21/01/2026
بيوم من الأيام سمعت عبارة:
"إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب" للفيلسوف رالف إيميرسن
من يومها لليوم هاي العبارة ما غابت عن بالي, كانت جملة مستفزة; فيها المشكلة وفيها الحل بنفس الوقت! والمشكلة الي هي أصعب سؤال احنا بنواجهه بحياتنا : شو بدي أصير بس أكبر!؟
برفع الإيدي, كم حدا منكم حقق الإشي الي كان نفسه يكون وهو صغير؟
Exactly!
لنتخيل المشهد: انت قبل ما تطلع من البيت وتشغل سيارتك إنت بتكون عارف وين رايح والسيارة هي فقط الوسيلة
ولو ما كنت عارف وين رايح رح تضل تلف بالشارع لبين ما انت تتعب او السيارة يخلص منها البنزين ! وهيك بصير معنا لما ما نعرف الطريق, بنهدر من مواردنا ووقتنا وجهدنا
لما كنت صغيرة راودني نفس التساؤل, وبدت مرحلة الاستكشاف والبحث عن الفضول
في صف سابع درست لأول مرة مادة الفرنسي وحبيتها كتير وقررت من يومها أصير معلمة فرنسي وبدأت الأحلام إني رح أزور باريس وبأول ثانوي كنت شاطرة كتير بالرسم ولإني بحب الخطوط والمجسمات فقررت أدرس هندسة عمارة و بالتوجيهي جبت علامة عالية بالرياضيات وكملت رياضيات.
بسنة أولى بالجامعة اكتشفت إني ما بحب الرياضيات.. وقتها قررت إني لازم ألاقي الشغف تبعي فحضرت كل دورة بعلنوا عنه بالجامعة وشاركت بفعاليات وأنشطة تطوعية وشاركت بالعمل الطلابي لحتى إجت سنة تانية وقدمت انا وشريكي فكرة مشروع لجائزة محلية
وقتها كان متطلب الجائزة إنه نحضر شهرين كاملين مخيم مختص بريادة الأعمال وكيفية تأسيس المشروع وبأول يوم بالتدريب وبعد ما خلص عرفت إنه هدا المجال مجالي ! وبالمناسبة فزنا بالمركز التالت وقتها ^^
هاي المرحلة كلكم يمكن مريتوا فيها ولكن إما اختلفت الأحداث أو اختلفت المراحل الزمينة.. ودائما" بحكي لطلابي.. جربوا أكثر واستكشفوا .. الحياة فيها مئات من الخيارات
ما عمري ندمت على شي ودائما بحمد ربنا على كل شي حققته ووصلته برضا والدي ودعم الحبيب والأصدقاء 🙏😍
بحب تشاركوني قصصكم .. ونقرأ قصص بعض حتى نحفز وندعم بعض أكثر 😀