15/06/2026
عندما يراك الآخرون مشكلة... بينما أنت مشروع نجاح لم يكتمل بعد
-------------------------------------------------------
في سن السابعة عشرة، أُدخل باولو كويلو إلى مصحة نفسية ثلاث مرات.
لم يكن مجرمًا.
لم يكن خطرًا على المجتمع.
ولم يكن يعاني من مرض عقلي بالمعنى الذي تصوره البعض.
كان فقط شابًا يقول:
"أريد أن أصبح كاتبًا."
في ذلك الوقت، اعتبر كثيرون أن هذا الحلم نوع من التمرد أو الانحراف عن الطريق "الطبيعي" الذي رسمته له عائلته.
بعد سنوات طويلة، أصبح مؤلف كتاب *الخيميائي*، أحد أكثر الكتب مبيعًا في العالم، وترجمت أعماله إلى عشرات اللغات ووصلت إلى ملايين القراء.
ما الذي تغير؟
ليس الحلم.
الذي تغير هو أن العالم رأى النتيجة التي لم يكن يراها في البداية.
هذه القصة تذكرني بحقيقة أراها باستمرار في حياتي المهنية:
أغلب قصص النجاح لا تبدو كقصص نجاح في بدايتها.
عندما غادرت منصبًا تنفيذيًا مستقرًا بعد أكثر من عقدين من العمل لأبدأ رحلة مختلفة مع Kai Pillars، لم يكن الجميع يرى الصورة الكاملة. بعض الناس رأوا مخاطرة، والبعض رأى غموضًا، وآخرون رأوا قرارًا غير مفهوم.
لكن النجاح غالبًا لا يُقاس بما يراه الآخرون اليوم، بل بقدرتك على الاستمرار حتى يرى الجميع ما كنت تراه أنت منذ البداية.
كم من موظف موهوب تم التقليل من شأنه لأنه مختلف؟
وكم من رائد أعمال قيل له إن فكرته غير واقعية؟
وكم من قائد واجه التشكيك قبل أن يحقق النتائج؟
أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى مزيد من النقد أو التصنيف...
بل يحتاج فقط إلى الوقت، والإصرار، وفرصة حقيقية ليُظهر ما يستطيع فعله.
**لا تحكم على الأشخاص من بداياتهم.**
فقد يكون الشخص الذي يُساء فهمه اليوم هو قصة النجاح التي يتحدث عنها الجميع غدًا.