Zaid Jordan Business Services

Zaid Jordan Business Services Providing all services to our brothers in the country of security and security Jordan

10 Reasons to Invest in Jordan 1. Unique and Strategic LocationSituated at the convergence of Europe, Asia and Africa. T...
28/01/2018

10 Reasons to Invest in Jordan

1. Unique and Strategic Location
Situated at the convergence of Europe, Asia and Africa.
Transportation hub of the Middle East.
Access to the Red Sea through the Port of Aqaba, and other ports via neighboring countries.
2. Stable Political Environment
Dedicated and stable leadership in the Hashemite monarchy, supported by a democratically elected Parliament.
Guaranteed freedom of belief, speech, press, association and private property.
Firm commitment to private enterprise system.
3. Free Market Oriented Economy
Economic policies based on outward-oriented, private sector led approach.
Ongoing privatization of major state-owned enterprises.
Significant advances in structural and legal reform.
4. A Package of Incentives and Exemptions to Encourage Investment
Projects are exempted from income and social services taxes by 25%, 50%, or 75% for a ten year period, depending on the location of the project.
Imported fixed assets are 100% exempted from customs duties and taxes.
Imported spare parts for fixed assets can be exempted from fees and taxes.
Additional exemption from customs duties and income tax is granted for the expansion, modernization, or development of existing projects.
Hotels and hospitals may purchase furniture and supplies without customs duties once every seven years for renewal purposes.
5. Access to Major International Markets
Duty and quota free access to the US market through the Qualifying Industrial Zones (QIZ).
Duty free access to EU markets.
Access to more than 10 Arab countries through the AFTA.
Bilateral agreements and favorable protocols with over 20 countries.
Member of the Multilateral Investment Guarantee Agency (MIGA).
6. Free Zones and Industrial Estates
The Free Zone Corporation manages two fully operational industrial parks in Aqaba and Zarqa, and two more under construction in Amman at the Sahab Industrial Estate and the Queen Alia International Airport.
Five private free zones in Jordan employ over 2,500 people in industries such parks in Amman, Irbid and Al-Karak.
Newly opened private industrial parks, including Al Tajamouat, Ad-Dulay1 and Gateway.
7. Qualified and Competitive Human Resources
Abundant workforce.
Young and highly educated population.
87% of the population is literate.
17% of Jordanians receive higher education.
Highly competitive wage rates.
8. World Class Infrastructure and Communications
State telephone company operates on a commercial basis, and is expected to privatize 40% of company in the near future.
Choice of privately-owned Internet service providers.
Direct Royal Jordanian flights to 47 Major Cities in Europe, the Middle East, the Far East, North Africa and North America. Served by 26 international airlines.
Modern highway network
Major trucking lines ensuring the movement of raw materials to and from the port of Aqaba as well as into and from ports of neigh boring countries.
Jordan's port of Aqaba acts as a strategically located gateway to Jordan, the developing Red Sea region, and the Middle East as a whole.
9. Attractive Investment Climate
Income and social services tax exemptions for up to 10 years.
Total customs exemptions on imported fixed assets.
Ease of licensing and registration procedures.
Revenues on exports are exempted from income taxes.
Export industries are not subject to customs duties on imported raw material.
Free repatriation of capital, profits and salaries.
10. High Quality of Life
Amenities of modern life are readily available and affordable.
High quality public and private education provided in Arabic, English, and French.
Health services in Jordan are of international standards at reasonable rates.
Developed network in community, active local and international business associations and cultural centers.
Traditional festivals, cultural entertainment events, and a wealth of archeological sites.
Excellent clubs and restaurants.

عشرة أسباب للاستثمار في الاردن 1. الموقع الإستراتيجي والفريد من نوعه:يقع الأردن عند التقاء أوروبا وآسيا وإفريقيا. يمثل م...
28/01/2018

عشرة أسباب للاستثمار في الاردن

1. الموقع الإستراتيجي والفريد من نوعه:
يقع الأردن عند التقاء أوروبا وآسيا وإفريقيا.
يمثل محور مواصلات بين دول الشرق الأوسط.
يطل على البحر الأحمر من خلال ميناء العقبة، والموانئ الأخرى من خلال الدول الأخرى المجاورة.
2. البيئة السياسية المستقرة:
القيادة المخلصة والمستقرة في المملكة الأردنية الهاشمية والتي يساندها برلمان منتخب بطريقة ديمقراطية.
حرية المعتقد والكلام والصحافة والتنظيم الحزبي والملكية الخاصة مضمونة تماماً.
الالتزام الثابت من الأردن تجاه نظام المشروع الخاص.
3. اقتصاد موجه نحو السوق الحر:
لقد اختار تقرير مؤسسة التراث للمنافسة العالمية لعام 1998 الأردن كرائد في المنطقة، وهو الذي يتقدم في الترتيب من حيث الحرية الاقتصادية على كل من مصر وإسرائيل.
تعتمد السياسات الاقتصادية على الأسلوب الموجه للخارج بقيادة القطاع الخاص.
أن الخصخصة مستمرة للمشاريع الحكومية الرئيسية.
التقدم الكبير في الإصلاح الهيكلي والقانوني.
4. رزمة من الحوافز والإعفاءات لتشجيع الاستثمار:
كافة المشاريع معفاة من ضريبة الدخل والخدمات العامة بنسب تصل إلى 25%، 50% و 75% لمدة 10 سنوات تبعاً لموقع المشروع.
كافة الموجودات الثابتة المستوردة معفاة بنسبة 100% من الضرائب والرسوم الجمركية.
يمكن إعفاء قطع الغيار للموجودات الثابتة من الرسوم والضرائب.
إعفاء إضافي من الجمارك وضريبة الدخل مضمون لتوسيع وتحديث وتطوير المشاريع القائمة.
لأغراض التجديد فإنه يمكن للفنادق والمستشفيات أن تشتري الأثاث واللوازم بدون رسوم جمركية مرة كل سبع سنوات.
5. الوصول إلى الأسواق العالمية:
الوصول لأسواق الاتحاد الأوروبي معفى من الضرائب.
الوصول إلى أسواق أكثر من 10 دول عربية من خلال الاتحاد العربي للتجارة الحرة / AFTA
اتفاقيات ثنائية وبروتوكولات تفضيلية تجارية من أكثر من 20 دولة عربية.
وصول معفى من الضرائب والحصص لسوق الولايات المتحدة من خلال المناطق الصناعية المؤهلة QIZ.
عضو في هيئة ضمان الاستثمار متعددة الأطراف.
6. المناطق الحرة والمدن الصناعية:
تدير مؤسسة المناطق الحرة منطقتان صناعيتان تعملان بطاقة كاملة في كل من العقبة والزرقاء. وهناك منطقتان أخريان تحت الإنشاء في كل من مدينة سحاب الصناعية ومطار الملكة علياء الدولي في عمان.
هناك خمسة مناطق حرة خاصة في الأردن تستخدم أكثر من 2500 موظف في صناعات مثل المواد الكيماوية والأسمدة وتغليف اللحوم.
تدير مؤسسة المدن الصناعية ثلاث مدن صناعة عاملة بالكامل في كل من عمان وإربد والكرك كما تم مؤخراً افتتاح مدن صناعية أخرى خاصة.
7. الموارد البشرية المؤهلة والمنافسة:
وفرة الأيدي العاملة الماهرة والمدربة.
وفرة نسبة عالية من الشباب المتعلمين تعليماً عالياً بين السكان.
87% من السكان متعلمين.
يتلقى 17% من الأردنيين التعليم العالي.
نسب أجور ذات تنافسية عالية.
8. بنية تحتية ونظام اتصالات على مستوى عالٍ:
شركة هاتف حكومية تعمل على أساس تجاري، وقد تم خصخصة ما نسبة 49% من ملكية الشركة.
اختيار موردي خدمات الإنترنت ذات الملكية خاصة.
رحلات طيران الملكية الأردنية المباشرة إلى 47 مدينة رئيسية في أوروبا والشرق الأوسط والشرق الأقصى وشمال إفريقيا وأمريكا الشمالية، والتي تخدمها 26 شركة طيران دولية.
شبكة طريق سيارات سريعة وحديثة.
خطوط شاحنات رئيسية لضمان حركة المواد الخام من وإلى ميناء العقبة وكذلك من وإلى موانئ الدول المجاورة.
يعمل ميناء العقبة الأردني كبوابة إستراتيجية للأردن، ومنطقة البحر الأحمر النامية والشرق الأوسط ككل.
9. مناخ استثماري جذاب:
إعفاء من ضريبة الدخل والخدمات الاجتماعية 10 سنوات.
إعفاء من كامل الرسوم الجمركية على الموجودات الثابتة المستوردة.
إجراءات ترخيص وتسجيل سهلة وميسرة.
إعفاء العائدات من الصادرات من ضريبة الدخل
الصناعات التصديرية لا تخضع للرسوم الجمركية على المواد الخام الجديدة المستوردة.
حرية إعادة رأس المال والأرباح والرواتب إلى وطن المستثمر الأصلي.
10. حياة ذات نوعية راقية:
توفر ورخص وسائل الحياة الحديثة.
التعليم العام والخاص عالي الجودة ويقدم باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.
مستوى الخدمات الصحية في الأردن يضاهي المستويات العالمية وبأسعار معقولة.
شبكة متطورة من جمعيات الأعمال المحلية والدولية النشيطة والمراكز الثقافية.
المهرجانات التقليدية والمناسبات الثقافية وثروة من المواقع الأثرية.
نوادي ومطاعم ممتازة.

نبذة عن قطاع التعليم العالي في الأردن :- يؤدي قطاع التعليم العالي في الأردن دوراً كبيرا ومميزاً في إحداث التنمية الشاملة...
28/01/2018

نبذة عن قطاع التعليم العالي في الأردن :-
يؤدي قطاع التعليم العالي في الأردن دوراً كبيرا ومميزاً في إحداث التنمية الشاملة على مختلف الصعد والمجالات، وحقق التعليم العالي في المملكة خلال السنوات العشر الماضية تقدماً ملحوظاً في (عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين) من حيث تنوع البرامج الدراسية وأنماط التعليم والتعلم التي تحكم النوع والكم، والتوسع في مؤسسات التعليم العالي وعلى الرغم من محدودية الإمكانات المادية والبشرية في المملكة إلا أن التعليم العالي يقع ضمن أولويات اهتمامات الدولة لما له من دور في الارتقاء بمستوى حياة المواطن الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية.
بدأ التعليم العالي بالأردن بإنشاء دار المعلمين في عمان عام 1958، بمستوى السنتين بهدف أعداد المعلمين لمدارس وزارة التربية والتعليم، ثم تتالى إنشاء دور المعلمين، وأصبح يطلق عليها معاهد المعلمين وتطورت تلك المعاهد لتصبح كليات مجتمع في عقد السبعينات، أما التعليم الجامعي فقد بدأ بتأسيس الجامعة الأردنية عام 1962، وفي عام 1989 أسست أول جامعة خاصة وهي عمان الأهلية.
لقد أولى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (حفظه الله) اهتماماً خاصاً بالتعليم العالي، ووجّه حكوماته المتعاقبة بضرورة الاهتمام بالتعليم العالي وتطويره، حيث تم في عهده إنشاء العديد من الجامعات الرسمية والخاصة، فضلاً عن الجامعات الأجنبية العاملة في الأردن والبرامج المنبثقة عن اتفاقيات تعاون بين الأردن و جامعات أجنبية إضافة الى برامج الجامعات الأردنية في عدد من جامعات الدول العربية الشقيقة. وشهد قطاع التعليم العالي في الأردن خلال العقدين السابقين تطوراً ونمواً ملحوظين تؤكده الزيادة في عدد مؤسسات التعليم العالي وإعداد الطلبة المسجلين وأعضاء هيئة التدريس وأعضاء الهيئة الإدارية والزيادة في حجم الإنفاق والدعم الحكومي لهذا القطاع التعليمي الهام إذ بلغ عدد الجامعات الرسمية عشر جامعات وسبع عشرة جامعة خاصة وواحد وخمسين كلية مجتمع متوسطة، بالإضافة إلى جامعة العلوم الإسلامية العالمية، هذا التطور في أعداد الجامعات صاحبه زيادة في إعداد الطلبة الدراسيين فيها حيث تقدر أعداد الطلبة الملتحقين في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة لمختلف البرامج والدرجات بحوالي (236) ألف طالب وطالبة، منهم (28) ألف طالب وطالبة من دول عربية وأجنبية كما وإن الاعتزاز بهذا التوسع والنمو يضعنا أمام تحديات جمة تدعونا جميعاً إلى بذل المزيد من الجهد لتذليل الصعاب والعقبات التي تقف أمامنا لتحقيق توازناً بين انتشار التعليم العالي وإنشاءه من جهة وبين مستواه ومحتواه من جهة أخرى.
هذا ونتيجة للتطورات التي حدثت في قطاع التعليم العالي للمحافظة على نوعية التعليم العالي المقدم تطلبت المرحلة القادمة إعادة النظر في قانون الجامعات الرسمية والجامعات الخاصة وقانون التعليم العالي، وبعد صدور القانون الجديد للتعليم العالي رقم (23) لسنة 2009 وقانون الجامعات الأردنية رقم (20) لسنة 2009, أصبحت بموجبه الجامعات الأردنية تتمتع بمزيد من الاستقلالية في الشؤون الإدارية والمالية وبموجب القانون الجديد للتعليم العالي تم استحداث وحدات إدارية جديدة في الهيكل التنظيمي للوزارة هي:
وحدة السياسات والتخطيط والتي تتولى بموجب القانون الجديد مهام جمع البيانات والمعلومات الخاصة بقطاع التعليم العالي وإجراء الدراسات لدعم أعمال المجلس وغيرها من المهام التي وردت في القانون.
كذلك وحدة تنسيق القبول الموحد حيث تتولى هذه الوحدة تنظيم قبول الطلبة في الجامعات الرسمية وفقا للأسس التي يقرها مجلس التعليم العالي.
لقد أولت الوزارة اهتماماً خاصاً بالتعليم العالي كي يتصدر أولوياتنا الوطنية، وانصب هذا الاهتمام على متابعـة تنفيـذ الإستراتيجيـة الوطنيـة لقطـاع التعليـم العالي والبحـث العلمي للسنوات (2007-2012) للمحافظة على الصورة المشرقة للتعليم والتعليم العالي ومخرجاته وتعزيز مقدرته التنافسية وتمكينه من استيعاب اكبر عدد ممكن من شبابنا في جامعاتنا الأردنية، وفق منظـومـة أهداف تنسجم والأهداف الوطنية.
وبالرغم من التحديات الكبيرة التي واجهت مسيرة التعليم العالــي في الأردن، إلا انه تمكن مـن تحقيق إنجازات كمية ونوعية في هذا القطاع حيث تم وضع الإجراءات المناسبـة لتحـسين دوره ليحقق نقلة نوعية ذات جودة عالية تتناسب والتطورات الحديثة التي استوعبتهــا المؤسسات التعليمية الأردنية و بفضل المبادرات المتنوعة للحد من قوة هذه التحديات وإضعافها وتحويلها لتحقيق الإستراتيجية الوطنية الشاملة لقطاع التعليم العالي في الأردن.
هذا وقد أظهرت مؤشرات الأداء الرئيسة في إستراتيجية التعليم العالي نموا وتطورا ملحوظين من خلال نسبة الالتحاق بالتعليم العالــي للذكور والإناث في برامج القبول العادية، وبرامج التعليم الموازي، إضافة إلى الزيادة المطردة في أعضـاء الهيئة التدريسية والدعم الحكومي المقدم لمؤسسات التعليم العالي الرسمية والإقبال على التوسع في الجامعـات الخاصــة (القطاع الخاص)، للمشاركة في تحمل أعباء ومسؤوليات التعليم بالشراكة مع القطاع الحكومي، وإنشاء هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي لضبط الجودة في مؤسسات التعليم العالي العامة والخاصة لتنسجم والمعايير الدولية، وتحديث المكتبات الجامعية وربط كافة مؤسسات التعليم الـعالـي بشبكة الدوريات الإلكترونية وشبكة الجامعات.
يضاف إلى ذلك إنشاء صندوق دعم للبحث العلمي والذي يقدم دعما للمشاريـع ذات ألأولويات والوطنية ومنحا لطلبة الدراسات العليا المتفوقين أكاديميا، وانتشار مراكز التنمية المهنية، وتقديم جـائزة البحث المــميز والباحــث المميز، والطالب المميز واعتماد الحصول على شهادة الـ Toffel كشرط قبول للالتحاق ببرامج الماجستير والدكتـوراه.
وكذلك حددت الوزارة أسماء الجامعات العربية والأجنبية المعترف بها كإجراء للحفاظ على نوعية التعليم العالي في الأردن وجعل مؤسسات التعليم العالي الأردنية منارات إشعاع فكري، والربط ما بين مخرجات التعليم العالي وحاجات سوق العمل لتلبية حاجات الأردن في الحاضر والمستقبل من الكوادر المؤهلة والمتخصصة في شتى صنوف المعرفة والتعويض عن نقص الموارد الطبيعية بالموارد البشرية المحصنة والمؤهلة بالمعرفة والكفاءة، ودفع عملية التنمية بمفهومها الشامل بتوفير البيئة الأكاديمية والنفسية والاجتماعية الداعمة للإبداع والتميز والابتكار وصقل المواهب، ليتبوأ الأردن مرتبة مرموقة تنسجم مع مكانته وموقعه الاستراتيجي مقارنة مع إمكاناته وموارده المادية المحدودة وما يوازيها من موارد بشرية متطورة ومتميزة في المنطقة توازي ما يتوفر من موارد طبيعية هامة في البلدان المحيطة.
يضاف إلى ذلك إنشاء صندوق دعم للبحث العلمي والذي يقدم دعما للمشاريـع ذات الأولويات والوطنية ومنحا لطلبة الدراسات العليا المتفوقين أكاديميا، وانتشار مراكز التنمية المهنية، وتقديم جـائزة البحث المــميز والباحــث المميز، والطالب المميز واعتماد الحصول على شهادة الـ Toffel كشرط قبول للالتحاق ببرامج الماجستير والدكتوراه الجامعـات الخاصــة (القطاع الخاص)، للمشاركة في تحمل أعباء ومسؤوليات التعليم بالشراكة مع القطاع الحكومي، وإنشاء هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي لضبط الجودة في مؤسسات التعليم العالي العامة والخاصة لتنسجم والمعايير الدولية، وتحديث المكتبات الجامعية وربط كافة مؤسسات التعليم الـعالـي بشبكة الدوريات الإلكترونية وشبكة الجامعات.
http://www.mohe.gov.jo/ar/Pages/default.aspx

السياحة في الأردن :-الأردنيقع الأردن في وسط الشرق الأوسط، ويتميز بموقعها الاستراتيجي، ونظام حكمها ملكي دستوري، ويعتبر طق...
28/01/2018

السياحة في الأردن :-
الأردن
يقع الأردن في وسط الشرق الأوسط، ويتميز بموقعها الاستراتيجي، ونظام حكمها ملكي دستوري، ويعتبر طقس الأردن حاراً صيفاً وبارداً شتاءً، ولذلك يتميز الأردن بجمال الطبيعة وخاصة بفصل الربيع، ويعرف سكانها بالكرم وبالتقاليد الاجتماعية المعروفة؛ كالأعراس، والمنسف الأردني، وحسن الضيافة، والكرم، وكما يوجد العديد من الأماكن السياحية المعروفة في الأردن، والتي تستحق الزيارة، والعديد من المهرجانات.

الأماكن السياحية في الأردن
البتراء: (المدينة الوردية )، وهي معجزة من فنون الأنباط الذين تفننوا في صنعها؛ إذ حفروها في الصخر، تتألق بلونها الوردي الجذاب، وتحتوي على زخارف ونقوش ساحرة، نقشت فيها رسومات عرفتنا على معالم تاريخ الأنباط القديم، فهي تدل على براعتهم الهندسية، ومن أهم معالم البتراء:
السيق.
الخزنة.
الدير.
المذبح.
قصر البنت.
العقبة: تقع على ساحل البحر الأحمر في أقصى جنوب الأردن، وهي المنفذ البحري الوحيد للأردن، وجمال بحرها جعلها من المناطق السياحية التي يكثر توافد السياح إليها، بحر العقبة يحتوي على جميع أنواع الأسماك، واهتمام الأردن بهذه المنطقة جعل منها من أكثر الأماكن جمالاً، تتوفر فيها المنتجعات المميزة، وبإمكاننا اعتبار ارتفاع حرارة الطقس فيها من أهم الأسباب التي تشجع السياح إلى زيارتها؛ فمن الممكن زيارتها حتى في أيام الشتاء.
وادي رم: يقع جنوب الأردن، فهو قريب جداً من منطقه العقبة، له جمال رائع وساحر؛ يمتاز بالرمال والجبال الشاهقة، ويمكننا اعتبار توافد السياح له بسبب هذه الجبال، ويكون مكاناً مميزاً لأصحاب هواية التسلق على الأماكن المرتفعة، أو النزول بالمنطاد من مساحات مرتفعة، ولا ننسى روعة منظره الشبيه بجمال القمر.
المدرج الروماي: يتواجد في المنطقة الشرقية في الأردن، وهو عبارة عن ثلاثة وثلاثين مدرجاً منحوتين من الصخور الرملية، وهو يعتبر أكبر مسرح فني ليومنا هذا.
البحر الميت: وهو يعتبر أخفض بقعة ملحية في الأردن، يقع بين الأردن وفلسطين، وهو من المعجزات التي لا يسكنها أي نوع من الأسماك؛ بسبب ملوحتها الشديدة، ويتوافد إليه السياح باعتباره منتجعاً علاجياً؛ فأملاحه الطينية مفيدة جداً لجسم الإنسان، ولكثير من الأمراض الجلدية والعصبية وغيرها.
حمامات ماعين: تقع جنوب عمان، وهي عبارة عن شلالات ساخنة جداً يمكن تصنيفها لدرجة الغليان، وهي مفيدة أيضاً لعلاجات كثيرة وللاسترخاء.
المدرج الروماني: يتواجد في المنطقة الشرقية في الأردن، وهو عبارة عن ثلاثة وثلاثين مدرجاً منحوتين من الصخور الرملية، وهو يعتبر أكبر مسرح فني ليومنا هذا .

Address

Amman
00961

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zaid Jordan Business Services posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share