تجمُّع مستشاري الضرائب الأردنيين و التجمع المهني للمحاسبين الأردنيين

  • Home
  • Jordan
  • Jubeiha
  • تجمُّع مستشاري الضرائب الأردنيين و التجمع المهني للمحاسبين الأردنيين

تجمُّع مستشاري الضرائب الأردنيين و التجمع المهني للمحاسبين الأردنيين تجمع من المحاسبين تم تشكيله بناء على عدم نجاح مشروع نقا

نحو رؤية متوازنة لتعليمات الاقتطاع والرديات الضريبية: تعزيز الثقة وحماية حقوق المكلف✍️ عيسى عبدالرحيم الحياري تعد تعليما...
09/03/2026

نحو رؤية متوازنة لتعليمات الاقتطاع والرديات الضريبية: تعزيز الثقة وحماية حقوق المكلف

✍️ عيسى عبدالرحيم الحياري

تعد تعليمات اقتطاع وتوريد #ضريبة الدخل في #الأردن، والمتمثلة في التعليمات التنفيذية رقم (2) لسنة 2019، إحدى الركائز الأساسية التي تضمن رفد الخزينة بالسيولة اللازمة لتمكين الدولة من القيام بواجباتها التنموية؛ إذ تشكل الضرائب (الدخل والمبيعات والمساهمة الوطنية نحو 65% إلى 70% من إجمالي الإيرادات المحلية في الأردن. وعلى الرغم من أن مبدأ الاقتطاع المسبق قد يبدو مجهداً للبعض، إلا أن إلغاءه يُعد خطأً فادحاً، كونه مبدأً عالمياً مطبقاً في معظم النظم الضريبية الحديثة، وقد أثبتت التجارب السابقة أن غيابه يفتح الباب للتهرب الضريبي عبر تأخير تقديم الإقرارات وعدم التصريح بالدخل الفعلي. ومع ذلك، فإن الاستمرار في هذا النهج يستوجب مراجعة هادئة وشاملة لضمان ألا يتحول حق الدولة في الجباية إلى عبء غير عادل يُعلق حقوق المواطن المالية.

إن التحدي الحقيقي لا يكمن في الاقتطاع نفسه، بل في الإجراءات التي تلي هذه العملية، حيث يجد المكلف نفسه أحياناً "معلقاً" نتيجة تأخر الجهة الموردة في تحويل المبالغ للدائرة. هذا الوضع يؤدي إلى تأخر صرف الرديات الضريبية عن مواعيدها القانونية المنصوص عليها في المادة (38) من قانون ضريبة الدخل، والتي حددت فترة 30 يوماً للرد. إن بقاء الرديات عالقة أو عدم صرفها بالكامل في بعض السنوات يحول هذه المبالغ عملياً إلى سيولة مبكرة لدى الخزينة، في حين يحتاجها المكلف كتدفق نقدي ضروري لالتزاماته المعيشية والعملية.

ولمعالجة هذا الخلل دون المساس باستقرار الواردات، تبرز الحاجة إلى إيجاد نظام مالي مرن يسمح بصرف الرديات "أولاً بأول" من الواردات الضريبية ذاتها، بدلاً من الارتباط بمخصصات موازنة الدولة التي قد تتأثر بظروف العجز أو السيولة. إن تعديل التشريعات المالية للسماح بالصرف المباشر من الإيرادات سيضمن تدفق الحقوق لأصحابها دون إبطاء. كما يتوجب تعزيز هذه المنظومة بـ منصة رقمية شفافة تتيح للمكلف تتبع مسار رديته وتضمن ترتيباً عادلاً للصرف يمنع أي تجاوز للأدوار ، مع تفعيل نظام "التنبيه الاستباقي" لإبلاغ المكلف بأي نقص في التوريد فور تقديم إقراره.

وفي سبيل ترسيخ العدالة، تقتضي الضرورة معالجة موضوع الفائدة #الضريبية بصورة تلقائية؛ فبينما يفرض القانون في المادة (36/أ) غرامات تأخير بنسبة "أربعة بالألف" أسبوعياً على المكلف، فإن الإنصاف يتطلب صرف فائدة مماثلة للمكلف في حال تأخر رد مبالغه عن المدة القانونية. إن التحول نحو إدارة مالية ذكية لا تتصادم مع قانون الموازنة، وتضمن صرف الرديات من منبع الواردات، هو السبيل الوحيد لتعزيز "الامتثال الطوعي" وبناء علاقة قائمة على الثقة واليقين القانوني بين المواطن والدولة.

غياب النقابة.. محاسبة بلا مظلّة: قراءة نقدية هادئة في واقع مهنة المحاسبة بالأردن✍️ عيسى عبدالرحيم الحياريفي الوقت الذي ت...
29/12/2025

غياب النقابة.. محاسبة بلا مظلّة: قراءة نقدية هادئة في واقع مهنة المحاسبة بالأردن

✍️ عيسى عبدالرحيم الحياري

في الوقت الذي تشكل فيه مهنة المحاسبة أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني، وتُعد شريكًا مباشرًا في الحوكمة والشفافية وحماية المال العام والخاص، لا يزال المحاسبون في الأردن يفتقرون إلى مظلة نقابية جامعة تنظم مهنتهم وتحمي حقوقهم وتطور أدواتهم المهنية.
هذا الغياب لا يمكن اعتباره تفصيلاً عابرًا أو مسألة تنظيمية ثانوية، بل هو فجوة مهنية متراكمة ألقت بظلالها على سوق العمل، ومستوى التأهيل، وصورة المهنة، ومستقبل آلاف الخريجين والممارسين.

- فراغ نقابي في مهنة مركزية
على مدار سنوات طويلة، بقي المحاسب الأردني خارج إطار التمثيل النقابي، بخلاف العديد من المهن الأخرى التي تتمتع بنقابات فاعلة تنظم الممارسة وتدافع عن الحقوق وتضع معايير مزاولة المهنة. وقد أدى هذا الفراغ إلى غياب جهة مرجعية تمثل المحاسبين أمام الجهات الرسمية، وتضبط إيقاع السوق، وتوازن بين متطلبات المهنة وواقع الاقتصاد.

- جمعية المحاسبين القانونيين : دور محدود بحكم الإطار
لا خلاف على أن جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تؤدي دورًا مهنيًا ضمن نطاق محدد يتعلق بمهنة التدقيق والمحاسبة القانونية فهي مؤسسة قائمة منذ عام 1987 و بموجب قانون تنظيم مهنة المحاسبة القانونية المؤقت رقم (73) لسنة 2003 ، وهو دور مشروع ومهم. إلا أن الإشكالية تكمن في أن هذا الإطار لا يشمل الغالبية العظمى من المحاسبين العاملين في المؤسسات والشركات والقطاع العام و حتى العاملين لدى اعضائها، ولا يغطي احتياجاتهم المهنية والتنظيمية بما يحفظ حقوقهم و كرامتهم المهنية.
وقد طُرح في مراحل سابقة – خاصة في الفترة التي سبقت عام 2012 – تصور مهني أكثر شمولًا يقوم على إنشاء نقابة للمحاسبين، تكون الجمعية أحد فروعها المتخصصة تحت مسمى «شعبة المحاسبين القانونيين»، بما يحفظ خصوصيتها واستقلاليتها دون أن يُقصي باقي المحاسبين. غير أن هذا المسار لم يُكتب له الاكتمال.
الجمعية نفسها طالبت خلال السنوات الأخيرة بسنّ قانون نقابة منفصل ، ما يعكس إدراكًا بوجود حاجة لتنظيم أفضل، لكن ذلك يظل مختلفًا عن وجود نقابة وطنية شاملة تمثل جميع المحاسبين .

-سوق عمل مرتبك ومهنة بلا حارس
إن غياب النقابة ترافق مع تضخم مستمر في أعداد خريجي المحاسبة، دون وجود تنظيم مهني يضبط الدخول إلى السوق أو يربط الممارسة بالتأهيل الحقيقي. فكانت النتيجة سوق عمل متخم، وأجور متدنية، وتنافس غير متكافئ، وممارسات مهنية متفاوتة الجودة.
كما ساهم ضعف التدريب المهني الممنهج، وغياب برامج تأهيل مرتبطة بسوق العمل، في تعميق الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والمهارة التطبيقية، الأمر الذي أضر بالمحاسبين وبالجهات التي يعملون لديها على حد سواء.

-الجمعيات المهنية … تعدد بلا مظلة جامعة
شهد المشهد المهني الأردني نشوء عدد من الجمعيات المتخصصة، مثل جمعية المنابين الضريبيين، وجمعية خبراء ضريبة الدخل والمبيعات، وجمعية المدققين الداخليين و جمعيات تخصصية أخرى . وعلى الرغم من أهمية هذا التخصص، إلا أن غياب إطار جامع ينسق بين هذه الكيانات أدى إلى نوع من الشرذمة المهنية و تضارب في الاختصاص، لا تصب في مصلحة الزملاء ولا في مصلحة المهنة.
إن وجود نقابة مهنية جامعة كان من شأنه أن يشكل مظلة تنظيمية تنضوي تحتها هذه التخصصات، مع الحفاظ على خصوصية كل مجال، وتعزيز التنسيق بدل التنافس غير المنظم.

- أين يقف القطاع الرسمي؟
يبقى التساؤل مشروعًا حول دور الجهات الرسمية في معالجة هذا الملف. فحتى اليوم، لا يلاحظ وجود مبادرة واضحة أو مسار تشريعي جاد لإنهاء حالة الفراغ النقابي، رغم ما لذلك من أثر مباشر على سوق العمل، وجودة التقارير المالية، ومستوى الامتثال والحوكمة.
إن الحياد أو التعاطي المحدود مع هذه القضية ساهم في إطالة أمد المشكلة، وترك المهنة عرضة لاختلالات كان يمكن معالجتها بإطار قانوني منظم ومتوازن.

- الحاجة إلى رؤية جديدة
إن الدعوة إلى نقابة للمحاسبين لا تستهدف الإقصاء أو الهيمنة، ولا تمس بدور أي جهة قائمة، بل تقوم على فكرة تنظيمية عادلة تواكب تطور المهنة، وتحمي المحاسبين، وترفع من كفاءتهم، وتعيد الاعتبار لمهنة يفترض أن تكون في صلب القرار الاقتصادي.
فالخيار اليوم ليس بين جمعية أو نقابة، بل بين استمرار الواقع كما هو، أو الانتقال إلى تنظيم مهني ناضج يليق بمكانة المحاسبة ودورها.

خلاصة القول إن "مهنة بلا مظلة" هي "مهنة بلا صوت" والمحاسب الأردني يستحق إطارًا قانونيًا ومهنيًا يحميه، ويطوره، ويضعه في موقعه الطبيعي كشريك في التنمية لا كحلقة ضعيفة في سوق العمل. وإعادة فتح هذا الملف بروح تشاركية هادئة، بعيدًا عن الحساسية أو التخوف، باتت ضرورة لا تحتمل مزيدًا من التأجيل.

Issa Al Hyari

يتقدم رئيس و أعضاء تجمع مستشاري الضرائب الأردنيين من معالي السفير " المحمدي أحمد الني " الثقة بإعادة اختياره أميناً عاما...
04/12/2025

يتقدم رئيس و أعضاء تجمع مستشاري الضرائب الأردنيين من معالي السفير " المحمدي أحمد الني " الثقة بإعادة اختياره أميناً عاماً لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية/ جامعة الدول العربية ضمن الاجتماع الوزاري العربي

متمنين له التوفيق والسداد

و ألف ألف مبارك

Issa Al Hyari

Address

Jubeiha

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when تجمُّع مستشاري الضرائب الأردنيين و التجمع المهني للمحاسبين الأردنيين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share