27/07/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾
بقلوبٍ يعتصرها الألم، وبإيمانٍ راسخٍ بقضاء الله وقدره، ننعى زميلنا وأخانا الغالي ر ع و / محمد المقطوف احد مؤسسي وحدة مركز الابحاث التحت مائية بالقوات البحرية الليبية الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى مع زوجته إثر حادث سير أليم قرب سكنه بمدينة الزاوية .
لقد فقدنا رجلًا عرفناه بحسن الخلق، وطيب القلب، وصدق المودة، ونبل الأخلاق، وكان نعم الأخ والصديق، محبوبًا بين الجميع، لا يُذكر إلا بالخير، ولا يُعرف إلا بالابتسامة والكلمة الطيبة. لقد ترك في قلوب زملائه ومحبيه أثرًا طيبًا سيبقى ما بقيت الذكريات.
نسأل الله الرحيم الرحمن أن يجعل هذا البلاء رفعةً لدرجاتهم، وأن يغسلهم بالماء والثلج والبرد، وينقّيهم من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يبدلهم دارًا خيرًا من دارهم، وأهلًا خيرًا من أهلهم، وأن يوسع لهم في قبورهم مدّ البصر، ويجعلها روضةً من رياض الجنة، وأن يظلهم تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، وأن يجمعهم في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا
اللهم ارحم محمد المقطوف وزوجته رحمةً واسعة، اللهم اغفر لهم وارفع درجاتهم في المهديين، واخلفهم في عقبهم في الغابرين، وافتح لهم أبواب الجنة، واجعل أول منازلهم فيها نعيمًا وسرورًا، واجعل لقاءهم بك خير لقاء،
نسأل الله أن يجبر قلوب أهلكم ومحبيكم، وأن يربط على قلوبهم بالصبر والرضا، وأن يجعل هذا المصاب آخر الأحزان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
رحمك الله يا محمد المقطوف وزوجتك وأسكنكم الفردوس الأعلى، وجمعنا بكم في جنات النعيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.