21/08/2023
لكم أن تتخيلوا كمية اللبس والتغييب والشبهة التي وقع بها هذا الشاب الشيعي الجنوبي، وكيف اختطفت عقله نوافذ السفارات وشوّشت قناعاته خزعبلات "الخائفون لا يصنعون الحرية" التي كانت تدفع بأبناءنا نحو جحيم الموت عبر ساحات الفتنة تحت شعار "كلها جذب كلها جذب تلطم على حسين" هذا الشاب الذي سُرق من خندق علي (عليه السلام) ووضع في خندق من يحسبون انهم يحسنون صنعاً، ينطلق من رأس البيشة اقصى جنوب العراق، نحو كربلاء، حاملاً لافتة عليها صورة شخص كان يتجاهر بشرب الخمر وتحدي الذات الالهية! في حين ان الحسين (عليه السلام) بيّن دون تردد، إن من اهم مبادىء ثورته الخالدة هي الالتزام بالثوابت الدينية والمحافظة على الاحكام الشرعية، فكان من جملة الاسباب التي جعلت مبايعة رذيل مثل يزيد، امراً لا يليق بعظيم مثل الحسين (عليه السلام) فعله، هو "ويزيد رجل فاسق شارب الخمر" بكل وضوح ودقّة ودون مجاملة او انخداع بمظاهر الحرية الزائفة. ثم يأتي هذا الشاب المسكين ويحمل صورة من تطبع بطباع يزيد ليتوجه بها نحو الحسين (عليه السلام)! انك ياولدي بفعلك هذا كأنك تحمل خنجراً مسموماً ستضعه بظهر الحسين عند وصولك الى كربلاء