14/09/2026
يا فيحاءُ، يا نفحةً من طيبِ قاطنِكِ
تسري عبيرًا على الآفاقِ كالعِطَرِ
فيكِ المآذنُ فوقَ الأفقِ شامخةٌ
كأنّها رايةُ التوحيدِ في السُّحُرِ
والبحرُ يعزفُ لحنًا عندَ شاطئِكِ
والنهرُ يحكي حكايا المجدِ في نَهَرِ
والقِلاعُ تشهدُ أنَّ العزمَ فيكِ لهُ
تاريخُ مجدٍ عريقٌ غيرُ مندثرِ
يا مدينةَ العلمِ، يا دارَ الكرامِ، ويا
حصنَ المروءةِ والإحسانِ في البشرِ
إنّي وإن باعدتْ عنكِ الدارُ بي زمنًا
يبقى هواكِ بقلبي ثابتَ الأثرِ
طرابلسُ، يا حبَّنا الأولَ الذي سكنتْ
ذكراهُ في مهجتي، كالنبضِ في الصدرِ
تبقينَ في القلبِ مهما جارَ من زمنٍ
اسمًا عزيزًا على الأيامِ والعُمُرِ