25/08/2026
في ذكرى مولد سيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد ﷺ، تتجدد في القلوب مشاعر المحبة والرحمة والإيمان، ونستذكر مولد النور الذي أضاء الله به طريق البشرية، وأخرج الناس من ظلمات الجهل إلى نور الهداية، فكان ﷺ رحمةً للعالمين، ومعلماً للأخلاق الفاضلة، وقدوةً في الصبر والتسامح والصدق والأمانة. في مولده الشريف نتذكر سيرته العطرة، وكلماته الطيبة، ورحمته بالصغير والكبير، وحسن تعامله مع الناس، وندعو الله أن يرزقنا محبته واتباع سنته، وأن يجعلنا من أهل أخلاقه وهديه، وأن يعمّ الأمن والسلام والرحمة بلادنا وسائر بلاد المسلمين. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وكل عام وأنتم بخير بمناسبة مولد النبي الشريف ﷺ.