22/07/2014
كنت أتمنى و لكن.....من يسمع كلامي!
مقال رقم 2907
✅كنت أتمنى أن تهتم الدول الإسلامية عموماً (بما أعطاها الله تعالی من امکانيات وقدرات مالیة) بالشعوب المسلمة الفقيرة في الجانب العلمي والتربوي؛ لكي تنهض بها إلى قمة المجد والرقي و الإزدهار.
✅فهذا الجانب أهم من الجانب الإنساني الذي يرغب فيه الجميع ولو بنسب ضئيلة.
فكما يقال:
أن تعلمه الصيد أفضل من أن تطعمه لحم الصيد.
فهناك العشرات وربما المئات من النوابغ والمبدعين في كل بلد إسلامي فقير لايجد الواحد منهم وعائلته ما يسدون به رمقهم! فما بالك بالإنفاق على التربية والتعليم والسفر والوصول إلى الجامعات في العالم.
✅كون بعض الدول تهتم بالجانب الديني فهذا شئ مهم ومطلوب ولكن هناك جوانب مهمة في الحياة؛ المجتمع يحتاج إليه والشعب والحكومة يحتاجون إليه.
✅فالتنمية البشرية وتطوير المهارات الإدارية والمالية والكفاءات الضرورية هي في كل مجتمع ضرورة للتنفس والحياة.
و المستقبل لا يمكن أن يزدهر إلا بهذه الأمور.
فالتخطيط المشترك والتعاون الإنساني الراقي والحضاري مع المجتمعات الإسلامية الفقيرة والضعيفة والرقي بها نحو الأفضل؛ ✅هي صدقة جارية وتاريخ مشرق سيبقى إلى الأبد ويسجل بلون الخلود والبقاء إلى أن تجده ماثلا أمامك في ميزان حسناتك.
كنت أتمنى أن تتنافس الدول الإسلامية والعربية فيما بينها في احتواء وتربية أكبر عدد ممكن من أبناء المسلمين.
خاصة في المجالات الحيوية المختلفة وأعني من سن الزهورمن المرحلة المتوسطة فنجد بين هؤلاء الأشبال من النبوغ والإبداع ما يحير العقول.
✅فسبحان من وهب هذه العبقرية والنبوغ في هذه البيئات الفقيرة التي قد لا يجد الواحد منهم قوت يومه.
كنت أتمنى أن يكون هناك مراكز للدراسات والتخطيط المستقبلي ومختصون في كل بلد إسلامي وعربي يهتمون بمثل هذا الجانب الحيوي ويخططون لعشرات السنين القادمة.
وكنت أتمنى أن لا يتأخر موضوع فتح مجمع تعليمي للتضامن الإسلامي يشمل مدرسة متوسطة وثانوية فمعهد متخصص لجلب أبناء المسلمين الفقراء؛ في كل بلد إسلامي و عربي قادر.
مع التركيز على البلدان التي أنهكتها الحروب ودمرت قدراتها فهي أحوج ما تكون إلى مثل هذه المراكز التعليمية.
✅لو كان بمقدوري لا أتأخر عن تنفيذ هذا المشروع المبارك يوما واحدا؛
و أخاطب بالذات الدول التي تهتم بالفكر والإبداع ولديها المال والقدرة على الإدارة.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
كتبه عبدالله حیدری
21 رمضان المبارك 1435.
19 يوليو 2014.
(function(d, s, id) { var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = "//connect.facebook.net/fa_IR/all.js =1"; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs); }(document, 'script', 'facebook-jssdk'));
نگاشت by صفحه رسمی عبدالله حیدری.