28/12/2025
مأساة ليبيا في الادارة، كيف؟ :
في النظام الجماهيري العظيم كان الهدف الاساسي للنظام هو الحد الأدنى من المعارضة السياسية والقضاء عليها بالحديد والنار.
لذلك القائد الملهم آنذاك، قضى على رؤوس الأموال والتجار ومضى ابعد من ذلك للجدور العميقة للصدر الاقتصاد من خلال تحجيم الدراسة الجامعية لكلية الاقتصاد والتجارة. غير اسم الكلية كلية الاقتصاد فقط واسند الرقابة عليها لتصبح تحت إشراف مكتب الاتصال باللجان الثورية.
في المختصر تدنت وتهالكت الكلية إلى أبعد الحدود، يعني لا اقتصاد بعد الفصل الثاني من الكتاب الأخضر المشؤوم. واصبحت الكلية "كلية آخر حل" للطلبة الفاشلين في باقي الكليات لثلث عقود او اكثر وحتى زمن قريب.
ما تعانيه ليبيا الآن هو نتاج تلك السياسة: موظفوا المصارف والشؤون الإدارية والمالية لكافة المؤسسات والمرافق العامة هم خرجوا كلية مكتب الاتصال باللجان الثورية.
للعلم كنت احد المحاضرتين بتلك الكلية قبل استبعاد مقرها إلى غريان. للعلم المنهج المقرر في الكلية لا يتم اعطائه لأكثر من 20% بسبب تفشي الغش وتدني الاستيعاب.
لا غرابة في واقعنا الحالي.
الخلاصة: من زرع حصد.