02/10/2015
لا ظير على العدالة من متهم هارب بقدر ما تضار العداله من شخص بريئ خلف القضبان
من خلال ممارستي لمهنة المحاماة وجدة ان الكثير من الدعاوى كيديه لا اساس لها من الواقع--؛؛ او ان بعض الامور حصلت فعلا ولاكن الطرف الاخر يهول ويعضم الامور ويزيد من امور لم تحصل خصوصا عندما يكون المشتكي قد تخلى عن ظميره و في بعض الاحيان ياتي لك بشهود يقسمون بكلام الله كذبآ الا ان نباهت المحامي وشخصية القاضي القويه قد تربك الشهود وتجعلهم يغيرون اقوالهم بضغط من خلال الأسئله سواء الاسئله التي يوجهها القاضي بنائآ على طلب المحامي او التي توجه من قبل السادة القضاة بشكل مباشر حيث يطلع القاضي على بعض الاختلافات في الشهاده ويكرر عليهم حلف اليمين وعندها تصفر الوجوه وتضهر الاقوال الحقيقيه الصحيحه وهذا ما حصل في اكثر من دعوى جزائيه توكلت بها علما ان المتهمين قد قضوا ليله واحده على الاقل في التوقيف وقد تصل مدة الموقوفيه الى اسبوع او شهر او اكثر حسب المادة القانونيه والمشكلة ليست في القضاء او القانون كما يدعي بعض المتضررين من هذه الحاله المشكله في ضمير المجتمع نفسه فان كان لك حق الشكوى يجب ان لا تلفق تهم مستغلا هذآ الحق للضرر بالاخرين
المحامي حيدر ياس البياتي