11/08/2026
مع تخرّج أختي الصغيرة البارحة، وحصولها على المرتبة الأولى على دفعتها في تخصص التغذية من كلية الزراعة، حبيت أكتب لكم شوي عن تجربتنا في بيت فيه خمس أخوات، تزامنًا مع ظهور نتائج التوجيهي.
كانت قواعد والدي - رحمه الله - بهذا الموضوع واضحة جدًا:
"جيبي المعدل اللي يدرّسك التخصص اللي بدك إياه، وبالمقابل تميّزي بهذا التخصص. ولو بدك دكتوراه، أنا معك."
وكان رافض تمامًا فكرة إننا نختار تخصصات الهندسة لمجرد إنها "المطلوبة" أو لأنها خيار مضمون، فكان دائمًا يعطينا مساحة نكتشف حالنا، ونعرف شو بنحب وشو بنقدر نبدع فيه.
وبالفعل، بدأت كل واحدة فينا تكتشف ميولها، وبدأت إبداعاتنا من التوجيهي، وتوالت معدلاتنا بين 86 و96، والحمد لله.
أنا حصلت على معدل 94.6، ودرست رياضيات، وأكملت بعدها ماجستير في ريادة الأعمال، وكنت الأولى على دفعتي في الماجستير.
أختي أكملت تخصص نظم معلومات حاسوبية، وكانت الأولى على دفعتها.
وأختي الثانية درست إرشادًا نفسيًا، وأكملت بعدها دبلومًا في الإرشاد الأسري.
وأختي الثالثة درست Animation، وتميّزت في تخرجها، رغم أنها كانت من دفعة كورونا.
وهاي هي أختي الصغيرة، تكمل هذه "الكوكبة" بخطوة جديدة، وتختم قصتنا لحد الآن بتميّزها وحصولها على المرتبة الأولى في تخصص التغذية. ❤️
والشاهد من كل هذا؟
عمره المعدل ما كان يومًا هو العائق الوحيد، ولا كان هو المقياس الوحيد للنجاح.
المهم إنك تعرف شو بدك، وتختار المجال ال