مجلس الأعمال اللبناني الصيني

مجلس الأعمال اللبناني الصيني الصفحة الرسمية لمجلس الأعمال اللبناني الصيني الرئيس د. علي المصري

نبذة تعريفية عن علي يحي المصري
لبناني الأصل : من مواليد ١٩٧٩

شغل عدة مناصب ضمن مسيرتة التجارية

رئيس مجلس إدارة شركة الجاة عام ٢٠٠٠ الإمارات العربية المتحدة
رئيس مجلس إدارة شركة تيبيستي بروكر ٢٠٠٢ الإمارات العربية المتحدة
رئيس مجلس إدارة شركة دانة الأفنان ٢٠٠٣ الإمارات العربية المتحدة
رئيس مجلس إدارة شركة إية آند أو العالمية للإستيراد والتصدير الصين - كوانزو ٢٠٠٥
رئيس الجالية اللبنانية في الصي

ن - كوانزو ٢٠٠٥
رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير مجلة أية آند أو العالمية الصين - كوانزو لقبت ( صوت العرب ) نظراً للدور الذي قامت بة عام ٢٠٠٥
صاحب مطعم ليالي لبنان في الصين - كوانزو ٢٠٠٦
رئيس مجلس إدارة شركة فيكتوريا القابضة في الصين - كوانزو ٢٠٠٧
رئيس مجلس إدارة شركة سيرينا لبيع وتصنيع الأزياء في لبنان ٢٠١٠
رئيس مجلس الأعمال اللبناني الصيني منذ تأسيسة عام ٢٠٠٥ في الصين وإطلاقة في لبنان عام ٢٠١١
رئيس مجلس إدارة شركة تايغر للعقارات والمقاولات لبنان ٢٠١٢
مؤسس اللوبي الإقتصادي العالمي عام ٢٠١٢ في هونكونغ تم إطلاقة عام ٢٠١٥ في لبنان والعالم

من عائلة معروفة في لبنان وهم من رجال الأعمال الذين فتحوا آفاق التجارة بين لبنان وعدة دول وإنتقلو بعدها الى الصين منذ أكثر من خمسة وعشرون عاماً تقريباً وتوسعت الأعمال التجارية لتشمل الصين ولبنان ودول الخليج ومختلف أنحاء العالم .

إنطلق علي المصري في مسيرتة التجارية في عالم الأعمال منفرداً مستقلاً عن العائلة حيث أسس عدة شركات تجارية لبنانية صينية خليجية متخذاً محل الإقامة المركز الرئيسي الصين المركز الإداري بيروت للعمل إنطلاقاً من لبنان الى كافة أنحاء العالم .

عاش في الصين لأكثر من عشر سنوات حيث أن عائلتة تعيش هنالك منذ خمس وعشرون عاماً تعلم أصول التجارة العالمية في الصين وتحدث لغة البلد إضافتاً للغة الروسية والإنكليزية وغيرها ، ومن خلال إتصالاتة برجال الأعمال المقيمين في الصين والقادمين للإستيراد والتجارة لمس الحاجة الملحة لتنظيم واقع رجال الأعمال بين لبنان والصين والعالم العربي لضمان العمل التجاري بينهم ، فجائت فكرة تأسيس مجلس الأعمال اللبناني الصيني في العام ٢٠٠٥ وتم إطلاقة في كوانزو ولاقى المجلس صدى واسع وساهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين معظم الدول العربية والصين ، كما ولاقى ترحيب كبير من قبل الحكومة الصينية والدولة اللبنانية .

إن إنشاء وإطلاق اللوبي الإقتصادي العالمي في هذا الوقت بالذات جاء لتنظيم واقع الأعمال الإقتصادية في لبنان والعالم ولرغبة سيدات ورجال الأعمال والأعضاء والمنتسبين الى اللوبي لفتح آفاق تجارية مع عدة دول وليس فقط الصين ، لذلك سيكون اللوبي جسر العبرو بين العديد من الدول العالمية والعربية وبين سيدات ورجال الأعمال والمنضمين الى اللوبي من لبنان ومختلف أنحاء العالم . كما يهدف اللوبي لمساعدة رجال الأعمال اللبنانيين والعرب للتواصل بينهم لإيجاد قنوات تجارية واسعة في كافة الآفاق والمجالات ، كما يتطلع اللوبي للنهوض بالتبادل التجاري العربي اللبناني العالمي لأعلى المستويات كما نسعى لتسهيل الفرص المناسبة لرجال الأعمال الراغبين بالإستثمار في لبنان و الدول العربية ورجال الأعمال العرب الراغبين بالإستثمار في مختلف أنحاء العالم.

بعد طول انتظار  اعلنت سفارة جمهورية الصين الشعبية في لبنان أنها ستستأنف خدماتها القنصلية اعتبارًا من ٢٥ أيلول ٢٠٢٥، وتشم...
22/09/2025

بعد طول انتظار اعلنت سفارة جمهورية الصين الشعبية في لبنان أنها ستستأنف خدماتها القنصلية اعتبارًا من ٢٥ أيلول ٢٠٢٥، وتشمل الخدمات: إصدار جوازات السفر، التأشيرات، التصديقات، التوثيقات القنصلية، تسجيل الزواج، وخدمات الشهادات القنصلية.

Starting from September 25 2025, the Chinese Embassy in Lebanon will resume its consular services including passport, visa, notarization, consular authentication, marriage registration, and consular certification services.

To apply for a visa, please complete the online form at http://cova.cs.mfa.gov.cn.

Ordinary passport holders should submit their applications at the Chinese Visa Application Service Center in Beirut. Holders of diplomatic, official, or special passports, or those applying for diplomatic, courtesy, or official Chinese visas, as well as passport, notarization, consular legalization, marriage registration, or consular certification services, please submit your applications directly to the Embassy.

For more information on application requirements and fees, please refer to the Visa & Consular Service section on the Embassy's website (https://lb.china-embassy.gov.cn/eng/qwls/).

No appointment is required at the Service Center. However, during the initial period of resumption of services, there may be a large number of applicants during peak hours. Applicants are advised to submit applications according to their needs to avoid the crowd.

Chinese Visa Application Service Center in Beirut
Address: 5th Floor, Concord Building, Concord Street, Verdun Area, Beirut
Application Submission Time: Monday to Friday, 8:00 a.m. - 3:00 p.m. (excluding holidays), Express and Urgent Application are only accepted between 8:00 a.m. - 12:00 noon
Collection Time: Monday to Friday, 8:00 a.m. - 4:00 p.m. (excluding holidays)
Tel: 00961-1743019/1743012
Email: [email protected]
Website: https://www.visaforchina.cn

Consular Section of the Chinese Embassy in Lebanon
Address: 72 Rue Nicolas Ibrahim Sursock, Ramlet El-Baida, Beirut
Office Hours: Monday to Friday, 9:00 a.m. - 1:00 p.m. (excluding holidays)
Email: [email protected]
Inquiries: 00961-1-850315 ext. 801 or 852
Fax: 00961-1-850316

中国驻黎巴嫩大使馆 Chinese Embassy in Lebanon
10/04/2025

中国驻黎巴嫩大使馆 Chinese Embassy in Lebanon

We Chinese are not troublemakers, but we will not flinch when trouble comes our way. Intimidation, threat and blackmail are not the right way to engage with China. We will not let anyone take away the Chinese people’s legitimate right to development. We will not tolerate any attempt to harm China’s sovereignty, security and development interests.

Judging from its actions, the U.S. doesn’t seem to be serious about having talks right now. If the U.S. truly wants to talk, it should let people see that they’re ready to treat others with equality, respect and mutual benefit. If the U.S. decides not to care about the interests of the U.S. itself, China and the rest of the world, and is determined to fight a tariff/trade war, China’s response will continue to the end.

10/04/2025

بين العاصفة والطرف الثالث ، لبنان لا يجب أن يختار أحد المحورين

بقلم: د. علي المصري
رئيس مجموعة علي المصري الدولية للاستثمار
رئيس ومؤسس مجلس الأعمال اللبناني - الصيني

العالم لم يعد كما كان.
الصراع لم يعد عسكرياً فقط، ولا حتى اقتصادياً بحتاً.إنه صراع سلاسل إمداد، ذكاء صناعي، وخرائط نفوذ ناعمة تُرسم عبر الموانئ، لا المدافع.

وفي هذا المشهد، تقف الصين كقوة هادئة…
لا تطرق الأبواب بصخب، بل تُقيم البنى التحتية بهدوء.لا تطلب الولاء، بل تقترح الشراكة.

تبدو الولايات المتحدة كقوة ضاربة.
وتظهر الصين كقوة هادئه .
وما بينهما، يقف العالم العربي أمام سؤال وجودي،هل نكتفي بأن نكون أسواقاً؟ أم نصبح شُركاء إنتاج؟

الضرائب التي فرضتها أمريكا على الصين ليست مجرد قرار جمركي.إنها إشارة إلى تفكك عالمي في سلاسل القيمة، وبداية ولادة محاور اقتصادية مغلقة.

لكن ما لا يراه كثيرون، هو أن هذه الشروخ تخلق فرصة تاريخية للبنان بأن يصبح أرضاً حيادية للتصنيع العالمي، ومختبراً مفتوحاً للشراكات متعددة الأطراف.

نحن لا نقترح الانحياز للصين ضد أمريكا، ولا العكس.بل نقترح خياراً ثالثاً أن يكون لبنان مساحة اقتصادية “غير محايدة” فكرياً، بل مبادرة بحد ذاته.

فلسفة جديدة للتموضع ، بدل أن نكون سوقاً للمنتج الصيني أو الأمريكي، نكون حاضنة للبحث المشترك بينهما.
بدل أن نطلب المساعدات، نطلب نقل المعرفة.
بدل أن نعيش كدولة مستهلكة، نُعيد تعريف موقعنا كجسر بين الشرق الصناعي والغرب المالي.

لا نريد استيراد الآلات ، بل أن نصنع الآلات معاً.
لا نريد مشاريع جاهزة ،بل مناطق اقتصادية تدار بعقل لبناني وروح شراكة دولية.
لا نريد أن نكون على “هامش الحزام والطريق”، بل أن نعيد رسم الطريق ليعبر من هنا.

كما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ في أحد أبرز خطاباته:
“الصين كالمحيط، قد تعصف به الرياح لكنه لا يتأثر كما يتأثر النهر الصغير.”
بهذا التشبيه العميق، يوجّه دعوة للعالم نحو نظام دولي متعدد الأقطاب، يقوم على الاحترام المتبادل لا الهيمنة، وعلى التنمية المشتركة لا الإقصاء، وعلى رفض منطق الحرب الباردة الجديدة.
وهي ليست مجرد رؤى صينية، بل مبادئ تصلح لتكون حجر الأساس لشراكات حقيقية في منطقتنا، تُعيد تعريف الاستقرار على أنه نتيجة للتنمية، لا مجرد توازن سطحي بين قوى كبرى.

المعركة القادمة لن تكون بين الصين وأمريكا فقط ، بل بين الدول التي فكّرت ودخلت اللعبة، وتلك التي انتظرت نتائجها.

ولبنان لا يحتمل الانتظار أكثر.
لا مكان لنا في الاقتصاد العالمي ما لم ننتج.
ولا إنتاج دون تحالفات.
ولا تحالفات دون عقل استراتيجي يرفض أن يبقى تابعاً.

في الختام

نعم، البحر الصيني عميق، كما وصفه رئيسهم.
لكن الأنهار الذكية هي التي تلتقي في النهاية فيه لا التي تُغلق على نفسها وتتبخر.

ليست هذه دعوة للحياد، بل دعوة لقيادة فكرية جديدة. فلبنان الذي عرف كيف يكون مركزاً للثقافة والتجارة، قادر اليوم أن يتحول إلى مختبر للتكامل لا للتنافر. ما نحتاجه ليس قرارًا بالانضمام إلى محور، بل جرأة على تأسيس نموذج جديد، يكون فيه الإنتاج مشتركًا، والمستقبل من صُنع أيدينا.

الصفحة الرسمية لمجلس الأعمال اللبناني الصيني الرئيس د. علي المصري

29/03/2025
19/03/2025

في 18 آذار، زار السفير الصيني في لبنان تشيان مينجيان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام.
في بداية اللقاء، سلم السفير تشيان مينجيان برقية تهنئة من قبل رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ إلى رئيس الوزراء نواف سلام بمناسبة توليه المهمة، وأعرب عن استعداد الحكومة الصينية للعمل مع الحكومة اللبنانية الجديدة لتعزيز العلاقات الودية بين الصين ولبنان إلى مستوى جديد.
وشكر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ على تهانيه الصادقة، وأكد أن الحكومة اللبنانية الجديدة ستواصل الالتزام بمبدأ الصين الواحدة، متطلعاً إلى تحقيق المزيد من النتائج المثمرة في التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

28/09/2024

حضر سعادة سفير الصين لدى لبنان تشيان مينجيان المؤتمر الصحفي حول توزيع مساعدة نقدية عاجلة قدرها مليون دولار أمريكي من الحكومة الصينية إلى الحكومة اللبنانية. شكر معالي وزير الشؤون الاجتماعية هكتور الحجار الحكومة الصينية على مساعدتها، وسيتم توزيع المبلغ المذكور أعلاه تدريجياً على 10 آلاف عائلة لبنانية نازحة في جنوب لبنان المتضررة من النزاع اللبناني الإسرائيلي منذ هذا اليوم.
قال تشيان، منذ زمن طويل، وخاصة في ظل الوضع الحالي، تقف الصين بثبات إلى جانب لبنان. وأكد أن الصين تعارض بشدة أي أعمال تنتهك سيادة لبنان وأمنه وتدين بشدة جميع الهجمات التي تلحق الضرر بالمدنيين الأبرياء.

بيان صادر عن رئيس مجلس الاعمال اللبناني الصيني في بيروت ١٩-٠٨-٢٠٢٤ يتقدم رئيس مجلس الأعمال اللبناني الصيني د. علي المصري...
19/08/2024

بيان صادر عن رئيس مجلس الاعمال اللبناني الصيني في بيروت ١٩-٠٨-٢٠٢٤

يتقدم رئيس مجلس الأعمال اللبناني الصيني د. علي المصري بأسمى آيات الشكر والامتنان لدولة الجزائر الشقيقة، قيادةً وشعباً، على وقفتها التاريخية والمشرفة إلى جانب دولة لبنان في هذا الوقت العصيب. إن الدعم الجزائري السخي في مجال البترول جاء في لحظة حاسمة تواجه فيها لبنان أزمة حادة في قطاع الطاقة، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء بشكل مؤثر على حياة المواطنين وأعمال المؤسسات.

لقد أظهرت الجزائر من خلال هذه المبادرة النبيلة روح الأخوة والتضامن العربي التي طالما تميزت بها، مؤكدةً بذلك عمق العلاقات التاريخية والمتينة التي تربط البلدين. إن هذا الدعم ليس مجرد تزويد بمادة حيوية يحتاجها لبنان بشدة، بل هو تعبير صادق عن الالتزام المشترك بين بلدينا في تعزيز أواصر التعاون والوقوف معاً في مواجهة التحديات.

إن مجلس الأعمال اللبناني الصيني يرى في هذه المساهمة الكريمة من دولة الجزائر الشقيقة نموذجاً يحتذى به في التعاون العربي، وهي خطوة تعكس مبادئ الإخاء والمساندة التي تأسست عليها العلاقات بين شعوبنا.

وبهذه المناسبة، يعبر المجلس عن تقديره الكبير لهذه المبادرة الاستثنائية، آملاً أن تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين لبنان والجزائر في مختلف المجالات. كما نتطلع إلى المزيد من التنسيق والتعاون المستمر بما يحقق مصلحة بلدينا وشعبينا ويعزز من قدراتنا المشتركة على تجاوز التحديات الراهنة.

ختاماً، لا يسعنا إلا أن نكرر شكرنا الجزيل لدولة الجزائر الشقيقة، ونؤكد أن هذه المبادرة ستظل محفورة في ذاكرة اللبنانيين، وستظل دليلاً على قوة الروابط الأخوية التي تجمعنا. حفظ الله الجزائر ولبنان وشعبيهما من كل سوء، ووفقنا جميعاً لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.

عُقد اليوم اجتماع مهم ومثير جمع بين شركة "الماس" وأحد الوزارات المختصة في إطار جهودنا المستمرة لتعزيز التعاون مع شركائنا...
09/08/2024

عُقد اليوم اجتماع مهم ومثير جمع بين شركة "الماس" وأحد الوزارات المختصة في إطار جهودنا المستمرة لتعزيز التعاون مع شركائنا الصينيين في مجالات الطاقة البديلة وحلول المياه المتطورة. كان الهدف من هذا اللقاء الاستراتيجي هو استكشاف سبل جديدة للشراكة والتعاون المثمر .

بدأ الاجتماع بتقديم رؤى شاملة حول إمكانيات شركة "الماس" وخبرتها في تطوير حلول مبتكرة للطاقة البديلة والمياه. ومن ثم، جرى نقاش معمق حول التحديات والفرص التي يمكن أن تنتج عن هذه الشراكة مع الصينيين، حيث استعرضت الوزارة تطلعاتها لدعم المشاريع البيئية والاقتصادية ذات الأثر الإيجابي على المجتمع.

من جانبه، أعرب الوفد الصيني عن التزامه بتقديم أحدث التقنيات والخبرات المتطورة التي يمتلكها في مجال الطاقة البديلة وحلول المياه المتطورة، مؤكدين على رغبتهم في تحقيق نقل تكنولوجي فعال وشامل يمكن من خلاله تحقيق الفائدة المشتركة.

لقد كان هذا الاجتماع بمثابة خطوة كبيرة نحو بناء علاقات قوية ودائمة بين الأطراف المعنية، ويمهد الطريق لبدء مشروعات طموحة من شأنها أن تساهم في التحول نحو طاقة نظيفة وإدارة مستدامة للمياه، مما يعزز من مكانة "الماس" كشريك رئيسي في جهود التنمية المستدامة.

Ali El Masri Ali El Masri ELMAS For Construction @followersElmas Investment Group

31/05/2024
Snow in China
12/12/2023

Snow in China

Address

Beirut

Telephone

+9613453521

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مجلس الأعمال اللبناني الصيني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to مجلس الأعمال اللبناني الصيني:

Share