12/05/2022
DISDAIN : we are our own worst enemy
منذ نشأة فريق الرجاء ، لم نهب أي خصم مهما كان صيته و وسائله سواء الفنية أو قيمته السوقية ، و ظهر ذلك جليا في كأس العالم للأندية ، ننظر لخصومنا بعين من الازدراء و الاحتقار و الاستخفاف به ، و هذا الإقصاء لن يغير في هذه الماركة المسجلة الرجاوية شيء ، كنا و سنبقى نرى أنفسنا أعلى درجة من الطرف الآخر من الملعب ، و لكن .
WE ARE OUR OWN WORST ENEMY ، نحن أسوأ عدو لأنفسنا
في كل مرة تذب في نفوس الرجاويين نزعة من زعزعة الثقة و التردد من نتيجة مقابلة ما ، تكون حتما متجذرة من داخل الكيان الرجاوي، خصوصا في السنوات الأخيرة و في ظل الضبابية و الجرائم التسييرية التي يتعرض لها النادي .
لتتضح الصورة أكثر ، منخرطون "رجاويون" و بكل ما تحمل كلمة اللامسؤولية من معنى يرشحون وجوه كئيبة لرئاسة نادي من حجم الرجاء كل ما تتقنه هو لغة التقشف و الأزمة و تقابله بذلك عدم كفاءة ،عدم احترام الجماهير و تقديرها ، استقطاب أشخاص بطرق مشكوكة سواء مسيرين إدارة تقنية لاعبين و الزينة على وجه الكعكة يتقاضون مبالغ فلكية لا تغطي حتى 20% من الخدمة و المجهود المقدمة .
من داخل الكيان الرجاوي ، نصنع منافسنا الوحيد و العدو الحقيقي ، أما باقي الخصوم بأقمصة مغايرة على الميدان فنراها نحن كجماهير رجاوية بعين من الاستصغار ، لأننا الرجاء نتفوق تاريخيا على كل الخصوم داخليا ، و صلنا و جلنا في الملاعب الإفريقية و أرغمنا كل البعابع الإفريقية على التصفيق لنا عندما كنا نحترم "نحن" إسم و مكانة الرجاء بمنخرطين رجاويين و مسؤولين بمسييرين أكفاء و إدارات تقنية عالية المستوى من قيمة الرجاء و لاعبين بمؤهلات فنية و بدنية هائلة لا يتهاونون في الدفاع عن القميص .
ديما رجاء ، رجاء الشعب و الجماهير ، رجاء النضاليين و الرجالات في المكاتب و في الملاعب ، و ليست رجاء " الأقزام " رجاء من هب و دب و الوصوليين التي تحارب رجاء الشعب بشتى الطرق ، حتى أقبح خصومنا كرويا لا تسعى إليها.