رابطة شعب سلطنة دار مساليت بكينيا . Massalit Association in Kenya

  • Home
  • Kenya
  • Kakuma
  • رابطة شعب سلطنة دار مساليت بكينيا . Massalit Association in Kenya

رابطة شعب سلطنة دار مساليت بكينيا . Massalit Association in Kenya Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from رابطة شعب سلطنة دار مساليت بكينيا . Massalit Association in Kenya, Business service, Kakuma.

27/07/2026
*🌍 جمعية عطية الخيريـــة🌍**Atiye Charity Association**🤝 معًا من أجل الإنسانية**Together for Humanity**❤️ ادعم جمعية عطية...
27/07/2026

*🌍 جمعية عطية الخيريـــة🌍*
*Atiye Charity Association*
*🤝 معًا من أجل الإنسانية*
*Together for Humanity*
*❤️ ادعم جمعية عطية الخيرية*
*دعمك ومساهمتك، مهما كانت بسيطة، يمكن أن تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة إلاهل في معسكرات شرق تشاد والنازحين في الداخل*

*ندعو جميع الخيرين وأصدقاء العمل الإنساني إلى دعم جمعية عطية الخيرية والمساهمة في رسالتها الإنسانية قدر المستطاع، حتى نتمكن معًا من مساعدة المحتاجين، ودعم الأسر والأطفال اليتامى و الأرامل ، والوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجًا.*
*جمعية عطية الخيرية جمعية إنسانية تهدف إلى خدمة المجتمع، ومساندة المحتاجين، وتعزيز قيم التضامن والتكافل والعطاء*.

*🎯 رسالتنــــــا*
*تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين، والمساهمة في تنفيذ المبادرات الإنسانية والتنموية، والوقوف إلى جانب الأسر والأطفال والفئات المتضررة، من خلال العمل الخيري المنظم والشراكات المجتمعية.*
💙 ساهم معنا في صناعة الأمل
يمكنكم دعم جمعية عطية الخيرية عبر وسائل التبرع التالية:
💳 Zelle
+1 (240) 705-1642
📱 Cash App
$AtiyecharityACA1
🌐 الموقع الإلكتروني
Atiyaaca.org
💙 GoFundMe & Chuffed.org

عبر حملات الجمعية على منصات التمويل 💰 PayPal
[email protected]
🏦 رقم البنك 2426067
👤 جهة التواصل
عابدين إسماعيل زكريا آدم
+1 (240) 705-1642
✨ عطاؤك يصنع فرقًا
*كل مساهمة، مهما كانت قيمتها، قد تكون سببًا في:*
*🍽️ إطعام محتاج*
*🏠 مساعدة أسرة*
*👧 دعم طفل يتم*
*🤝 مساندة إنسان*
*🌱 صناعة مستقبل أفضل*
*🙏 ساهم بما تستطيع*
*فالعطاء لا يُقاس بحجم المساهمة، بل بالأثر الذي تتركه في حياة الآخرين.*
*🤝 معًا من أجل جمعية عطية*
*❤️ معًا من أجل الإنسانية*
*🌍 معًا نصنع الأمل*
Atiye Charity Association
Together for Humanity — Together We Make a Difference☘️

Congratulations, uncle, on the award!
26/06/2026

Congratulations, uncle, on the award!

اليوم العالمي للاجئين: بين المبادئ الإنسانية وواقع التحديات المعاصرةبقلم ✍🏿 احمد مكي يُحيي العالم في العشرين من يونيو من...
20/06/2026

اليوم العالمي للاجئين: بين المبادئ الإنسانية وواقع التحديات المعاصرة

بقلم ✍🏿 احمد مكي
يُحيي العالم في العشرين من يونيو من كل عام اليوم العالمي للاجئين، وهي مناسبة أقرتها الأمم المتحدة لتكريم الملايين من البشر الذين أُجبروا على مغادرة أوطانهم بسبب الحروب والنزاعات والاضطهاد، وللاعتراف بصمودهم وشجاعتهم في مواجهة قسوة النزوح، والتأكيد على حقهم في الحماية والأمن والعيش الكريم.

ويهدف هذا اليوم إلى حشد الإرادة الدولية لضمان حصول اللاجئين على حقوقهم الأساسية في الأمان والتعليم والرعاية الصحية وفرص الاندماج، إضافة إلى زيادة الوعي العالمي بأسباب اللجوء والتحديات التي يواجهها اللاجئون بعيداً عن ديارهم. كما يؤكد على المبدأ الإنساني الأساسي بأن «التماس الأمان حق للجميع».

غير أن الاحتفال بهذه المناسبة يثير تساؤلات مشروعة: هل ما زال اللاجئون يتمتعون بالحقوق التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية؟ وهل تحققت الأهداف النبيلة التي أُنشئ من أجلها هذا اليوم؟ أم أن واقع اللجوء والهجرة أصبح يخضع للمصالح السياسية والاقتصادية للدول؟

لقد تغيرت سياسات اللجوء والهجرة خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت قضايا اللاجئين في كثير من الأحيان رهينة للحسابات السياسية، بينما تتراجع فرص إعادة التوطين والعودة الطوعية الآمنة، ويزداد شعور اللاجئين بأن معاناتهم أصبحت مجرد أرقام وإحصائيات، لا قضية إنسانية تتطلب التضامن والعمل المشترك.

ومن بين التجارب الإنسانية الممتدة، تبرز تجربة اللاجئين السودانيين خصوصاً اللاجئ المسلاتي الاكثر لجوئا منذ بداية بدأت منذ عام 2003، عندما اضطر الآلاف إلى الفرار إلى معسكرات شرق تشاد، ثم انتقلت أعداد كبيرة منهم إلى معسكرات كاكوما للاجئين في كينيا منذ عام 2006، وها هي موجات النزوح تتجدد مرة أخرى إلى شرق تشاد في عام 2026. وبعد أكثر من أربعة وعشرين عاماً من اللجوء، يظل السؤال قائماً: إلى متى سنبقى لاجئين؟

ما المشكلة الحقيقية؟ وما هي الحلول الممكنة؟ وأين تقع مسؤولية القيادات والمؤسسات والكيانات المجتمعية؟ وهل توجد رؤية وخطة استراتيجية واضحة للعودة الآمنة وإعادة بناء الديار؟

كما يطرح واقعنا تساؤلات أخرى حول دور الذين أُتيحت لهم فرص إعادة التوطين، وما يمكن أن يقدمونه من إسهام إنساني واجتماعي تجاه الأرامل وكبار السن والمرضى والأيتام، فالمسؤولية الأخلاقية لا تنتهي بالحصول على فرصة حياة جديدة، بل تمتد إلى دعم المجتمع الذي تقاسمه سنوات المعاناة.

لقد تحملت المرأة المسلاتية العبء الأكبر خلال سنوات النزوح، وفقدت الكثير من مقومات الحياة الكريمة، وأصبحت كثير من النساء يعشن في ظروف قاسية، يكافحن من أجل إعالة أسرهن وسط تحديات الفقر والحرمان، بينما يتراجع الأمل في نفوس الكثيرين.

إن المسؤولية اليوم تقع على عاتق الجميع، وخاصة جيل الشباب، الذي يمثل القوة الحقيقية للمجتمع. فالتاريخ لا تصنعه الشكوى وحدها، بل تصنعه الإرادة والعمل والتكاتف. إن وحدة الصف، وتعزيز روح التضامن، ووضع المصلحة العامة فوق المصالح الفردية، هي الطريق لاستعادة الكرامة وإحياء الأمل وبناء مستقبل أفضل.

وفي اليوم العالمي للاجئين، نجدد تضامننا مع كل اللاجئين والنازحين، ونؤكد أن الإنسان الذي أُجبر على مغادرة وطنه لا يفقد حقه في الحياة الكريمة، وأن العودة الآمنة وإعادة بناء الديار تظل حلماً مشروعاً وحقاً أصيلاً، يتطلب إرادة جماعية، ورؤية واضحة، وتحملاً مشتركاً للمسؤولية.

وإلى شباب اليوم اقول:
انهضوا، وضعوا أيديكم في أيدي بعض، وتجاوزوا الخلافات، واجعلوا مصلحة أهلكم ووطنكم فوق كل اعتبار، فالأوطان لا تستعاد إلا بوحدة أبنائها، وبالإرادة التي لا تعرف اليأس.
حتماً العودة مهما طال الأمد

Let's extend a helping hand to this association.
08/06/2026

Let's extend a helping hand to this association.

✍🏿 احمد مكيجمعية أتيي الخيريةأتيي يا نبضَ الخيرِ في المخيماتِيا بلسمًا يُهدِي الأملَ للحائراتِتمدّ يدَ العونِ للفقراءِ ر...
08/06/2026

✍🏿 احمد مكي
جمعية أتيي الخيرية
أتيي يا نبضَ الخيرِ في المخيماتِ
يا بلسمًا يُهدِي الأملَ للحائراتِ
تمدّ يدَ العونِ للفقراءِ رحمةً
وتزرعُ النورَ في دروبِ المعاناةِ

في أرضِ اللجوءِ حيثُ يشتدُّ الأسى
وتثقلُ الأيامُ قلبَ من اكتوى
كانت أتيي صوتَ رحمةٍ صادقًا
تواسي الضعيفَ إذا الزمانُ قد جفا
إكرامةُ تمضي بالعطاءِ رسالةً
لا تبتغي إلا رضا ربِّ السماءِ
تحملُ الخيرَ للمحتاجِ محبةً
وتغرسُ الأملَ في القلوبِ بصفاءِ
وابتسامُ تنثرُ الفرحَ بابتسامةٍ
تمحو عن الأطفالِ شيئًا من العناءِ
وتجعلُ من العملِ الإنسانيِّ قصةً
تُروى بأحرفِ الوفاءِ والإخاءِ

ومريمُ يا عنوانَ صبرٍ وعزيمةٍ
تمضي بثباتٍ في طريقِ الكرماءِ
تخدمُ الناسَ بإخلاصٍ ومحبةٍ
وتعينُ كلَّ محتاجٍ في الخفاءِ

يا أهلَ الخيرِ هبّوا للمساندةِ
ففي المخيماتِ أهلُ حاجةٍ ورجاءِ
دعمُكم يصنعُ بسمةً لطفلٍ حائرٍ
ويُخففُ عن أسرةٍ ثقلَ الشقاءِ
ساندوا أتيي في رسالتها النبيلةِ
فالعونُ يبقى من أجلِّ العطاءِ
ومع الأخواتِ صاحباتِ الهممِ العاليةِ
يبقى الخيرُ ممتدًّا عبرَ الأرجاءِ.
🌹 تحية تقدير لكل الأخوات القائمات على جمعية أتيي الخيرية، ونسأل الله أن يبارك جهودهن ويجعل ما يقدمنه في ميزان حسناتهن

ثلاثةُ جراحٍ لا تموت عند المساليتبقلم✍🏿 احمد مكي لن ننسى…ولو مرَّ الزمانُ مثقلاً بالنسيان،ولو حاولتِ الدنياأن تُطفئ صوتَ...
27/05/2026

ثلاثةُ جراحٍ لا تموت عند المساليت
بقلم✍🏿 احمد مكي
لن ننسى…
ولو مرَّ الزمانُ مثقلاً بالنسيان،
ولو حاولتِ الدنيا
أن تُطفئ صوتَ الوجعِ فينا.
لن ننسى…
ثلاثةَ أبوابٍ من النار
فُتحت على شعبِ المساليت،
فصار القلبُ
يحملُ المقابرَ داخله.

⁉️⁉️ أولاً… دفن المواطنين احياء دار أندوكا
هناكَ…
حين ضاقتِ الأرضُ بالرحمة،
دُفنَ الثوّارُ والعزل أحياءً
تحت الترابِ والخذلان.
كانوا ينادون الحياةَ
والسماءُ تسمع،
لكنَّ العالمَ
أغلق أذنيهِ ومضى…
أيُّ قسوةٍ هذه
التي تجعلُ الإنسانَ
يُهيلُ الترابَ
فوق صدرِ مسلاتي؟
وأيُّ ليلٍ ذاك
الذي ابتلعَ أنفاسَ الرجال
وهم يحلمون بوطنٍ
يُقتل فيه الإنسانُ لأنه فقط
من شعب المساليت؟

⁉️⁉️ثانياً…مقتل الشهيد خميس أبكر
يا شهيدَ الجنينة…
يا صوتَ الحقِّ حين ارتجفت الأصوات،
قتلوكَ
ثم لم يكتفوا بالموت،
فمثّلوا بجسدكَ
كأنهم كانوا يحاربون الكرامةَ نفسها.
لكنهم ما عرفوا
أن الشهيدَ حين يسقط
يكبرُ في ذاكرةِ الشعوب،
ويصبحُ وطناً
لا يُهزم.
ما زال اسمُك
يمشي في الطرقاتِ باكياً،
وما زالت الأمهاتُ
كلما ذكرنك
خفضن رؤوسهنَّ
حتى لا يرى الناسُ
دموعَ القهر.

⁉️⁉️ثالثاً… قوافلُ النزوح غصبآ
ذلك المشهدُ
لن يغادر أرواحنا أبداً…
أمهاتٌ يحملنَ التعبَ
وأطفالٌ حفاةٌ
وعجائزُ
أنهكتهم الحروبُ والجوعُ والخوف.
خرجوا من الجنينة
لا يحملون سوى الدعاء،
لكنَّ الطرقاتِ
كانت مليئةً بالإهانةِ والرعب.
كان الطفلُ يسألُ أمَّه:
“متى نرجعُ إلى البيت؟”
فتبكي بصمت…
لأن البيتَ
صار رماداً.
وكانت النساءُ
يخفينَ وجوههنَّ من الذل،
لكنَّ الانكسارَ
كان أكبرَ من الأغطية.
يا الله…
كم من قلبٍ مات
قبل أن يصل؟
وكم من روحٍ
ضاعت بين المنافي والخيام؟
نحنُ شعبُ المساليت…
قد تُكسرُ بيوتنا،
لكنَّ ذاكرتنا لا تُكسر.
وسنبقى نحملُ أسماءَ شهدائنا
كما يحملُ المؤمنُ
آياتِه الأخيرة.

✊🏿✊🏿 لن ننسى دار أندوكا…
لن ننسى خميس أبكر…
لن ننسى قوافلَ الألمِ الخارجةَ من الجنينة…
لأن الجراحَ العظيمة
لا تموت،
ولأن الشعوبَ
التي تحفظُ دموعها
لا تنتهي.
معآ يجب أن نستفيق ونعد العدة
للحرية ثمن
معآ نتحد
من 🇰🇪 ســـلام

Address

Kakuma

Telephone

+254702383076

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رابطة شعب سلطنة دار مساليت بكينيا . Massalit Association in Kenya posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share