المهندس منار العبيدي

المهندس منار العبيدي Business consultant
(1)

28/05/2026

بين الاستدانة وضغط الإنفاق: أين يقف الاقتصاد العراقي؟

في ظل التراجع المتواصل في الإيرادات النفطية، وعجز الحكومة العراقية عن تعويض هذا النقص من مصادر بديلة، باتت خيارات الحلول المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، حتى كاد الاستدانة يُفرض نفسه منفذاً وحيداً لا مفرّ منه.

والحقيقة التي يُدركها الجميع أن نفقات شهرية تبلغ نحو عشرة تريليونات دينار لا يمكن تغطيتها إلا عبر قناة واحدة في غياب النفط، هي الاقتراض سواء أكان داخلياً أم خارجياً. غير أن الاستدانة ليست الحلّ السحري الذي يُنقذ الاقتصاد، بل قد تكون في حال الاستمرار بها لفترات مطوّلة عاملاً مُضاعِفاً للأزمة، إذ ترفع من ثقل النفقات التشغيلية الإلزامية المتمثّلة في فوائد الديون المتراكمة.

وقد بلغت فوائد الدين العام خلال عام 2025 ما يقارب سبعة تريليونات دينار، ويُتوقع أن ترتفع هذه الفوائد في العام الحالي إلى ما يتجاوز عشرة تريليونات دينار، أي ما يعادل نحو 10% من إجمالي النفقات التشغيلية الإلزامية، وذلك في ضوء الارتفاع المتواصل في حجم الدين العام واحتمالية اللجوء إلى مزيد من الاقتراض خلال الأشهر القادمة. وهذه النفقات ستظل ملزمة لأي حكومة حاضرة أو مستقبلية طالما بقيت مستويات الدين مرتفعة، بل إن خطورة المسار القائم تكمن في احتمال الوصول إلى مرحلة تضطر فيها الحكومة إلى الاقتراض لا لتمويل الخدمات العامة، بل لسداد فوائد ديونها فحسب، وهو مسار سلكته دول عدة ودفعت ثمنه غالياً.

من هنا يتضح أن الاستدانة في حدّ ذاتها ليست حلاً بنيوياً، وأن الحلّ الحقيقي الذي لا مناص منه هو ترشيد النفقات التشغيلية وفي مقدمتها ملف الرواتب والرعاية الاجتماعية، وهو ملف يتحاشى كثيرون الاقتراب منه خشية ردود الفعل الشعبية.

بيد أن المعطيات المتاحة تُشير إلى أن هامش الإصلاح واسع، ولا يستلزم بالضرورة المساس بمستوى معيشة المواطن. فمقارنة نفقات الرعاية الاجتماعية في الربع الأول من العام الحالي بالفترة ذاتها من العام الماضي كشفت عن تراجع بلغ نحو 700 مليار دينار، تحقّق بمجرد إجراء عمليات تدقيق أولية، مما يعني أن ما وُفِّر على المستوى السنوي قد يتجاوز 2.8 تريليون دينار من مجرد مراجعة جزئية لبيانات المستفيدين. فكيف سيكون الوضع حين تشمل المراجعة ملف الرواتب وسائر أوجه الإنفاق الحكومي؟

خلاصة القول، المعادلة لا تحتمل إلا خيارين اثنين لا ثالث لهما:

- الاستمرار في الاستدانة حتى يتحول ملف الدين العام إلى قيد هيكلي يُثقل كاهل أي حكومة لعقود مقبلة.

- ضبط الإنفاق وترشيده والسعي نحو توازن تدريجي بين النفقات والإيرادات بأساليب تصون كرامة المواطن وتحمي مستوى معيشته.

أما التفاؤل المُفرط الذي يُروَّج له أحياناً بوصفه حلولاً سهلة وسريعة، فمصدره في الغالب قراءة انطباعية للمشهد لا قراءة رقمية، تقيس مقدار التفاعل لا مقدار الدقة.

كل عام وانتم بالف خير اعاده الله على الشعب العراقي باليمن والمسرة والامن والامان وحفظ الله العراق من شماله لجنوبه سالما ...
27/05/2026

كل عام وانتم بالف خير اعاده الله على الشعب العراقي باليمن والمسرة والامن والامان وحفظ الله العراق من شماله لجنوبه سالما موحدا قويا

24/05/2026

تطور اسعار المواد الغذائية وسلع اخرى في العراق منذ سنة ٢٠١٢ ولغاية شهر نيسان من عام ٢٠٢٦ حسب بيانات منظمة الغذاء العالمية

23/05/2026

الضرائب والرسوم أداة لإدارة الاقتصاد لا لجمع الإيرادات فحسب

​شاع الاعتقاد بأن الغاية الجوهرية من فرض الضرائب والرسوم هي تعظيم الإيرادات الحكومية فحسب، إلا أن الحقيقة الاقتصادية تذهب إلى أبعد من ذلك؛ فالضرائب تعد أداة سياساتية نقدية ومالية تستخدمها الحكومات لتوجيه بوصلة الاقتصاد وضبط مؤشراته الكلية.


​تستخدم الحكومات الأدوات الضريبية بمرونة تامة وفقاً لحالة السوق:
​في حالات الانتعاش المفرط: عندما يتسارع نشاط القطاع الخاص بشكل يولد ضغوطاً تضخمية أو يخل بتوازن ميزان المدفوعات، تلجأ الدولة لرفع الضرائب لامتصاص السيولة الزائدة وكبح جماح الطلب، بما يضمن استقرار المؤشرات الاقتصادية.
​في حالات الركود: حينما ينكمش الناتج المحلي الإجمالي وترتفع معدلات البطالة، تتجه الدول إلى سياسات توسعية عبر تقديم حزم تحفيزية، يتقدمها خفض الضرائب والرسوم لتنشيط القطاعات الاقتصادية.

​مع التوجه الأخير نحو رفع الضرائب والرسوم لتعويض تراجع إيرادات النفط، تبرز حقيقتان اقتصاديتان جوهريتان:

​محدودية البدائل: لا يمكن لأي نظام ضريبي أن يحل محل الإيرادات النفطية بشكل كامل؛ فهي تظل "رافداً مكملاً" وليست بديلاً استراتيجياً قادراً على سد العجز الهيكلي بمفرده.

​فخ "منحنى لافر": يقع البعض في خطأ حسابي فادح باعتبار أن رفع نسبة الضريبة سيؤدي حتماً لرفع الإيراد. الحقيقة أن رفع النسب قد يثبط النشاط الاقتصادي، مما يؤدي إلى انكماش الوعاء الضريبي نفسه. هذا الانكماش يفرض على الشركات تقليص نفقاتها، مما يعني تسريح العمالة، وبالتالي ارتفاع معدلات البطالة وزيادة العبء الاجتماعي على الدولة.


​إن الاعتماد على الضرائب كحل وحيد في مرحلة تعاني فيها الأسواق من الركود قد يفضي إلى "كارثة اقتصادية" غير مقصودة.

التجارب الدولية تؤكد أن الخروج من نفق الركود يتطلب حزماً تحفيزية وضخاً للسيولة، وليس سحبها من جيوب المواطنين والشركات.

​بدلاً من زيادة التعرفة الضريبية، قد تكون الحاجة اليوم ماسة إلى خفض الضرائب المباشرة والرسوم؛ لتعزيز القوة الشرائية للمواطن، مما يدفع عجلة الاستهلاك، ويرفع حجم النشاط الاقتصادي. إن زيادة حجم النشاط هي الطريقة المثلى لزيادة الإيرادات الحكومية بشكل طبيعي ومستدام، بدلاً من الضغط على نشاط منكمش أصلاً.

عليه قد تكون عملية زيادة الضرائب والرسوم هي طريق نحو كارثة اقتصادية كبيرة والى ركود كبير قد تضطر الدولة بعدها الى زيادة الانفاق بشكل اكبر مما ستحصله من هذه الضرائب لاعادة تحفيز الاقتصاد الذي يعاني من ركودا واضحا بحسب البيانات المتوفرة اليوم

اول مركز بحثي دولي عراقي متخصص في تقديم الحلول والرؤى الاقتصادية الاستراتيجية لدعم الاقتصاد العراقي وصناعة القرار المالي...
22/05/2026

اول مركز بحثي دولي عراقي متخصص في تقديم الحلول والرؤى الاقتصادية الاستراتيجية لدعم الاقتصاد العراقي وصناعة القرار المالي والنقدي

اتمنى من جميع المهتمين متابعة صفحة المركز

https://www.facebook.com/share/p/18Vy9cfZdP/

21/05/2026

اكبر تراجع في الصادرات الصينية الى العراق خلال شهر نيسان ٢٠٢٦ اذ بلغت قيمة الصادرات الصينية ٢٨٥ مليون دولار فقط مقارنة مع ١.٧ مليار دولار في نفس الشهر من عام ٢٠٢٥

20/05/2026

مثلث الاقتصاد الحقيقي

في قاموس الاقتصاد الكلي، تزدحم القوائم بعشرات المؤشرات المعقدة؛ من ميزان المدفوعات وأسعار الفائدة، وصولاً إلى حجم الدين العام وأسعار الصرف. ورغم أهميتها، إلا أن هناك ثلاثة مؤشرات رئيسية تحتل الصدارة، لا لتعقيدها التقني، بل لأنها المرآة الأصدق التي تعكس تفاصيل الحياة اليومية للمواطن.

تشكل هذه المؤشرات الأضلاع الثلاثة لـ "مثلث الاستقرار الاقتصادي":

-الناتج المحلي الإجمالي: المقياس الأساسي لحجم الثروة والإنتاج داخل الدولة.

-معدل التضخم: المؤشر المباشر للقوة الشرائية وقيمة النقود في جيوب المواطنين.

-معدل البطالة: المعيار الذي يقيس مدى انخراط المجتمع وطاقاته البشرية في العملية الإنتاجية.

وحين تكتمل اضلاع هذا المثلث بشكل مثالي ، يتحقق الاستقرار الاقتصادي الذي يترجمه المواطن ببساطة في عبارة: "البلد ماشي".

إن أي استراتيجية اقتصادية لا تبنى على مستهدفات رقمية واضحة وقابلة للقياس لهذه المؤشرات الثلاثة، هي مجرد حبر على ورق. ومع ذلك، فإن إدارة هذا المثلث تمثل تحدياً كبيراً؛ إذ يصعب عملياً تحقيق الأهداف المثالية لجميع الأضلاع في وقت واحد.

هذا الواقع يفرض على الدول تقديم تنازلات وتضحيات اقتصادية مدروسة، منها:

تحفيز التشغيل على حساب الأسعار: قد تقبل الدولة بارتفاع مؤقت في التضخم لزيادة الإنتاج وخلق فرص عمل جديدة وخفض البطالة.

كبح التضخم على حساب النمو: في حالات التضخم المرتفع، تضطر الحكومات إلى إبطاء عجلة الاقتصاد وتثبيطه، مما يقلل مؤقتاً من وتيرة توظيف العمالة الجديدة.

إعادة توجيه الإنتاج: قد تدفع السياسات نحو رفع التضخم في قطاع معين لتحفيز قطاع آخر أكثر استراتيجية للدولة.

قبل صياغة السياسات، يتعين على الدول تحديد مسار اقتصادي واضح تمتد لسنوات، على أن تتناغم هذه الرؤية مع التحولات الداخلية كـ:

- معدلات النمو السكاني.

- التركيبة الديموغرافية والحالات الاجتماعية.

-تأثير هذه العوامل على الأمن المجتمعي والسلم الأهلي.

وبناءً على هذه المعطيات، تلتزم الدول بإجراء "تحليل الفارق" (Gap Analysis)؛ وهو قياس المسافة الفاصلة بين الوضع الاقتصادي الراهن والوضع المستهدف، ورسم الخطط الزمنية الكفيلة بسد هذه الفجوة.

ما الذي نحتاجه فعلياً؟

ما يحتاجه الاقتصاد اليوم ليس وعوداً فضفاضة أو شعارات عامة مثل "الإصلاح الاقتصادي" أو "تحسين مستوى المعيشة"، بل نحتاج إلى أرقام ومستهدفات دقيقة لأضلاع المثلث الثلاثة.

وهذا يتطلب منا مواجهة أسئلة مجتمعية جوهرية ونشر الوعي حولها، مثل:

نمط المعيشة المطلوب: هل نفضل عائلة من 7 أفراد يعولها شخص واحد بدخل مرتفع يغطي احتياجات الجميع، أم عائلة يعمل منها 5 أفراد بدخل يكفي بالكاد لتغطية مصاريفهم الأساسية؟

توزيع العمالة: ما هي القطاعات الحيوية التي نريد توجيه الطاقات البشرية إليها؟

الإنتاجية مقابل العمالة الهامشية: هل جميع أفراد المجتمع يساهمون في الإنتاج الحقيقي، أم أن هناك فئات تتقاضى أجوراً دون تقديم قيمة مضافة (بطالة مقنعة)؟

عندما نتفق كمجتمع وصناع قرار على المؤشرات المستهدفة والمدد الزمنية لتحقيقها، تتبلور تلقائياً سياسات اقتصادية واضحة وموجهة.

لكن نجاح هذه السياسات يظل مشروطاً بركيزتين أساسيتين:

- توفر بيانات دقيقة ومحدثة بشكل فوري وسريع.

- المراقبة والمراجعة الدورية للمؤشرات للتأكد من أن السياسات تسير في مسارها الصحيح وتعديلها عند الانحراف.

باعتماد هذا النهج العلمي والواقعي فقط، نضع أقدامنا على الطريق الصحيح لبناء اقتصاد تنموي مستدام. أما دون ذلك، سيبقى الإصلاح الاقتصادي مجرد حلم جميل ينتظر الملايين تحقيقه دون جدوى.

12/05/2026

تكشف بيانات الفصول الثلاثة الأولى من عام 2025 عن اختلال هيكلي جوهري في توزيع الائتمان النقدي للجهاز المصرفي العراقي؛ إذ تستحوذ ثلاثة قطاعات فقط (الأنشطة الاجتماعية والإدارية، قطاعات أخرى، التشييد والبناء) على 59.2% من إجمالي المحفظة، في حين لا تتجاوز حصة القطاعات الإنتاجية الحقيقية (زراعة، صناعة تحويلية، استخراج) 9.05%.

هذا الهيكل يجعل الائتمان محايداً تنموياً أو حتى مُعيقاً للتنمية في بعض جوانبه، إذ يموّل الاستهلاك والاستيراد بدلاً من الإنتاج، ويُكرّس اعتماد الاقتصاد على الإنفاق العام والريع النفطي، ويُضعف قدرة المنشآت الصغيرة والمتوسطة على النمو والتشغيل.

المعالجة تتطلب تدخلاً مزدوجاً: تعديل البنية الحافزة للمصارف عبر أدوات البنك المركزي والسياسة الضريبية من جهة، وبناء البنية التحتية للمخاطر والضمانات من جهة أخرى، بحيث يصبح الإقراض الإنتاجي خياراً جاذباً للمصرف لا فقط واجباً وطنياً.

ومثلت القروض الشخصية النسبة الاكبر من الائتمان وبواقع ٢٦٪ من اجمالي الائتمان تليها اعمال التشييد والبناء والتي تمثل ما يقارب ال ١٥٪ من اجمالي الائتمان ثم تجارة الجملة والتجزئة بواقع ١٠٪ من اجمالي الائتمان

الرابط ادناه يوضح تفاصيل الائتمان الممنوح للمصارف العراقية لغاية الربع الثالث من ٢٠٢٥ وتطورها واهم التحليلات المتعلقة بواقع الائتمان في العراق

قراءة تحليلية في الفصول الثلاثة الأولى من عام 2025 للائتمان المقدم من المصارف العراقية إلى عشرين قطاعاً اقتصادياً، مع تشخيص للاختلالات الهيكلية في توزيع الإقراض وتق....

05/05/2026

انحدار حاد متسارع في صادرات الولايات المتحدة الى العراق
سجلت الصادرات الأمريكية إلى العراق في الربع الأول من عام 2026 قيمة إجمالية بلغت 237.8 مليون دولار، مقابل 389.2 مليون دولار في الربع المماثل من 2025، أي بانخفاض قدره 151.4 مليون دولار أو ما نسبته -38.9%.

الأكثر دلالةً أن الانكماش لم يكن متوزعاً بانتظام: في كانون الثاني/يناير 2026 ارتفعت الصادرات بنسبة +26.8% عن نظيره في 2025. لكن في شباط/فبراير تراجعت -50.3%، وفي آذار/مارس انهارت -75.0%. هذا يشير إلى تحوّل حاد في النصف الثاني من الربع .

قطاع المركبات وحده يفسّر نحو 60% من الانخفاض الكلي، إذ تراجعت صادراته من 123.8 مليون دولار إلى 30.8 مليون دولار. في المقابل، أظهرت الآلات الكهربائية، والفواكه والمكسرات، والبلاستيك نمواً قوياً، مما يعكس إعادة توزيع نسبية في تركيبة الواردات.

الرابط ادناه يحتوي تفاصيل عن الصادرات الامريكية الى العراق خلال الربع الاول من ٢٠٢٦

مقارنة شاملة بين الربع الأول من 2025 والربع الأول من 2026 عبر 97 فصلاً جمركياً (HS). البيانات تكشف انخفاضاً تراكمياً قدره 151 مليون دولار، يقوده انهيار شبه كامل في صادرات الم...

04/05/2026

نظام اسيكودا الذي غير قواعد الللعبة المالية بالكامل في العراق

اثبت نظام اسيكودا فعاليته الكبيرة اذ استطاع ولاول مرة من الحد من النزيف الكبير في التحويلات الخارجية مما دفع بانخفاض كبير في الربع الاول من ٢٠٢٦ بلغت نسبته ٥٠٪ مقارنة مع مبيعات البنك المركزي في نفس الفترة من عام ٢٠٢٥ وكذلك بمقدار ٤٩٪ مقارنة مع الربع الاول من عام ٢٠٢٥
وبلغ اجمالي مبيعات البنك المركزي للربع الاول من سنة ٢٠٢٦ هو ١٠ مليار دولار فقط مقارنة بمبيعات الربع الرابع من ٢٠٢٥ بلغت بحدود ٢١ مليار دولار

بالاضافة الى فعالية نظام اسيكودا فقد كانت للازمة الشرق الاوسط دورا في تراجع مبيعات البنك المركزي الا انه من الواضح ان الدور الاكبر يعود الى نظام اسيكودا الذي استطاع الحد الى نوعا من ما من عملية تضخيم الفواتير التي كانت متبعة بالانظمة السابقة واستطاعت من السيطرة على السلع الداخلة بالاضافة الى تقليل السلع التي كانت تستخدم لاعادة التصدير لدول اخرى نتيجة انخفاض كلف استيرادها للعراق مقابل استيرادها لصالح الدول

ان النظام المسبق والاسيكودا انجاز كبير ساهم لاول مرة من تقليل حجم المبيعات الى النصف وهو امر لم يكن ليحدث على امتداد سنوات طويلة
بالتأكيد كل نظام له سلبياته وهنالك متضررين كثر من تطبيق هكذا انظمة ولكن الدول تنظر الى مصالحها العامة قبل النظر الى مصالح فئوية وتحقق الهدف الاكبر من من النظام وهو تقليل مبيعات البنك المركزي من العملة الصعبة

الرابط ادناه يبين التغيير الحاصل في مبيعات البنك المركزي للربع الاول مقارنة مع بيانات ٢٠٢٥ و ٢٠٢٤

Address

Mansour
Baghdad

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المهندس منار العبيدي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share