26/05/2026
هذه الفرقة وامثالها ذُكرت بكتاب بروتوكولات بني صهيون في اختراع فرق تكفر المسلمين وتلهيهم عن العلم وعن الجهـ. اد..
⭕
أحد أشهر الوجوه فى القرن الحالى واليه ينسب التيار المدخلى وهو الاب الروحى له هورجل لعب دورا كبيرا في تشكيل جيل كامل قائم على التصنيف والتبديع والهوس بالأشخاص
حتى تحولت عند كثير من أتباعه من دعوة للعلم والتوحيد والأخلاق إلى ساحات تفتيش وأسئلة واختبارات
من مع من
ومن ضد من
ومن أثنى على فلان
ومن سكت عن علان
⭕ الرجل لم يكن مجرد شيخ يتكلم في العقيدة أو الحديث
بل كان صاحب مشروع كامل أعاد تشكيل قطاع كبير من الشباب
مشروع قائم على تضخيم مسائل الخلاف الداخلي
وتحويلها إلى معارك
حتى صار الخلاف بين أبناء التيار الواحد أشد من خلافهم مع أعداء الأمة أنفسهم
⭕ خلط بين وبين الكلام في الفرق والمقالات
وأخرج علم الجرح والتعديل من الرواة إلى الدعاة والمشايخ وطلبة العلم
فبقى أي داعية يخالفه في اجتهاد أو موقف أو علاقة يوضع مباشرة في قوائم التحذير
وكأن الأمة لم يبق فيها شاغل إلا فلان مبتدع وفلان حزبي وفلان #سروري
⭕ وأدخل في #السلفية ما ليس منها
فجعل السلفية حزبا مغلقا لا يزيد ولا ينقص
إما أن تكون معه جملة
أو تخرج من السلفية جملة
بعقلية تشبه الخوارج في باب الإيمان
لا تفصيل ولا إنصاف ولا اعتبار لاختلاف الاجتهادات
⭕ وابتدع منهجا حادثا في التعامل مع المخالف
فعقد الولاء والبراء داخل الإسلام على مسائل انتقاها هو وأتباعه
حتى ظهرت قواعد غريبة مثل
من لم يبدع المبتدع فهو مبتدع
ومن أثنى على مبتدع فهو مبتدع
ومن سكت عن المبتدع فهو متهم
فتحولت الدعوة إلى دائرة مغلقة من الشكوك والاختبارات والتصنيفات
⭕ وفرق شذر مذر
وضرب الصف الإسلامي الداخلي
وجعل كثيرا من الشباب ينشغلون بالأسماء أكثر من انشغالهم بالعلم النافع
فصار الواحد يحفظ قوائم #التبديع قبل أن يحفظ القرآن
ويعرف أسماء المختلفين قبل أن يعرف أبواب الفقه
⭕ وابتدع مسألة الامتحان بالأشخاص
ما تقول في فلان
فإن وافقتهم نجوت
وإن توقفت أو خالفت دخلت دائرة الاتهام
حتى كأن أبواب السنة عندهم مفاتيحها بأسماء الرجال لا باتباع الحق
⭕ وكان له من المواقف ما زاد الفرقة والجدل
كفتواه بالقتال مع #حفتر
وقوله إن المسلمين في #العراق لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة
مع ثنائه أحيانا على اليهود والنصارى
وفي المقابل كان يشتد على عامة المسلمين والدعاة أشد الشدة
⭕ والطريف أن أتباعه لقبوه بمحدث العصر
مع أن الناس لم تعرفه بالتحقيقات الحديثية الكبرى
ولا بالعلل الدقيقة
ولا بالمجالس العلمية الحديثية التي يرجع إليها أهل الفن
بل اشتهر أكثر بالتبديع والتصنيف والهجر والردود
⭕ وحتى مستواه العلمي في بعض الجوانب كان متواضعا
وفي تلاوته شيء من التكسير
لكن أتباعه صنعوا حوله هالة ضخمة جدا
حتى صار عندهم ميزان السنة والبدعة يدور مع كلامه حيث دار
وكأن #المدخلية أصبحت دينا داخل الدين
✍️ منقول من صفحة أ. احمد ايهاب