في قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية.

الشركات الرقمية الكبرى، التي تحقق نموًا ملحوظًا في القارة، لا تزال تسهم بشكل محدود في الاقتصاد الأوروبي بسبب احتكارها للأسواق وتهريب الأرباح.

التوقعات لعام 2025

لا تحمل سنة 2025 آمالًا كبيرة لتحسن الأوضاع الاقتصادية.

الدين العام في دول كبرى مثل ألمانيا وفرنسا سيستمر في الارتفاع، والمنافسة بين الصين والولايات المتحدة ستزداد شراسة.

كما ستشهد أوروبا تصاعد الخلافات الداخلية حول الديون وسياسات الدعم لأوكرانيا، مما يعمق الانقسامات ويزيد من تحديات القارة.

26/12/2024

فرض رسم جمركي إضافي بنسبة (50%) على "الصابون السائل" المستورد إلى العراق، ولمدة أربع سنوات بدون تخفيض.

23/12/2024

انخفاض شراء العراقيين للعقارات في تركيا: تراجع شراء العقارات من قبل العراقيين بنسبة 11.55% خلال الأشهر الـ11 الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث انخفض العدد من 3740 عقاراً إلى 3308 عقارات.

تذبذب شهري في الشراء: شهد شراء العقارات تذبذباً ملحوظاً، حيث بلغ 1158 عقاراً في يناير، تراجع إلى 99 عقاراً في فبراير، وارتفع مجدداً إلى 147 عقاراً في نوفمبر.

ترتيب العراقيين في الشراء: العراقيون تراجعوا إلى المرتبة الرابعة في آسيا في شراء العقارات من تركيا، بعد الروس والإيرانيين والأوكرانيين، مقارنة بالعام الماضي عندما كانوا في المرتبة الثالثة.

Send a message to learn more

بين الواقع والوهم: "الأب الغني والأب الفقير" بين صناعة المحتوى والواقع!تعج مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو لصناع مح...
09/12/2024

بين الواقع والوهم: "الأب الغني والأب الفقير" بين صناعة المحتوى والواقع!

تعج مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو لصناع محتوى يتحدثون أو يقتبسون أفكارًا من كتاب "الأب الغني والأب الفقير"، مقدمين نصائح تبدو وكأنها وصفة سحرية لتحقيق الثروة.

بل يصل الحال ببعضهم إلى التطاول على الجمهور، واتهامهم بالكسل والخمول إذا لم يطبقوا هذه الأفكار. لكن الواقع، كما هو الحال دائمًا، أكثر تعقيدًا بكثير مما يعرضه هؤلاء المؤثرون.

في عالم السوشيال ميديا، تُقدم الأفكار على أنها حقائق مطلقة، دون مراعاة السياق الذي يعيش فيه المتلقي. كتاب "الأب الغني والأب الفقير" يشجع القارئ على التفكير بطريقة مختلفة حول المال، ويروج لفكرة الاستثمار وريادة الأعمال كسبيل للحرية المالية.

لكن عندما تُقتبس هذه الأفكار بشكل مجتزأ ومبالغ فيه، تتحول من نصائح مفيدة إلى رسائل مثقلة بالتفكير التبسيطي.

التفكير التبسيطي، كما يطلق عليه في العلوم النفسية والاجتماعية، هو تقديم حلول مبسطة لمشاكل معقدة.

في حالة الكتاب، يُوحي المحتوى بأن الطريق إلى الثراء يكمن فقط في شراء الأصول وتجنب الالتزامات. لكن هذا الطرح يتجاهل عوامل حاسمة مثل المخاطر الاستثمارية، التحديات الاقتصادية، والمعرفة المالية المطلوبة لتحقيق هذه الأهداف.

ومن هنا، يتحول بعض صناع المحتوى إلى مهاجمة الجمهور، واتهامهم بالخمول لأنهم لا "يطبقون الأفكار".

هذا التصرف ينبع من التفكير الرغائبي، وهو الميل إلى تصديق أن أي شخص يمكنه تحقيق النجاح بنفس الطريقة، بغض النظر عن ظروفه. لكن الحقيقة أن النجاح المالي ليس معادلة بسيطة يمكن للجميع حلها بنفس الطريقة.

الواقع مختلف تمامًا. الاستثمار يحتاج إلى دراسة وتخطيط، وريادة الأعمال تتطلب استعدادًا للمخاطر وتقبل الفشل، وهو ما لا يظهر في المقاطع السريعة والمبهرة التي تغزو وسائل التواصل.

بدلاً من التسليم المطلق بما يُعرض، يجب أن نقرأ بعقل ناقد ونحلل الأفكار قبل تطبيقها. "الأب الغني والأب الفقير" قد يكون نقطة انطلاق جيدة للتفكير في المال، لكنه ليس خارطة طريق شاملة. فمن المهم أن نتذكر أن الظروف الشخصية والبيئية تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار النجاح.

ما رأيك؟ هل ترى أن صناع المحتوى يعكسون الواقع بشكل عادل، أم أنهم ينغمسون في صناعة الوهم باسم التحفيز؟

Address

Zaiton
Al Harthiyah

Opening Hours

Monday 10:00 - 17:00
Tuesday 10:00 - 17:00
Wednesday 10:00 - 17:00
Thursday 10:00 - 17:00
Sunday 10:00 - 17:00

Telephone

+9647711266088

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Anas Morshed أنس مرشد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Anas Morshed أنس مرشد:

Share