Sigma Business Planning & Execution

Call Directions Website Contact the business

Sigma Business Planning & Execution A business consultancy firm established through a collaboration of expertise — combining practical, scientific, and academic experience.

Striving to apply global business standards, covering all aspects of your business.

إدارة التغيير ليست خطوة جانبية في مشاريع التنظيم الإداري، بل هي جزء أساسي من نجاح الانتقال من مرحلة اللانظام أو النظام غ...
01/10/2026

إدارة التغيير ليست خطوة جانبية في مشاريع التنظيم الإداري، بل هي جزء أساسي من نجاح الانتقال من مرحلة اللانظام أو النظام غير الرسمي إلى التنظيم الرسمي.

في كثير من المؤسسات، يكون العمل قائمًا لسنوات على الخبرة الشخصية، والعلاقات المباشرة، والتعليمات الشفهية، وما يعرفه كل موظف بحكم الممارسة. قد تسير الأمور بهذه الطريقة لفترة، لكنها تصبح أكثر تعقيدًا مع زيادة عدد الموظفين، وتوسع الأعمال، وظهور إدارات واختصاصات جديدة.
عندها لا تكون المشكلة فقط في غياب الهيكل أو الإجراءات، بل في أن المؤسسة كوّنت مع الوقت نظامًا غير رسمي يعمل بطريقته الخاصة، حتى وإن لم يكن مكتوبًا أو واضحًا للجميع.
وهنا تبدأ صعوبة الانتقال...

ضمن أحد مشاريع التنظيم الإداري التي تعمل عليها شركة سيجما، وبعد الانتهاء من إعداد أجزاء أساسية من النظام الجديد، كان من المهم ألا يتم الانتقال إليه بمجرد إصدار الأدلة والتوجيهات.
فالتنظيم الجديد يعني أن بعض المسؤوليات ستتغير، وبعض الصلاحيات ستصبح أكثر وضوحًا، ومسارات العمل بين الإدارات ستختلف عن السابق. وإذا لم تفهم الإدارات هذه التغييرات بالطريقة نفسها، قد يظهر نظام رسمي على الورق بينما يستمر العمل فعليًا بالأسلوب القديم.
لذلك عُقد اجتماع مع الإدارات الرئيسية في المؤسسة، ليس لعرض النظام فقط، وإنما لمناقشة كيفية الانتقال إليه.
تم خلال الاجتماع توضيح ما الذي سيتغير في طريقة العمل، وكيف ستترابط الإدارات في النظام الجديد، وما الذي أصبح من مسؤولية كل إدارة، وما الذي لم يعد ضمن اختصاصها، وكيف ستنتقل الأعمال والمعلومات والقرارات بين الأطراف المختلفة.
وهذه النقطة تحديدًا مهمة في Change Management، لأن مقاومة التغيير لا تكون دائمًا رفضًا مباشرًا للنظام الجديد. أحيانًا تكون مجرد استمرار الموظفين في العمل بالطريقة التي اعتادوا عليها، لأن الطريقة الجديدة لم تصبح واضحة أو مفهومة بعد.
ومن هذا المنطلق تحرص في مشاريع التنظيم الإداري على ألا يتوقف العمل عند تصميم النظام، بل يمتد إلى تهيئة الإدارات ومتابعة الانتقال إلى التطبيق الفعلي، لأن قيمة النظام تظهر عندما يصبح جزءًا من طريقة العمل اليومية داخل المؤسسة.

يبدأ الأمر عادةً بموظف لا يُنجز كما يجب. تصبر الإدارة قليلًا، ثم تقرر استبداله.يأتي الموظف الجديد بحماس واضح، وتمر الأسا...
26/09/2026

يبدأ الأمر عادةً بموظف لا يُنجز كما يجب. تصبر الإدارة قليلًا، ثم تقرر استبداله.
يأتي الموظف الجديد بحماس واضح، وتمر الأسابيع الأولى على ما يرام، ثم تعود الملاحظات نفسها تقريبًا: تأخير في التسليم، مهام تضيع بين الأقسام، وقرارات تنتظر أكثر مما ينبغي. فيُستبدل هو الآخر.
ومع الموظف الثالث يتغير السؤال في الاجتماعات، لماذا لم يعد من الممكن العثور على موظفين جيدين؟
والحقيقة أن هذا السؤال، رغم منطقيته، قد يكون موجهًا إلى المكان الخطأ. فحين تتكرر المشكلة نفسها مع أشخاص مختلفين، فالأرجح أن ما يجمعهم ليس ضعفهم، بل البيئة التي وُضعوا فيها جميعًا.
تُنسب إلى أينشتاين مقولة معروفة: «الجنون هو أن تفعل الشيء نفسه مرة بعد مرة وتتوقع نتائج مختلفة». ولهذه العبارة وجه إداري واضح؛ فاستبدال الموظف ثم وضع البديل في الهيكل نفسه، بالصلاحيات الغامضة نفسها، وبطريقة المتابعة واتخاذ القرار نفسها، ليس محاولة جديدة في الواقع، بل المحاولة القديمة ذاتها بعد تغيير الاسم في كشف الموظفين.
عند هذه النقطة يصبح من المفيد التوقف عن التوظيف الجديد قليلا، والنظر إلى ما بقي ثابتًا طوال الوقت وطوال هذه المحاولات، وهو نظام العمل.
هل يعرف الموظف فعلًا حدود مسؤولياته وصلاحياته؟ وهل هناك طريقة واضحة تنتقل بها المهمة من لحظة تكليفه بها إلى لحظة تسليمها؟ هل الأولويات محددة، أم يكتشفها كل يوم من نبرة المدير؟ وحين يُحاسَب، هل تكون المحاسبة على معايير معروفة مسبقًا، أم على انطباعات تتكوّن مع الوقت؟
إذا تعثرت الإجابة عن هذه الأسئلة، فمن الصعب الحكم بإنصاف على أي موظف، مهما كانت كفاءته. فالتقييم نفسه يحتاج إلى نظام يُقاس عليه.

ولا يعني هذا أن الموظف معفى دائمًا من المسؤولية. على العكس، فوجود نظام واضح هو ما يجعل التمييز ممكنًا. حين تكون الأدوار محددة والإجراءات مكتوبة والأدوات متوفرة، ثم يتعثر موظف واحد بينما ينجح زملاؤه في الظروف نفسها، ويستمر تعثره رغم التوجيه والتدريب، يصبح واضحًا أن الفجوة فردية. أما حين تتكرر المشكلة مع كل من يشغل المكان، وحين يتوقف العمل كله إذا غاب شخص واحد، وحين يؤدي كل موظف المهمة بطريقته الخاصة لغياب إجراء موحد، فالخلل أعمق من أي فرد.
لذلك ربما لا يكون السؤال الأهم من المخطئ؟، بل ما الذي يسمح للخطأ بأن يتكرر؟.
فالمؤسسة لا تصبح مؤسسة بمجرد توظيف أشخاص أكفاء، بل حين يكون لديها نظام يحدد كيف يُنجز العمل، ومن يتحمل مسؤوليته، وكيف تنتقل المعلومات والقرارات، وكيف تتم المتابعة، بحيث لا يرتبط نجاح العمل أو تعطّله بوجود شخص بعينه.
وهذا تحديدًا ما تقدمه في استشارات التنظيم الإداري، البدء من واقع العمل الفعلي داخل المؤسسة وتشخيص مواطن الخلل فيه، ثم بناء ما يناسبها من هيكل تنظيمي، وتوزيع للمسؤوليات والصلاحيات، وضبط للإجراءات ودورة العمل، وآليات للمتابعة والتقييم، بما يتلاءم مع طبيعتها ومع بيئة العمل في السوق الليبي.
والغاية في النهاية ليست إصلاح أداء موظف أو قسم، بل الانتقال من الاعتماد على الأشخاص إلى مؤسسة قادرة على إدارة نفسها، والاستمرار بكفاءة حتى حين يتغير موظفوها.

#تنظيم

عندما تتواصل شركة مع جهة استشارية، فإن طريقة عرضها للطلب أو الاحتياج تقدم دلالة أولية على مستوى النضج الإداري للشركة. فإ...
24/08/2026

عندما تتواصل شركة مع جهة استشارية، فإن طريقة عرضها للطلب أو الاحتياج تقدم دلالة أولية على مستوى النضج الإداري للشركة. فإذا كانت تستطيع وصف المشكلة مثلا، والتمييز –حتى بشكل مبدئي- بين الأسباب والتأثير على العمليات اليومية، وتحديد النتائج المتوقعة من التعاقد مع الجهة الاستشارية، تستفيد بشكل أكبر من التعاقد بالنظر إلى غيرها.
ولا يعني ذلك أن الشركة الأكثر معرفة بإدارة الأعمال يجب أن تكون قادرة دائمًا على تشخيص مشكلاتها بصورة صحيحة، كما لا يُعد قصور التشخيص الأولي انتقاصًا من كفاءة الشركة أو خبرتها.
فحتى الشركات التي تمتلك إدارات متخصصة قد تخطئ في تشخيص أوضاعها؛ نتيجة نقص المعلومات، أو النظر إلى المشكلة من زاوية إدارة واحدة، أو الاعتياد على ممارسات قائمة، أو تأثر التقييم بافتراضات الإدارة ومصالح الأطراف الداخلية. كما أن المشكلات المؤسسية غالبًا ما تكون مركبة، وتظهر أعراضها في إدارة بينما يوجد سببها الحقيقي في إدارة أخرى.
وتُجري شركة سيجما هذه القراءة بصورة دورية بالاعتماد على المعلومات التي يقدمها قسم التسويق، سواء أثناء استهداف الشركات والتواصل المباشر معها، أو من خلال الطلبات والاستفسارات الواردة من الشركات الراغبة في الحصول على خدمات شركة سيجما..
وتشمل هذه المعلومات طبيعة المشكلة كما تصفها الجهة، والخدمة التي تعتقد أنها تحتاج إليها، والأسئلة المطروحة خلال التواصل الأولي، ومدى توفر البيانات، وقدرة الإدارة على تحديد الخلل بالضبط الذي تحتاج علاجه والنتائج المتوقعة من التعاقد.
كما تستفيد القراءة من الاجتماعات التشخيصية الأولية، وطلبات تقديم العروض، وكراسات الشروط والمواصفات التي تراجعها شركة سيجما عند دراسة فرص المشاركة في المناقصات والمشاريع الاستشارية.
ولا تمثل هذه القراءة مسحًا إحصائيًا شاملًا لجميع شركات السوق الليبي، وإنما تُعد مؤشرًا مبنيًا على المعلومات المتراكمة من عمليات الاستهداف والتواصل والطلبات والاجتماعات والمشاريع التي تتعامل معها شركة سيجما.
ومن أبرز الملاحظات التي تتكرر في هذه البيانات أن عددًا من الجهات يدرك وجود مشكلة، لكنه لا يستطيع تشخيصها أو تحديد نوع الخدمة التي يحتاج إليها.
فقد تصف الجهة انخفاض المبيعات باعتباره مشكلة إعلانية، رغم أن السبب قد يرتبط بالتسعير، أو التوزيع، أو توفر المنتج، أو تجربة العميل، أو ضعف القدرة البيعية.
وقد تطلب تعيين موظفين جدد، بينما يكشف التحليل أن المشكلة ناتجة عن سوء توزيع المهام، أو تداخل الصلاحيات، أو غياب إجراءات العمل، أو ضعف الإشراف والمتابعة.
وقد تطلب إعداد هيكل تنظيمي، بينما يكون الاحتياج الحقيقي أوسع من رسم العلاقات الإدارية، ويشمل تحليل العمليات، وتحديد الوظائف، وتوزيع الصلاحيات، وتصميم الدورة المستندية، وربط المسؤوليات بمؤشرات الأداء.
وقد تتجه إلى شراء نظام إلكتروني قبل تحليل العمليات التي سيقوم النظام برقمنتها، فتنتقل الإجراءات غير المنظمة من الورق إلى البرنامج دون أن يتحسن الأداء فعليًا.
كما قد تقرر افتتاح فرع جديد بناءً على توفر الموقع أو التمويل، دون دراسة القدرة التشغيلية، والتدفقات النقدية، وكفاءة الإدارة، وسلسلة الإمداد، وحجم الطلب المتوقع، وأثر التوسع في الفروع القائمة.
وفي هذه الحالات، لا تكون المشكلة في عدم معرفة اسم الخدمة فقط، بل في ضعف عملية تعريف المشكلة وصياغة الاحتياج؛ وهو ما قد يؤدي إلى شراء خدمة غير مناسبة، أو إعداد نطاق عمل ناقص، أو استهلاك موارد المؤسسة دون معالجة السبب الحقيقي.
ولا تقتصر هذه الملاحظة على القطاع الخاص، فمن خلال مراجعة شركة سيجما لعدد من المناقصات وطلبات تقديم العروض الصادرة عن جهات عامة، ظهرت المشكلة نفسها في بعض كراسات الشروط والمواصفات.
فقد تحدد بعض الكراسات مخرجًا أو حلًا مسبقًا دون تقديم تشخيص كافٍ للوضع القائم، أو تجمع بين خدمات مختلفة دون توضيح العلاقة بينها، أو تخلط بين دور المستشار ودور الجهة المنفذة، أو تستخدم نطاقات عامة لا تسمح بتقدير حجم العمل والموارد والمدة المطلوبة بصورة دقيقة.
وعندما تكون كراسة الشروط غير قادرة على ترجمة احتياج الجهة إلى نطاق عمل واضح، تصبح العروض المقدمة غير قابلة للمقارنة بصورة عادلة؛ لأن كل شركة متقدمة تبني تصورًا مختلفًا للمطلوب.
وقد يؤدي ذلك إلى تقييم العروض على أساس السعر رغم اختلاف نطاقاتها، أو إلى ظهور أعمال إضافية ونزاعات تعاقدية أثناء التنفيذ، أو إلى استلام مخرجات مطابقة حرفيًا للكراسة لكنها لا تعالج المشكلة التي من أجلها أُطلق المشروع.
وهذه ليست مسألة تحرير أو تنسيق وثيقة فقط؛ بل مسألة نضج في التخطيط للمشتريات وإدارة الخدمات الاستشارية.
ورغم استمرار أوجه القصور السابقة، تشير المعلومات التي يجمعها قسم التسويق والملاحظات الناتجة عن مراجعة الطلبات والمناقصات إلى بداية تغير، وإن كان محدودًا.
فقد بدأت بعض الشركات في طلب اجتماع تشخيصي قبل تحديد الخدمة، وأصبحت بعض الإدارات أكثر استعدادًا لتوفير البيانات، ومناقشة أسباب المشكلة، ومراجعة الحل الذي كانت تفترض مسبقًا أنه الحل الصحيح.
كما بدأت بعض الجهات في الربط بين التسويق والمبيعات والتشغيل والمالية، وفي إدراك أن معالجة مشكلة واحدة قد تتطلب تدخلًا متكاملًا يشمل أكثر من إدارة أو وظيفة.
وهنا يجب التمييز بين ثلاثة مستويات:
الأول هو الوعي المفاهيمي، أي معرفة الجهة بوجود تخصصات وخدمات في إدارة الأعمال.
والثاني هو القدرة التشخيصية، أي قدرتها على تعريف المشكلة، وتحليل أسبابها، وتحديد نوع التدخل المناسب.
والثالث هو التبنّي المؤسسي، أي استعدادها لتحويل نتائج الاستشارة إلى سياسات وصلاحيات وعمليات ومؤشرات وممارسات مستمرة.
ويبدو أن جزءًا من السوق الليبي بدأ يدخل المستوى الأول، وجزء أقل ينتقل تدريجيًا من المستوى الأول إلى المستوى الثاني، بينما لا يزال الوصول إلى مستوى التبنّي المؤسسي الكامل محدودًا للغاية.
وقد عملت شركة سيجما مع عدد من الشركات التي أبدت استعدادًا لتجاوز طلب المخرج المباشر إلى دراسة المشكلة ونظام العمل المحيط بها، وأسهمت بالتالي خدمات شركة سيجما في تنظيم عملياتها، وتحسين أدوات المتابعة واتخاذ القرار، ودعم نموها بصورة أكثر انتظامًا واستدامة.
صحيح أن التغيير لا يزال طفيفًا، ولا تزال الفجوة كبيرة، لكن وجوده في حد ذاته يمثل مؤشرًا مهمًا؛ لأن بناء سوق أكثر نضجًا يبدأ من طرح الاسئلة الصحيحة.

In many businesses, HR is limited to hiring and paperwork. However, neglecting performance management is among the leadi...
28/06/2025

In many businesses, HR is limited to hiring and paperwork. However, neglecting performance management is among the leading causes of organizational instability and employee turnover, a challenge that is already significantly high in Libya due to the limited talent pool in the job market.

A client in the food manufacturing sector was facing persistent workforce instability but had no clear metrics to understand its extent. Sigma’s audit and data extraction identified a 65% annual turnover rate, with most exits being voluntary, unexpected, and involving high-performing staff. While management initially blamed salary dissatisfaction, but analysis revealed deeper structural gaps: the absence of a performance evaluation system, no development-oriented feedback, and weak internal communication frameworks.

Sigma conducted a 360° HR diagnostic, uncovering:
– Absence of job-specific KPIs
– No formal review cycles
– Promotions based on seniority, not performance
– A culture of ambiguity around expectations

Sigma’s intervention:
– Quarterly evaluations with role-specific KPIs
– Competency framework by job families
– Trained team leaders on objective reviews
– Linked development plans to evaluations
– Simple internal feedback channels

Employees began to receive structured, fair, and documented feedback. Top performers were identified, supported, and retained. Underperforming staff were offered coaching opportunities or reassigned where applicable.

However, the new system was not equally welcomed by all employees, particularly among those with consistently low performance. Many expressed resistance, often citing the belief that their roles were "not measurable". As commonly understood in business management: what cannot be measured cannot be managed or improved.

Despite efforts to offer training and development plans, a portion of these employees refused to engage with the process. As a result, most of them were eventually exited from the company. This transition allowed for the integration of new talent — individuals capable of performing and growing within a structured, feedback-driven environment.

Results after 12 months:
– Turnover dropped from 65% to 17% — a significant reduction in just six months
– Internal promotion rate doubled
– Team leads reported an 82% improvement in role clarity (measured via internal surveys)

Sigma applies international best practices while adapting them to local realities. In contexts like Libya, where companies often grow without foundational management and HR systems, the absence of performance management can be more damaging than the absence of hiring itself.

In the Libyan market, where informality is common and systems are often lacking, structure isn’t a luxury — it’s a necessity.

Stability starts with people. Retention starts with structure.

تهنئكم شركة سيجما بحلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركاتكل عام وأنتم بخير 🕋
06/06/2025

تهنئكم شركة سيجما بحلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات
كل عام وأنتم بخير 🕋

تشهد ليبيا منذ سنوات ظروفًا  #أمنية و  #سياسية غير مستقرة، ما يجعل   عرضة لتقلبات مفاجئة -كما هو الحال في الظروف الراهنة...
14/05/2025

تشهد ليبيا منذ سنوات ظروفًا #أمنية و #سياسية غير مستقرة، ما يجعل عرضة لتقلبات مفاجئة -كما هو الحال في الظروف الراهنة- تؤثر بشكل مباشر على استمرارية العمليات داخل المؤسسات.
وفي كل مرة تتعطل فيها حركة الأعمال بسبب الأحداث الجارية، تبرز الحاجة إلى وجود #خطط تشغيل بديلة قائمة على تحليل المخاطر، لا إلى قرارات #ارتجالية على أن تكون هذه الخطط مدعومة بسياسات وأليات عمل قابلة للتنفيذ في مختلف السيناريوهات ومصممة بشكل يسمح للمؤسسة ببناء بنية إدارية مرنة للتكيف مع الظروف واستمرار العمل فيها (عبر العمل عن بُعد مثلا) دون أن تتأثر بشكل كبير جودة الخدمات أو التواصل بين المستويات الإدارية في المؤسسة أو كفاءة الموظفين في تنفيذ المهام.

إن الاعتقاد بأن توقف الأعمال في ظل الأزمات أمرٌ لا مفرّ منه ويشمل الجميع دون استثناء، ليس إلا أحد مؤشرات القصور الإداري وغياب التخطيط! ففي الوقت الذي #تستسلم فيه بعض الكيانات للظروف وتتخذها مبررًا للتوقف، تبادر مؤسسات أكثر وعيًا إلى توظيف الخبرات الاستشارية لبناء خطط تشغيلية مرنة، تجعل من جاهزيتها ميزة تنافسية تعزز من ثباتها في السوق حتى خلال الفترات الاستثنائية كالحروب أو تقلبات أسعار الصرف، أو الانقسامات السياسية...الخ

ولذلك يصبح من البديهي جدا أن يكون لكل مؤسسة خطة تشغيل تضع بعين الاعتبار الأزمات التي يتعرض لها البلد.

07/05/2025
لمتابعة الأحداث والفعاليات في ليبيا ⬇️
20/04/2025

لمتابعة الأحداث والفعاليات في ليبيا ⬇️

هل يمكن أن نطلع على أسماء الشركات التي عملتم معها؟ نود أن نعرف قصص نجاحكمهذا  #السؤال يطرح أحيانا في اللقاءات التي تجمع ...
06/04/2025

هل يمكن أن نطلع على أسماء الشركات التي عملتم معها؟ نود أن نعرف قصص نجاحكم

هذا #السؤال يطرح أحيانا في اللقاءات التي تجمع الجهات الاستشارية مع الشركات التي تسعى للاستفادة من خدماتها. وهو في ظاهره سؤال منطقي، لكنه في الواقع يصطدم بطبيعة عمل الشركات الاستشارية المبنية على السرية والخصوصية، وبالسياسات المهنية التي تحكم هذا النوع من الخدمات، وعلى رأسها اتفاقيات السرية وعدم الإفصاح (NDA) 📄

جميع شركات الاستشارات المحترفة، بما في ذلك كبرى الشركات العالمية مثل McKinsey وDeloitte وBCG، تعتمد بشكل صارم على اتفاقيات عدم الإفصاح (NDA). التي تمنع المستشار من الكشف عن أي تفاصيل تخص عملاءه السابقين، سواء كانت بيانات تشغيلية أو معلومات حساسة أو حتى هوية العميل، فكل معلومة – مهما بدت بسيطة – قد تؤثر على السمعة، أو تكشف عن نقاط قوة أو ضعف، أو تمسّ بالقدرة التنافسية للعميل.
والمفارقة أن الجهات التي تطلب الاطلاع على تجارب سابقة، تعود لاحقًا عند توقيع العقد لتشترط بدورها نفس مستوى السرية لحماية معلوماتها من أي استخدام أو مشاركة لاحقة.
هذا التناقض يعكس فجوة في الوعي بطبيعة العلاقة الاستشارية وممارساتها المهنية.
وهنا يطرح السؤال المنطقي نفسه❔
كيف يمكن تقييم الاستشاري إذا كانت مشاريعه السابقة محاطة بالسرية؟
الإجابة التي تعتمدها الشركات الاستشارية حول العالم لا تقوم على عرض قوائم عملائها أو تفاصيل مشاريعهم، بل تكتفي بعرض ما يبرهن كفاءتها، حيث يمكن للشركات تقييم جودة عمل الاستشاري من خلال الإطلاع على:
🔘 مستوى الجهوزية التنظيمية.
🔘 خطة العمل المقدمة.
🔘 منهجيات العمل المستخدمة.
🔘 نماذج تنفيذ عامة (التي ستستخدم في المشروع).
🔘 أدوات التقييم والمتابعة.
وفي بيئة يغري فيها التسويق بعض الجهات لكسر قواعد هذه الممارسة، لا تزال المؤسسات الاستشارية المحترفة حول العالم متمسكة بهذا الخط الأحمر، حتى وإن عنى ذلك التخلي عن بعض الفرص، إيمانًا بأن الجهة التي لا تُقدّر قيمة السرية، ليست مستعدة بعد لشراكة استشارية ناضجة.
ففي النهاية، لا يُطلب من الطبيب أن يكشف تاريخ مرضاه ليثبت أنه بارع.
ولا يُطلب من المحامي أن ينشر قضاياه ليثبت أنه ناجح.
فلماذا يُطلب من المستشار الإداري الإفصاح؟

#مهنية #استشارات

تتقدّم إليكم شركة سيجما بالتهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك 🌙داعين الله العلي القدير أن يعيده على الجميع ...
30/03/2025

تتقدّم إليكم شركة سيجما بالتهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك 🌙
داعين الله العلي القدير أن يعيده على الجميع بالخير والبركات وعلى ليبيا بالاستقرار والرخاء 🤲

كل عام وانتم بخير

Address

Aljraba Street
Taràbles

Opening Hours

Monday 09:30 - 16:00
Tuesday 09:30 - 16:00
Wednesday 09:30 - 16:00
Thursday 09:30 - 16:00
Saturday 09:30 - 16:00
Sunday 09:30 - 16:00

Telephone

+218910344644

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sigma Business Planning & Execution posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Sigma Business Planning & Execution:

Shortcuts

Share